الام بعد ان عرفت بالخبر الاليم صعقت والاخت اكدت ما جرى وزادت بان العم كان يلمسها ولكنها لم تفهم واستنكرت فتراجع
اما العم وهو الابن الاصغر لتلك الجده الحقود عاطل عن العمل والدراسه عمره 17 عام ومتعاط للمخدرات ايضا كما اتضح حين سحبنا سجله من المحكمه
اما عن التصرف القانوني من قبلنا فاتخذ اتجاهين الاول اثارة شكوى جزائية ضد العم وهو ما حصل وحولت القضية الى نيابة الاحداث وتم التحقيق مع الطفل الذي وجد هذه المره الشجاعه بعدما احس من الطبيب النفسي والام بالمسانده المعنوية
وقد كان التحقيق دقيقا وبشعا لتبيان ما حدث فعلا من لحظات التقرب الى انتهاء ذلك المهووس من شهوته ومكان ذلك بالتفصيل الممل ما جعل الام تستفرغ عدة مرات مستأذنه وكيل النيابه الذي راحت دموعه تتساقط على صفحات محضر التحقيق من بشاعة الجريمه
وقد وجهت التهم غيابيا ضد العم الدنيئ لان الجده ما ان علمت بالبلاغ حتى وارته عن الانظار فما استطاعت الشرطة امساكه وطبعا توعدت الام باقصى العقوبات وتم الحكم عليه ب 5 سنوات حبس مع الاشغال
اما المعضله فهي في قانون الاحوال الشخصية الذي مازالت قضية الرؤية لم تحسم امام قضائة فهي الى الان تتداول علما بانها مؤجله لصالحنا اجل اخير ونلتمس من الله ثم القاضي الحكم فيها لصالحنا بالغاء الرؤية وهو موضوع صعب جدا ليس له سابقه قضائية او ان تكون امام ناظري الام لمدة ساعه فقط وهو الارجح الحكم فيه لان اساءة الجده ليس عليها براهين ثابته او يمكن اثباتها
وادعولنا بالتوفيق والسداد
الام بعد ان عرفت بالخبر الاليم صعقت والاخت اكدت ما جرى وزادت بان العم كان يلمسها ولكنها لم تفهم...
اما العم وهو الابن الاصغر لتلك الجده الحقود عاطل عن العمل والدراسه عمره 17 عام ومتعاط للمخدرات ايضا كما اتضح حين سحبنا سجله من المحكمه
اما عن التصرف القانوني من قبلنا فاتخذ اتجاهين الاول اثارة شكوى جزائية ضد العم وهو ما حصل وحولت القضية الى نيابة الاحداث وتم التحقيق مع الطفل الذي وجد هذه المره الشجاعه بعدما احس من الطبيب النفسي والام بالمسانده المعنوية
وقد كان التحقيق دقيقا وبشعا لتبيان ما حدث فعلا من لحظات التقرب الى انتهاء ذلك المهووس من شهوته ومكان ذلك بالتفصيل الممل ما جعل الام تستفرغ عدة مرات مستأذنه وكيل النيابه الذي راحت دموعه تتساقط على صفحات محضر التحقيق من بشاعة الجريمه
وقد وجهت التهم غيابيا ضد العم الدنيئ لان الجده ما ان علمت بالبلاغ حتى وارته عن الانظار فما استطاعت الشرطة امساكه وطبعا توعدت الام باقصى العقوبات وتم الحكم عليه ب 5 سنوات حبس مع الاشغال
اما المعضله فهي في قانون الاحوال الشخصية الذي مازالت قضية الرؤية لم تحسم امام قضائة فهي الى الان تتداول علما بانها مؤجله لصالحنا اجل اخير ونلتمس من الله ثم القاضي الحكم فيها لصالحنا بالغاء الرؤية وهو موضوع صعب جدا ليس له سابقه قضائية او ان تكون امام ناظري الام لمدة ساعه فقط وهو الارجح الحكم فيه لان اساءة الجده ليس عليها براهين ثابته او يمكن اثباتها
وادعولنا بالتوفيق والسداد