دونا
دونا
إعداد:


(احلى هلالية ، آية_س، ميمي وعيوشه، أسرار مكنونة
قصيميه2، dolai)




عن عائشة رضي الله عنها قالت:
(( سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في بيتي هذا:
اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فشقَّ عليهم فاشقق عليه،
ومن ولي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم فارفق به))

قال ابن عثيمين: ((قد يظن بعض النَّاس أنَّ معنى الرَّفق أن تأتي للناس على ما يشتهون ويريدون،
وليس الأمر كذلك، بل الرَّفق أن تسير بالنَّاس حسب أوامر الله ورسوله،
ولكن تسلك أقرب الطرق وأرفق الطرق بالنَّاس، ولا تشق عليهم في شيء ليس عليه أمر الله ورسوله،
فإن شققت عليهم في شيء ليس عليه أمر الله ورسوله فإنَّك تدخل في الطرف الثاني من الحديث،
وهو الدعاء عليك بأن يشق الله عليك)).



ابن تيمية: "من تكلم في الدين بلا علم كان كاذبا وإن كان لا يتعمد الكذب"

"إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة"


عمر رضي الله عنه : "لا خير في قوم ليسوا بناصحين، ولا خير في قوم لا يحبون النصح"


ابن القيم: "من عرف نفسه اشتغل بإصلاحها عن عيوب الناس"



قال أبو بكر الوراق : "استعن على سيرك إلى الله بترك من شغلك عن الله عز وجل ،
وليس بشاغل يشغلك عن الله عز وجل كنفسك التي هي بين جنبيك . "


جاء شاب إلى الحسن البصري فقال: أعياني قيام الليل (أي حاولت قيام الليل فلم استطعه)،
فقال: قيدتك خطاياك. وجاءه آخر فقال له: إني أعصي الله وأذنب،
وأرى الله يعطيني ويفتح علي من الدنيا،
ولا أجد أني محروم من شيء
فقال له الحسن: هل تقوم الليل فقال: لا، فقال: كفاك أن حرمك الله مناجاته.





- أربعة تؤدى الى أربعة :
الصمت الى السلامة ، والبر الى الكرامة
والجود الى السيادة ، والشكر الى الزيادة


- من عرف شأنه ، وحفظ لسانه وأعرض عما لا يعنيه ،
وكف عن عرض أخيه ، دامت سلامته ، وقلت ندامته .


- ايام الدهر ثلاثة : يوم مضى لا يعود اليك
ويوم انت فيه لا يدوم عليك ،
ويوم مستقبل لاتدري ماحاله ولا تعرف من أهله

عودة للفهرس
دونا
دونا
ذكر وفضله

إعداد: dolai، فتاة العين الدامعة





(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)


الحسنة في الدنيا تشمل كل مطلوب دنيوي ؛ من عافية ، ودار رحبة ، وزوجة حسنة ، وولد بار ، ورزق واسع ،
وعلم نافع ، وعمل صالح ، ومركب هنئ ، وثناء جميل ، وغير ذلك مما شملته عباراتهم ، فإنها كلها مندرجة في
الحسنة في الدنيا . وأما الحسنة في الآخرة ، فأعلاها دخول الجنة ، وتوابعه من الأمن من الفزع الأكبر
وتيسير الحساب ، وغير ذلك من أمور الآخرة






عودة للفهرس
دونا
دونا

قصية أمينة في حفظ كتاب الله

إعداد: اخت المحبه



وهذه ثمرة نضيجة أخرى, لها طعم مميز , لأنه محلى بالصبر والثبات , فلنلطقتها معا...

الأخت أمينة حفظت القرءان ... وكانت بدايتها عندما وقع لها حادث ,
وكان نتيجته أن أقعدت وعانت لفترة طويلة من الآلام .
.وما كاد الحزن يطل برأسه عليها, ويخيم على جوانحها , إلا وتشيثت بقوله تعالى:
" وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ " (البقرة : 216 ),
وبقوله : " إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً " ( الشرح : 6 )
حتى صرف الله قلبها للقرءان الكريم , فتعلقت به وجدت على تعلم التجويد , وبدأت رحلتها مع الحفظ محتسبة صابرة ,
ورغم كل ابتلاءاتها تقول :

" قبل حفظي للقرءان كنت أهتم بالحياة الدنيا وأتساهل في بعض الأمور ,
وكنت أشعر بعدم رضى, بالرغم من أنني كنت أعمل لأنني أعول أسرتي ،
ولكن بعد حفظي للقرءان تغيرت نظرتي للحياة ,
وزاد اهتمامي بالأعمال التي تقربني إلى الله..
تعلمت من خلال رحلة حفظي للقرءان الصبر
والإصرار على تحقيق أى هدف مهما بلغت الصعاب .

أثناء حفظي للقرءان مررت بصعوبات كثيرة , منها حالتي الصحية والنفسية ,
فلقد كنت أعاني من آلام في الرقبة والظهر والساق , بسبب الحادث,
وكان الشيطان يوسوس لي بترك الحفظ , وتأتيني أفكار بأني مريضة ,
وكان أثناءها زوجي مريض ولي ثلاث أطفال صغار بحاجة إلى رعاية ,
وأهلي بعيدين عني.
تعبت نفسيا وجسديا وقررت عدم الاستمرار , لكن زوجي لم يرضى بهذا القرار,
وبعدها عانيت كثيرا من مشاكل أسرية شعرت بأنني في حرب مع الشيطان ,
لكن هذا الأمر ولد عندي قوة لمجابهة مكائد الشيطان بفضل الله ,
بعدها تصبرت وأكملت مشوار الحفظ لدرجة أني كنت أحفظ
ودموعي تجري أنهارا من الهم الذي أعيش فيه ,
وكنت أجمع تركيزي بكل قوة وأقول في نفسي
" آخر شيئ في حياتي سيكون الموت إذًا سأعمل للموت
فالدنيا دار فناء وان تدوم همومي وغمومي " .

إلى أن من الله علي بإتمام حفظ القرءان , وكان يومها أعظم وأجمل يوم في حياتي ,
أسأل الله أن يثبته في قلبي وقلوبكم أجمعين وأن يرزقنا العمل به ,
وأن يعين من لم يتم الحفظ على إتمامه لأنها نعمة عظيمة .

والدرس الذي تعلمته من خلال تجربتي في حفظ القرءان الكريم والذي أنصح الجميع
أن يسبفيدوا منه , هو عدم الاستسلام لوساوس الشيطان ,
وأن يصبروا حتى يفوزوا , إنما هي أيام ونلق الأحبة محم وصحبه صلى الله عليه وسلم .

وقد قال الشاعر :
لولا اشتعال النار فيما جاورت ما كان يعرف طيب عرف العود



" إشراقة "
انظري إلى السحاب ولا تنظري إلى التراب ,كوني صاحبة همة عالية واطمحي في الصعود
دائما , اسعي في الاستمرار أبدا , احذري الهبوط والسقوط , واعلمي أن الحياة دقائق وثواني ,
كوني كالنملة فى الجد والمثابرة والصبر , حاولي دائما ,احفظي القرءان فإن نسيتِ فعودي إلى
حفظه مرة وثانية وثالثة ..وعاشرة إلى أن تحققي طموحكِ فيه , لاتشعري بالفشل والإحباط فلأن
تصلي لله زحفا , خير من ألا تصلي
"وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ"
( المائدة : 23 )

عودة للفهرس
دونا
دونا
الصبــــر

إعداد: اخت المحبه، فتاة العين الدامعة






قال ابن الجوزي رحمه الله:

" رأيت من البلاء أن المؤمن يدعو فلا يُجاب
، فيُكرر الدعاء و تطول المدة و لا يرى أثرا للإجابة ؛
فينبغي له أن يعلم أن هذا من البلاء الذي يحتاج إلى الصبر




الصحابي عروة بن الزبير قطعت رجله لمرض اصابه ..
وفي نفس اليوم توفي اعز ابنائه السبعة على قلبه بعد ان رفسه فرس ومات..
فقال عروة : اللهم لك الحمد وإنّا لله وإنّا إليه راجعون ,
أعطاني سبعة ابناء وأخذ واحداً , وأعطاني أربعة أطراف وأخذ واحداً ,
إن ابتلى فطالما عافا , وإن أخذ فطالما أعطى , وإني أسأل الله أن يجمعني بهما في الجنة .

ومرت الايام ... و ذات مرة دخل مجلس الخليفة ,
فوجد شيخاً طاعناً في السن مهشم الوجه أعمى البصر ,
فقال الخليفة : يا عروة سل هذا الشيخ عن قصته .

قال عروة : ما قصتك يا شيخ ؟ قال الشيخ : يا عروة اعلم أني بت ذات ليلة في وادٍ , وليس
في ذلك الوادي أغنى مني ولا أكثر مني مالاً وحلالاً وعيالاً , فأتانا السيل بالليل فأخذ عيالي
ومالي وحلالي , وطلعت الشمس وأنا لا أملك إلا طفل صغير وبعير واحد , فهرب البعير
فأردت اللحاق به , فلم أبتعد كثيراً حتى سمعت خلفي صراخ الطفل فالتفتُ فإذا برأس الطفل
في فم الذئب فانطلقت لإنقاذه فلم أقدر على ذلك فقد مزقه الذئب بأنيابه , فعدت لألحق بالبعير
فضربني بخفه على وجهي , فهشم وجهي وأعمى بصري !!! . قال عروة : وما تقول يا شيخ
بعد هذا ؟ فقال الشيخ : أقول اللهم لك الحمد ترك لي قلباً عامراً ولساناً ذاكراً .

هذا هو الصبر .. هؤلاء الذين بشرهم الله بقوله:
انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب )



ماهي مصائبنا لكي نحزن ونتضايق..
هل تقاس بمصائبهم...
هم صبروا فبشرهم الله ونحن جزعنا فماذا لنا؟؟
ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا.

عودة للفهرس
دونا
دونا

روابــــط مفيدة

إعداد: احلى هلالية ، dolai، فتاة العين الدامعة، ميمي وعيوشه
أسرار مكنونة ، قصيميه2، آية_س



موقع تسجيلات اسلام ويب يضم عدد كبير من تلاوات القراء

موقع للقران الكريم

الأربعين النووية

الإعجاز العلمي في القرآن

موقع الواحات

نصائح إبداعية تساعد في حفظ القران.. عرض بوربوينت

الدرر السنية

مكتبة قرانية شاملة




في الختام نسال الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم
ونساله لنا ولكم التوفيق لحفظ لكتاب الله عز وجل والعمل به .


ونذكركم بفضل شهر ذو الحجة
في صور جميلة من ذكريات بلا ندم








دمتم بخير
في أمان الله


عودة للفهرس