قراءة 12-13 الحمد لله
،،،،،،،
"حافظوا على قول " ﻻ اله اﻻ انت سبحانك أنى كنت من الظالمين " اولها توحيد ... وأوسطها تسبيح ... وآخرها استغفار .
درة 14 :
قراة الجزاء 7- 8 - 9- 10 - 11 اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك اشتقتلكم كثيرررر ♥قراة الجزاء 7- 8 - 9- 10 - 11 اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك اشتقتلكم...
وقفتي مع ...
( مع الله الودود : ورد اسم الله الودود في قوله تعالى " و استغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحِيمٌ وَدُودٌ" و قوله " و هو الغفُورُ الودُودُ ذُو العرشِ المجِيدُ " .
و الود : هو الحب . و المَوَدَّة : هي العلاقة الجميلة التي حكاها الله تعالى بين الازواج فقال : " و جعلَ بينكُم مَّوَدةً و رَحمةً " ، و ارتضاها لتكون نهاية الخصومة و البغضاء و العداوة مع الآخرين " عسى الله ان يجعل بينكم و بين الذين عاديتم منهم مودةً" .
فالله ودود لعباده الصالحين ، يحبهم و يقربهم ، ويرضى عنهم ، ويقبل أعمالهم " يُحبُّهُم ويُحبُّونهُ "وهذه مودة خاصة . ومن وُدِّه لهم أن يرزقهم محبة الناس ، و يحببهم إلى خلقه.
اما المودة العامة فهي الإحسان إليهم والإنعام والإكرام ، و الاستخلاف و الصبر ، فالله هو الودود أي : المُحب ....
و من معاني الودود: أنه مودود أي : محبوب ، يحبه خلقه ويشتاقون للقائه .
إن هذا الاسم دعوة لإشاعة الوُدِّ و اسمه بين الناس ، وخاصة الازواج و القرابة ، و الجيرة والمعارف ، و الاصهار و الشركاء ، و تصفية القلوب ، وإزالة الشحناء ، وغسل الضغائن ، وتجنب الحسد و التباغض و التناحر .... )
و مع ..
( مع الله المستعان : هذا الاسم " المستعان " يخفى على كثير من المتتبعين لأسماء الله الحسنى ، مع أن الظاهر أنه من أسمائه سبحانه ؛ لقوله عز وجل في قصة يوسف " قال بل سوَّلت لكم أنفسكم أمراً فصبرٌ جميلٌ والله المُستعانُ على ما تصفُونَ " و في سورة الفاتحة " إيَّاك نعبدُ و إيَّاك نستعينُ "
فهو الذي يُطلب العون منه ، و هو المُعين لخلقه ، وكان من دعاء النبي الذي علمه لمُعاذ بن جبل : " اللهم أعنِّي على ذِكرِك و شُكرك و حُسن عبادتك "
و في هذا الاسم إشارة إلى ما أودعه الله في الانسان من الإرادة والقدرة ، و التوجه للعمل ، فالبداية تكون منه ، و الرب تعالى يساعده و يعينه ، ولا يكله إلى نفسه .
و مما يُروى عن موسى عليه السلام أنه كان يقول " اللهم لك الحمد ، و إليك المُشتكى ، و انت المستعان ، وبك المستغاث ، و عليك التُّكلان ، و لا حول و لا قوة إلا بك " . و هذا من جوامع الدعاء و الذكر .
على أن الاستعانة تكون على مصالح الدنيا ؛ في النفس ، والزوج والأهل ، و المال والولد ، والصحة والعافية ، والسعادة وكل ما تهفو إليه النفوس .
وتكون في أمر الآخرة ؛ كالعبادة والذكر ، والشكر و التقوى و التوبة ...)