المشاركة الخامسة عشرة : أجمل أمنية في حياتي
كثيرةٌ هي خــــــــــــــواطرنا...
نتمـــــنـــــــــى ..
نـــــتخيل.......نــــتأمل أحلامنا......حتى لنستيقظ على حقيقتها...
فتهفو النفس مشتاقةٌ.. لتضع يدها في يد شريك الحياة...
لتغرد قلوبنا طربا...وتغمر أرواحنا سعادة لا تضاهى... ولا يخفتها شعاع....
فنجد فيه الدلال من الحبيب عسلا و سكرَا.. حتى لنحسب الأيام من سرعتها كلحظات عناق..
مااجملها من حياة لبسنا فيها من كل مباهج الحياة فســــــــــــــتانا...
فنحب طريقة عيشنا..ونغامر بكل ماعندنا لنحتفظ بها .. بلحظاتها وساعاتها...
ونفهم بعض الأمور التي كشفت لنا جزء من حياة الحب..
لكن....
سرعان ما تسطع( شمس المكدرات) فوق رؤوسنا وتحرق خيطا من خيوط حبنا...
ولم لا فهذه طبيعة الحياة وهذه الشمس نلمسها ونشعر بها في بعض أخطاء( شريك الحياة) البشرية .. فنتوقى منها بظلال الكآبة ....ويندب بعضنا حظه.. ويكره الحياة حتى لو كانت وردية.. و ننسى أننا في بداية طريق جديد...وان جهلنا بمعنى الإيمان يبقينا أطفال طيلة الحياة فلا يعجبنا إلا ما كان مرسوما على هوانا...
وننسى ....
أن لكل داء دواء...وان لكل سبب من مسببات...وان تصرفاتنا مراّة تعكس مافي صدورنا للأخر...
فياأختي الكريمة...
متى ما أعجزتك أساليبك الودية لفتح قلب زوجك... فتبسمي وتذكري..أن هناك من..
يحبك
يعتني بك..
يحميك..
ينصرك..
يسمعك..
يراك... هـــــــــــــو
الله جلا في علاه..
ماأشقاك الا ليسعدك..
وما أخذ منك الا ليـــــعطيك...
وماأبـــــكاك الا ليضـــــــــــحكك...
وما حرمك الا ليتـــــفضل عــــــــليك...
ومـــــــا ابــــــــــتلاك الا لأنــــــه أحــــبك...
أنظري لملكوت خلقه العظمى التي تزيد من آفاق تفكيرك ..وتأملي الارض التي تعيشين عليها والتي تعتبر
نقطة في مجرات هذا الكون الشاسع ...اليس بقادر على ان يخلق لك زوجا بحجم هذه النقطه؟؟.. بل ومعه مجموعة من النقاط...
نقاط من السعاده والحب والمال... لكنه حكيم عليم لا يريد للمؤمن الدنيا بل يريد لنا حياة اجمل واروع وأبقى من ذلك....حياة لا يصحبها نكد ولاهم ولاغم....حياة لايحظى بها الا من كان لها حظ عظيم (جعلنا الله واياك منهم)
ربما تداركت الآن أن الابتلاء يكون نوع من الحظ الذي يسموا بدرجاتك نحو الدرجات العلا ...الم يخبرنا حبيبنا عليه السلام...
(وفي رواية عند الترمذي من حديث أبي هريرة (رضي الله عنه ) أنه صلى الله عليه وسلم قال :
((مايزال البلاء بالمؤمن والمؤمنه في نفسه وولده وماله
حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئه ))
ان عظم الجزاء مع عظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم
فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط ))
أي لايغير بسخطه شيئا مما قضاه الله تعالى عليه غير انه حرم ثواب مصيبته)
فلا تغضبي اذا تغيرت بعضا من ايامك..فلربما كانت منعطفا يريد لك الله بها سعادة لم ترسمي
انت طريقها..... ربما كنت مقصره في حق ربك او في حقوق ابويك واراد الله ان ينبهك..
وقدا تصفوا لبعضنا الايام من المنغصات فكل يوم تزداد الزوجة تمسكا بزوجها... ولاغرابة في ذلك فلن اذكركم بالاحاديث الشريفه التي تقر وتشدد على اهمية الالتزام بحقوق الزوج.... نعم الزوج ذلك القلب الحنون الكريم في اخلاقه ووداده.... لكن متى ماابهرتك وسامة زوجك ووجاهة نفسه..او استمتعتي بكثير ماله...او غرك كثرة سكوت قلبه الطيب السموح... أو رفع رأسك شهاداته وابتكاراته...
فتذكري...
أن الله هو صاحب الجمال ومعطيه...وهو الغني وواهبه....وهو الغفور ..وهو الرحيم
هو صاحب الجاه و السلطان ..جل في علاه..
فلتجعلي من زواجك بوابة عبور... لتكوني قد حظيت بحب طاهر يسمو بالعقل وبالنفس عبر مساحات حب شفاف ..فتشعرين برضا النفس ..وبرضا رب الله الذي سيكرمك باعلى درجات الجنان..متى ماتمنيتي وعملت عملا موافقا لرضاه...
ولتكون جنة الفردوس هي..... أجمل أمنية في حياتي وحياتك...
نفعني الله واياكم بما نعمل...وهو تذكرة لي قبل ان يكون لكم...
بحور 217
•
بحور 217
•
المشاركة السادسة عشرة : قصور من رمال
جلست على شاطئ البحر ، وبنت من رماله مملكه صغيرة ، وضعت في مملكتها كل ماكانت تحلم
أبواب ، وقصور ومنازل صغيرة ، شوارع وقوانين ، ووضعت لكل منزل عنوان وطريق تصل إليه .
عرفت هذه الدروب بل حفظتها .. ظنت أنها بعد هذا لن تتوه .
ولكن في حين غره .......
جاءت موجه عاتيه هبطت مسرعة على مملكتها الصغيره فهدمتها .. وأخفت معالمها
أحست بالضياع .. لقد تغيرة معالم مملكتي
أصبحت لا أعرفها ..... لا أفهمها
بكت .... وبكت .....
ولكنها عرفت أخيراَ أين يجب أن تبني مملكتها
جلست على شاطئ البحر ، وبنت من رماله مملكه صغيرة ، وضعت في مملكتها كل ماكانت تحلم
أبواب ، وقصور ومنازل صغيرة ، شوارع وقوانين ، ووضعت لكل منزل عنوان وطريق تصل إليه .
عرفت هذه الدروب بل حفظتها .. ظنت أنها بعد هذا لن تتوه .
ولكن في حين غره .......
جاءت موجه عاتيه هبطت مسرعة على مملكتها الصغيره فهدمتها .. وأخفت معالمها
أحست بالضياع .. لقد تغيرة معالم مملكتي
أصبحت لا أعرفها ..... لا أفهمها
بكت .... وبكت .....
ولكنها عرفت أخيراَ أين يجب أن تبني مملكتها
بحور 217
•
المشاركة السابعة عشرة : الدرب الطويل
رأيت رجلاً من بعيد
يلّوح لي بيدٍ
واليد الأخرى تمسك بفنرٍ صغير
تقاسيم وجهه لا ألمحها
فقد كانت العتمة سائدة
في ذلك الطريق
فقط شعرت بإنه عليّ
أن أحول وجهتي حيث يكون
اضاءة الدرب ... كانت بغيته
وقدماي من التعثر ... كان خوفه
الدرب أمامي طويلٌ ... طويل
والشوك يملئه .. الكثير
بدأت السير مهتدية
بنور ذلك الفنر
مشيت واسعة الخطى
وكأن بين الخطوة ... والخطوة سفر
وذلك خوفاً من انطفاء الفتيل
قبل أن ... إليه أصل
تعلّقت بطرف ثوبي شوكة
هممت بالتخلص منها
فكان الوقت يأزف
والنور يتضاءل
والقلب يقتله الوجل
واصلت المسير بثوبٍ ... من الشوك قد تمزق
وجبين بالماء قد تصبب
اردفت السعي .. بالسعي
وثاقلت التعب ... بالتعب
وإذا بصوت رعدٍ آتٍ
حاملاً معه المطر
فحدث ماكنت أهابه
انطفىء الفتيل
وعمة العتمة باقي الطريق
فإذا بي في حفرةٍ واسعة الأرجاء ... أهوى
أطلقت صرخة .... تتبعها صرخات
لعل الرجل القابع هناك .... إلىّ يهوى
سمعت نداءً ضعيفاً
فرحت أحرك له رأسي يمنة ويسرى
بات يقترب مني شيئاً .... فشيئا
وأنا اشيح بصري ناحيته بين الفينة والأخرى
وإذا بيدٍ حانيةٍ تربت على كتفي
لقد تأخرتي هذا الصباح يابنتي ......
رأيت رجلاً من بعيد
يلّوح لي بيدٍ
واليد الأخرى تمسك بفنرٍ صغير
تقاسيم وجهه لا ألمحها
فقد كانت العتمة سائدة
في ذلك الطريق
فقط شعرت بإنه عليّ
أن أحول وجهتي حيث يكون
اضاءة الدرب ... كانت بغيته
وقدماي من التعثر ... كان خوفه
الدرب أمامي طويلٌ ... طويل
والشوك يملئه .. الكثير
بدأت السير مهتدية
بنور ذلك الفنر
مشيت واسعة الخطى
وكأن بين الخطوة ... والخطوة سفر
وذلك خوفاً من انطفاء الفتيل
قبل أن ... إليه أصل
تعلّقت بطرف ثوبي شوكة
هممت بالتخلص منها
فكان الوقت يأزف
والنور يتضاءل
والقلب يقتله الوجل
واصلت المسير بثوبٍ ... من الشوك قد تمزق
وجبين بالماء قد تصبب
اردفت السعي .. بالسعي
وثاقلت التعب ... بالتعب
وإذا بصوت رعدٍ آتٍ
حاملاً معه المطر
فحدث ماكنت أهابه
انطفىء الفتيل
وعمة العتمة باقي الطريق
فإذا بي في حفرةٍ واسعة الأرجاء ... أهوى
أطلقت صرخة .... تتبعها صرخات
لعل الرجل القابع هناك .... إلىّ يهوى
سمعت نداءً ضعيفاً
فرحت أحرك له رأسي يمنة ويسرى
بات يقترب مني شيئاً .... فشيئا
وأنا اشيح بصري ناحيته بين الفينة والأخرى
وإذا بيدٍ حانيةٍ تربت على كتفي
لقد تأخرتي هذا الصباح يابنتي ......
بحور 217
•
المشاركة الثامنة عشرة : لاتغرسي الزهر في الصقيع
وترتمي كلماتها الولهى في قلبي الوجل
تتفلت الآهات حرى والخطب صار جلل
ويجئ صوتها المكلوم والصبر قد رحل
تصارع النفس والبوح وكل ماحصل
تقول وقد أثقل الحنين صبرها والامل
بنيتي.. بنيتي
متى اللقاء قبل أن يحين الاجل ؟
بنيتي.. بنيتي
متى الاياب فالعمر يبدو قد أفل ؟
بنيتي.. بنيتي
كل الاماني في اللقاء وماسواها بطل
بنيتي.. بنيتي
مابغيتي من الدنيا سواك وليجئ الاجل
بنيتي ..بنيتي
هل من لقاء والا فسلامي قد وصل
ويمن الكريم باللقاء في جنان الامل
اما ه مهلا فالدمع مني قد هطل
والقلب يرجف وقد أدمى المحل
والنفس لهفى تصطلي بلا كلل
ماحيلتي أماه في الذي حصل ؟
صبري في غربتي أماه قد ارتحل
أتجرع الاهات والشوق في اشتعل
ليت المسافات تنطوي ويجئ الامل
وأرتمي بين يديك وفي الاحضان أظل
أقبل الكف الحبيب وألثم حتى المقل
وترتمي كلماتها الولهى في قلبي الوجل
تتفلت الآهات حرى والخطب صار جلل
ويجئ صوتها المكلوم والصبر قد رحل
تصارع النفس والبوح وكل ماحصل
تقول وقد أثقل الحنين صبرها والامل
بنيتي.. بنيتي
متى اللقاء قبل أن يحين الاجل ؟
بنيتي.. بنيتي
متى الاياب فالعمر يبدو قد أفل ؟
بنيتي.. بنيتي
كل الاماني في اللقاء وماسواها بطل
بنيتي.. بنيتي
مابغيتي من الدنيا سواك وليجئ الاجل
بنيتي ..بنيتي
هل من لقاء والا فسلامي قد وصل
ويمن الكريم باللقاء في جنان الامل
اما ه مهلا فالدمع مني قد هطل
والقلب يرجف وقد أدمى المحل
والنفس لهفى تصطلي بلا كلل
ماحيلتي أماه في الذي حصل ؟
صبري في غربتي أماه قد ارتحل
أتجرع الاهات والشوق في اشتعل
ليت المسافات تنطوي ويجئ الامل
وأرتمي بين يديك وفي الاحضان أظل
أقبل الكف الحبيب وألثم حتى المقل
الصفحة الأخيرة
الورق ... عندي ينزف ..كلمات ..واحرف متناثر... ارى دماء ...ودموع ..ماذا يجري؟؟
اشعر بان قلمي يجرح الورق .. هل اعطف علية واتوقف؟؟
ما بال قلمي لا يرحم بل يصر على الكتابة لاخر حبر فيه ....
والورق يصر على ان ينزف ....
ارى العناد بين الورق والقلم والحروف هي ضحيتهم !!!
جنون ...جنون ...كل هذا لاجل إنسان ؟؟؟!!!
هل عيونه ... تستحق القتال ؟؟؟
هل هو عذب وهل يقرئكم بتأني
وينظر إليكم بنظرات غير نظراتي .....
هل هو ساحر وانتم المسحورون ؟؟؟
بالله عليكم ...( كلنا عاشقون)!!!