بنت آدم
بنت آدم
السلام عليكم

فعلاً..

رسالة حب

::::::::::::::::

سأدعو لك.. يا أختي الحبيبة

و قد تكون الكثيرات قرأن كلامك.. و آثرن أن تكون دعوتهن لكِ في ظهر الغيب

قد يكون الله سبحانه و تعالى.. السميع العليم.. العزيز الحكيم.. قد كتب لكِ منزلة ً في الجنة.. و يريد

أن يوصلك بهذا البلاء لهذه المنزلة.. قد تكونين الآن ترتقين في درجات الجنة درجة ً درجة..

::::::::::::::

غاليتي إقرأي معي هذه الكلمات قرأتها و احتفظت بها لأنني أعلم أنني و أنتي و نحن جميعا سنحتاجها يوماً ما:

و هي من كتاب:'إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان' للعلامة ابن قيم الجوزية رحمه الله.

اقرأيها معي بتمعن .....

الأصل الأول: أن ما يصيب المؤمنين من الشرور والمحن والأذى دون ما يصيب الكفار- والواقع شاهد بذلك-.

وكذلك ما يصيب الأبرار في هذه الدنيا دون ما يصيب الفجار والفساق والظـَلـَمة بكثير.

:::::::::::::::::::

الأصل الثاني: أن ما يصيب المؤمنين في الله مقرون بالرضا والاحتساب، فإن فاتهم الرضا، فمعولهم على الصبر، وعلى الاحتساب، وذلك يخفف عنهم ثقل البلاء ومؤنته،

فإنهم كلما شاهدوا العوض؛ هان عليهم تحمل المشاق والبلاء. والكفار لا رضا عندهم، ولا احتساب، وإن صبروا فكصبر البهائم،

وقد نبه تعالى على ذلك بقوله:

{ وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} .

فاشتركوا في الألم وامتاز المؤمنون برجاء الأجر والزلفى من الله تعالى.

:::::::::::::::::::

الأصل الثالث: أن المؤمن إذا أوذي في الله، فإنه محمول عنه بحسب طاعته وإخلاصه، ووجود حقائق الإيمان في قلبه حتى يحمل عنه من الأذى ما لو كان شيء منه على غيره لعجز عن حمله،

وهذا من دفع الله عن عبده المؤمن، فإنه يدفع عنه كثيرًا من البلاء، وإذا كان لا بد له من شيء منه دفع عنه ثقله، ومؤنته، ومشقته وتبعته.

:::::::::::::::::::

الأصل الرابع: أن المحبة كلما تمكنت في القلب ورسخت فيه؛ كان أذى المحب في رضى محبوبه مستحلى غير مسخوط،

والمحبون يفتخرون عند أحبابهم بذلك، حتى قال قائلهم:

لئن ساءني أن نلتني بمساءة ::::: لقد سرني أني خطرت ببالك

فما الظن بمحبة المحبوب الأعلى الذي ابتلاؤه لحبيبه رحمة منه له، وإحسان إليه؟

:::::::::::::::::::

الأصل الخامس: أن ما يصيب الكافر والفاجر والمنافق من العز والنصر والجاه دون ما يحصل للمؤمنين بكثير،

بل باطن ذلك ذل وكسر وهوان-وإن كان في الظاهر بخلافه-

قال الحسن:' إنهم وإن هملجت بهم البراذين، وطقطقت بهم البغال إن ذل المعصية لفي قلوبهم، أبى الله إلا أن يذل من عصاه'.

:::::::::::::::::::

الأصل السادس: أن ابتلاء المؤمن كالدواء له يستخرج منه الأدواء التي لو بقيت فيه أهلكته، أو نقصت ثوابه، وأنزلت درجته، فيستخرج الابتلاء والامتحان منه تلك الأدواء،

ويستعد به لتمام الأجر، وعلو المنزلة، ومعلوم أن وجود هذا خير للمؤمن من عدمه

كما قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

رواه مسلم.

فهذا الابتلاء والامتحان من تمام نصره وعزه وعافيته،

ولهذا كان أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأقرب إليهم، فالأقرب،

يبتلى المرء على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة شدد عليه البلاء،

وإن كان في دينه رقة خفف عنه،

ولا يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشي على وجه الأرض وليس عليه خطيئة.

:::::::::::::::::::

الأصل السابع: أن ما يصيب المؤمن في هذه الدار من إدالة عدوه عليه، وغلبته له، وأذاه له في بعض الأحيان: أمر لازم لابد منه، وهو كالحر الشديد، والبرد الشديد، والأمراض، والهموم والغموم،

فهذا أمر لازم للطبيعة، والنشأة الإنسانية في هذه الدار، حتى للأطفال والبهائم؛ لما اقتضته حكمة أحكم الحاكمين، فلو تجرد الخير في هذا العالم عن الشر، والنفع عن الضر، واللذة عن الألم؛

لكان ذلك عَالمًا غير هذا، وكانت تفوت الحكمة التي مزج لأجلها بين الخير والشر، والألم واللذة، والنافع والضار،

وإنما يكون تخليص هذا من هذا، وتمييزه في دار أخرى غير هذه الدار

كما قال تعالى:

{ لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} .

:::::::::::::::::::

الأصل الثامن: ((عن ابتلاء المسلمين بغلبة عدوهم)) و يمكن الرجوع إليه في المصدر

:::::::::::::::::::

الأصل التاسع: أنه سبحانه وتعالى إنما خلق السموات والأرض، وخلق الموت والحياة، وزين الأرض بما عليها لابتلاء عباده، وامتحانهم؛ ليعلم من يريده ويريد ما عنده، ممن يريد الدنيا وزينتها،

قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا...} .

وقال: { إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} .

وقال:{ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا...} .

وقال تعالى: {...وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} .

وقال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} .

وقال تعالى: { المأَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَوَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} .

فالناس إذا أرسل إليهم الرسل بين أمرين:

إما أن يقول أحدهم: آمنت، أو لا يؤمن بل يستمر على السيئات والكفر، ولابد من امتحان هذا وهذا.

فأما من قال: آمنت، فلابد أن يمتحنه الرب، ويبتليه ليتبين: هل هو صادق في قوله: آمنت، أو كاذب،

فإن كان كاذبًا؛ رجع على عقبيه، وفر من الامتحان كما يفر من عذاب الله.

وإن كان صادقًا؛ ثبت على قوله، ولم يزده الابتلاء والامتحان إلا إيمانًا على إيمانه،

قال تعالى: {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} .

وأما من لم يؤمن: فإنه يمتحن في الآخرة بالعذاب، ويفتن به، وهي أعظم المحنتين،

هذا إن سلم من امتحانه بعذاب الدنيا ومصائبها وعقوبتها التي أوقعها الله بمن لم يتبع رسله وعصاهم،

فلابد من المحنة في هذه الدار، وفي البرزخ، وفي القيامة لكل أحد، ولكن المؤمن أخف محنة، وأسهل بلية،

فإن الله يدفع عنه بالإيمان، ويحمل عنه به، ويرزقه من الصبر والثبات، والرضى والتسليم ما يهون به عليه محنته، وأما الكافر، والمنافق، والفاجر، فتشتد محنته وبليته وتدوم.

فمحنة المؤمن خفيفة منقطعة، ومحنة الكافر والمنافق والفاجر شديدة متصلة، فلا بد من حصول الألم والمحنة لكل نفس آمنت، أو كفرت

لكن المؤمن يحصل له الألم في الدنيا ابتداءً، ثم تكون له عاقبة الدنيا والآخرة،

والكافر والمنافق والفاجر تحصل له اللذة والنعيم ابتداءً، ثم يصير إلى الألم،

فلا يطمع أحد أن يخلص من المحنة والألم ألبتة.. يوضحه:

:::::::::::::::::::

الأصل العاشر: وهو أن الإنسان مدني بالطبع.. يمكن الرجوع للمصدر

:::::::::::::::::::

الأصل الحادي عشر: أن البلاء الذي يصيب العبد في الله لا يخرج عن أربعة أقسام، فإنه:

إما أن يكون في نفسه،

أو في ماله،

أو في عرضه،

أو في أهله ومن يحب،

والذي في نفسه قد يكون بتلفها تارةً، وبتألمها بدون التلف.. فهذا مجموع ما يبتلى به العبد في الله.

إنتهى

:::::::::::::::::::::::::

غاليتي .. قولي معي:

اللهم إني أمتك ابنة عبدك ابنة أمتك ناصيتي بيدك ، ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك ،

أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك

أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري ،وجلاء حزني وذهاب همي

-------------------------

اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل والبخل والجبن ، وضلع الدين وغلبة الرجال

------------------------

لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ورب العرش الكريم

-----------------------

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ِ وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت

----------------------

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

----------------------

الله الله ربي لا أشرك به شيئاً

-----------------------

أسأل الله أن يزيل همك.. و يشرح صدرك.. و يشفيك و يعافيك.. و يجعل ما أصابك تكفيراً لذنوبك.. و رفعة ً لمنزلتك
متغربه لحالي
متغربه لحالي
الله يشفيك اختي والشكوى دائما لله سبحانه

ادعي ربك واشتكي له والله ماينسى خلقه ابدا
شمــاليه
شمــاليه
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
lolia
lolia
اللهم يارب الناس اذهب الباس واشفي انت الشافي لاشفاء الا شفائك شفاء لايغادر سقما
اللهم يارب الناس اذهب الباس واشفي انت الشافي لاشفاء الا شفائك شفاء لايغادر سقما
اللهم يارب الناس اذهب الباس واشفي انت الشافي لاشفاء الا شفائك شفاء لايغادر سقما
ام المهند1
ام المهند1
الصبر الصبر اخيتي تميميه الحبيبة واعلمي ان امر المؤمن كله خير والله يجعل صبرك على قضائه في ميزان حسناتك ويطهرك من السيئات
اسأل الله رب العرش العظيم ان يشفيك شفاء لا يغادر سقما عاجلا غير اجل