صباح الخير
لسة ما كملتش قراءة بس قلت اسلم
وردة .......المنيو حلو وعجبنى واخدت منك كم اكلة بصراحة كله حلو بس مكرونة السبانخ دى حلوة ورهيبة فعلا ولا دعاية اصلي بكش من السبانخ
شكرا يا قمر
رمال.... برافو انك عملتى مربى افتكاسة برده
ام مريم .... مبروك عمر ربنا يكملك على خير وتفرحي بيه ويقر عينك وعين زوجك بيه ان شاء الله
يومياتى
نظفت الثلاجة وروقت شوية المطبخ
وعملت الغدا سمك بورى في الفرن
غسلت غسيل ونشرته ولميت وطبقت اللى كان منشور
ولمعت المكتب والخشب وترويق سريع لباقي الشقة وكنس بالمكنسة وبس
وعملت منيو زي وردة ههههههه
memsi
•
memsi
•
ياريت يا جماعة مانرميش الاكل بجد حرام في ناس تتمنى اى حاجة
تعرفوا شفت فيديو وجع قلبي اوى عايزة احطه هنا بس خايفة تتضايقوا
الاكل اللى يبقى نلفه نديه لجار لبواب اى حد في مسجد مثلا
تعرفوا شفت فيديو وجع قلبي اوى عايزة احطه هنا بس خايفة تتضايقوا
الاكل اللى يبقى نلفه نديه لجار لبواب اى حد في مسجد مثلا
عطر
شكرا يا قمر على الوصفات وربنا يفرج كرب اخوكى ويبدله زوجة خير منها
ام نادين
جميل اوى المقلب
تاسلم ايديك ياعسل
ايجيبتى
اول مرة اشوفك لانى منقطعة من مدة
بس دمك زى العسل
ان شاء الله تستمرى معانا ونستفيد منك
رشا
شكرا ياحبيبتى وتسلم ايديكى على الوصفات عفاكم الله وشفاكم من كل شر
ام سوسو
ازيك ياغالية ضيفتك على الماسنجر قريب هكلمك
وبخصوص موضوع الصدقة انتى عندك حق
انا ليا تجربة شخصية فى اول زواجى حملت اكتر من مرة وكان بيحصل اجهاض ولما بدأنا بفضل الله وكرمه ونعمته نتصدق بصورة منتظمة ولو باقل القليل ربنا من علينا بمريم والحمد لله
واكتر من كدة والله
بس الواحد بيخاف يقول ليتفهم انه رياء بس انا كتبت عشان يتفهم القول انه (ما نقص مال من صدقة)
ام يوسف
وحشتينى جدا جدا
اخر مرة اتصلتى بيا على رقمى دة كنت فى المطار بركب الطيارة وملحقتش ارد عليكى بس رقمى شغال والله
انا ضيفتك على الماسنجر بتاعى الجديد لان الباس ووورد ضاع منى حاولى تقبلية
وانا هحاول انتظم وادخل لكم كل يوم بامر الله
بوسيلى يوسو وروما
شكرا يا قمر على الوصفات وربنا يفرج كرب اخوكى ويبدله زوجة خير منها
ام نادين
جميل اوى المقلب
تاسلم ايديك ياعسل
ايجيبتى
اول مرة اشوفك لانى منقطعة من مدة
بس دمك زى العسل
ان شاء الله تستمرى معانا ونستفيد منك
رشا
شكرا ياحبيبتى وتسلم ايديكى على الوصفات عفاكم الله وشفاكم من كل شر
ام سوسو
ازيك ياغالية ضيفتك على الماسنجر قريب هكلمك
وبخصوص موضوع الصدقة انتى عندك حق
انا ليا تجربة شخصية فى اول زواجى حملت اكتر من مرة وكان بيحصل اجهاض ولما بدأنا بفضل الله وكرمه ونعمته نتصدق بصورة منتظمة ولو باقل القليل ربنا من علينا بمريم والحمد لله
واكتر من كدة والله
بس الواحد بيخاف يقول ليتفهم انه رياء بس انا كتبت عشان يتفهم القول انه (ما نقص مال من صدقة)
ام يوسف
وحشتينى جدا جدا
اخر مرة اتصلتى بيا على رقمى دة كنت فى المطار بركب الطيارة وملحقتش ارد عليكى بس رقمى شغال والله
انا ضيفتك على الماسنجر بتاعى الجديد لان الباس ووورد ضاع منى حاولى تقبلية
وانا هحاول انتظم وادخل لكم كل يوم بامر الله
بوسيلى يوسو وروما
اذيك يا ام مريم
عاملة ايه
وان شاء الله تقومى بالسلامة وتجيبى عمر على خير يارب
مى
بتقولى وعملت منيو زي وردة
طيب هو فين
عايزينه
عاملة ايه
وان شاء الله تقومى بالسلامة وتجيبى عمر على خير يارب
مى
بتقولى وعملت منيو زي وردة
طيب هو فين
عايزينه
الصفحة الأخيرة
( عائشة بنت أبى بكر )
لما سأل عمرو بن العاص رسول اللَّه ( عن أحب الناس إليه قال: "عائشة" .
وعندما جاءت أم المؤمنين أم سلمة -رضى اللَّه عنها- إلى النبي
( لتشتكى من أمر يتعلق بعائشة، قال لها النبي (: "يا أم سلمة لا تؤذينى في عائشة؛
فإنه -واللَّه- ما نزل على الوحى وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها" .
وُلدت السيدة عائشة أم المؤمنين - رضى اللَّه عنها - قبل الهجرة بحوالى ثمانى سنوات،
في بيت عامر بالإيمان، ممتلئ بنور القرآن، فأبوها الصديق أبو بكر صاحب رسول اللَّه
(، وثانى اثنين إذ هما في الغار، وأول من آمن من الرجال، وأول خليفة للمسلمين
بعد رسول اللَّه (، وأمها السيدة أم رومان بنت عامر، من أشرف بيوت قريش وأعرقها في المكانة
وقد شاركت السيدة عائشة -رضى اللَّه عنها- منذ صباها في نصرة الإسلام،
فكانت تساعد أختها الكبيرة أسماء في تجهيز الطعام للنبى ( وأبيها وهما في الغار عند الهجرة.
وبعد أن استقر مقام المسلمين في مدينة رسول اللَّه ( أرسل أبو بكر الصديق إلى ابنه
عبد اللَّه يطلب منه أن يهاجر بأهل بيته:
عائشة، وأسماء، وأم رومان، فاستجاب عبد اللَّه بن أبى بكر ومضى بهم مهاجرًا،
وفى الطريق هاج بعير عائشة فصاحت أم رومان:
وابنتاه وا عروساه. ولكن اللَّه لطف، وأسرع الجميع إلى البعير ليسكن،
وكان في ركب الهجرة السيدة فاطمة الزهراء والسيدة أم كلثوم بنتا رسول اللَّه
( وأم المؤمنين السيدة سودة بنت زمعة، ونزلت السيدة عائشة مع أهلها في
دار بنى الحارث بن الخزرج، ونزل آل النبي ( في منزل حارثة بن النعمان.
وبدأتْ مرحلة جديدة في حياة أم المؤمنين عائشة - رضى اللَّه عنها - فقد تزوجها النبي
( وهى بنت ست سنين، وبنى بها وهى بنت تسع سنين. .
وكان بيت النبي ( الذي دخلت فيه أم المؤمنين عائشة -رضى اللَّه عنها- حجرة واحدة
من الطوب اللَّبِن - النَّـيِّـئ - والطين ، ملحق بها حجرة من جريد مستورة بالطين،
وكان باب حجرة السيدة عائشة مواجهًا للشام، وكان بمصراع واحد من خشب،
سقفه منخفض وأثاثه بسيط: سرير من خشبات مشدودة بحبال من ليف عليه وسادة
من جلد حَشْوُها ليف، وقربة للماء، وآنية من فخارٍ للطعام والوضوء
وفى زواج النبي ( من السيدة عائشة -رضى اللَّه عنها- تقول: قال رسول اللَّه
(: "أُرِيتُك في المنام مرتين: أرى أنك في سَرقة (قطعة) من حرير،
ويقول: هذه امرأتك. فأكشف فإذا هي أنتِ، فأقول: إن يك هذا من عند اللَّه يُمضِه"
. وانتظر رسول اللَّه ( فلم يخطب عائشة حتى جاءته خولة
زوج صاحبه عثمان بن مظعون ترشحها له.
أحبت السيدة عائشة النبي حبَّا كبيرًا، ومن فرط هذا الحب كانت فطرتها - مثل النساء - تغلبها فتغار
ومرت الأيام بالسيدة عائشة هادئة مستقرة حتى جاءت غزوة بنى المصطلق،
فأقرع النبي ( بين نسائه (أى أجرى القرعة بينهن لتخرج معه واحدة في السفر)
وكان من عادته ( أن يفعل ذلك مع أزواجه إذا خرج لأمر، فخرج سهمها فخرجت معه
(، حتى إذا فرغ النبي من غزوته، وعاد المسلمون منتصرين، استراح المسلمون
لبعض الوقت في الطريق، فغادرت السيدة عائشة هودجها، فانسلّ عِقدها من جيدها
(عنقها)، فأخذت تبحث عنه.. ولما عادت كانت القافلة قد رحلت دون أن يشعر
الرَّكْبُ بتخلفها عنه، وظلَّت السيدة عائشة وحيدة في ذلك الطريق المقفر الخالى حتى
وجدها أحد المسلمين - وهو الصحابى الجليل صفوان بن المعطل - رضى اللَّه عنه -
فركبت بعيره، وسار بها، واللَّه ما كلمها ولاكلمته، حتى ألحقها برسول اللَّه
(، إلا أن أعداء اللَّه تلقفوا الخبر ونسجوا حوله الخزعبلات التي تداعت إلى أُذن الرسول
(، وأثرت في نفسه، ونزلت كالصاعقة عليه وعلى أبيها"أبى بكر" وأمها "أم رومان"
وجميع المسلمين، لكن اللَّه أنزل براءتها من فوق سبع سماوات فنزل في أمرها
إحدى عشرة آية؛ لأنه يعلم براءتها وتقواها، فقال تعالي:
(إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ
امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) .
وتقول السيدة عائشة لما علمت بحديث الإفك:
وبكيت يومى لا يرقأ لى دمع ولا أكتحل بنوم، فأصبح عندى أبواى وقد بكيت ليلتى ويومًا،
حتى أظن أن البكاء فالق كبدي، فبينما هما جالسان عندى وأنا أبكى استأذنتْ امرأة من
الأنصار، فأذنتُ لها، فجلست تبكى معي، فبينما نحن كذلك إذ دخل رسول اللَّه
(، فجلس - ولم يجلس عندى من يوم قيل في ما قيل قبلها- وقد مكث شهرًا لا يُوحى
إليه في شأنى شيء، فتشهَّد، ثم قال: "يا عائشة، فإنه بلغنى عنك كذا وكذا، فإن كنت
بريئة فسيبرئك اللَّه، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفرى اللَّه وتوبى إليه، فإن العبد إذا
اعترف بذنب ثم تاب، تاب اللَّه عليه". فلما قضى رسول الله
( مقالته، قَلَص دمعى حتى ما أُحِس منه قطرة، وقلتُ لأبي: أجب عنى رسول اللَّه
( فيما قال. قال: واللَّه لا أدرى ما أقول لرسول اللَّه
(. فقلت لأمي: أجيبى عنى رسول اللَّه ( فيما قال. قالت: ما أدرى ما أقول لرسول اللَّه
(، وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرًا من القرآن.
إنى واللَّه لقد علمت أنكم سمعتم ما يُحَدِّثُ به الناس، ووقر في أنفسكم وصدقتم به،
وإن قلتُ لكم إنى بريئة - واللَّه يعلم أنى بريئة - لا تصدقوننى بذلك، ولئن اعترفت لكم بأمر
- واللَّه يعلم أنى بريئة - لتصدقني، واللَّه ما أجد لى ولكم مثلا إلا قول أبى يوسف:
فّصّبًرِ جّمٌيلِ ّاللَّهٍ بًمٍسًتّعّانٍ عّلّي" مّا تّصٌفٍون .
ثم تحولت على فراشى وأنا أرجو أن يبرئنى الله، ولكن واللَّه ما ظننتُ أن يُنزِل في
شأنى وحيًا، ولأنا أحقر في نفسى من أن يُتكلم بالقرآن في أمري، ولكنى كنت أرجو
أن يرى رسول اللَّه ( في النوم رؤيا تبرئني، فواللَّه ما رام مجلسه، ولا خرج أحد من
أهل البيت، حتى أُنزل عليه الوحى ... فلما سُرِّى عن رسول الله ( إذا هو يضحك
(أى انكشف عنه الوحى ثم ابتسم)، فكان أول كلمة تكلم بها أن قال:
"يا عائشة، احمدى الله، فقد برأك اللَّه".
فقالت لى أمي: قومى إلى رسول الله
(، فقلت: لا واللَّه لا أقوم إليه ولا أحمد إلا اللَّه، فأنزل اللَّه تعالي: إن الذين جاءوا بالإفك. .
تلك هي المؤمنة ،لا يخرجها غضبها عن وقارها وأدبها، فلا تخرج منها كلمة نابية، أو لفظة سيئة
ولما اجتمعت نساء النبي( ومعهن السيدة عائشة لطلب الزيادة في النفقة منه
رغم علمهن بحاله، قاطعهن رسول اللَّه ( تسعة وعشرين يومًا حتى أنزل اللَّه تعالى
قوله الكريم: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ
أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا.وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ
أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا) . فقام النبي
( بتخيير أزواجه فبدأ بعائشة فقال: "يا عائشة إنى ذاكر لك أمرًا فلا عليك
أن تستعجلى حتى تستأمرى أبويك".
قالت: وقد علم أن أبواى لم يكونا ليأمرانى بفراقه،
قالت: ثم قال: "إن اللَّه تعالى يقول: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ
الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ).
حتى بلغ: (لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا) .
فقلت: في هذا أستأمر أبوي؟ فإنى أُريد اللَّه ورسوله والدار الآخرة. وكذا فعل أزواج النبي جميعًا.
وعاشت السيدة عائشة مع رسول اللَّه حياة إيمانية يملأ كيانها نور التوحيد
وسكينة الإيمان، وقد حازت -رضى اللَّه عنها- علمًا غزيرًا صافيًا من نبع النبوة
الذي لا ينضب، جعلها من كبار المحدثين والفقهاء، فرُوى عنها من صحيح الحديث
أكثر من ألفين ومائة حديث، فكانت بحرًا زاخرًا في الدين، وخزانة حكمة وتشريع،
وكانت مدرسة قائمة بذاتها، حيثما سارت يسير في ركابها العلم والفضل والتقي،
فقد ورد عن أبى موسى -رضى اللَّه عنه- قال: ما أُشْكِلَ علينا -أصحاب رسول اللَّه
(- حديث قط، فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا.
وكان للسيدة عائشة -رضى الله عنها- علم بالشعر والطب، بالإضافة إلى علمها بالفقه
وشرائع الدين.وكان عروة بن الزبير -رضى الله عنه- يقول: ما رأيت أحدًا أعلم بفقه
ولا بطب ولا بشِعْر من عائشة -رضى الله عنها
ومن جميل ما أسدته السيدة عائشة للمسلمين أنها كانت سببًا في نزول آية التيمم،
يروى عنها أنها قالت: أقبلنا مع رسول اللَّه ( حتى إذا كان بِتُرْبان
(بلد يبعد عن المدينة عدة أميال وهو بلد لا ماء به) وذلك وقت السحر،
انسلت قلادة من عنقى فوقعت، فحبس على رسول اللَّه ( (أى أمر بالبقاء لالتماسها في الضوء)
حتى طلع الفجر، وليس مع القوم ماء، فلقيت من أبى ما اللَّه به عليم من التعنيف والتأفُّف،
وقال: في كل سفر للمسلمين يلقون منك عناء وبلاء، فأنزل اللَّه الرخصة في التيمم،
فتيمم القوم وصلوا،
قالت: يقول أبى حين جاء من اللَّه الرخصة للمسلمين: واللَّه ما علمت يا بنية
إنك لمباركة !! ما جعل اللَّه للمسلمين في حبسك إياهم من البركة واليسر!!
وفى رواية قال لها أُسيد بن حضير: جزاك اللَّه خيرًا، فواللَّه ما نزل بك أمر
تكرهينه قط إلا جعل اللَّه لك منه مخرجًا، وجعل للمسلمين فيه بركة
لم يتزوج رسول اللَّه ( بكرًا غيرها، فلقد تزوجها بعد أم المؤمنين خديجة وأم المؤمنين
سودة بنت زمعة رضى اللَّه عنهن جميعًا-؛ رغبة منه في زيادة أواصر المحبة
والصداقة بينه وبين الصدِّيق -رضى اللَّه عنه-. وكانت منزلتها عنده
( كبيرة، وفاضت روحه الكريمة في حجرها. وعاشت -رضى اللَّه عنها- حتى شهدت
الفتنة الكبرى بعد مقتل عثمان بن عفان - رضى اللَّه عنه - وحضرت معركة الجمل،
وكانت قد خرجت للإصلاح.
واشتهرت - رضى اللَّه عنها - بحيائها وورعها، فقد قالت: كنت أدخل البيت الذي دفن
فيه رسول اللَّه ( وأبى - رضى اللَّه عنه - واضعة ثوبى وأقول إنما هو زوجى وهو أبي،
فلما دُفِن عمر - رضى اللَّه عنه - (معهما) واللَّه ما دخلته إلا مشدودة على ثيابى حياءً
من عمر - رضى اللَّه عنه-.
وكانت من فرط حيائها تحتجب من الحسن والحسين، في حين أن دخولهما على أزواج
النبي ( حل لهما.وكانت -رضى الله عنها- كريمة؛ فيُروى أن "أم درة" كانت تزورها،
فقالت: بُعث إلى السيدة عائشة بمال في وعاءين كبيرين من الخيش:
ثمانين أو مائة ألف، فَدَعت بطبق وهى يومئذ صائمة، فجلست تقسم بين الناس،
فأمست وما عندها من ذلك المال درهم، فلما أمست قالت: يا جارية هلُمى إفطاري،
فجاءتها بخبز وزيت،
فقالت لها أم درة: أما استطعت مما قسمت اليوم أن تشترى لنا لحمًا بدرهم فنفطر به.
فقالت: لا تُعنِّفيني، لو كنتِ ذكَّرتينى لفعلت.
ومن أقوالها :
* لا تطلبوا ما عند اللَّه من عند غير اللَّه بما يسخط اللَّه.
* كل شرف دونه لؤم، فاللؤم أولى به، وكل لؤم دونه شرف فالشرف أولى به.
* إن للَّه خلقًا قلوبهم كقلوب الطير، كلما خفقت الريح؛ خفقت معها، فَأفٍّ للجبناء، فأفٍّ للجبناء.
* أفضل النســـاء التي لا تعرف عـيب المقـــال، ولا تهتـدى لمكر الرجــــال، فارغـة القـلب
إلا من الـزينة لبعلها، والإبقاء في الصيانة على أهلها.
* التمسوا الرزق في خبايا الأرض
رأت رجـًلا متمـاوتًا فقـالـت: ماهـذا؟ فقـيـل لهـا: زاهــد. قالت: كان عمــر بن الخطــــاب
زاهدًا ولكنه كان إذا قال أسمع،وإذا مشى أسرع،وإذا ضرب في ذات اللَّه أوجع.
* علِّموا أولادكم الشعر تعذُب ألسنتهم.
هذه هي السيدة عائشة بنت الصديق -رضى اللَّه عنها- حبيبة رسول اللَّه
(، والتى بلغت منزلتها عند رسول اللَّه ( مبلغًا عظيمًا، فقد رضى الله عنها لرضا رسوله
( عنها، فعن عائشة -رضى الله عنها- قالت: قال رسول الله
( يومًا: "يا عائش! هذا جبريل يقرئك السلام". فقلتُ: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته"
[متفق عليه
وفى ليلة الثلاثاء 17 من رمضان في السنة 57 من الهجرة توفيت أم المؤمنين
السيدة عائشة وهى في سن السادسة والستين من عمرها، ودفنت في البقيع،
وسارت خلفها الجموع باكية عليها في ليلة مظلمة حزينة، فرضى اللَّه عنها وأرضاها.