htaan
htaan
alhudaya

آسفه على التأخير غير المقصود

شكرا لسؤالك :26:




هتان
htaan
htaan
اعتذر الى كل من بحث عن جديد مذكرات امرأة ولم يجدها فقد اصبت بوعكه صحيه مؤخرا مازلت اعاني من اثارها


قد يكون هذا الجزء ركيكا بعض الشئ فارجوا المعذره

لكم كل الحب والتقدير
:24: :26: :24:





هتان
htaan
htaan
اليوم الثلاثاء 24 /1 الساعة 1 ظهرا

اغلقتك ووضعتك تحت وسادتي ... و رفعت سماعة الهاتف .. و اتصلت بأمي ....... و ما ان احسست ان السماعه قد رفعت .. حتى بادرت قائله : السلام عليكم ..
أجابني ببرود و تضجر بقوله : وعليكم السلام
صرخت به قائله : صالح ..
فأجاب بفضول : نعم ... من ؟؟
فقلت : سارة .... هل نسيتني ؟؟؟
فهتف بقوه : سارة ... أين كنت ؟؟ .... أمي قلقه عليك كثيرا
فقلت : وأين هي الآن ؟؟
فقال : في غرفتها
فقلت : كيف حالها ؟؟
فأجاب بشيء من الأسى : الحمد الله على كل حال ....... المهم أنت كيف حالك ؟؟؟
فأجبته بعد أن أطلقت تنهيدة طويلة : الحمد الله على كل حال
فقال : لقد كنا قلقين عليك كثيرا .... فانقطاعك عنا جعلنا نشعر بأنه ..... قد اصابك مكروه .. لا سمح الله ..
فقاطعته قائله : صالح .... هل تعرف أين أنا ؟؟
فأجاب : لا ...... في بيتك!!
فقلت : لا ..... أنا في المستشفى
فقال بشيء من الجزع : المستشفى .... لماذا ؟؟ ماذا حصل لك؟؟
فقلت و أنا ابتسم : لا تقلق .... ألم أكن حامل ؟
قال : بلا
فقلت : ومضى على ذلك تسع شهور
فأجاب : نعم .... سارة ........ اتعنين أنك ولدت
فقلت : نعم ... لقد أنجبت بنتا كالقمر..
فأجاب وهو يصرخ : حقا ........ أي أصبحت الخال صالح؟؟
أجبت و أنا اضحك : نعم ... الخال صالح
فقال بسرعة وصوته مازال عاليا : سأذهب اخبر أمي عن حفيدتها ..... ستفرح كثيرا
فقلت بسرعة خشية ذهابه و تركي .. أو إغلاق السماعة : صالح انتظر..
لكن لم اسمع رده .... لم أسمع سوى صراخه وهو ينادي بقوله أمي ....أمي
ثم سمعت صوت لينا وهي تقول : صالح ... ما كل هذا الصراخ ؟؟ ماذا حدث ؟؟؟ هل جننت ؟؟
فأجابها وهو يصرخ : سارة
فقالت بسرعة وقد علا صوتها ايضا : ماذا بها ؟؟
فقال : أنجبت بنتا..
فقالت : حقا .... متى ؟؟ ... من أخبرك ؟؟
فأجاب بقوله : هي اتصلت وأبلغتني بالأمر ....اذهبي إليها قد تكون ما تزال على الهاتف
وبعد عدة لحظات شعرت بأن سماعة الهاتف قد رفعت .. ومن ثم سمعت صوت لينا و قد علاه الخوف والتردد تقول : سارة
فأجبتها بهدوء : نعم
فقالت وقد أحسست أنها تبتسم فرحا : كيف حالك ياعزيزتي ؟؟ اشتقت اليك كثيرا .. خشيت أن لا تكوني على الهاتف
فقلت : لا عليك ... المهم أنت كيف حالك ؟؟
فأجابت : الحمد الله ..... سارة...
فقلت : نعم
فقالت وقد علا صوتها شيء من الخوف : هل حقا ما يقوله صالح ؟؟
فأجبتها وأنا ابتسم : نعم
فقالت بسرعة : الحمد الله على سلامتك .... وألف ألف مبروك
فقلت : الله يبارك فيك حبيبتي ..عقباك إن شاء الله
فقالت : لا أظن أنني سأتزوج ...
دهشت من كلمتها تلك فبادرتها بالسؤال : لماذا ؟؟
فقالت بشيء من الأسى : منذ أن رأيت حالك مع محمد .... وأنا ألغيت فكرة الزواج نهائيا من مستقبلي وحياتي كلها ...

حقا دهشت من كلامها فهل وصلت حياتي إلى هذه الدرجة من التشوه حتى تصبح مثال سيئ يشار له بالبنان
لم أستطيع مناقشتها بالأمر... فماذا أقول لها هل أكذب عليها أقول أنني أعيش في سعادة غامرة... أم ماذا؟؟؟

تنبهت على صوتها وهي تقول : سارة .... أين ذهبت ؟؟
نفضت رأسي لاطرد هذه الأفكار.. ومن ثم أجبت : ما زلت هنا .... المهم كيف حال أمي ؟؟
قالت بعد أن أطلقت تنهده أقلقتني : لا أعرف ماذا أقول لك .....فحالة أمي تسؤ كل يوم أكثر من الذي قبله ...... أنا قلقه عليها كثيرا ....وبصراحة أنها قلقه عليك كثيرا
فقلت : يا حبيبتي يا أمي
فقالت وقد علا صوتها نبرة تفاؤل : لا تقلقي .... فبعد سماعها خبر حفيدتها .. أنا متأكدة أنها ستفرح وستتحسن صحتها
فقلت : أتمنى ذلك .... فأنا لا أريد أن أكون سبب في مرضها..
فقالت بدهشة : يا الهي ..
فقلت بشيء من الخوف : ماذا هناك ؟؟؟
فقالت : أنها أمي ..
فقلت بسرعة : ماذا بها ؟؟
فقالت بشيء من الفرح : ألم أقل لك ....
فقلت : ماذا قلت ؟؟ .... ماذا هناك ؟؟ لينا لا تتلفين أعصابي يكفيني الذي فيني..
فقالت وهي تتضاحك : اهدئي .... اهدئي .... فكل ما هنالك أن أمي خرجت من غرفتها من أجلك... اعرفت مدى قلقها عليك ... فلم يكفها سماع الخبر بل جاءت لتتأكد بنفسها
فقلت بشي من الارتياح : لقد أخفتني حقا .... اعطني إياه ... أريد محادثتها ..
وبعد فتره من الزمن ليست طويلة لكني أحسستها دهرا .. سمعت صوتا لاهثا متعبا يشوبه القلق وهو يقول : السلام عليكم ..
فأجبت بسرعة وأنا غير مصدقة لسماعي صوتها : وعليكم السلام ... أمي كيف حالك ؟؟ وصحتك؟؟ هل أنت مريضه ؟؟
أجابتني بصوتها الضعيف الذي لم أعهده كذلك : الحمد الله ... أنا بخير ... المهم أنت .... كيف حالك ؟؟ هل كانت ولادتك سهله ؟؟
فقلت : نعم.... الحمد الله..لا تقلقي ..
فقالت : والبنت ... أهي بخير ؟؟
فقلت : نعم ولله الحمد ...... لكن ...
فقالت بشيء من الجزع : ماذا بها ؟؟
فقلت وأنا ابتسم : لا تقلقي يا أمي ..... فقط مشتاقة لجدتها ..
فقالت : فقط..
فقلت : نعم .... فقط
فقالت : لقد أخفتني ... لا تفعلي ذلك مرة أخرى فأنا لم أعد أتحمل ..
فقلت و قد ندمت على فعلتي : آسفة يا أمي ... لم أكن أقصد ...
فقالت بشيء من الحنان : لا عليك ... المهم أنت في أي مستشفى ؟؟؟
فقلت : في مستشفى...
فقاطعتني قائله : انتظري ... انتظري .. فأنا أعرف نفسي لن أحفظه ... خذي لينا وابلغيها باسم المستشفى ورقم الغرفة ..
فقلت وأنا ابتسم من تصرفها : حاضر...أي طلبات ثانيه ؟؟
فقالت : لا ..فقط اهتمي بنفسك جيدا .... مع السلامة
فقلت : مع السلامة

أعطتني لينا أخبرتها باسم المستشفى وبالغرفه وودعتهم واغلقت السماعة..

هذا كل ما حدث في مكالمتي لأمي ..... أما الآن فأنا اشعر بالنعاس الشديد ..... عنئذنك ... سأخلد إلى النوم قليلا ..


تصبح على خير
جلكسي
جلكسي
:24: :24: مشكورة والله يعطيك العافيه ويشفيك ونستنى الجزء القادم على احر من الجمر بس بعد ما تقومين بالسلانه:26:
أم سليمان الصغيرة
ألف ألف سلامة إن شاء الله....:24:
و الله إنت طمعتينا بشطارتك في الرواية.....
شكراً لك....
:24: