رؤيا جميلة
رؤيا جميلة
تمت تلاوة الجزء الثالث و العشرين
وقفتي مع ...

( مع الله النصير ، الناصر : من أسمائه سبحانه : " النصير " و "الناصر " و هو " خير الناصرين " .

وقد ورد اسم الله " النصير " في قوله عز و جل " وكفى بربك هادياً و نصيراً " .
و ورد اسم الله " الناصر" بصيغة الجمع " خير الناصرين " في قوله تعالى " بل الله مولاكم و هو خير الناصرين " .

و نسبَ النصر إليه ، فهو ينصر من يشاء قال تعالى " إن تنصروا الله ينصركم " .
وأمرنا سبحانه بنصرته فقال " كونوا أنصار الله " . و قال " و ليعلم الله من ينصرهُ و رُسُلهُ بالغيبِ " .

فمن نصرته لعباده المؤمنين : توفيقهم إلى الطاعة ، و حفظهم من الانحراف و المعصية ، حتى يُخلصوا لوجهه الكريم ؛ فتكون نصرته لهم بحفظهم من أعدائهم ، وممن أراد بهم سوءاً ،كما في الحديث القدسي " من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب " . و بتحقيق آمالهم ومقاصدهم الصحيحة التي سعوا فيها و بذلوا الجهد في تحصيل اسبابها ، كما قال لنبيه صلى الله عليه و سلم " إذا جاء نصر الله و الفتح " . فقد تعبَّدهم ببذل السبب و استفراغ الوسع ، و وعدهم بالنجاح والفتح ، و التوفيق و تذليل العقبات ......

لقد كان النبي صلى الله عليه و سلم يستفرغ طاقة وسعه ، و العمل و الدَّأب والإخلاص ، والخلق الكريم و التعبد و النُّسك ، ثم يقول " اللهم أنت عضدي و نصيري بك احول و بك أصول و بك أقاتل " . و النصر مقرون بالصبر كما في الحديث " و اعلم ان النصر مع الصبر" .

إن المؤمن المتطلع إلى النصر و المجد و الرفعة يستمد من اسم الله تعالى "النصير " الإلهام و الإصرار و قبول التحدي ، و عدم الاستسلام للعوائق والمعوِّقات و الموانع ، كما يستمدُّ من اسم الله " الهادي" التقرُّب إلى الاسباب و الطرق و الوسائل التي يصل بها إلى تحقيق الرفعة و العزة .......

و من الخلل العظيم أن يستلهم المسلم من الأسماء الحسنى معنى القعود والعجز و الإخلاد ، بل هي تُعلِّم الحركة و الفعل الايجابي ، و تُربِّي على الثقة بكفاءة النفس ، وقدراتها و مواهبها و ملكاتها مع التوكل على الله .

وبهذا تُنجز لو سلكتَ الطريق المستقيم في سنة ما يُنجِزُهُ الآخرون في سنوات ...... )

رؤيا جميلة
رؤيا جميلة
تمت تلاوة الجزء الرابع و العشرون
وقفتي مع ....

( مع الله ذو الطول : الطَّول ـ بفتح الطاء ـ هو المنُّ و التفضُّل ، و منه قوله صلى الله عليه و سلم في أهل عرفة " إن الله تَطَوَّل عليكم في جَمعِكُم هذا ، فوهب مسيئكم لمحسنكم ، و أعطى محسنكم ما سأل " .

و قد ورد هذا الاسم في الكتاب العزيز في قوله تعالى " غَافرِ الذَّنبِ و قابلِ التَّوبِ شَديدِ العقابِ ذى الطَّولِ لا إله إلا هو إليه المصير" .

وهذه آية من فضله و رحمته ، فقد بدأت الآية بمغفرة الذنوب و قبول التوبة ثم ذكر عقابه وشدته للمعاندين ، ثم عاد إلى ذكر الفضل مرة أخرى فقال " ذى الطَّولِ " أي : واسع العطاء ، كثير التفضُّل ، عظيم المنِّ ، كريم جواد .

و هذا دليل على القدرة ، فهو قديرٌ لا يعجزه شيء ، و على الكرم والعطاء ، فهو الجواد الذي يعطي من يشاء ما يشاء . و في آيات عدة ذكر سبحانه النعم فقال " و إن تعُدُّوا نعمة الله لا تُحصُوها " .....)



و مع ...

(مع الله رفيع الدرجات : كما في قوله تعالى "رفيعُ الدرجاتِ ذُو العرشِ " و رفيع الدرجات يتضمن معانٍ عدة :

منها : رافع السماوات السبع و ماسكها ، و لذا قرنها بقوله " ذُو العرشِ" .

و منها: سمو معاني اسمائه ، وعظمة صفاته ، و كمال قدرته ، و استحقاقه لكل صفات الثناء و المدح و التعظيم .

ومنها: رفعة لدرجات أوليائه في الدنيا بالسعادة والرضا و النجاح و التوفيق ، و في الآخرة بالجنة و الرضوان . و من هذا قوله تعالى "يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين أُتوا العلم درجاتٍ " فجعل الإيمان و العلم سبباً في رفعة الدرجات و علو المقامات .

و قال تعالى" و هو الذي جعلكُم خلائفَ الأرضِ و رفعَ بعضكُم فوق بعضٍ درجاتٍ " فهذه درجات الدنيا من مال أو جاه أو سلطان ، أو قوة او موهبة او غيرها مما يجري فيه الابتلاء و الاختبار .

و قد ذهب بعض العلماء إلى ان هذا ليس من أسمائه الحسنى ، بل هو من صفات افعاله أو صفات أسمائه ، مثل : " شديد العقاب " و "سريع الحساب " و " شديد المحال " .... لان معناها : درجاته رفيعة ؛ فالرفعة صفة لدرجاته .... )
درة 14
درة 14
قراءة الجزاء الــ 25 الحمد لله
# mona #
# mona #



مسـاء الخير ..
اتممتُ تلاوة الجزء ← 24

ياقوتة خضراء
ياقوتة خضراء
اتممت تلاوة الجزء الخامس والعشرون