ليل غربة ومطر
الله يسلمك يالغاليه .... الشر ما يجيك ان شاء الله
يسعدني تواصلك الدائم
شكرا لك
:24: :26: :24:
هتان
htaan
•
htaan
•
بصراحه أنا خجلانه منكم بسبب تأخري ..... بس الي شجعني قلوبكم الكبيره المسامحه .... فقد بدأت امتحاناتي
اعذروني
لكم مني كل الحب والتقدير
أحب أن أخبركم أن الجزء القادم هو الجزء الأخير من مذكرات امرأة فانتظروني قد أطيل لكني سأعود باذن الله لأني أريد أن انهيها قبل دخول شهر رمضان اهله الله علينا وعليكم بالخير والمسرات
اعذروني
لكم مني كل الحب والتقدير
أحب أن أخبركم أن الجزء القادم هو الجزء الأخير من مذكرات امرأة فانتظروني قد أطيل لكني سأعود باذن الله لأني أريد أن انهيها قبل دخول شهر رمضان اهله الله علينا وعليكم بالخير والمسرات
htaan
•
الثلاثاء 24/1 الساعة 8 مساء
لقد نمت فور وضع رأسي على الوسادة .... فقد كنت في إنهاك شديد ..
هل تذكر حلمي السابق ... الذي رأيت فيه محمد يتركني وطفلي في الصحراء ..... الذي حدثتك عنه في السابق .... ألا تذكر!!!!
لقد عاد إلي مرة أخرى ... بتفاصيله نفسها .... ترى ما معنا هذا ؟؟ أنا خائفة جدا...
اذكر أنني في نهاية حلمي الغريب حينما يغادرني محمد و أنا اصرخ باسمه كي يعود ..... أحسست بأن هناك من يداعب خصلات شعري .... أغمضت عيناي بسرعة .... فقد كان الخوف يملئ قلبي ...... من تراه يكون ؟؟ ثم أدرت رأسي ببطء باتجاهه ..... و فتحت عيناي ببطء أشد وعندئذ رأيت المفاجأة ...... لقد رأيت أمي .. إنها حقا مفاجأة ..... لم أتوقع رؤيتها ... فلم يكن حلما بل حقيقة ..
لا تتصور مدى فرحتي برؤيتها ... ارتميت بحضنها كطفلة صغيره فقدت أمها لفترة ومن ثم عادت إليها...
استقبلتني أمي بحضنها الدافئ وسكبت على رأسي دموعها الحارة ....آآآآه يا صديقي ... لو تعلم ماذا شعرت وأن في حضنها ؟؟؟
كان مع أمي جميع اخوتي مي ولينا وتركي وسعود .... لقد جاؤا ليباركوا لي بقدوم ابنتي ... و ليروها ... كنت سعيده برؤيتهم .... وكانوا سعيدين برؤيتي وبرؤية ابنتي ... أو هذا ما ظننته .... فقد كنت أراها كل مره في حضن أحدهم ...يلاعبها ويداعبها .. مع أنها كانت نائمة طوال الوقت إلا انهم كانوا يتنافسون على حملها ...
أما أمي فقد كانت تنظر إلي طوال الوقت ... لم تزيح نظراتها عن وجهي .... لكني كنت أتحاشى النظراليها .... لا لشيء ... فقط لأني لا أريد أن أكدر صفوها و اشغلها بمشاكلي ..
أذكر انهم اخذوا يقترحون أسماء لابنتي الصغيرة ..... لكني أسكتهم بقولي : لقد أسميتها
قالوا جميعا بصوت واحد : ماذا؟؟
قلت : أمل
فقالوا : أمل
قلت : نعم ... أمل .... فهي أملي في هذه الحياة بل هي كل حياتي..
أمسكت بيدي أمي وابتسمت لها لعلها تطمئن قليلا ... لكني وجدت عينيها قد اغرورقت بالدموع .....ووضعت يدها الأخرى فوق يدي و ربتت عليها بهدوء .... فرت دمعة من عيناي ... لكني عاجلت بمسحها ... و استدرت نحو اخوتي في محاولة لتهرب من نظرات والدتي ...وقلت :ألا يعجبكم الاسم؟؟؟
فقالت مي : بلا ... فمعناه جميل
وقالت لينا : لكنه .... اسم منتشر بكثرة ..... والآن الناس يبحثون عن الأسماء المبتكرة والغريبة بعض الشيء .... دعينا نبتكر لها اسما جميلا لم يسبقنا إليه أحد
لكني قلت لها بشيء من الغضب : لا .. لا أريد غير أمل
فقالت أمي بهدوء : وهل محمد موافق ؟؟
دهشت من كلمتها فلم أفكر أبدا في رأيه ...... قلت بعد أن أطلقت تنهيده حارة : ومنذ متى محمد يحب الحديث و النقاش ....... كما أني لا أظنه سيهتم كثيرا بالأمر ...
فقالت أمي بشيء من الأسى : لكن....
فقلت : لكن ماذا ؟؟
فقالت : لكنه والدها ... ويجب أن يكون له الحق في تسميتها .. بالاسم الذي يعجبه
فكرت قليلا ثم قلت : حسنا ... سأسأله .... ماذا يريد أن يسمي ابنته ؟؟ ... مع أنني متأكدة أنه لن يجيبني على سؤالي ..
فقالت أمي وهي تنهض من على الكرسي : هذا هو الواجب يا ابنتي .... لقد تأخر الوقت ... يجب أن نذهب الآن ..
فقلت بشيء من الجزع : إلى أين ؟؟
قالت : إلى البيت ..
قلت بحزن : لكني لم أمل منكم
فقالت مواسيه : ولا نحن ...لكن دوائي في المنزل .. ويجب أن نذهب .. لأن موعده بعد ساعة ..
فقلت : إذا كان الأمر كذلك .. فلا بأس ... فصحتك هي الأهم ..... لكن بشرط أن تعاودوا زيارتي ثانيه
فقالت و هي تصلح من شأن عباءتها : إن شاء الله .... وداعا يا ابنتي ... اعتني بنفسك..
وخرجوا وبقيت وحيده مرة أخرى ..... لكن وجودك معي يسليني ........ شكرا لك..
أخذت سارة تقلب صفحات دفترها بسرعة فلم تعد تريد أن تقرأ ما حدث بعد خروجها من المستشفى ...... وكيف منعها محمد من الذهاب إلى بيت أهلها حين خروجها لترتاح عندهم لبضعة أيام ........... لم تعد تريد أن تعرف كيف مرت عليها الأيام كئيبة لا يساعدها على اجتياز أزمتها إلا ابنتها ...... فلم يكف حلمها الغريب من ملاحقتها ...
فقط أرادت نهاية مأساتها
اليوم الاثنين1/8 الساعة 4.30 عصر
ا
لقد بدأت ابنتي بالانقلاب على بطنها و الزحف قليلا .... أتعرف لقد بدأ أملي يكبر .... وامل أن يتحقق ذات يوم
ما هذا ؟؟؟؟؟؟؟
كأني سمعت صوت الجرس الباب ..... أكيد أنني أتخيل ... أو أنه جرس باب الجيران ...
على العموم.......
لا أكاد أصدق الجرس مرة ثانيه .... وهاهو يتكرر مرة أخرى ....
يا ترى من يكون .... هل هم أهل محمد جاءوا لرؤية حفيدتهم ........ أم أنهم اخوتي ....يا الهي ...أخشى أن يكون أصاب أمي مكروه لا سمح الله .... وهؤلاء هم اخوتي جاءوا ليبلغوني ...
سأذهب لأرى من بالباب عن طريق السماعة الداخلية ........ عنئذنك.....
لقد نمت فور وضع رأسي على الوسادة .... فقد كنت في إنهاك شديد ..
هل تذكر حلمي السابق ... الذي رأيت فيه محمد يتركني وطفلي في الصحراء ..... الذي حدثتك عنه في السابق .... ألا تذكر!!!!
لقد عاد إلي مرة أخرى ... بتفاصيله نفسها .... ترى ما معنا هذا ؟؟ أنا خائفة جدا...
اذكر أنني في نهاية حلمي الغريب حينما يغادرني محمد و أنا اصرخ باسمه كي يعود ..... أحسست بأن هناك من يداعب خصلات شعري .... أغمضت عيناي بسرعة .... فقد كان الخوف يملئ قلبي ...... من تراه يكون ؟؟ ثم أدرت رأسي ببطء باتجاهه ..... و فتحت عيناي ببطء أشد وعندئذ رأيت المفاجأة ...... لقد رأيت أمي .. إنها حقا مفاجأة ..... لم أتوقع رؤيتها ... فلم يكن حلما بل حقيقة ..
لا تتصور مدى فرحتي برؤيتها ... ارتميت بحضنها كطفلة صغيره فقدت أمها لفترة ومن ثم عادت إليها...
استقبلتني أمي بحضنها الدافئ وسكبت على رأسي دموعها الحارة ....آآآآه يا صديقي ... لو تعلم ماذا شعرت وأن في حضنها ؟؟؟
كان مع أمي جميع اخوتي مي ولينا وتركي وسعود .... لقد جاؤا ليباركوا لي بقدوم ابنتي ... و ليروها ... كنت سعيده برؤيتهم .... وكانوا سعيدين برؤيتي وبرؤية ابنتي ... أو هذا ما ظننته .... فقد كنت أراها كل مره في حضن أحدهم ...يلاعبها ويداعبها .. مع أنها كانت نائمة طوال الوقت إلا انهم كانوا يتنافسون على حملها ...
أما أمي فقد كانت تنظر إلي طوال الوقت ... لم تزيح نظراتها عن وجهي .... لكني كنت أتحاشى النظراليها .... لا لشيء ... فقط لأني لا أريد أن أكدر صفوها و اشغلها بمشاكلي ..
أذكر انهم اخذوا يقترحون أسماء لابنتي الصغيرة ..... لكني أسكتهم بقولي : لقد أسميتها
قالوا جميعا بصوت واحد : ماذا؟؟
قلت : أمل
فقالوا : أمل
قلت : نعم ... أمل .... فهي أملي في هذه الحياة بل هي كل حياتي..
أمسكت بيدي أمي وابتسمت لها لعلها تطمئن قليلا ... لكني وجدت عينيها قد اغرورقت بالدموع .....ووضعت يدها الأخرى فوق يدي و ربتت عليها بهدوء .... فرت دمعة من عيناي ... لكني عاجلت بمسحها ... و استدرت نحو اخوتي في محاولة لتهرب من نظرات والدتي ...وقلت :ألا يعجبكم الاسم؟؟؟
فقالت مي : بلا ... فمعناه جميل
وقالت لينا : لكنه .... اسم منتشر بكثرة ..... والآن الناس يبحثون عن الأسماء المبتكرة والغريبة بعض الشيء .... دعينا نبتكر لها اسما جميلا لم يسبقنا إليه أحد
لكني قلت لها بشيء من الغضب : لا .. لا أريد غير أمل
فقالت أمي بهدوء : وهل محمد موافق ؟؟
دهشت من كلمتها فلم أفكر أبدا في رأيه ...... قلت بعد أن أطلقت تنهيده حارة : ومنذ متى محمد يحب الحديث و النقاش ....... كما أني لا أظنه سيهتم كثيرا بالأمر ...
فقالت أمي بشيء من الأسى : لكن....
فقلت : لكن ماذا ؟؟
فقالت : لكنه والدها ... ويجب أن يكون له الحق في تسميتها .. بالاسم الذي يعجبه
فكرت قليلا ثم قلت : حسنا ... سأسأله .... ماذا يريد أن يسمي ابنته ؟؟ ... مع أنني متأكدة أنه لن يجيبني على سؤالي ..
فقالت أمي وهي تنهض من على الكرسي : هذا هو الواجب يا ابنتي .... لقد تأخر الوقت ... يجب أن نذهب الآن ..
فقلت بشيء من الجزع : إلى أين ؟؟
قالت : إلى البيت ..
قلت بحزن : لكني لم أمل منكم
فقالت مواسيه : ولا نحن ...لكن دوائي في المنزل .. ويجب أن نذهب .. لأن موعده بعد ساعة ..
فقلت : إذا كان الأمر كذلك .. فلا بأس ... فصحتك هي الأهم ..... لكن بشرط أن تعاودوا زيارتي ثانيه
فقالت و هي تصلح من شأن عباءتها : إن شاء الله .... وداعا يا ابنتي ... اعتني بنفسك..
وخرجوا وبقيت وحيده مرة أخرى ..... لكن وجودك معي يسليني ........ شكرا لك..
أخذت سارة تقلب صفحات دفترها بسرعة فلم تعد تريد أن تقرأ ما حدث بعد خروجها من المستشفى ...... وكيف منعها محمد من الذهاب إلى بيت أهلها حين خروجها لترتاح عندهم لبضعة أيام ........... لم تعد تريد أن تعرف كيف مرت عليها الأيام كئيبة لا يساعدها على اجتياز أزمتها إلا ابنتها ...... فلم يكف حلمها الغريب من ملاحقتها ...
فقط أرادت نهاية مأساتها
اليوم الاثنين1/8 الساعة 4.30 عصر
ا
لقد بدأت ابنتي بالانقلاب على بطنها و الزحف قليلا .... أتعرف لقد بدأ أملي يكبر .... وامل أن يتحقق ذات يوم
ما هذا ؟؟؟؟؟؟؟
كأني سمعت صوت الجرس الباب ..... أكيد أنني أتخيل ... أو أنه جرس باب الجيران ...
على العموم.......
لا أكاد أصدق الجرس مرة ثانيه .... وهاهو يتكرر مرة أخرى ....
يا ترى من يكون .... هل هم أهل محمد جاءوا لرؤية حفيدتهم ........ أم أنهم اخوتي ....يا الهي ...أخشى أن يكون أصاب أمي مكروه لا سمح الله .... وهؤلاء هم اخوتي جاءوا ليبلغوني ...
سأذهب لأرى من بالباب عن طريق السماعة الداخلية ........ عنئذنك.....
الصفحة الأخيرة
اهلا بك في مذكرات امرأة
الاروع هو مرورك
شكرا لك :26: :26:
هتان