رؤيا جميلة
رؤيا جميلة
تمت تلاوة الجزء الخامس و العشرين

وقفتي مع ....

(مع الله السميع : من أسماء ربنا سبحانه " السميع" و قد ورد في الكتاب العزيز في خمسة و أربعين موضعاً " ربنا تقبل منَّا إنك انت السَّميع العليم" ....

تقول عائشة رضي الله عنها : الحمد لله الذي وسع سمعُه الأصوات ، لقد جاءت المجادِلة إلى النبي صلى الله عليه وسلم – و أنا في ناحية البيت – تشكو زوجها ، و ما أسمع ما تقول ، فأنزل الله " قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها " ..

" السميع " : السامع للأصوات كلها سرها و علانيتها ، .. فالأصوات عنده سبحانه كلها سواء ، و السر عنده علانية ، و النجوى إليه مفضية ، بل حديث الانسان في نفسه، فالله تبارك وتعالى مطَّلع عليه ، فكل الأشياء ظاهرة له عز و تعالى ....

وأيضاً من معاني " السميع " : الذي يستجيب دعاء عباده إذا سألوه ، و دعوه ، و تضرَّعوا إليه ، فإنه سبحانه يسمع و يجيب ، فهو يستجيب للذين آمنوا و عملوا الصالحات ، و لهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من دعاء لا يُسمع أي : لا يستجاب ....

و لهذا يقول المصلِّي : " سمع الله لمن حمده " إذا رفع من الركوع ، ومعناها : ان الله تعالى استجاب لمن حمده و ذكره و دعاه ، و لهذا يشرع للعبد أن يدعو في صلاته في مواضع : بعد تكبيرة الإحرام ، و قبل الركوع احياناً ، و في الركوع ، و بعد ما يرفع من الركوع ، و في السجود ، و بين السجدتين ، و في آخر الصلاة قبل السلام ، فهذه سبعة مواضع من مواضع الدعاء في الصلاة ....... )
رؤيا جميلة
رؤيا جميلة
تمت تلاوة الجزء السادس والعشرين
وقفتي مع ....

( مع الله البصير : من أسمائه سبحانه وتعالى " البصير" و قد ذُكر في القرآن الكريم في اثنين و أربعين موضعاً " و الله بصيرُ بالعبادِ " ...

من معاني " البصير" :

"البصير " الذي يبصر الأشياء كلها ويراها ، فهو بكل شيء بصير .

"البصير " بمعنى أنه عالم بالأحوال كلها ، فهو إذ يخلق أو يرزق ، أو يحيي أو يميت ، أو يهدي أو يضل ، أو ينصر أو يخذل ، فإن هذا وفق حكمة و بصر وعلم تام لا يغادر قليلاً أو كثيراً .

إن العبد بمرأى و مسمع من الله عز و جل بكل حال ... فالله تعالى له العلم المحيط الشامل ، و هو السميع " البصير" ...

و في هذا عزاء للمؤمنين ؛ وقد قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه و سلم" الذي يراك حين تقوم وتقلُّبك في السَّاجدين " ففي نصبك و تعبك و اجتهادك و عبادتك و ذكرك لله تعالى ؛ فهو يراك ....

فهذه الرؤية ، و هذا السمع يجعل المؤمن طيب البال ، مرتاح النفس ، هادئاً راضياً ، لأنه يعلم ان الله تعالى يسمعه و يراه ، وفي ذلك تصبير للداعين .... وفي ذلك تهديد للكافرين و المجرمين ، و المتمادين في طغيانهم و عدوانهم .... و في ذلك رُقيٌّ بالعبادة ، ورقي بالعمل ، و إنجاز و إحسان إلى الخلق ؛ فإن الذي يعلم أن الله تعالى يراه سوف يكون محسناً في عبادة ربه ، محسناً إلى الخلق ، و لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل عليه السلام ... عندما سأله عن الإحسان " الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فهو يراك " ...

إن معرفة العبد بسمع الله تعالى و بصره يعصمه من الذنوب والمعاصي ، و إن العبد إذا أدرك رقابة الله تعالى عليه ؛ علم أنه لا مفرَّ من الله إلا إليه .... )

بنت القارة السمراء
السلام عليكم
تم تلاوة الجزء 26
ام هبه واحمد
ام هبه واحمد
تمت قراءه الجزء 26 يارب لك الحمد
ياقوتة خضراء
ياقوتة خضراء
تمت تلاوة الجزء الثامن والعشرون



اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك