درة 14
•
بفضل الله قراءة الجزاء الــ 21
نرجس
•
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ماشاء الله ..
ماأسرع الأيام ..
وها أنتن تقتربن من الختمة ..
بارك الله فيكن جميعاً ..
وأجزل لكن المثوبة ..
سؤال اليوم ..
* من هو الصحابي الذي مرض فلما عاده النبي صلى الله عليه وسلم ..سأله عن كيفية القضاء في ماله؟ ؟
ماشاء الله ..
ماأسرع الأيام ..
وها أنتن تقتربن من الختمة ..
بارك الله فيكن جميعاً ..
وأجزل لكن المثوبة ..
سؤال اليوم ..
* من هو الصحابي الذي مرض فلما عاده النبي صلى الله عليه وسلم ..سأله عن كيفية القضاء في ماله؟ ؟
تمت تلاوة الجزء العشرون
وقفتي مع ...
( مع الله الكريم ، الأكرم : من أسماء الحق تبارك وتعالى " الكريم " .. كما قال تعالى" فتعالى اللهُ الملكُ الحقُّ لا إله إلاهو ربُّ العرشِ الكريمِ " وذلك على قراءة من رفع " الكريمُ " على أنه صفة للرب ، و أما من قرأها بالكسر "الكريمِ " وهي قراءة الجمهور ، فهي نعت للعرش .
و " الاكرم " و هو افعل تفضيل ، أي : الأشد كرماً ، وقد ورد في قوله تعالى " اقرا وربك الأكرم ، الذي علَّم بالقلم ، علَّم الانسان ما لم يعلم " . فتأمل كيف وصف نفسه سبحانه بالأكرم. أي : الاكثر كرماً ، وذكر من ذلك أنه علَّم بالقلم ، فرزق الانسان القدرة على التعلُّم و على الكتابة التي كانت سجلاً حافلاً لتاريخ البشرية و حضارتها و علومها ، والوان المعلومات التي ظفرت بها ... ، لذلك قال هنا " علَّم الانسان ما لم يعلم " أي :علَّمه ما لم يكن يعلمه من قبل لان الانسان خرج من بطن أمه جاهلاً ،غير قادر على شيء، و لا يعلم شيئاً ، ، ولكن الله تعالى وضع فيه القدرة على تحصيل هذه المعلومات....... فهذا بعض من إشراقات اسمه " الأكرم" ..
اما " الكريم " فله معانٍ عدة:
أولاً : الجود و التفضُّل ، فينعم على عباده و يعطيهم ، و الانسان يُوصف بأنه كريم إذا كان جواداً ، يحب بذل المال ، ويفرح بذلك، وربما يبدأ بالنوال قبل السؤال... و أجدر من وُصف بهذا نبينا محمد صلى الله عليه و سلم فإنه أكرم الناس ، و هكذا الأنبياء و المرسلين عليهم الصلاة و السلام . فالله تعالى كريم ، يجود ويتفضَّل على عباده ، فيعطيهم و يمنحهم و يرزقهم ، فقد منحنا الحياة و كنا عدماً ، ثم رزقنا سبحانه قبل أن نسأله .. السمع و الأبصار والأفئدة و الجوارح و القوة و الملكات الظاهرة و الخفية والتي لا نستطيع عدَّها .
و الله عز و جل يجود بنعمه على المؤمن و الكافر ، و البرِّ و الفاجر و العالم و الجاهل ، تفضلاً منه و إنعاماً قبل أن يسألوه ، و دون أن يشكروه على ذلك .
ثانياً : " الكريم " سبحانه هو الذي يعطي و يُثني ، فالله تعالى له محض الكمال المطلق و الغنى المطلق ، فهو الغني عما سواه ، و الخلق كلهم مفتقرون محتاجون إليه ... ، ومع إنعامه وفضله سبحانه فإنه يُنعم ويُعطي و يُثني ، وهكذا تجد في القرآن الكريم ثناء الله تبارك و تعالى على رسله و انبيائه الكرام و على الصالحين من عباده فيُثني عليهم بـ : المؤمنين ، المتقين ، الصابرين ، المحسنين ، المتطهرين ...
ثالثاً : " الكريم " هو الذي يُعطي قبل أن يُسال .. و هذا اكمل .. و كثير من نعم الله وفضله ابتدأ بها عباده قبل أن يسألوه ؛ لأنه أكرم الأكرمين و أجود الأجودين جل وعز ..
رابعاً : " الكريم " هو الذي إذا قدر عفا ، و إذا وعد وفى ، و لا شك أن الله تبارك وتعالى وعد المؤمنين في الدنيا و الآخرة بألوان من الفضل و الخير وهو سبحانه وتعالى لا يخلف الميعاد ، في حين ان ما توعَّد الله تعالى عباده العاصين ، معلَّق بمشيئته ، إن شاء عاقبهم ، و إن شاء تجاوز و عفا عنهم ؛ فضلاً منه سبحانه .
خامساً : " الكريم " هو الذي لا يرد سائلاً ، كما في الحديث أن النبي عليه الصلاة والسلام قال : " إن ربكم تبارك و تعالى حييٌّ كريم ، يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه ان يردهما صفراً "..
ومن كرمه سبحانه وتعالى انه يكرم عباده في الدنيا والآخرة ، وجعل الله تعالى سبباً للكرامة منه سبحانه " إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليمٌ خبيرٌ " .. )
وقفتي مع ...
( مع الله الكريم ، الأكرم : من أسماء الحق تبارك وتعالى " الكريم " .. كما قال تعالى" فتعالى اللهُ الملكُ الحقُّ لا إله إلاهو ربُّ العرشِ الكريمِ " وذلك على قراءة من رفع " الكريمُ " على أنه صفة للرب ، و أما من قرأها بالكسر "الكريمِ " وهي قراءة الجمهور ، فهي نعت للعرش .
و " الاكرم " و هو افعل تفضيل ، أي : الأشد كرماً ، وقد ورد في قوله تعالى " اقرا وربك الأكرم ، الذي علَّم بالقلم ، علَّم الانسان ما لم يعلم " . فتأمل كيف وصف نفسه سبحانه بالأكرم. أي : الاكثر كرماً ، وذكر من ذلك أنه علَّم بالقلم ، فرزق الانسان القدرة على التعلُّم و على الكتابة التي كانت سجلاً حافلاً لتاريخ البشرية و حضارتها و علومها ، والوان المعلومات التي ظفرت بها ... ، لذلك قال هنا " علَّم الانسان ما لم يعلم " أي :علَّمه ما لم يكن يعلمه من قبل لان الانسان خرج من بطن أمه جاهلاً ،غير قادر على شيء، و لا يعلم شيئاً ، ، ولكن الله تعالى وضع فيه القدرة على تحصيل هذه المعلومات....... فهذا بعض من إشراقات اسمه " الأكرم" ..
اما " الكريم " فله معانٍ عدة:
أولاً : الجود و التفضُّل ، فينعم على عباده و يعطيهم ، و الانسان يُوصف بأنه كريم إذا كان جواداً ، يحب بذل المال ، ويفرح بذلك، وربما يبدأ بالنوال قبل السؤال... و أجدر من وُصف بهذا نبينا محمد صلى الله عليه و سلم فإنه أكرم الناس ، و هكذا الأنبياء و المرسلين عليهم الصلاة و السلام . فالله تعالى كريم ، يجود ويتفضَّل على عباده ، فيعطيهم و يمنحهم و يرزقهم ، فقد منحنا الحياة و كنا عدماً ، ثم رزقنا سبحانه قبل أن نسأله .. السمع و الأبصار والأفئدة و الجوارح و القوة و الملكات الظاهرة و الخفية والتي لا نستطيع عدَّها .
و الله عز و جل يجود بنعمه على المؤمن و الكافر ، و البرِّ و الفاجر و العالم و الجاهل ، تفضلاً منه و إنعاماً قبل أن يسألوه ، و دون أن يشكروه على ذلك .
ثانياً : " الكريم " سبحانه هو الذي يعطي و يُثني ، فالله تعالى له محض الكمال المطلق و الغنى المطلق ، فهو الغني عما سواه ، و الخلق كلهم مفتقرون محتاجون إليه ... ، ومع إنعامه وفضله سبحانه فإنه يُنعم ويُعطي و يُثني ، وهكذا تجد في القرآن الكريم ثناء الله تبارك و تعالى على رسله و انبيائه الكرام و على الصالحين من عباده فيُثني عليهم بـ : المؤمنين ، المتقين ، الصابرين ، المحسنين ، المتطهرين ...
ثالثاً : " الكريم " هو الذي يُعطي قبل أن يُسال .. و هذا اكمل .. و كثير من نعم الله وفضله ابتدأ بها عباده قبل أن يسألوه ؛ لأنه أكرم الأكرمين و أجود الأجودين جل وعز ..
رابعاً : " الكريم " هو الذي إذا قدر عفا ، و إذا وعد وفى ، و لا شك أن الله تبارك وتعالى وعد المؤمنين في الدنيا و الآخرة بألوان من الفضل و الخير وهو سبحانه وتعالى لا يخلف الميعاد ، في حين ان ما توعَّد الله تعالى عباده العاصين ، معلَّق بمشيئته ، إن شاء عاقبهم ، و إن شاء تجاوز و عفا عنهم ؛ فضلاً منه سبحانه .
خامساً : " الكريم " هو الذي لا يرد سائلاً ، كما في الحديث أن النبي عليه الصلاة والسلام قال : " إن ربكم تبارك و تعالى حييٌّ كريم ، يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه ان يردهما صفراً "..
ومن كرمه سبحانه وتعالى انه يكرم عباده في الدنيا والآخرة ، وجعل الله تعالى سبباً للكرامة منه سبحانه " إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليمٌ خبيرٌ " .. )
الصفحة الأخيرة