جلكسي
لا تقلقي لن أتأ خر عليكم فقط انتظريني
شكرا لك :26:
هتان
htaan
•
htaan
•
هل حقا احب محمد؟؟
تردد هذا السؤال كثيرا في ذهن سارة ..... لكن ........ هل عرفت أجابته الآن ؟؟؟
أم هل عرف صديقها أجابته ؟؟
تعترف أنها كانت قلقه عليه في ذلك الوقت .... أما الآن فلا .... قد يكون ذلك لأنها تعرف مكانه الآن .... أما في الماضي فقد كانت تجهله ..... ربما...
لكن ... هل القلق ... معناه المحبة ؟؟؟
سؤال لم تتعرف على أجابته حتى الآن .... هل هي نعم أم لا...
نفضت رأسها وكأنها تريد رمي كل هذه الأفكار خلف ظهرها .... فمحمد انتهى من حياتها .. ولم يبقى منه إلا الذكريات ...
اليوم الثلاثاء 8/11 الساعة 11 صباحا
لقد عاد محمد البارحة بعد أن تلفت أعصابي وأنا انتظاره .... عاد الساعة العاشرة مساء ...
آسفة يا صديقي ...... فلم أستطيع إخبارك بعودته .... فقد كنت في حاله لا أحسد عليها .. من الإنهاك والتعب .... فقد بقيت واقفه عند باب البيت الداخلي ... طوال فتره غيابه ... أفكر بقلق .. وحالما سمعت صوت فتح قفل الباب ... ورايته وهو يدخل ... حتى خررت ساجدة لوجه الله تعالى .... حامدة له شاكره ...
و وقف هو بدوره ينظر إلي في استغراب ... حالما غادره ... وغادر هو إلى غرفته ..
لحقت به و سألته عن سبب عدم حضوره في الصباح ليذهب بي إلى الطبيبة .. و عن سبب تأخيره .. أتعرف بماذا رد على ... أظنك تعرف ... الإجابة المعهودة ... الصمت..
أتعرف ..... لقد أصبحت لا اسأله سؤال مرتين .... فإذا أجاب في المرة الأولى بالصمت فهذا دليل أنه لن يجيبك أبدا....
أ رأيت يا صديقي لقد تأقلمت مع حياتي هذه .........مع أنني لم استطع فهم محمد حتى الآن ....فهو رجل غامض ... لدرجة لا يمكن التنبؤ بما سيفعل مستقبلا..
اليوم الأربعاء 9/11 الساعة 5.30 عصرا
اليوم الأربعاء اليوم الأكثر تميزا بالنسبة لي .... كم أحب هذا اليوم ... انه يوم رائع ... لقد استمتعت كثيرا هذا اليوم ... بمشاهدة المباراة ... ليتك شاهدتها معي ... ستعجبك كثيرا..
لقد تعرفت على اسم أحد أعضاء الفريقين ... لا تسألني أي فريق ... فأنا لا أعرف سوى أنه الذي في الجهة اليمنى في الشوط الأول وفي الجهة اليسرى في الشوط الثاني ..
المهم .. اسمه عبد الله .... تعرفت على اسمه من خلال مناداة أصحابه له .. فهو أساس الفريق .. إذا حضر فاز الفريق وإذا غاب انهزم ..
بالاضافه إلى انه أهم عنصر في الفريق .. فهو أحسن هداف في المباراة ككل .... فهو الأكثر تسجيلا للأهداف ... أنا معجبة به كثيرا .... فقد كان مدهشا .. وهو يراقص الكره .. ويداعبها ..
بالاضافه إلى ذلك يبدوا عليه أنه مجتهد في دراسته ..... فقد رأيته ذات أربعاء .... يري زملائه ساعة جميلة كانت على معصمه ..... وكان فرح بها جدا ...... وقد كان الفصل الدراسي الأول قد انتهى منذ أسبوع .... فأتوقع أنها هدية نجاحه ..
أتعرف يا صديقي أريد أن يكون ولدي مثل عبد الله .. ممتاز في المدرسة .. بارع في هواياته .. ولا أقول الكره .. لأن الهوايات تختلف من فرد لآخر .. مع أني أظن أن كل الأولاد يحبون الكره..
لقد أحببت هذا الولد كثيرا ..... و أدعو الله من كل قلبي .. أن يوفقه لما يحبه ويرضاه ويجعله قرة عين لوالديه ... اللهم .. آمين
تذكرت سارة شكل عبد الله ... اللاعب الصغير .. بوجهه المستدير ... خفيف الاسمرار .. و ملامحه الناعمة .. و شعره الأسود ...
وأخذت تتساءل ... كيف هو الآن ؟؟
بل كيف هم الآن ؟؟
أما زالوا يلعبون بالكره كل اربعاء ؟؟ .. لقد اشتقت لمبارياتهم الرائعة
قلبت الصفحات تلو الصفحات
اليوم الأحد 16/1 الساعة 11 صباحا
أنا الآن في الشهر التاسع من الحمل وقد ألد في أي لحظه ....... أتعرف يا صديقي .... أنا خائفة جدا من الولادة .... يقولون أنها مؤلمه..
كما أني خائفة من أن ألد نهارا ..... ففي النهار لن أجد من يذهب بي إلى المستشفى ....... فمحمد في عمله .... والهاتف غير موجود .... والباب مقفل ....
لذلك أريد أن ألد ليلا حيث السكون والهدوء ..... والمساعدة...
تردد هذا السؤال كثيرا في ذهن سارة ..... لكن ........ هل عرفت أجابته الآن ؟؟؟
أم هل عرف صديقها أجابته ؟؟
تعترف أنها كانت قلقه عليه في ذلك الوقت .... أما الآن فلا .... قد يكون ذلك لأنها تعرف مكانه الآن .... أما في الماضي فقد كانت تجهله ..... ربما...
لكن ... هل القلق ... معناه المحبة ؟؟؟
سؤال لم تتعرف على أجابته حتى الآن .... هل هي نعم أم لا...
نفضت رأسها وكأنها تريد رمي كل هذه الأفكار خلف ظهرها .... فمحمد انتهى من حياتها .. ولم يبقى منه إلا الذكريات ...
اليوم الثلاثاء 8/11 الساعة 11 صباحا
لقد عاد محمد البارحة بعد أن تلفت أعصابي وأنا انتظاره .... عاد الساعة العاشرة مساء ...
آسفة يا صديقي ...... فلم أستطيع إخبارك بعودته .... فقد كنت في حاله لا أحسد عليها .. من الإنهاك والتعب .... فقد بقيت واقفه عند باب البيت الداخلي ... طوال فتره غيابه ... أفكر بقلق .. وحالما سمعت صوت فتح قفل الباب ... ورايته وهو يدخل ... حتى خررت ساجدة لوجه الله تعالى .... حامدة له شاكره ...
و وقف هو بدوره ينظر إلي في استغراب ... حالما غادره ... وغادر هو إلى غرفته ..
لحقت به و سألته عن سبب عدم حضوره في الصباح ليذهب بي إلى الطبيبة .. و عن سبب تأخيره .. أتعرف بماذا رد على ... أظنك تعرف ... الإجابة المعهودة ... الصمت..
أتعرف ..... لقد أصبحت لا اسأله سؤال مرتين .... فإذا أجاب في المرة الأولى بالصمت فهذا دليل أنه لن يجيبك أبدا....
أ رأيت يا صديقي لقد تأقلمت مع حياتي هذه .........مع أنني لم استطع فهم محمد حتى الآن ....فهو رجل غامض ... لدرجة لا يمكن التنبؤ بما سيفعل مستقبلا..
اليوم الأربعاء 9/11 الساعة 5.30 عصرا
اليوم الأربعاء اليوم الأكثر تميزا بالنسبة لي .... كم أحب هذا اليوم ... انه يوم رائع ... لقد استمتعت كثيرا هذا اليوم ... بمشاهدة المباراة ... ليتك شاهدتها معي ... ستعجبك كثيرا..
لقد تعرفت على اسم أحد أعضاء الفريقين ... لا تسألني أي فريق ... فأنا لا أعرف سوى أنه الذي في الجهة اليمنى في الشوط الأول وفي الجهة اليسرى في الشوط الثاني ..
المهم .. اسمه عبد الله .... تعرفت على اسمه من خلال مناداة أصحابه له .. فهو أساس الفريق .. إذا حضر فاز الفريق وإذا غاب انهزم ..
بالاضافه إلى انه أهم عنصر في الفريق .. فهو أحسن هداف في المباراة ككل .... فهو الأكثر تسجيلا للأهداف ... أنا معجبة به كثيرا .... فقد كان مدهشا .. وهو يراقص الكره .. ويداعبها ..
بالاضافه إلى ذلك يبدوا عليه أنه مجتهد في دراسته ..... فقد رأيته ذات أربعاء .... يري زملائه ساعة جميلة كانت على معصمه ..... وكان فرح بها جدا ...... وقد كان الفصل الدراسي الأول قد انتهى منذ أسبوع .... فأتوقع أنها هدية نجاحه ..
أتعرف يا صديقي أريد أن يكون ولدي مثل عبد الله .. ممتاز في المدرسة .. بارع في هواياته .. ولا أقول الكره .. لأن الهوايات تختلف من فرد لآخر .. مع أني أظن أن كل الأولاد يحبون الكره..
لقد أحببت هذا الولد كثيرا ..... و أدعو الله من كل قلبي .. أن يوفقه لما يحبه ويرضاه ويجعله قرة عين لوالديه ... اللهم .. آمين
تذكرت سارة شكل عبد الله ... اللاعب الصغير .. بوجهه المستدير ... خفيف الاسمرار .. و ملامحه الناعمة .. و شعره الأسود ...
وأخذت تتساءل ... كيف هو الآن ؟؟
بل كيف هم الآن ؟؟
أما زالوا يلعبون بالكره كل اربعاء ؟؟ .. لقد اشتقت لمبارياتهم الرائعة
قلبت الصفحات تلو الصفحات
اليوم الأحد 16/1 الساعة 11 صباحا
أنا الآن في الشهر التاسع من الحمل وقد ألد في أي لحظه ....... أتعرف يا صديقي .... أنا خائفة جدا من الولادة .... يقولون أنها مؤلمه..
كما أني خائفة من أن ألد نهارا ..... ففي النهار لن أجد من يذهب بي إلى المستشفى ....... فمحمد في عمله .... والهاتف غير موجود .... والباب مقفل ....
لذلك أريد أن ألد ليلا حيث السكون والهدوء ..... والمساعدة...
الصفحة الأخيرة
الأروع هو مرورك غاليتي
كما أن الحياه مليئه بالقصص المفرحه والمحزنه وهذه احدها
شكرا لك :26:
هتان