برالأمان
برالأمان •
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الحـاج ۞۞ كيف تحـج خطـوه بخطـوه ۞۞
اخي الحاج هناك امور يجب التنبيه اليها ويجب عليك معرفتها حتى تطمئن لحجك

الإنساك ثلاثة : التمتّع والقِران والإفراد .* التمتع : هو الإحرام بالعمرة في أشهر الحج " شوال" ذو القعدة ، عشر من ذي الحجة ، ويفرغ منها الحاج ثم يحرم بالحج من مكة أو قربها يوم التروية في عام عُمرته .

* القِران : وهو الإحرام بالعمرة والحج معاً ولا يحل منهما الحاج إلا يوم النحر أو يُحرم بالعمرة ثم يدخله عليها قبل الشروع في طوافها .

* الإفراد : وهو أن يُحرم بالحج من الميقات أو من مكة إذا كان مقيماً بها أو بمكان آخر دون الميقات ثم يبقى على إحرامه إلى يوم النحر إذا كان معه هدي ، فإن لم يكن معه هدي ، شُرع له فسخ حجه إلى العمرة فيطوف ويسعى ويقصّر ويحل كما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم الذين أحرموا بالحج وليس معهم هدي يشرع له فسخ قرانه إلى العمرة لما ذكرنا .

* وأفضل الأنساك التمتع لمن لم يسبق الهدي لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به أصحابه وأكّده عليهم .
للحج اركان اربعه من ترك ركناً لم يصح حجه ولا يتم إلا به .وهي

الأول: الاحرام
الثاني: الوقوف بعرفة
أما من لم يقف بعرفة فقد فاته الحج وعليه ما يلي :
أ – أن يغير نسكه من حج إلى عمرة
ب – أن يعيد حجه
الثالث: طواف الإفاضة
الرابع: السعي بين الصفا والمروة

ثانيا للحج واجبات ومن ترك شيئاً من الواجبات فعليه دم لفقراء الحرم . وهي

الأول : الاحرام من الميقات
الثاني : الوقوف بعرفه إلى الغروب لمن وقف نهاراً .
الثالث : المبيت بمزدلفة إلى الفجر حتى يسفر جداً إلا الضعفاء والنساء إلى منتصف الليل.
الرابع : المبيت بمنى ليالي أيام التشريق .
الخامس : رمي الجمار أيام التشريق .
السادس : الحلق أو التقصير بعد رمي جمرة العقبة .
السابع : طواف الوداع .

البـــدايـــــــــــــه :

الإحرام :
إذا وصلت إلى الميقات فإنك :
- تغسل وتنظف وتطيب بدنك إن تيسر ذلك .
- ثم تلبس إزاراً ورداءً وتكشف رأسك ، أما المرأة فتحرم في ملابسها العادية التي ليس فيها زينة ولا شهرة .
- ثم تنوي الدخول بالنسك بقلبك ، وتتلفظ بلسانك قائلاً
" لبيك عمرة " أو " اللهم لبيك عمرة " .
- ومن خاف أن لا يتم النسك له أن يشترط فيقول :
" فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني " .
- ثم ارفع صوتك بالتلبية قائلاً : " لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك له " وأكثر من هذه التلبية ومن ذكر الله ، أما المرأة فتُسر ذلك .

2- الطواف :
إذا وصلت إلى المسجد الحرام :
- فقدم رجلك اليمنى وقل دعاء المسجد ، فإذا وصلت إلى الكعبة إقطع التلبية .
- ثم اجعل البيت عن يسارك وطف حول الكعبة سبع مرات كاشفاً الكتف الأيمن ومسرعاً في المشي في الثلاث أشواط الأولى مبتداءاً بالحجر الأسود ، واستلمه بيمينك وقبله إن استطعت وقل عند استلامه " بسم الله والله أكبر " فإن شق التقبيل استلمه بيدك أو بعصا ثم قبل ما استلمت به .
- فإن شق استلامه فأشر إليه بيدك اليمني وقل " الله أكبر " .
- كلما حاذيت الركن اليماني استلمه بيمينك بدون تقبيل وقل " بسم الله والله أكبر " فإن شق استلامه اتركه ولا تشير إليه ولا تكبر .
- قل بين الركنين في كل شوط " ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار " .
- إذا فرغت من الطواف : ارتدي بالرداء فاجعله على كتفيك وأطرافه على صدرك .
- صلِ ركعتين خلف المقام إن تيسر ، فإن شق ففي أي مكان من المسجد .
- تقرأ بعد الفاتحة " قل يا أيها الكافرون " في الركعة الأولى ، و " قل هو الله أحد " في الركعة الثانية ، وإن قأرت بغيرهما فلا بأس .
- ثم اقصد الحجر الأسود فاستلمه بيمينك إن تيسر ذلك .

3- السعي :
- أخرج إلى الصفا واصعد عليه ( وهو الأفضل ) أو قف عنده ، واقرأ " إن الصفا والمروة من شعائر الله " .
- ثم يستحب لك أن تستقبل القبلة وتحمد الله وتكبره وتقول : " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيءٍ قدير ، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ،ثلاث مرات وتدعو بين ذلك .
- ثم امش إلى المروة وأسرع بين العلمين الأخضرين . ( أما المرأة فلا يشرع لها الإسلاع )
- إذا وصلت إلى المروة فافعل كما فعلت على الصفا ما عدا قراءة الآية المذكورة فإنها تقال عند الصفا في الشوط الأول فقط .
- كرر السعي سبع مرات ، يحسب الذهاب مرة ، والرجوع مرة .

4- الحلق أو التقصير :
إذا أكلمت السعي فاحلق شعرك أو قصره والحلق أفضل .
وإذا كان قدومك مكة قريباً ومن وقت الحج فالتقصير أفضل لتحلق بقية شعرك في الحج .
" أما المرأة فتجمع شعرها وتأخذ منه قدر أنملة .
انتهت العمرة والحمد لله .

وشرع للناس كما جاء في كتاب الله ذكر الله عند الذبح ، وشرع لهم ذكر الله عند رمي الجمار فكل أنواع مناسك الحج ذكر لله قولا وعملا . فالحج بأعماله وأقواله كله ذكر لله عز وجل ، كله دعوة إلى توحيده والاستقامة على دينه والثبات على ما بعث به رسوله محمد عليه الصلاة والسلام . فأعظم أهدافه توجيه الناس إلى توحيد الله والإخلاص له والاتباع لرسوله صلى الله عليه وسلم فيما بعثه الله به من الحق والهدى في الحج وغيره . فالتلبية أول ما يأتي به الحاج والمعتمر ، يقول : رواه البخاري في (الحج) باب التلبية برقم (1549) ، ومسلم في (الحج) باب التلبية وصفتها ووقتها برقم (1184) .لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك يعلن توحيده لله وإخلاصه لله وأن الله سبحانه لا شريك له ؛ وهكذا في طوافه يذكر الله ويعظمه ويعبده بالطواف وحده ، ويسعى فيعبده بالسعي وحده دون كل ما سواه ، وهكذا بالتحليق والتقصير ، وهكذا بذبح الهدايا والضحايا ، كل ذلك لله وحده ، وهكذا
برالأمان
برالأمان •
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الحـاج ۞۞ كيف تحـج خطـوه بخطـوه ۞۞ اخي الحاج هناك امور يجب التنبيه اليها ويجب عليك معرفتها حتى تطمئن لحجك الإنساك ثلاثة : التمتّع والقِران والإفراد .* التمتع : هو الإحرام بالعمرة في أشهر الحج " شوال" ذو القعدة ، عشر من ذي الحجة ، ويفرغ منها الحاج ثم يحرم بالحج من مكة أو قربها يوم التروية في عام عُمرته . * القِران : وهو الإحرام بالعمرة والحج معاً ولا يحل منهما الحاج إلا يوم النحر أو يُحرم بالعمرة ثم يدخله عليها قبل الشروع في طوافها . * الإفراد : وهو أن يُحرم بالحج من الميقات أو من مكة إذا كان مقيماً بها أو بمكان آخر دون الميقات ثم يبقى على إحرامه إلى يوم النحر إذا كان معه هدي ، فإن لم يكن معه هدي ، شُرع له فسخ حجه إلى العمرة فيطوف ويسعى ويقصّر ويحل كما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم الذين أحرموا بالحج وليس معهم هدي يشرع له فسخ قرانه إلى العمرة لما ذكرنا . * وأفضل الأنساك التمتع لمن لم يسبق الهدي لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به أصحابه وأكّده عليهم . للحج اركان اربعه من ترك ركناً لم يصح حجه ولا يتم إلا به .وهي الأول: الاحرام الثاني: الوقوف بعرفة أما من لم يقف بعرفة فقد فاته الحج وعليه ما يلي : أ – أن يغير نسكه من حج إلى عمرة ب – أن يعيد حجه الثالث: طواف الإفاضة الرابع: السعي بين الصفا والمروة ثانيا للحج واجبات ومن ترك شيئاً من الواجبات فعليه دم لفقراء الحرم . وهي الأول : الاحرام من الميقات الثاني : الوقوف بعرفه إلى الغروب لمن وقف نهاراً . الثالث : المبيت بمزدلفة إلى الفجر حتى يسفر جداً إلا الضعفاء والنساء إلى منتصف الليل. الرابع : المبيت بمنى ليالي أيام التشريق . الخامس : رمي الجمار أيام التشريق . السادس : الحلق أو التقصير بعد رمي جمرة العقبة . السابع : طواف الوداع . البـــدايـــــــــــــه : الإحرام : إذا وصلت إلى الميقات فإنك : - تغسل وتنظف وتطيب بدنك إن تيسر ذلك . - ثم تلبس إزاراً ورداءً وتكشف رأسك ، أما المرأة فتحرم في ملابسها العادية التي ليس فيها زينة ولا شهرة . - ثم تنوي الدخول بالنسك بقلبك ، وتتلفظ بلسانك قائلاً " لبيك عمرة " أو " اللهم لبيك عمرة " . - ومن خاف أن لا يتم النسك له أن يشترط فيقول : " فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني " . - ثم ارفع صوتك بالتلبية قائلاً : " لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك له " وأكثر من هذه التلبية ومن ذكر الله ، أما المرأة فتُسر ذلك . 2- الطواف : إذا وصلت إلى المسجد الحرام : - فقدم رجلك اليمنى وقل دعاء المسجد ، فإذا وصلت إلى الكعبة إقطع التلبية . - ثم اجعل البيت عن يسارك وطف حول الكعبة سبع مرات كاشفاً الكتف الأيمن ومسرعاً في المشي في الثلاث أشواط الأولى مبتداءاً بالحجر الأسود ، واستلمه بيمينك وقبله إن استطعت وقل عند استلامه " بسم الله والله أكبر " فإن شق التقبيل استلمه بيدك أو بعصا ثم قبل ما استلمت به . - فإن شق استلامه فأشر إليه بيدك اليمني وقل " الله أكبر " . - كلما حاذيت الركن اليماني استلمه بيمينك بدون تقبيل وقل " بسم الله والله أكبر " فإن شق استلامه اتركه ولا تشير إليه ولا تكبر . - قل بين الركنين في كل شوط " ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار " . - إذا فرغت من الطواف : ارتدي بالرداء فاجعله على كتفيك وأطرافه على صدرك . - صلِ ركعتين خلف المقام إن تيسر ، فإن شق ففي أي مكان من المسجد . - تقرأ بعد الفاتحة " قل يا أيها الكافرون " في الركعة الأولى ، و " قل هو الله أحد " في الركعة الثانية ، وإن قأرت بغيرهما فلا بأس . - ثم اقصد الحجر الأسود فاستلمه بيمينك إن تيسر ذلك . 3- السعي : - أخرج إلى الصفا واصعد عليه ( وهو الأفضل ) أو قف عنده ، واقرأ " إن الصفا والمروة من شعائر الله " . - ثم يستحب لك أن تستقبل القبلة وتحمد الله وتكبره وتقول : " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيءٍ قدير ، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ،ثلاث مرات وتدعو بين ذلك . - ثم امش إلى المروة وأسرع بين العلمين الأخضرين . ( أما المرأة فلا يشرع لها الإسلاع ) - إذا وصلت إلى المروة فافعل كما فعلت على الصفا ما عدا قراءة الآية المذكورة فإنها تقال عند الصفا في الشوط الأول فقط . - كرر السعي سبع مرات ، يحسب الذهاب مرة ، والرجوع مرة . 4- الحلق أو التقصير : إذا أكلمت السعي فاحلق شعرك أو قصره والحلق أفضل . وإذا كان قدومك مكة قريباً ومن وقت الحج فالتقصير أفضل لتحلق بقية شعرك في الحج . " أما المرأة فتجمع شعرها وتأخذ منه قدر أنملة . انتهت العمرة والحمد لله . وشرع للناس كما جاء في كتاب الله ذكر الله عند الذبح ، وشرع لهم ذكر الله عند رمي الجمار فكل أنواع مناسك الحج ذكر لله قولا وعملا . فالحج بأعماله وأقواله كله ذكر لله عز وجل ، كله دعوة إلى توحيده والاستقامة على دينه والثبات على ما بعث به رسوله محمد عليه الصلاة والسلام . فأعظم أهدافه توجيه الناس إلى توحيد الله والإخلاص له والاتباع لرسوله صلى الله عليه وسلم فيما بعثه الله به من الحق والهدى في الحج وغيره . فالتلبية أول ما يأتي به الحاج والمعتمر ، يقول : رواه البخاري في (الحج) باب التلبية برقم (1549) ، ومسلم في (الحج) باب التلبية وصفتها ووقتها برقم (1184) .لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك يعلن توحيده لله وإخلاصه لله وأن الله سبحانه لا شريك له ؛ وهكذا في طوافه يذكر الله ويعظمه ويعبده بالطواف وحده ، ويسعى فيعبده بالسعي وحده دون كل ما سواه ، وهكذا بالتحليق والتقصير ، وهكذا بذبح الهدايا والضحايا ، كل ذلك لله وحده ، وهكذا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الحـاج ۞۞ كيف تحـج خطـوه بخطـوه ۞۞ اخي الحاج هناك امور يجب...
تاااااااااااااااااااااابع






ايام الحج
ابتداءاً من اليوم الثامن
- يسمى اليوم الثامن من شهر ذي الحجة " يوم التروية " .
- في وقت الضحى من هذا اليوم يحرم الحاج من المكان الذي هو نازل فيه " حيث ينوي أداء مناسك الحج " .
- يغتسل المتمتع ويتنظف ويقص أظافره ويحف شاربه ويحلق عانته ويلبس الأزار والرداء الأبيضيين " أما المرأة تلبس ما شاءت غير النقاب والبرقع والقفازين . وأما القارن والمفرد فيكون عليهما الاحرام من قبل ، فلا يفعلان كما يفعل المتمتع من غسل وغيره " .
- بعد ذلك من السُنة على كل حاج تغطية كتفيه بعد لبس الاحرام .
- ثم يقول: لبيك حجاً وهو ما يسمى " الإهلال بالحج " .
- إن كان خائفاً من عائق يمنعه من إتمام الحج إشترط فقال : " إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني " وإن لم يكن خائفاً لا يشترط " .
- بعد ما ينوي الحج يجب عليه أن يتجنب محظورات الاحرام جميعها .
- ثم يكثر من التلبية وهي " لبيك الله لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك " ولا يقطعها حتى يرمي جمرة العقبة في اليوم العاشر .
- وينطلق إلى منى وهو يلبي حيث يصلي فيها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر كل صلاة في وقتها يصلي الرباعية منها ركعتين " قصراً " .
- لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ على شيء من السنن والرواتب إلا سنة الفجر والوتر في السفر .
ثم يبيت في منى هذه الليلة .

اليوم التاسع
- إذا صلى الفجر .. وطلعت الشمس إنطلق إلى عرفة وهو يلبي ويكبر .
- يكره صيام هذا اليوم ووقف النبي صلى الله عليه وسلم مفطراً حيث أرسل إليه بقدح لبن فشربه .
- من السُنة النزول في نمرة إلى الزوال إن أمكن .
- ثم تكون هناك خطبة وبعدها يصلي الظهر والعصر جمع تقديم ركعتين ركعتين " بأذان واحد وإقامتين " .
- ثم يدخل عرفة " ويتأكد أنه داخل حدودها " لأن وادي عُرنة ليس من عرفة .
- ويتفرغ للذكر والتضرع إلى الله عز وجل والدعاء .
- عرفة كلها موقف .. وإن تيسر له أن يجعل جبل الرحمة بينه وبين القبلة كان أفضل .
- وليس من السُنة صعود الجبل .
- أثناء الدعاء يستقبل القبلة رافعاً يديه يدعو بخشوع وحضور قلب حتى الغروب .
- ويكثر من قول " لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير " .
- بعد الغروب ينطلق إلى مزدلفة بهدوء وسكينة " وإذا وجد متسعاً أسرع قليلاً " .
- حيث يصل يصلي المغرب والعشاء جمع تأخير " المغرب ثلاث ركعات والعشاء ركعتين " لا يصلي بعدهما شيئاً .
- ثم ينام حتى الفجر .. أما الضعفاء والنساء فيجوز لهم الذهاب إلى منى بعد منتصف الليل.

اليوم العاشر
يوم العيد
- لابد من صلاة الفجر لجميع الحجاج في مزدلفة " إلا الضعفاء والنساء " .
- بعد صلاة الفجر تستقبل القبلة فتحمد الله وتكبر وتهلل وتدعو الله حتى يسفر الجو جداً.
- ثم تنطلق قبل طلوع الشمس إلى منى ملبياً وعليك السكينة .
- إذا مررت بوادي مُحسِّر تسرع السير إن أمكن .
- تلتقط سبع حصيات من أي مكان من طريق مزدلفة أو من منى .
ثم عليك ما يلي :
1) ترمي جمرة العقبة بسبع حصيات متعاقبات واحدة بعد الأخرى وتكبر مع كل حصاة " فإذا انتهيت من الرمي تقطع التلبية " .
- تذبح الهدي وتأكل منه وتوزع على الفقراء " وهو واجب على المتمتع والقارن " .
2) ثم تحلق أو تقصر مع تعميم الرأس كله والحلق أفضل " مبتدأ باليمين " " والمرأة تقصر بقدر أنملة " وهي طرف الأصبع . وبذلك تتحلل التحلل الأول فتلبس ثيابك وتتطيب ويحل لك جميع محظورات الاحرام إلا النساء . علماً أنه يحصل التحلل الأول بفعل اثنين من ثلاثة ( رمي ـ حلق ـ طواف ) .
3) بعد تذهب إلى مكة وتطوف طواف الإفاضة " بدون رمل " وتصلي ركعتي الطواف " .
- ثم تسعى والسعي على المتمتع وكذلك على القارن والمفرد الذي لم يسع في طواف القدوم وبذلك تتحلل التحلل الكامل .
- وتشرب من ماء زمزم وتصلي الظهر في مكة إن أمكن .
- ثم عليك المبيت بمنى باقي الليالي .

اليوم الحادي عشر
- بعد المبيت بمنى " عليك المحافظة على الصلوات الخمس مع الجماعة " .
- وأعلم أن هذه الأيام تسمى أيام التشريق يسن فيها كثرة التكبير بعد الصلاة وهو المقيد . والمطلق هو أن تكبر الله في كل حال وزمان في الأسواق والطرقات وغيرها .
- فتبدأ برمي الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى التي تسمى " العقبة " .
- ترمي كل واحدة بسبع حصيات متعاقبات واحدة بعد الأخرى تُكبر مع كل حصاة ـ تأخذ هذه الحصيات من أي مكان من منى .
- من السُنة أثناء رمي الجمرات الثلاث أن تجعل مكة عن يسارك ومنى عن يمينك .
- بعد رمي الصغرى وأنت مستقبلها جاعلاً مكة عن يسارك ومنى أو " مسجد الخيف " عن يمينك تذهب وأنت مستقبل القبلة جهة اليمين ثم تقف وتدعو طويلاً كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم .
- وأيضاً بعد رمي الوسطى تذهب يساراً وأنت مستقبل القبلة ثم تدعو طويلاً .
- ثم بعد رمي جمرة العقبة تذهب ولا تقف للدعاء .
- ثم عليك المبيت بمنى .

اليوم الثاني عشر
- بعد المبيت بمنى .
- عليك أن تستغل وقتك بفعل الخيرات وذكر الله .
- وبعد الظهر ترمي الجمرات الثلاث وتفعل كما فعلت في اليوم الحادي عشر ترمي بعد الظهر الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى .
- وتقف للدعاء بعد الصغرى والوسطى .
- وبعد أن تنتهي من الرمي إن أردت أن تتعجل في السفر جاز لك وعليك أن تنصرف قبل غروب الشمس وتطوف طواف الواداع .
- لكن التأخر للحاج أفضل للرمي لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم .
- إذا أمكنك أن تصلي أثناء بقاءك في منى أيام التشريق في مسجد الخيف كان أفضل .

اليوم الثالث عشر
- بعد المبيت بمنى .
- ترمي الجمرات الثلاث بعد الظهر وتفعل كما فعلت في اليومين السابقين .
- فإذا عزمت الرجوع إلى بلدك طف طواف الوداع . والحائض والنفساء ليس عليهما طواف وداع .
وبذلك تمت مناسك الحج والحمد لله

محظورات الإحرام :
1- حلق الشعر
2- تقليم الأظافر
3- الطيب
4- الجماع
5- قتل الصيد
6- لبس القفازين
7- لبس المخيط للرجال .
8- تغطية الرأس للرجال .
9- لبس النقاب " البرقع" للنساء .

إذا ارتكبت محظوراً فما عليك إلا أن تسأل العلماء المجندين لخدمتك في الحج .

هواتف تهمك أثناء تواجدك في البلاد المقدسة رقم الهاتف اسم الخدمة
997 الاسعاف ( الهلال الأحمر )
998 الدفاع المدني ( الإطفاء )
999 النجدة
900 الاتصالات الدوليه
905 استعلامات الهاتف
961 الساعة الناطقة
6323333 حجز الطيران
6471200 ميناء جدة الإسلامي
5451444 وزارة الحج
5427545 وزارة الأوقاف والدعوة والإرشاد
5571772 هيئة الإفتاء
5585203 هيئة الإفتاء في الحج
5572528 هيئة الإفتاء في الحج
5562503 هيئة الإفتاء في الحج
مكه 5201771 – جدة 6481217 النقل الجماعي
لا تنسوني والامه الإسلاميه من صالح دعائكم
منقول نفعنا الله به وجزى الله من إجتهد وقام بهذا البحث
ورده الجوري
ورده الجوري •
WIDTH=500 HEIGHT=450
ورده الجوري
ورده الجوري •
WIDTH=500 HEIGHT=450
WIDTH=500 HEIGHT=450
.



,.-~*'¨¯¨'*·~-.¸-( صفـــــــة الحــــــــج والعمـــــــرة )-,.-~*'¨¯¨'*·~-.¸







الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:



يامن عزمت على حج بيت الله الحرام، وأنفقت في سبيل ذلك المال والجهد والأوقات والأيام، وتركت وراءك الأهل والأولاد والأحباب والأرحام، ونزعت عنك لباس الترف والزينة ولبست لباس الاحرام، الذي هو أشبه ما يكون بالأكفان، كل ذلك سعياً لأداء هذه الفريضة العظيمة، وطلبا لرضى الخالق سبحانه وتعالى، لأنك تعلم أن { الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة } كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم { من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه } وروى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد، قال : { لكن أفضل الجهاد حج مبرور }. والحج المبرور هو ما وافق هدي النبي صلى الله عليه وسلم في حجته، لأنه قال: { لتأخذوا عني مناسككم } لذا فقد أحببنا أن نذكر لك صفة الحج وفق سنة النبي صلى الله عليه وسلم وقد اخترنا ذلك من كلام فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله نسأل الله تعالى أن يكون حجك مبروراً، وذنبك مغفوراً، وسعيك مشكوراً.


صفة الحج والعمرة



قال الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله:

نذكر هنا صفة الحج على سبيل الإجمال والاختصار، وعلى صفة التمتع فنقول: إذا إراد الإنسان الحج والعمرة، فتوجه إلى مكة في أشهر الحج، فإن الأفضل أن يحرم بالعمرة، أولاً ليصير متمتعاً، فيحرم من الميقات بالعمرة، وعند الإحرام يغتسل كما يغتسل من الجنابه، والإغتسال سنه في حق الرجال والنساء حتى الحائض والنفساء، فيغتسل ويتطيب في رأسه ولحيته، ويلبس ثياب الإحرام، ويحرم عقب صلاة فريضه، إن كان وقتها حاضرا، أو نافله ينوي بها سنة الوضوء، لأنه ليس للاحرام نافله معينه، إذ لم يرد ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم . والحائض والنفساء لا تصلي، ثم يلبي الحاج، قيقول: لبيك اللهم عمره، لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك. ولا يزال يلبي حتى يصل إلى مكه.

وينبغي إذا قرب من مكة أن يغتسل لدخولها كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ويدخل المسجد الحرام مقدماً رجله اليمنى قائلاً: ( بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك، أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم ).

فإذا شرع في الطواف، قطع التلبيه، فيبدأ بالحجر الأسود يستلمه ويقبله إن تيسر، وإلا أشار إليه، ويقول: ( بسم الله والله أكبر، اللهم إيماناً بك، وتصديقاً بكتابك، ووفاءً بعهدك، واتباعاً لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم )، ثم يجعل البيت عن يساره ويطوف سبعة أشواط، يبتدئ بالحجر ويختتم به، ولا يستلم من البيت سوى الحجر الأسود والركن اليماني، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستلم سواهما، وفي هذا الطواف يسن للرجل أن يرمل في الثلاثة أشواط الأولى؛ بأن يسرع المشي ويقارب الخطى، وأن يضطبع في جميع الطواف، بأن يخرج كتفه الأيمن، ويجعل طرفي الرداء على الكتف الأيسر، وكلما حاذى الحجر الأسود كبّر، ويقول بينه وبين الركن اليماني: ( ربنا آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذاب النار ) ويقول في بقية طوافه ما شاء من ذكر ودعاء.

وليس للطواف دعاء مخصوص لكل شوط، وعلى هذا فينبغي أن يحذر الإنسان من هذه الكتيبات التي بأيدي كثير من الحجّاج، والتي فيها لكل شوط دعاء مخصوص، فإن هذه بدعة لم ترد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : { كل بدعة ضلالة } .

ويجب أن ينتبه الطائف إلى أمر يخل به بعض الناس في وقت الزحام، فتجده يدخل من باب الحجر، ويخرج من الباب الثاني، فلا يطوف بالحجر مع الكعبة، وهذا خطأ، لأن الحجر أكثره من الكعبة، فمن دخل من باب الحجر وخرج من الباب الثاني، لم يكن قد طاف بالبيت، فلا يصح طوافه.

وبعد الطواف يصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم إن تيسر له، وإلا ففي أي مكان من المسجد، ثم يخرج إلى الصفا، فإذا دنا منه قرأ (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ) ، ولا يعيد هذه الآيه بعد ذلك، ثم يصعد على الصفا، ويستقبل القبلة، ويرفع يديه، ويكبر الله ويحمده، ويقول: ( لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده ). ثم يدعو بعد ذلك، ثم يعيد الذكر مرة ثانية، ثم يدعو، ثم يعيد الذكر مرة ثالثة.

ثم ينزل متجهاً إلى المروة، فيمشي إلى العلم الأخضر إلى العمود الثاني سعياً شديداً، أي يركض ركضاً شديداً، إن تيسر له ولم يتأذّ أو يؤذ أحداً، ثم يمشي بعد العلم الثاني إلى المروة مشياً عادياً، فإذا وصل المروة، صعد عليها، واستقبل القبلة، ورفع يديه، وقال مثل ما قال على الصفا، فهذا شوط.



ثم يرجع إلى الصفا من المروة، وهذا هو الشوط الثاني، ويقول فيه ويفعل كما قال في الشوط الأول وفعل، فإذا أتم سبعة أشواط، من الصفا للمروة شوط، ومن المروة للصفا شوط آخر، فإنه يقصّر شعر رأسه، ويكون التقصير شاملاً لجميع الرأس، بحيث يبدو واضحاً في الرأس، والمرأة تقصر من كل أطراف شعرها بقدر أنملة، ثم يحل من من إحرامه حلاً كاملاً، يتمتع بما أحل الله له من النساء والطيب واللباس وغير ذلك.

فإذا كان يوم الثامن من ذي الحجة أحرم بالحج، فاغتسل، وتطيّب، ولبس ثياب الإحرام، وخرج إلى منى، فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، خمس صلوات، يصلي الرباعية ركعتين، وكل صلاة في وقتها، فلا جمع في منى، وإنما هو القصر فقط.

فإذا طلعت الشمس يوم عرفه، سار إلى عرفه، فنزل بنمرة إن تيسّر له، وإلا استمر إلى عرفه فينزل بها، فإذا زالت الشمس، صلّى الظهر والعصر قصراً وجمع تقديم، ثم يشتغل بعد ذكر الله، ودعائه، وقراءة القرآن، وغير ذلك مما يقرب إلى الله تعالى. وليحرص على أن يكون آخر ذلك اليوم ملحاً في دعاء الله عز وجل، فإنه حري بالإجابة.



ويسن أن يكون مستقبل القبلة، رافعاً يديه عند الدعاء، وكان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الموقف العظيم: ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ). وليحرص كذلك على الأذكار والأدعيه النبوية فإنها من أجمع الأدعية وانفعها فيقول: ( اللهم لك الحمد كالذي نقول، وخيراً مما نقول، اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي، وإليك ربي مآبي، ولك ربي تراثي. اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ووسوسة الصدر، وشتات الأمر. اللهم إني أعوذ بك من شر ما تجيء به الريح ).

( اللهم اجعل في قلبي نوراً، وفي سمعي نوراً وفي بصري نوراً، اللهم إنك تسمع كلامي، وترى مكاني، وتعلم سري وعلانيتي، لا يخفى عليك شيء من أمري، أنا البائس الفقير، المستغيث المستجير، الوجل المشفق المقر، المعترف بذنوبي، أسألك مسألة المسكين، وأبتهل إليك ابتهال المذنب الذليل، وأدعوك دعاء من خضعت لك رقبته، وفاضت لك عيناه، وذلّ لك جسده، ورغم لك أنفه. اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم ).

فإذا غربت الشمس من يوم عرفه، انصرف إلى مزدلفة، فصلّى بها المغرب والعشاء جمعاً وقصراً، ثم يبقى هناك حتى يصلي الفجر، ثم يدعو الله عز وجل إلى أن يسفر جداً، ثم يدفع بعد ذلك إلى منى، ويجوز للإنسان الذي يشق عليه مزاحمة الناس أن ينصرف من مزدلفة قبل الفجر، لأن النبي صلى الله عليه وسلم رخّص لمثله.

فإذا وصل إلى منى، بادر فرمى جمرة العقبة أولاً قبل كل شيء بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة، ثم ينحر هديه، ثم يحلق رأسه، وهو أفضل من التقصير، وإن قصّره فلا حرج، والمرأة تقصّر من أطرافه بقدر أنملة، وحينئذ يحلّ التحلل الأول، فيباح له جميع محظورات الإحرام ما عدا النساء.

فينزل بعد أن يتطيب ويلبس ثيابه المعتادة إلى مكة، فيطوف طواف الإفاضة سبعة أشواط. وهذا الطواف والسعي للحج، كما أن الطواف والسعي الذي حصل منه أول ما قدم للعمرة، وبهذا يحل من كل شيء حتى النساء.



ولنقف هنا لننظر ماذا فعل الحاج يوم العيد؟ فالحاج يوم العيد: رمى جمرة العقية، ثم نحر هديه، ثم حلق أو قصر، ثم طاف، ثم سعى، فهذه خكسة أنساك يفعلها على هذا الترتيب، فإن قدم بعضها على بعض فلا حرج، إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُسأل يوم العيد عن التقديم والتأخير، فما سئل عن شيء قُدّم ولا أُخر يومئذ إلا قال: { افعل ولا حرج } . فإذا نزل من مزدلفه إلى مكة، وطاف وسعى، ثم رجع إلى منى ورمى فلا حرج، ولو رمى ثم حلق قبل أن ينحر، فلا حرج، ولو رمى، ثم نزل إلى مكة وطاف وسعى فلا حرج، ولو رمى ونحر وحلق، ثم نزل إلى مكة وسعى قبل أن يطوف فلا حرج. المهم أن تقديم هذه الأنساك الخمسة بعضها على بعض لا بأس به، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سئل عن شيء قدم و لا أخر يومئذ إلا قال: { افعل ولا حرج } وهذا من تيسير الله سبحانه وتعالى ورحمته بعباده.

ويبقى من أفعال الحج بعد ذلك: المبيت في منى ليلة الحادي عشر، وليلة الثاني عشر، وليلة الثالث عشر لمن تأخر، لقول الله تعالى: (وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) فيبيت الحاج بمنى ليلة الحادي عشر، وليلة الثاني عشر، ويجزيء أن يبيت في هاتين الليلتين معظم الليل.

فإذا زالت الشمس من اليوم الحادي عشر، رمى الجمرات اللاث، يبدأ بالصغرى التي تعتبر شرقية بالنسبة للجمرات الثلاث، فيرميها بسبع حصيات متعاقبات، يكبر مع كل حصاة، ثم يتقدم عن الزحام قليلا، فيقف مستقبل القبلة، رافعاً يديه، يدعو الله تعالى دعاءً طويلاً، ثم يتجهإلى الوسطى فيرميها بسبع حصيات متعاقبات، يكبر مع كل حصاة، ثم يتقدم قليلاً عن الزحام، ويقف مستقبل القبلة، رافعاً يديه، يدعو الله تعالى دعاءً طويلاً، ثم يتقدم إلى جمرة العقبة، فيرميها بسبع حصيات متعاقبات، يكبر مع كل حصاة، ولا يقف عندها، إقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم .

وفي ليلة الثاني عشر، يرمي الجمرات الثلاث كذلك، فإذا أتم الحاج رمي الجمار في اليوم الثاني عشر، فإن شاء تعجّل ونزل من منى، وإن شاء تإخّر، فبات بها ليلة الثالث عشر، ورمى الجمار الثلاث بعد الزوال كما سبق، والتأخر أفضل، ولا يجب إلا بعد أن تغرب الشمس من اليوم الثاني عشر وهو بمنى، فإنه يلزمه التأخر حتى يرمي الجمار الثلاث بعد الزوال. لكن لو غربت عليه الشمس بمنى في اليوم الثاني عشر بغير إختياره، فإنه لا يلزمه التأخر، لأن تأخره إلى الغروب كان بغير اختياره.

ولا يجوز للإنسان أن يرمي الجمرات الثلاث في اليوم الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر قبل الزوال،لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرم إلا بعد الزوال، وقال: { خذوا عني مناسككم } ، وكان الصحابه يتحينون الزوال، فإذا زالت الشمس رموا، ولو كان الرمي قبل الزوال جائزاً، لبينه النبي صلى الله عليه وسلم لأمته، إما بفعله، أو قوله، أو إقراره..

ولكن يمكنه إذا كان يشق عليه الزحام، أو المضي إلى الجمرات في وسط النهار، أن يؤخر الرمي إلى الليل، فإن الليل وقت للرمي، إذ لا دليل على أن الرمي لا يصح ليلاً، فالنبي صلى الله عليه وسلم وقّت أول الرمي ولم يوقّت آخره، والأصل فيما جاء مطلقاً، أن يبقى على إطلاقه، حتى يقوم دليل على تقييده بسبب أو وقت.

وليحذر الحاج من التهاون في رمي الجمرات، فإن من الناس من يتهاون فيها، فيوكّل من يرمي عنه، وهو قادر على الرمي بنفسه، وهذا لا يجوز ولا يجزيء، لأن الله تعالى يقول في كتابه: (وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ ) والرمي من أفعال الحج، فلا يجوز الإخلال به، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأذن لضعفة أهله أن يوكلوا من يرمي عنهم، بل أذن لهم بالذهاب من مزدلفة في آخر الليل، ليرموا بأنفسهم قبل زحمة الناس، ولكن عند الضرورة لا بأس بالتوكيل، كما لو كان الحاج مريضاً أو كبيراً لا يمكنه الوصول إلى الجمرات، أو كانت امرأة حاملاً تخشى على نفسها أو ولدها، ففي هذه الحال يجوز التوكيل.

فيجب علينا أن نعظم شعائر الله، وألا نتهاون بها، وأن نفعل ما يمكننا فعلهبأنفسنا لأنه عبادة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : { إنما جعل الطواف بالبيت وبالصفا والمروة، ورمي الجمرات لإقامة ذكر الله } .



وإذا أتم الحج رمي الجمرات، فإنه لا يخرج من مكة إلى بلده، حتى يطوف للوداع، لحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان الناس ينفرون من كل وجه فقال النبي صلى الله عليه وسلم : { لا ينفر أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت } ، إلا إذا كانت المرأة حائضاً أو نفساء، وقد طافت طواف الإفاضة، فإن طواف الوداع يسقط عنها، لحديث ابن عباس: { أمر الناس أن يكونآخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خُفف عن الحائض } ، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لما قيل له: إن صفية قد طافت طواف الإفاضة قال: { فلتنفر إذن } وكانت حائضاً.

ويجب أن يكون هذا الطواف آخر شيء، وبه نعرف أن مايفعله بعض الناس، حين ينزلون إلى مكة، فيطوفون طواف الوداع، ثم يرجعون إلى منى، فيرمون الجمرات، ويسافرون من هناك، فهذا خطأ، ولا يجزئهم طواف الوداع، لأن هؤلاء لم يجعلوا آخر عهدهم بالبيت، وإنما جعلوا آخر عهدهم بالجمرات.

ورده الجوري
ورده الجوري •
WIDTH=500 HEIGHT=450
WIDTH=500 HEIGHT=450



"خلاصة أعمال العمرة"







(1) الإغتسال كما يغتسل للجنابة والتطيب.

(2) لبس ثياب الإحرام، إزار ورداء للرجل وللمرأة ما شائت من الثياب المباحة.

(3) التلبية والإستمرار فيها إلى الطواف.

(4) الطواف بالبيت سبعة أشواط ابتداءً من الحجر الأسود وانتهاءً به.

(5) صلاة ركعتين خلف المقام.

(6) السعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط ابتداءً بالصفا وانتهاءً بالمروة.

(7) الحلق أو التقصير للرجال، والتقصير للنساء.


مجمل أعمال الحج





عمل اليوم الأول وهو يوم الثامن:

1- يحرم بالحج من مكانه فيغتسل ويتطيب ويلبس ثياب الإحرام ويقول: ( لبيك اللهم حجاً لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك ).

2- يتوجه إلى منى فيبقى فيها إلى طلوع الشمس في اليوم التاسع،ويصلي فيها الظهر من اليوم الثامن، والعصر والمغرب والعشاء والفجر، كل صلاة في وقتها، ويقصر الرباعية.

عمل اليوم الثاني وهو اليوم التاسع:

1- يتوجه بعد طلوع الشمس إلى عرفه، ويصلي الظهر والعصر قصراً وجمع تقديم، وينزل قبل الزوال بنمرة إن تيسر له.

2- يتفرغ بعد الصلاة للذكر والدعاء مستقبل القبلة رافعاً يديه ويبقى بعرفه إلى غروب الشمس.

3- يتوجه بعد غروب الشمس إلى مزدلفة فيصلي فيها المغرب ثلاثاً والعشاء ركعتين، ويبيت فيها حتى يطلع الفجر.

4- يصلي الفجر بعد طلوع الفجر، ثم يتفرغ للذكر والدعاء حتى يسفر جداً.

5- يتوجه قبل طلوع الشمس إلى منى.

عمل اليوم الثالث وهو يوم العيد:



1- إذا وصل إلى منى، ذهب إلى جمرة العقبة، فرماها بسبع حصيات متعاقبات، واحدة بعد الأخرى، يكبر مع كل حصاة.

2- يذبح هديه إن كان عليه هدي.

3- يحلق رأسه أو يقصره، ويتحلل بذلك التحلل الأول، فيلبس ثيابه ويتطيب، وتحل له جميع محظورات الإحرام سةى النساء.

4- ينزل إلى مكة فيطوف بالبيت طواف الإفاضة، وهو طواف الحج، ويسعى بين الصفا والمروة للحج، إن كان متمتعاً، وكذلك إن كان غير متمتع ولم يكن سعى مع طواف القدوم. وبهذا يحل التحلل الثاني، ويحل له جميع محظورات الإحرام حتى النساء.

5- يرجع إلى منى فيبيت فيها ليلة الحادي عشر.

عمل اليوم الرابع وهو الحادي عشر:




1- يرمي الجمرات الثلاث، الأولى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة، كل واحدة بسبع حصيات متعاقبات يكبر مع كل حصاة،يرميهن بعد الزوال ولا يجوز قبلهز ويلاحظ الوقوف للدعاء بعد الجمرة الأولى والوسطى.

2- يبيت في منى ليلة الثاني عشر.

عمل اليوم الخامس وهو الثاني عشر:



1- يرمي الجمرات الثلاث كما رماهن في اليوم الرابع.

2- ينفر من منى قبل غروب الشمس إن أراد التعجل، أو يبيت فيها إن أراد التأخر.

عمل اليوم السادس وهو الثالث عشر:

هذا اليوم خاص بمن تأخر ويعمل فيه:



1- يرمي الجمرات الثلاث كما سبق في اليومين قبله.

2- ينفلا من منى بعد ذلك.

وآخر الأعمال طواف الوداع عند سفره، والله أعلم.


أنواع النسك

الأنساك ثلاثة: تمتع، إفراد، قران.

فالتمتع: أن يُحرم بالعمرة وحدها في أشهر الحج، فإذا وصل مكة طاف وسعى للعمرة وحلق أو قصر، فإذا كان يوم التروية وهو اليوم الثامن من ذي الحجة أحرم بالحج وحده وأتى بجميع أفعاله.

والإفراد: أن يحرم بالحج وحده، فإذا وصل مكة طاف للقدوم وسعى للحج ولا يحلق ولا يقصر ولا يحل من إحرامه،بل يبقى محرماً حتى يحل من بعد رمي جمرة العقبة يوم العيد، وإن أخر سعي الحج إلى ما بعد طواف الحج فلا بأس.

والقران: أن يحرم بالعمرة والحج جميعاً،أو يحرم بالعمرةأولاً ثم يدخل الحج عليهما قبل الشروع في طوافها. وعمل القارن كعمل المفرد سواء، إلا أن القارن عليه هدي، والمفرد لاهدي عليه.

مصادر الرسالة:
1- فقه العبادات. 2- مناسك الحج والعمرة. 3- المنهج لمريد الحج والعمرة. 4- صفة الحج والعمرة. 5- اللقاء الشهري رقم (10)
وكلها من مؤلفات فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى.