المشاركة السابعة :وبتركه ستفقدي الأمل
وبتركه ستفقدي الأمل
أمل تحطم أمام ناظري بقوةٍ ..
وحزن بدل افراحي تعاسه غير مرجوه ..
صداقه فشلت فيها..
وطموح رسبت فيه!!..
علاقه بين الأحباب إندثر..
وحب الدنيا في عيني إنبهر..
حتى فكري للشهوات مستمر..
عجبا ماسر هذه الحياه التعيسه؟!!..
كلهم سعداء لكني فقط حزينه!!..
يبدوا أن لا مفر من حياتي أن تكون نهايتها مميته!!
مالذي أتنظر والدنا كلها حقد وكراهيه؟!!
وداعاً سابحث عن الموت بنفسٍ رضيه!!!
لكن!!
عجباً!!
ماالذي يبعث الأنين في غرفتي؟!!
أسمع صوتاً يخرق قلبي من مهجتي!!
وجدار الحجره صرح ثابت من قسوتي!!!
نعم من هنا الصوت ينبعث
وإذا بنفسي الصغيره هي التي تركت السعاده
متجة نحو الإباده..
اتدرون انها نست؟
نعم نسته
كتاب أهدرته في ردهات الزمن..
متى يانفس آخر مره مسكت هذا المعظم؟؟
قرآنك هو سلاح حياتك
وبتركه ستفقدي الأمل!!!!!!!!!!
بحور 217
•
المشاركة الثامنة : إلى ذلك الشخص
الي ذلك الشخص ؟؟؟
لم اعلم ان هناك تؤاما لي في هذة الحياة
لطالما بحثت عن تؤامي ...
انتظرت ؛؛ وصبرت ؛؛
انتظرتك طويلاااااا
وكانت دعواتي هي من يصبرني على لقائة
لم اكن اعلم ان للحياة طعما اخر
حتي وجدتة
نعم وجدت تؤامي
هنا في قلبي احمل لة الكثير من الحب والحنان
مرت السنين سريعة
وتخللها الكثير من الالم .. الكثير من المتاعب
ولكن يبقي هو من اضاف لها طعما اخر
عندما وجدتة
حمدت الله كثيرا
لانة استجاب لدعائي
نعم ؛؛؛
وهبني ربي اروع هدية
زوجي واطفالي
الي ذلك الشخص ؟؟؟
لم اعلم ان هناك تؤاما لي في هذة الحياة
لطالما بحثت عن تؤامي ...
انتظرت ؛؛ وصبرت ؛؛
انتظرتك طويلاااااا
وكانت دعواتي هي من يصبرني على لقائة
لم اكن اعلم ان للحياة طعما اخر
حتي وجدتة
نعم وجدت تؤامي
هنا في قلبي احمل لة الكثير من الحب والحنان
مرت السنين سريعة
وتخللها الكثير من الالم .. الكثير من المتاعب
ولكن يبقي هو من اضاف لها طعما اخر
عندما وجدتة
حمدت الله كثيرا
لانة استجاب لدعائي
نعم ؛؛؛
وهبني ربي اروع هدية
زوجي واطفالي
بحور 217
•
المشاركة التاسعة : من عبق الحياة
حين تمسك بنا الحياة فجأة وترغمنا على المسير نحو المجهول ، بينما نحن لا نريد ذلك ولا نرغب
فيه .. لربما أعتدنا الخطوات الواضحه وأن تعثرت ، ، عندما تقذف بك الحياة بعيداً عن الناس وأنت بينهم .. فلا الناس ولا الأشياء ..حينئذ تحس بوجودهم ..حتى الشمس التي بدت لك صباح يوم ما ..إشراقة تهبك الأمل والدفء ..ما هي الآن سوى قرص ملون لا دفء له ولا أمل فيه ، القمر الذي سامرك ليلاً وطمئنك بوعود حبلى وغد معطاء تلفه أمنياتك وأحلامك الغارقه في سبحانيتها ..لم يعد يثير في نفسنا شيء عندما يطبق الليل على صدورنا بصمته وسكونه ورويداً يتسلل خوف الطفل في غياهب أرواحنا ،كل شيء يتغير عندما نشعر بالألم والغربة ..لا أنشودة العصافير ولا الأشجار ..تثير فينا شيء ، ربما تشعر وأنت بين تلك الحديقة الغناء ..بأن العصافير تنشد حزنك وتواسيك وكأن كل شيء في الطبيعة ينشد حزنك بسخاء ..حتى تظن نفسك في أمسية لأوبرا طبيعية وبينما أنت تنصت في خشوع الى اللحن العذب ..يخامرك أحساس غير قابل للتورية .. بأنك وحيد ،، تنظر حولك وتعيد النظرة ، وحشة الغربة القاتلة تأجج الشعور بالوحده ..فتقول لنفسك ..نعم وكأني وحدي .. وأنت وحدك .. وأحساس بالضعف يشل حركتنا وهمسات الليل تسحق صمتنا ..وتتركه باكياً وحيد في معابد الإغتراب التي تعلمنا يوم بعد يوم ..أن نحفظ الحزن سراً ،، .
.
وفي عتمة الزمن المزين بأصداف الخرافات وهازل التقاليد العمياء .. نعود لنشعل أرادتنا مرة أخرى ..وننطلق أقوياء ..نحقق نجاحات وأنتصارات وربما وصلنا للقمة .. وبينما ننتشي حلو النجاح ..نتوقف قليلاً ..مثل جبل جليد ..يخاف الذوبان وحده ..فنعيد أبجدية مشوارنا ، نتذكر جلوسنا في الحديقة الغناء .. شعورنا بالألم والغربة وذاك الاحساس القاهر ..هو نفسه ظل معنا ..رافقنا مشوارنا حتى لحظتنا هذه ، نتذكر عندما كنا في تلك الحديقة .. بين تلك الأشجار وأوراقها الصفراء الذابله تتساقط في خريفها ..في عز ألمها ..في موسم سقوطها.. تجد أبناء جنسها الأشجار حولها ..والكل يواسيها حتى أنتهاء فصل الخريف ، أما نحن فنسقط مراراً دون الحاجة لإشارة الموسم .. ، فموسم سقوطنا هو.. موسم ألمنا..هو غربتنا ومهد حزننا الدفين وأكتئابنا المر .. من حياة أزدانت بمادياتها وسعرت بمظاهر ناسها .. حتى باتت تلك العضلة الحمراء خلف صدورنا ..تباع وتشترى في مواسم ..ونظل نحن وحدنا ..ولا أنتهاء لموسم سقوطنا وألمنا ..
وفي تلك اللحظات البائسة الشاحبة ، الخانقة التي تتساوى فيها الأشياء وتتداخل فيها الألوان فتصبح كلها رمادية ، هذه اللحظة تطول وتمتد لتصبح ليالي من السهد وأياماً من الرتابة والملل والضياع .. كل الأشياء فيها تصبح عادية ..ومتشابهة ومكررة .
ظلام الليل مثل نور الشمس ، العتمة كالضوء ، الأبيض كالأسود و الفرح كالحزن ..والسعادة كالشقاء .
هذه اللحظة القصوى من المعاناة ..أشبه بتوقف القلب عن الخفقان ..
حين نكف عن أن نحب ، حين نفقد من نحب ، حين نخسر أحباءنا ..أصدقاءنا ..أهلنا ،، حين الدنيا ترمي بنا على بر اليأس .. بعد أن تكون أمواج الظروف قد تقاذفتنا .. ونبقى وحيدون في طياتها وعلوها وهبوطها ..
لحظة لا يعود فيها للأشياء ، معنى وألوان نميزها ..حين تتحول إلى شيء أشبه بالربوت الآلي الذي يتحرك بإتقان ويؤدي المهام ولكنه خال من الروح ، لا دم يتدفق في عروقه ، ولا عروق تنبض فيها الحياة . أن ننام غير مبالين ونصحو كسالى خالين ..من الرغبة والأقبال على الحياة ، فتتجه حياتنا شيئاً فشيئاً إلى البرود وصقيع الإحساس وتبلد المشاعر ورتابة الأشياء .
وحدها تلك العضلة الحمراء خلف صدورنا قادرة على إحياء حياتنا ، تجعلنا نميز الأشياء ، نرى بينها الفواصل ، تعلمنا العطاء الغير مشروط ، حين تمتلىء الروح بالحب والمعاني ونبض الحياة في العروق يسري كنسمة في درب الأمل ، حين نعيش ماهية الحياة ..حين نعيش بأرواحنا ونبقي الإيمان سيد عواطفنا وحاكم ذواتنا أينما كنا ..وفي أي لحظه صرنا..
ثمة تفاصيل صغيرة ، بسيطه ، معبره ، موحيه ..عندما نتبناها .. نكسر رتابة الحياة ، ونجعلها أجمل ..رغم الأنكسارات.. وأكثر رقة وعذوبة وجاذبية..!!
حين تمسك بنا الحياة فجأة وترغمنا على المسير نحو المجهول ، بينما نحن لا نريد ذلك ولا نرغب
فيه .. لربما أعتدنا الخطوات الواضحه وأن تعثرت ، ، عندما تقذف بك الحياة بعيداً عن الناس وأنت بينهم .. فلا الناس ولا الأشياء ..حينئذ تحس بوجودهم ..حتى الشمس التي بدت لك صباح يوم ما ..إشراقة تهبك الأمل والدفء ..ما هي الآن سوى قرص ملون لا دفء له ولا أمل فيه ، القمر الذي سامرك ليلاً وطمئنك بوعود حبلى وغد معطاء تلفه أمنياتك وأحلامك الغارقه في سبحانيتها ..لم يعد يثير في نفسنا شيء عندما يطبق الليل على صدورنا بصمته وسكونه ورويداً يتسلل خوف الطفل في غياهب أرواحنا ،كل شيء يتغير عندما نشعر بالألم والغربة ..لا أنشودة العصافير ولا الأشجار ..تثير فينا شيء ، ربما تشعر وأنت بين تلك الحديقة الغناء ..بأن العصافير تنشد حزنك وتواسيك وكأن كل شيء في الطبيعة ينشد حزنك بسخاء ..حتى تظن نفسك في أمسية لأوبرا طبيعية وبينما أنت تنصت في خشوع الى اللحن العذب ..يخامرك أحساس غير قابل للتورية .. بأنك وحيد ،، تنظر حولك وتعيد النظرة ، وحشة الغربة القاتلة تأجج الشعور بالوحده ..فتقول لنفسك ..نعم وكأني وحدي .. وأنت وحدك .. وأحساس بالضعف يشل حركتنا وهمسات الليل تسحق صمتنا ..وتتركه باكياً وحيد في معابد الإغتراب التي تعلمنا يوم بعد يوم ..أن نحفظ الحزن سراً ،، .
.
وفي عتمة الزمن المزين بأصداف الخرافات وهازل التقاليد العمياء .. نعود لنشعل أرادتنا مرة أخرى ..وننطلق أقوياء ..نحقق نجاحات وأنتصارات وربما وصلنا للقمة .. وبينما ننتشي حلو النجاح ..نتوقف قليلاً ..مثل جبل جليد ..يخاف الذوبان وحده ..فنعيد أبجدية مشوارنا ، نتذكر جلوسنا في الحديقة الغناء .. شعورنا بالألم والغربة وذاك الاحساس القاهر ..هو نفسه ظل معنا ..رافقنا مشوارنا حتى لحظتنا هذه ، نتذكر عندما كنا في تلك الحديقة .. بين تلك الأشجار وأوراقها الصفراء الذابله تتساقط في خريفها ..في عز ألمها ..في موسم سقوطها.. تجد أبناء جنسها الأشجار حولها ..والكل يواسيها حتى أنتهاء فصل الخريف ، أما نحن فنسقط مراراً دون الحاجة لإشارة الموسم .. ، فموسم سقوطنا هو.. موسم ألمنا..هو غربتنا ومهد حزننا الدفين وأكتئابنا المر .. من حياة أزدانت بمادياتها وسعرت بمظاهر ناسها .. حتى باتت تلك العضلة الحمراء خلف صدورنا ..تباع وتشترى في مواسم ..ونظل نحن وحدنا ..ولا أنتهاء لموسم سقوطنا وألمنا ..
وفي تلك اللحظات البائسة الشاحبة ، الخانقة التي تتساوى فيها الأشياء وتتداخل فيها الألوان فتصبح كلها رمادية ، هذه اللحظة تطول وتمتد لتصبح ليالي من السهد وأياماً من الرتابة والملل والضياع .. كل الأشياء فيها تصبح عادية ..ومتشابهة ومكررة .
ظلام الليل مثل نور الشمس ، العتمة كالضوء ، الأبيض كالأسود و الفرح كالحزن ..والسعادة كالشقاء .
هذه اللحظة القصوى من المعاناة ..أشبه بتوقف القلب عن الخفقان ..
حين نكف عن أن نحب ، حين نفقد من نحب ، حين نخسر أحباءنا ..أصدقاءنا ..أهلنا ،، حين الدنيا ترمي بنا على بر اليأس .. بعد أن تكون أمواج الظروف قد تقاذفتنا .. ونبقى وحيدون في طياتها وعلوها وهبوطها ..
لحظة لا يعود فيها للأشياء ، معنى وألوان نميزها ..حين تتحول إلى شيء أشبه بالربوت الآلي الذي يتحرك بإتقان ويؤدي المهام ولكنه خال من الروح ، لا دم يتدفق في عروقه ، ولا عروق تنبض فيها الحياة . أن ننام غير مبالين ونصحو كسالى خالين ..من الرغبة والأقبال على الحياة ، فتتجه حياتنا شيئاً فشيئاً إلى البرود وصقيع الإحساس وتبلد المشاعر ورتابة الأشياء .
وحدها تلك العضلة الحمراء خلف صدورنا قادرة على إحياء حياتنا ، تجعلنا نميز الأشياء ، نرى بينها الفواصل ، تعلمنا العطاء الغير مشروط ، حين تمتلىء الروح بالحب والمعاني ونبض الحياة في العروق يسري كنسمة في درب الأمل ، حين نعيش ماهية الحياة ..حين نعيش بأرواحنا ونبقي الإيمان سيد عواطفنا وحاكم ذواتنا أينما كنا ..وفي أي لحظه صرنا..
ثمة تفاصيل صغيرة ، بسيطه ، معبره ، موحيه ..عندما نتبناها .. نكسر رتابة الحياة ، ونجعلها أجمل ..رغم الأنكسارات.. وأكثر رقة وعذوبة وجاذبية..!!
بحور 217
•
المشاركة العاشرة : أمل
يوما ما
وعند النهاية
اختطفت القلم
خنقته بين أصابعي كما العبرة التي تخنقني فلم يعد يقوى سوى همسا يخط ألمي وفرحي في ثنايا قلب ناصع البياض.
سأخط اليوم حزني , بل فرحي ...... لا أعلم ماسأخط ففي الداخل مشاعر تتماوج
ودعت اليوم طفلي
في الحقيقة لم يكن طفلا سوى في ناظري.
ودعته والعينان تعلن عن عاصفة دمعية مقبلة ستحطم المقل
أمني النفس بلقاء قريب
قبل أن يغادرني طفلي , وضعت في يديه ورقة وردية صغيرة , اخترتها له وردية لأني أعشق الورد وأحب شذاه .
أودعها صغيري خفايا ثوبه المتوهج, فقد كان الثوب يحتضن كتلة من نور.
رجوت ألا يقرأها إلا عند الوصول للبعيد .
كان باراً بأمه كعادته ففعل
كنت قد كتبت في ورقتي الوردية :
( ولدي الحبيب .......... أما بعد
فقد كنت أعدك لمثل هذا اليوم
كنت قد تأخرت في القدوم على والديك, ودعوا ربهم وانتظروا وعد الله, وكانوا واثقين من الإجابة, ورغم طول الأيام إلا أنك وصلت أخيرا, وصدقنا الله وعده.
وعندما أهداك الإله, تحسست يديك وكأن في إحداها مصحفا وفي الأخرى رشاشا.
تخيلتك عندما تكبر غير أقرانك
تحث الخطى للمساجد
تنهل من بحر العلم
تتغنى بالقرآن حفظا فيبحر بك وتبحر مع كلماته
تخيلتك رقيق رقة أديب بنثره وحنون حنان شاعرٍ بنثره
تخيلتك فقيه فقه العالم بربه
قيادي مقدام إقدام صلاح الدين
شجاعا شجاعة الأولين
أعدتك كي تعيش لربك وتموت لربك
فكن كما أعدتك
وقبل أن الختام دعني أقول لك مقولة الأمهات الصابرات المحتسبات تسلية لنفسي وعزاءا لك : صبرا يا نفس فإن موعدنا الجنة ....... )
تلك الرسالة لم تكن النهاية
بل كانت البداية
خطفت من صفحات وردية لعقيم تتمنى الولد لا للدنيا بل للدين
اختارتها وردية لأنها تعشق الورد وتحب شذاه
تلهج أناء الليل وأطراف النهار :
( رب لاتذرني فردا وأنت خير الوارثين )
( رب هب لي من الصالحين )
يوما ما
وعند النهاية
اختطفت القلم
خنقته بين أصابعي كما العبرة التي تخنقني فلم يعد يقوى سوى همسا يخط ألمي وفرحي في ثنايا قلب ناصع البياض.
سأخط اليوم حزني , بل فرحي ...... لا أعلم ماسأخط ففي الداخل مشاعر تتماوج
ودعت اليوم طفلي
في الحقيقة لم يكن طفلا سوى في ناظري.
ودعته والعينان تعلن عن عاصفة دمعية مقبلة ستحطم المقل
أمني النفس بلقاء قريب
قبل أن يغادرني طفلي , وضعت في يديه ورقة وردية صغيرة , اخترتها له وردية لأني أعشق الورد وأحب شذاه .
أودعها صغيري خفايا ثوبه المتوهج, فقد كان الثوب يحتضن كتلة من نور.
رجوت ألا يقرأها إلا عند الوصول للبعيد .
كان باراً بأمه كعادته ففعل
كنت قد كتبت في ورقتي الوردية :
( ولدي الحبيب .......... أما بعد
فقد كنت أعدك لمثل هذا اليوم
كنت قد تأخرت في القدوم على والديك, ودعوا ربهم وانتظروا وعد الله, وكانوا واثقين من الإجابة, ورغم طول الأيام إلا أنك وصلت أخيرا, وصدقنا الله وعده.
وعندما أهداك الإله, تحسست يديك وكأن في إحداها مصحفا وفي الأخرى رشاشا.
تخيلتك عندما تكبر غير أقرانك
تحث الخطى للمساجد
تنهل من بحر العلم
تتغنى بالقرآن حفظا فيبحر بك وتبحر مع كلماته
تخيلتك رقيق رقة أديب بنثره وحنون حنان شاعرٍ بنثره
تخيلتك فقيه فقه العالم بربه
قيادي مقدام إقدام صلاح الدين
شجاعا شجاعة الأولين
أعدتك كي تعيش لربك وتموت لربك
فكن كما أعدتك
وقبل أن الختام دعني أقول لك مقولة الأمهات الصابرات المحتسبات تسلية لنفسي وعزاءا لك : صبرا يا نفس فإن موعدنا الجنة ....... )
تلك الرسالة لم تكن النهاية
بل كانت البداية
خطفت من صفحات وردية لعقيم تتمنى الولد لا للدنيا بل للدين
اختارتها وردية لأنها تعشق الورد وتحب شذاه
تلهج أناء الليل وأطراف النهار :
( رب لاتذرني فردا وأنت خير الوارثين )
( رب هب لي من الصالحين )
الصفحة الأخيرة
مهما بلغ حبي لك ....ومهما تضرمت نار إشتياقي.....
فستظل أيها البعيد القريب ذلك الطيف اللطيف الذي يشاركني وحدتي ويداعب خيالي ومشاعري لكنه سراعان مايتلاشى .....
ستظل ذلك الاسم الذي يردده أعماقي كل حين بصوت منكسر خجول ....
ستظل ذلك الحلم الرضى الذي يرافقني ولكني وقفت عاجزة عن تحقيقه ...
ستظل تلك الدمعة التي تسكن خلف جفناي ولكنها تأبى النزول والإنحدار في زمن الشموخ والتحدي ..
ستظل ذلك الجزاء المفقود من حياتي وذلك الإنسان الرائع الذي وجدته ولم أجده ...تسلل إلى قلبي..تملك مشاعري ولكنه تسرب من بين يدي ......
مهما بلغ حبي لك ومهما تضرمت نار إشتياقي ..
فستظل أنت ...أنت
ذلك النجم البعيد الذي ينير لي شرفات قلبي ....ويضيء لي عتمة طريقي ...ولكن من الصعب الوصول إليه ..