تغريد حائل
تغريد حائل
width=750 height=250
width=0 height=0

دق الجرس أعلاناً لبدأ الحصة الأولى..!

بالتوفيق لفراشات الربيع...

ولكل روح رسمت ملامح التفاؤل بأصيص من نور...

وجدفت بأصرار وعزيمة نحو أحتواء الذات، وزهرة النجاح..!
fa6o0om el 7elwa
fa6o0om el 7elwa
يلا بالانتظار ان شاء الله
القــــرآن في قلبي

السلام عليكم
مساء الخيرات
نور الله ايامكم بنور الايمان
كيف حبيبات قلبي جميعا
جل شكري
وصبغ ودي وثنائي
ابعثها اليكم عبر ورقآآآت

ذالك الورد الذي سيكون مخذولآلآ
ومنكسرآ بين يديكم وفي ه
ذه المدرسه
الرائعه
كلماتي وقلمي يعجزان عن التعبير لكم
عن مافي قلبي لكم من ود وحب في الله
احبكم في الله جميعا



فراشاتي الرائعات
مديرتي + وكيلتي +معلماتي موجهتي
ربي يجزاكم كل خير على المثابره والجهد الكبير في انجاح
مدرسة الفراشات ونجحت ولله الحمد والمنه
والمواضيع المطروحه كلها ثمينه وقيمه
رفع الله قدر من قدمت وتقدم في ه
ذه المدرسه
واجزل لها المثوبه



وانتهينا من المدح جاء وقت الجد
ليش ياحلوات تسابقون
وتدرسون من دوني






طالبة coool
طالبة coool
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير عبورة ويسعدك ربي

الواجب

بعد ما قرأت قصة الشركه والموظفون
ماذا استفدتي منها في حياتك ؟


أن التغيير يبدأ من الداخل مهما من حاول أن يغير فيني بإذن الله..

ا لآن أمامك صندوق المهلات
وطلبت منك رمي ثلاث أشياء
معيقات من حياتك وسوف تساعدك
في تقوية ثقتك بنفسك ؟
التسويف -تنظيم الوقت-اتقدير الآخرين أحيانا على حساب النفس..!
& أم أنوسي &
& أم أنوسي &
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
يــا عـــبــيـر المسك ،،
دائماً مواضيعك متميزة و تهتم بتقوية الجانب النفسي في الشخص
و تُعلم التحدي و الإصرار و تجديد الشخصية بإزالة ما يعوقها من عوامل مُحبطة


الثقة بالنفس / ...



الثقة تأتي من داخل الإنسان من رغبته من إصراره على تحدي نفسه و تحدي شعور الخوف بداخله
ويحطم الحواجز التي تعوق تطور شخصيته كالخوف و الرهبة من مواجهة المجتع
الخوف من الفشل والهزيمة الخوف من عدم القدرة على المواجهة
لأن الذات محطمة
لم تتعود على سماع المديح
لم تتعود على تحمل أي مسئولية وإن كانت صغيرة جداً
لم يُترك لها المجال لتُخرج ما بنفسها من حديث من إبداء رأي من إخراج طاقة






إذاً ,,,
هل ستبقى كما هي ؟!
منزوية في ركن بعيييد
في زاوية تغطيها الظلمة و يحيطها الحزن
ألن تتحدى ؟!
ألن تقاتل ؟!
ألن تُثبت ؟!
ألن تقول ها أنا ذا ؟!




أنا موجودة أنا لي شخصيتي لي كياني و أشعر بذاتي





سأبدأ من جديد سأثبت لكل من يعرفني بأني قد تغيرت و لشخصيتي قد أثبتْ
قوة و إرادة و عزيمة و حب للحياة
و لا للخجل لا للخوف و الرهبة لا للركون للكسل
إن لم أعمل على تطوير شخصيتي فلن أكون أنا موجود
لن أكون حي في الحياة





أعجبني ،،،
تمثيلك بالصحابي الجليل "عمرو بن الجموح "
كم كان شخصية عظيمة اعتنقت الإسلام و زاد الإيمان
و تعمق بداخلها حتى أصبح لا يأبه بشيء
حيث إنه قد وضع هدف أمامه و أصر على الوصول ، رضي الله عنه

و لو نظرنا لحشرة من خلق الله سبحانه وتعالى
إنها النملة على ضعفها و ضآلة حجمها إلا إنها تستطيع عمل الكثير
واحياناً كثيرة نشاهدها تحمل فُتاتاً كبيراً جداً أكبر من حجمها
ونراها تصر و تصر على حملها حتى تصل بها إلى مخبئها
" إنها الثقة بقوتها و قدرتها على حمل وعمل كل شيء تريده "






دع الخوف
لا تفكر به وإلا أزددت ضعفاً
ثق بنفسك وبقدراتك و ان بك مميزات حاول اكتشافها و اعمل عليها
فلكل إنسان ميزة يستطيع بها تحدي العالم
يستطيع بها أن يقول للجميع ...






ها أنـا ذا
" إذا أنـا لي كيان و وجود في الحياة "