ام هبه واحمد
•
الحمدلله تمت قراءه الجزء ١٢ و١٣ يااااارب لك الحمد والشكر
تمت تلاوة الجزء الثالث عشر
وقفتي مع ...
( مع الله اللطيف : من أسمائه تعالى " اللطيف " و قد ورد هذا الاسم في القرآن سبعة مرات ، كقوله تعالى " إن ربي لطيف لما يشاء " و هذا الاسم العظيم له معانٍ منها :
1. الرفق فهو يرفق بعباده ولا يعاجلهم بالمؤاخذة على الذنب .
2. تسخير الخلق بعضهم لبعض .. ، بل سخَّر لهم الملائكة ..
3. البرُّ و التفضُّل ، فهو يكرم و يهدي ويعطي ، و لذلك تقول جاء فلان بلطائف جيدة أي : هدايا جميلة نالت الاعجاب .
4. الخفاء فهو سبحانه لا تدركه الحواس و لا تراه الابصار و لذلك قال عز و جل : " لا تدركه الابصار و هو يدرك الابصار و هو اللطيف الخبير " .
5. ومن معاني "اللطيف " : الذي لا تخفى عليه الاشياء ، و لا تغيب عنه مهما تناهت في الدقة وبلغت في الصغر ....
6. من معاني "اللطيف " : العلم بدقائق المصالح و خفيِّها ، فإنه يخلق هذه المصالح الخفيِّة ، و ييسرها للعباد من حيث يعرفون أولا يعرفون ، ومن حيث يحتسبون ولا يحتسبون ..
فمن لطفه سبحانه وتعالى : أن يخلق الجنين في بطن الأم ... ويجعل له من أمه غذاءً ، يصل إليه و يناسبه و جواً يلائمه ..
ومن لطفه سبحانه وتعالى :أن يُعدَّ الانسان للتعلم ؛ فيرزقه من القوى و القدرات ما يجعله خليقاً بالمعرفة ...
و من لطفه سبحانه و تعالى : تزويد الانسان بالأجهزة المتنوعة لقوام بدنه ، و استمرار حياته من الهضم و التناسل و التفكير وغيرها ...
و من لطفه سبحانه و تعالى : أن نوّع الأرزاق للناس ، في مآكلهم و مشاربهم و مشاهداتهم ....
و من لطفه سبحانه وتعالى :أنه ضبط نظام الكون و الحياة فلو أن الشمس ابتعدت عما هي عليه لتجمد الناس !..
ومن لطفه سبحانه و تعالى : أن يسَّر الشريعة لعباده ، ...فكان التيسير من أصول الشريعة وقواعدها ... )
وقفتي مع ...
( مع الله اللطيف : من أسمائه تعالى " اللطيف " و قد ورد هذا الاسم في القرآن سبعة مرات ، كقوله تعالى " إن ربي لطيف لما يشاء " و هذا الاسم العظيم له معانٍ منها :
1. الرفق فهو يرفق بعباده ولا يعاجلهم بالمؤاخذة على الذنب .
2. تسخير الخلق بعضهم لبعض .. ، بل سخَّر لهم الملائكة ..
3. البرُّ و التفضُّل ، فهو يكرم و يهدي ويعطي ، و لذلك تقول جاء فلان بلطائف جيدة أي : هدايا جميلة نالت الاعجاب .
4. الخفاء فهو سبحانه لا تدركه الحواس و لا تراه الابصار و لذلك قال عز و جل : " لا تدركه الابصار و هو يدرك الابصار و هو اللطيف الخبير " .
5. ومن معاني "اللطيف " : الذي لا تخفى عليه الاشياء ، و لا تغيب عنه مهما تناهت في الدقة وبلغت في الصغر ....
6. من معاني "اللطيف " : العلم بدقائق المصالح و خفيِّها ، فإنه يخلق هذه المصالح الخفيِّة ، و ييسرها للعباد من حيث يعرفون أولا يعرفون ، ومن حيث يحتسبون ولا يحتسبون ..
فمن لطفه سبحانه وتعالى : أن يخلق الجنين في بطن الأم ... ويجعل له من أمه غذاءً ، يصل إليه و يناسبه و جواً يلائمه ..
ومن لطفه سبحانه وتعالى :أن يُعدَّ الانسان للتعلم ؛ فيرزقه من القوى و القدرات ما يجعله خليقاً بالمعرفة ...
و من لطفه سبحانه و تعالى : تزويد الانسان بالأجهزة المتنوعة لقوام بدنه ، و استمرار حياته من الهضم و التناسل و التفكير وغيرها ...
و من لطفه سبحانه و تعالى : أن نوّع الأرزاق للناس ، في مآكلهم و مشاربهم و مشاهداتهم ....
و من لطفه سبحانه وتعالى :أنه ضبط نظام الكون و الحياة فلو أن الشمس ابتعدت عما هي عليه لتجمد الناس !..
ومن لطفه سبحانه و تعالى : أن يسَّر الشريعة لعباده ، ...فكان التيسير من أصول الشريعة وقواعدها ... )
تمت تلاوة الجزء الرابع عشر
وقفتي مع ....
( مع الله الوكيل : ورد اسم الله "الوكيل " في أربع عشر موضعاً من القرآن الكريم ، قوله تعالى" و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل " .
" الوكيل " : هو المتولي تدبير خلقه بعلمه ، وكمال قدرته ، و شمول حكمته ، وهذه هي الوكالة العامة للخلق كلهم ناطقهم و صامتهم ، و إنسهم و جنِّهم ، دانيهم و آخرهم.
و للوكالة معنى خاص يتعلق بأوليائه سبحانه و أهل طاعته و محبته ، فييسرهم لليسرى ، و يجنبهم العسرى ، ويكفل أمورهم....
و "الوكيل " : هو القيِّم و الكفيل ، الذي تكفل بأرزاق العباد و مصالحهم و تدبير شؤونهم ؛ لذا منتوكل على الله كفاه ما قال تعالى " و من يتوكَّل على الله فهو حسبُهُ " .....
إن العبد حين يستشعر معنى اسم الله " الوكيل " يفوِّض أمره إلى ربه ، و يقنع بقضائه ، و يلتمس فضله ، وبفعل السبب مع التوكل على الله يكون قد أدَّى عبادةً من أعظم العبادات ، .... و قد نهى سبحانه عن التَّوكُّلِ على غيره فقال " ألا تتخذوا من دوني وكيلاً " فدل على أن التوكل عبادة و توحيد ، لا يُصرف إلا لله تعالى وحده ..)
وقفتي مع ....
( مع الله الوكيل : ورد اسم الله "الوكيل " في أربع عشر موضعاً من القرآن الكريم ، قوله تعالى" و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل " .
" الوكيل " : هو المتولي تدبير خلقه بعلمه ، وكمال قدرته ، و شمول حكمته ، وهذه هي الوكالة العامة للخلق كلهم ناطقهم و صامتهم ، و إنسهم و جنِّهم ، دانيهم و آخرهم.
و للوكالة معنى خاص يتعلق بأوليائه سبحانه و أهل طاعته و محبته ، فييسرهم لليسرى ، و يجنبهم العسرى ، ويكفل أمورهم....
و "الوكيل " : هو القيِّم و الكفيل ، الذي تكفل بأرزاق العباد و مصالحهم و تدبير شؤونهم ؛ لذا منتوكل على الله كفاه ما قال تعالى " و من يتوكَّل على الله فهو حسبُهُ " .....
إن العبد حين يستشعر معنى اسم الله " الوكيل " يفوِّض أمره إلى ربه ، و يقنع بقضائه ، و يلتمس فضله ، وبفعل السبب مع التوكل على الله يكون قد أدَّى عبادةً من أعظم العبادات ، .... و قد نهى سبحانه عن التَّوكُّلِ على غيره فقال " ألا تتخذوا من دوني وكيلاً " فدل على أن التوكل عبادة و توحيد ، لا يُصرف إلا لله تعالى وحده ..)
أخواتِ العزيزات ...
شاكرة لكنّ حسن المتابعة ... و جميل الاهتمام ...
أسأل الله تعالى أن يعلمنا و ينفعنا بما يحب و يرضى به عنا
شاكرة لكنّ حسن المتابعة ... و جميل الاهتمام ...
أسأل الله تعالى أن يعلمنا و ينفعنا بما يحب و يرضى به عنا
الصفحة الأخيرة