يا رب اصلح حال ريهام و زوجها
و اجعلهم قرة عين لبعض يا رب العالمين
اللهم يا مسخر القوي للضعيف ومسخر الشياطين والجن والريح لنبينا سليمان ومسخر الطير والحديد لنبينا داود
ومسخر النار لنبينا ابراهيم اللهم سخر لها زوجها بحولك وقوتك وعزتك وقدرتك انت القادرعلى ذلك وحدك
لا شريك لك اللهم يا حنان يا منان يا ذا الجلال والاكرام يا بديع السماوات والارض يا حي يا قيوم اللهم حنن قلبه عليها و اجعلها اجمل نساء الدنيا فى نظرة
اللهم بحولك وقوتك تضع مودتها في قلبه انت ولي ذلك والقادر عليه برحمتك يا ارحم الراحمين اللهم الف بين قلوبهم
واصلح ذات بينهم يا رب العالميين
لوجه الله بننصحكم كفايه ذنوب .. وقبل العمر ما يعدي تعالوا نتوب
تعالوا نتوب ونتعاهد على الطاعة .. وكفايه غفله وندم اقتربت الساعة
عجبتنى قلت انقلهلكم
تعالوا نتوب ونتعاهد على الطاعة .. وكفايه غفله وندم اقتربت الساعة
عجبتنى قلت انقلهلكم
المهاجرة أرملة المهاجر
( سودة بنت زمعة )
لُقِّبت بالمهاجرة أرملة المهاجر، لأنها أسلمت وهاجرت بدينها إلى الحبشة مع
زوجها السكران بن عمرو بن عبد شمس، وتحملت مشاق الهجرة ومتاعب الغربة،
وتوفى زوجها بعد أن عاد معها من الحبشة وقبل الهجرة إلى المدينة، وأمست سودة
وحيدة لا عائل لها ولامعين، فأبوها مازال على كفره وضلاله، ولم يزل أخوها
عبد اللَّه ابن زمعة على دين آبائه، فخشيت أن يفتناها في دينها.
فلما سمع الرسول ( ما أصاب السيدة سودة وصبرها والتجاءها إلى الله؛ خشى عليها
بطش أهلها، وهم أعداء الإسلام والمسلمين، فأراد
( أن يرحمها وينجدها من عذابها، ويعينها على حزنها، ويجزيها على إسلامها
وإيمانها خيرًا، فأرسل إليها خولة بنت حكيم -رضى اللَّه عنها- تخطبها له،
وكانت السيدة خديجة -رضى الله عنها- قد ماتت، وهو بغير زوجة، وكانت
سودة قد بلغت من العمر حينئذٍ الخامسة والخمسين، بينما كان رسول الله
( في الخمسين من عمره.
وحين دخلت خولة عليها قالت: ما أدخل الله عليكم من الخير والبركة ! قالت:
سودة: وماذاك؟ فقالت خولة: إن رسول الله ( أرسلنى إليك لأخطبك إليه. قالت: وددت ذلك.
فقالت خولة: دخلت على أبيها وكان شيخًا كبيرًا مازال على جاهليته وحيَّـيْـتُه بتحية
أهل الجاهلية، فقلت: أنعِم صباحًا. فقال: من أنت؟ قلت: خولة بنت حكيم. فرحَّب بي،
وقال ما شاء الله أن يقول.
فقلت: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب يذكر سودة ابنة زمعة.
فقال: هو كفء كريم، فما تقول صاحبتك؟ قلت: تُحِبُّ ذلك.
قال: ادعوها إلي. ولما جاءت
قال: أى سودةُ، زعمت هذه أن محمد بن عبد الله ابن عبد المطلب أرسل يخطبك
وهو كفء كريم، أفتحبين أن أزوجكه؟ قالت: نعم. قال: فادعوه لي. فدعته خولة، فجاء فزوَّجه.
وفى رواية ابن سعد: أن النبي ( خطبها، فقالت: أمرى إليك، فقال لها مُرى رجلا من
قومك يزوجك. فأمرت حاطب بن عمرو (وهو ابن عمها وأول مهاجر إلى الحبشة) فزوجها.
ودخلت السيدة سودة بنت زمعة -رضى الله عنها- بيت النبوة، وأصبحت واحدة من
أمهات المؤمنين، وكانت الزوجة الثانية لرسول الله (، وكان ذلك قبل الهجرة بثلاث سنوات.
وكانت السيدة سودة مثالا نادرًا في التفانى في خدمة النبي ( وابنته أم كلثوم وفاطمة،
فكانت تقوم على رعايتهما بكل إخلاص ووفاء، ثم هاجرت مع الرسول ( إلى المدينة.
وكانت السيدة سودة ذات فطرة طيبة ومرح، وكانت ممتلئة الجسم، فكان رسول اللَّه
( كلما رآها تمشى ضحك لمشيتها، فكانت تكثر المشى أمامه كى تضحكه، وتُدخل
السرور عليه، وكانت تنتقى من الكلمات ماتظن أنه يضحكه.
وكانت السيدة سودة -رضى اللَّه عنها- تحب رسول اللَّه ( حبَّا شديدًا، وكانت تسعى
إلى مرضاته دائمًا، فلما كبرت في السن، ولم تعد بها إلى الأزواج حاجَةً، وأحست
بعجزها عن الوفاء بحقوق النبي (، أرادت أن تصنع من أجله شيئًا يعجبه ويرضيه
ويرفع مكانتها عنده...
فاهتدت إلى أن تهب يومها لعائشة؛ لعلمها أنها حبيبة إلى قلب رسول الله
(، وحتى لا تشعر رسول الله ( بالحرج، وبررت له ما أقدمت عليه بقولها:
ما بى على الأزواج من حرص، ولكنى أحب أن يبعثنى الله يوم القيامة زوجًا لك.
وتفرغت للعبادة والصلاة.
قال لها رسول الله (:"يا بنت زمعة، لوتعلمين علم الموت، لعلمت أنه أشد مما تظنين
" .
وكانت السيدة عائشة - رضى اللَّه عنها - تغبطها على عبادتها وحسن سيرتها،
قالت: ما رأيت امرأة أحب إلى أن أكون في مِسْلاخها (هديها وصلاحها) من سودة .
ولما خرجت سودة -رضى الله عنها- مع رسول الله ( إلى حجة الوداع!
قال: "هذه الحجة، ثم ظهور الحُصْر" (أى الْـزَمْـنَ بيوتكنّ ولا تخرجْنَ منها).
فكانت - رضى الله عنها - تقول: حججت واعتمرت فأنا َأَقرُّ في بيتى كما أمرنى الله
عز وجل، ولا تحركنا دابة بعد رسول الله (. .
وكانت السيدة سودة -رضى الله عنها- زاهدة في الدنيا مقبلة على الآخرة.
بعث إليها عمر بن الخطاب -رضى الله عنه- في خلافته ببعض الدراهم،
فوزعتها على الفقراء والمساكين.
وظلت كذلك حتى توفيت في آخر خلافة عمر فحضر جنازتها، وصلى عليها،
ودفنت بالبقيع.
وكان للسيدة سودة نصيب من العلم والرواية، فقد روت -رضى الله عنها- أحاديثًا لرسول الله
( سودة بنت زمعة )
لُقِّبت بالمهاجرة أرملة المهاجر، لأنها أسلمت وهاجرت بدينها إلى الحبشة مع
زوجها السكران بن عمرو بن عبد شمس، وتحملت مشاق الهجرة ومتاعب الغربة،
وتوفى زوجها بعد أن عاد معها من الحبشة وقبل الهجرة إلى المدينة، وأمست سودة
وحيدة لا عائل لها ولامعين، فأبوها مازال على كفره وضلاله، ولم يزل أخوها
عبد اللَّه ابن زمعة على دين آبائه، فخشيت أن يفتناها في دينها.
فلما سمع الرسول ( ما أصاب السيدة سودة وصبرها والتجاءها إلى الله؛ خشى عليها
بطش أهلها، وهم أعداء الإسلام والمسلمين، فأراد
( أن يرحمها وينجدها من عذابها، ويعينها على حزنها، ويجزيها على إسلامها
وإيمانها خيرًا، فأرسل إليها خولة بنت حكيم -رضى اللَّه عنها- تخطبها له،
وكانت السيدة خديجة -رضى الله عنها- قد ماتت، وهو بغير زوجة، وكانت
سودة قد بلغت من العمر حينئذٍ الخامسة والخمسين، بينما كان رسول الله
( في الخمسين من عمره.
وحين دخلت خولة عليها قالت: ما أدخل الله عليكم من الخير والبركة ! قالت:
سودة: وماذاك؟ فقالت خولة: إن رسول الله ( أرسلنى إليك لأخطبك إليه. قالت: وددت ذلك.
فقالت خولة: دخلت على أبيها وكان شيخًا كبيرًا مازال على جاهليته وحيَّـيْـتُه بتحية
أهل الجاهلية، فقلت: أنعِم صباحًا. فقال: من أنت؟ قلت: خولة بنت حكيم. فرحَّب بي،
وقال ما شاء الله أن يقول.
فقلت: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب يذكر سودة ابنة زمعة.
فقال: هو كفء كريم، فما تقول صاحبتك؟ قلت: تُحِبُّ ذلك.
قال: ادعوها إلي. ولما جاءت
قال: أى سودةُ، زعمت هذه أن محمد بن عبد الله ابن عبد المطلب أرسل يخطبك
وهو كفء كريم، أفتحبين أن أزوجكه؟ قالت: نعم. قال: فادعوه لي. فدعته خولة، فجاء فزوَّجه.
وفى رواية ابن سعد: أن النبي ( خطبها، فقالت: أمرى إليك، فقال لها مُرى رجلا من
قومك يزوجك. فأمرت حاطب بن عمرو (وهو ابن عمها وأول مهاجر إلى الحبشة) فزوجها.
ودخلت السيدة سودة بنت زمعة -رضى الله عنها- بيت النبوة، وأصبحت واحدة من
أمهات المؤمنين، وكانت الزوجة الثانية لرسول الله (، وكان ذلك قبل الهجرة بثلاث سنوات.
وكانت السيدة سودة مثالا نادرًا في التفانى في خدمة النبي ( وابنته أم كلثوم وفاطمة،
فكانت تقوم على رعايتهما بكل إخلاص ووفاء، ثم هاجرت مع الرسول ( إلى المدينة.
وكانت السيدة سودة ذات فطرة طيبة ومرح، وكانت ممتلئة الجسم، فكان رسول اللَّه
( كلما رآها تمشى ضحك لمشيتها، فكانت تكثر المشى أمامه كى تضحكه، وتُدخل
السرور عليه، وكانت تنتقى من الكلمات ماتظن أنه يضحكه.
وكانت السيدة سودة -رضى اللَّه عنها- تحب رسول اللَّه ( حبَّا شديدًا، وكانت تسعى
إلى مرضاته دائمًا، فلما كبرت في السن، ولم تعد بها إلى الأزواج حاجَةً، وأحست
بعجزها عن الوفاء بحقوق النبي (، أرادت أن تصنع من أجله شيئًا يعجبه ويرضيه
ويرفع مكانتها عنده...
فاهتدت إلى أن تهب يومها لعائشة؛ لعلمها أنها حبيبة إلى قلب رسول الله
(، وحتى لا تشعر رسول الله ( بالحرج، وبررت له ما أقدمت عليه بقولها:
ما بى على الأزواج من حرص، ولكنى أحب أن يبعثنى الله يوم القيامة زوجًا لك.
وتفرغت للعبادة والصلاة.
قال لها رسول الله (:"يا بنت زمعة، لوتعلمين علم الموت، لعلمت أنه أشد مما تظنين
" .
وكانت السيدة عائشة - رضى اللَّه عنها - تغبطها على عبادتها وحسن سيرتها،
قالت: ما رأيت امرأة أحب إلى أن أكون في مِسْلاخها (هديها وصلاحها) من سودة .
ولما خرجت سودة -رضى الله عنها- مع رسول الله ( إلى حجة الوداع!
قال: "هذه الحجة، ثم ظهور الحُصْر" (أى الْـزَمْـنَ بيوتكنّ ولا تخرجْنَ منها).
فكانت - رضى الله عنها - تقول: حججت واعتمرت فأنا َأَقرُّ في بيتى كما أمرنى الله
عز وجل، ولا تحركنا دابة بعد رسول الله (. .
وكانت السيدة سودة -رضى الله عنها- زاهدة في الدنيا مقبلة على الآخرة.
بعث إليها عمر بن الخطاب -رضى الله عنه- في خلافته ببعض الدراهم،
فوزعتها على الفقراء والمساكين.
وظلت كذلك حتى توفيت في آخر خلافة عمر فحضر جنازتها، وصلى عليها،
ودفنت بالبقيع.
وكان للسيدة سودة نصيب من العلم والرواية، فقد روت -رضى الله عنها- أحاديثًا لرسول الله
اه نسيت اقولكو انا افتكتست ايه امبارح
كنا جيبنا بطيخة حمرا وجميلة بس جينا ناكلها ملهاش طعم خالص مفيهاش اصلا ريحة السكر
قلت ابدا
مش هرميها
تفتكروا عملت بيها ايه
.
.
.
.
.
.
.
..
مربى
والله طلعت معقولة وكانت كويسة لما ضفت ليها قشطة
بس طبعا جربت فى كمية صغيرة كان نص كيلو
وهرمى النهاردة ان شاء الله باقى البطيخة لانهم خوفونى بصراحة من الهرمونات
لانى سمعت ان اكتر حاجة فيها هرمونات البطيخ والخوخ
ربنا يسترها
بس مش هرمى المربى
هههههههههه
هو اصلا عمل برطمان صلصة صغير
كنا جيبنا بطيخة حمرا وجميلة بس جينا ناكلها ملهاش طعم خالص مفيهاش اصلا ريحة السكر
قلت ابدا
مش هرميها
تفتكروا عملت بيها ايه
.
.
.
.
.
.
.
..
مربى
والله طلعت معقولة وكانت كويسة لما ضفت ليها قشطة
بس طبعا جربت فى كمية صغيرة كان نص كيلو
وهرمى النهاردة ان شاء الله باقى البطيخة لانهم خوفونى بصراحة من الهرمونات
لانى سمعت ان اكتر حاجة فيها هرمونات البطيخ والخوخ
ربنا يسترها
بس مش هرمى المربى
هههههههههه
هو اصلا عمل برطمان صلصة صغير
الصفحة الأخيرة
ان شاء الله تشطبى شقتك باسرع وقت وتقعدى فيها على خير يارب
وربنا يسعدك وييسرلك امورك يارب
على فكرة انا سئلت عليكى يا سومة
ومبروك عليكى براون
بس قوليلنا بقى ماركتها ايه وسعرها كام ومنين
اصلى بصراحة فضولية قوى وبموت فى التفاصيل
هههههههههه
انا اللى عندى براون القديمة بالملاقيط بس بس برده حلوة وبتنفع فى الازمات
زعلتينا يا دودو كان نفسى فى مولود جديد كده يشرف قعدتنا الحلوة
بس يالا خيرها فى غيرها ان شاء الله
شدى حيلك انتى بس وهتلنا بامبينو عسل كده زى جودى واخواتها ما شاء الله
ههههههههه
خلاص خلاص متزعليش
ربنا عالم بالحال ومتطلع
والحمد لله انك اطمنتى