درة 14
درة 14
بفضل الله قراءة الجزاء الــ 21
نرجس
نرجس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

ماشاء الله ..
ماأسرع الأيام ..
وها أنتن تقتربن من الختمة ..
بارك الله فيكن جميعاً ..
وأجزل لكن المثوبة ..

سؤال اليوم ..



* من هو الصحابي الذي مرض فلما عاده النبي صلى الله عليه وسلم ..سأله عن كيفية القضاء في ماله؟ ؟
دره ليبيه
دره ليبيه
بفضل الله تمت تلاوه الجزين 17 و18
بنت القارة السمراء
السلام عليكم
تمت التلاوة الى الجزء الحادي والعشرون ولله الحمد
رؤيا جميلة
رؤيا جميلة
تمت تلاوة الجزء العشرون
وقفتي مع ...

( مع الله الكريم ، الأكرم : من أسماء الحق تبارك وتعالى " الكريم " .. كما قال تعالى" فتعالى اللهُ الملكُ الحقُّ لا إله إلاهو ربُّ العرشِ الكريمِ " وذلك على قراءة من رفع " الكريمُ " على أنه صفة للرب ، و أما من قرأها بالكسر "الكريمِ " وهي قراءة الجمهور ، فهي نعت للعرش .

و " الاكرم " و هو افعل تفضيل ، أي : الأشد كرماً ، وقد ورد في قوله تعالى " اقرا وربك الأكرم ، الذي علَّم بالقلم ، علَّم الانسان ما لم يعلم " . فتأمل كيف وصف نفسه سبحانه بالأكرم. أي : الاكثر كرماً ، وذكر من ذلك أنه علَّم بالقلم ، فرزق الانسان القدرة على التعلُّم و على الكتابة التي كانت سجلاً حافلاً لتاريخ البشرية و حضارتها و علومها ، والوان المعلومات التي ظفرت بها ... ، لذلك قال هنا " علَّم الانسان ما لم يعلم " أي :علَّمه ما لم يكن يعلمه من قبل لان الانسان خرج من بطن أمه جاهلاً ،غير قادر على شيء، و لا يعلم شيئاً ، ، ولكن الله تعالى وضع فيه القدرة على تحصيل هذه المعلومات....... فهذا بعض من إشراقات اسمه " الأكرم" ..

اما " الكريم " فله معانٍ عدة:
أولاً : الجود و التفضُّل ، فينعم على عباده و يعطيهم ، و الانسان يُوصف بأنه كريم إذا كان جواداً ، يحب بذل المال ، ويفرح بذلك، وربما يبدأ بالنوال قبل السؤال... و أجدر من وُصف بهذا نبينا محمد صلى الله عليه و سلم فإنه أكرم الناس ، و هكذا الأنبياء و المرسلين عليهم الصلاة و السلام . فالله تعالى كريم ، يجود ويتفضَّل على عباده ، فيعطيهم و يمنحهم و يرزقهم ، فقد منحنا الحياة و كنا عدماً ، ثم رزقنا سبحانه قبل أن نسأله .. السمع و الأبصار والأفئدة و الجوارح و القوة و الملكات الظاهرة و الخفية والتي لا نستطيع عدَّها .
و الله عز و جل يجود بنعمه على المؤمن و الكافر ، و البرِّ و الفاجر و العالم و الجاهل ، تفضلاً منه و إنعاماً قبل أن يسألوه ، و دون أن يشكروه على ذلك .

ثانياً : " الكريم " سبحانه هو الذي يعطي و يُثني ، فالله تعالى له محض الكمال المطلق و الغنى المطلق ، فهو الغني عما سواه ، و الخلق كلهم مفتقرون محتاجون إليه ... ، ومع إنعامه وفضله سبحانه فإنه يُنعم ويُعطي و يُثني ، وهكذا تجد في القرآن الكريم ثناء الله تبارك و تعالى على رسله و انبيائه الكرام و على الصالحين من عباده فيُثني عليهم بـ : المؤمنين ، المتقين ، الصابرين ، المحسنين ، المتطهرين ...

ثالثاً : " الكريم " هو الذي يُعطي قبل أن يُسال .. و هذا اكمل .. و كثير من نعم الله وفضله ابتدأ بها عباده قبل أن يسألوه ؛ لأنه أكرم الأكرمين و أجود الأجودين جل وعز ..

رابعاً : " الكريم " هو الذي إذا قدر عفا ، و إذا وعد وفى ، و لا شك أن الله تبارك وتعالى وعد المؤمنين في الدنيا و الآخرة بألوان من الفضل و الخير وهو سبحانه وتعالى لا يخلف الميعاد ، في حين ان ما توعَّد الله تعالى عباده العاصين ، معلَّق بمشيئته ، إن شاء عاقبهم ، و إن شاء تجاوز و عفا عنهم ؛ فضلاً منه سبحانه .

خامساً : " الكريم " هو الذي لا يرد سائلاً ، كما في الحديث أن النبي عليه الصلاة والسلام قال : " إن ربكم تبارك و تعالى حييٌّ كريم ، يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه ان يردهما صفراً "..

ومن كرمه سبحانه وتعالى انه يكرم عباده في الدنيا والآخرة ، وجعل الله تعالى سبباً للكرامة منه سبحانه " إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليمٌ خبيرٌ " .. )