فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
السلام عليكم السؤال الرابع ربك فكبر
السلام عليكم السؤال الرابع ربك فكبر
سانغ الغالية
أحسنت يالؤلؤةً
وأجبت إجابة صحيحة عن السؤال الرابع
بارك الله بك
& أم أنوسي &
& أم أنوسي &
كم تمنيت أن أكون معكن في هذا الجمع المُبارك بإذن الله
جعله الله نافعاً لكن و في موازين حسناتكن
آآه كم تمنيت ... ولكن الوقت لا يسعفني دائماً
فبورك من هنا ومن مر منا هنا

فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
أسعد الله أوقاتكم و أثمر أعمالكم السؤال الثاني قال تعالى ( وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (البقرة:265) في هذه الآية الكريمة من القرآن الكريم ، يضرب الله تعالى مثلاً للذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله وهم على يقين من ثواب الله ، فمثلهم كمثل جنة بمرتفع من الأرض أصابها المطر فأعطت ثماراً تؤكل ضعفين وإذا لم يصبها المطر أصابها الطل الخفيف ضرب الله سبحانه وتعالى مثل إنفاق المسلم بالبستان المرتفع من الأرض وهذا مثل المؤمنين المنفقين أموالهم ابتغاء مرضاة الله عنهم في ذلك, {وتثبيتاً من أنفسهم} أي وهم متحققون متثبتون أن الله سيجزيهم على ذلك أوفر الجزاء, أي تصديقاً ويقيناً, قوله {أصابها وابل} وهو المطر الشديد, كما تقدم, فآتت {أكلها} أي ثمرتها {ضعفين} أي بالنسبة إلى غيرها من الجنان {فإن لم يصبها وابل فطل} قال الضحاك: هو الرذاذ وهو اللين من المطر, أي هذه الجنة بهذه الربوة لا تمحل أبداً, لأنها إن لم يصبها وابل فطل , وأياً ما كان فهو كفايتها, وكذلك عمل المؤمن لا يبور أبداً, بل يتقبله الله ويكثره وينميه كل عامل بحسبه, ولهذا قال {والله بما تعملون بصير} أي لا يخفى عليه من أعمال عباده شيء إضافة لطيفة هذا وقد شبهت الآية الكريمة المؤمنين الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله‏,‏ ابتغاء مرضاته‏,‏ وابتغاء التثبيت من أنفسهم‏(‏ مهما تكن إمكاناتهم المادية‏)‏ بالجنة من الأشجار المثمرة النامية علي الربوة المرتفعة تحت ظروف بيئية طيبة وفرت لها كل أسباب النماء والعطاء فأثمرت وأعطت بسخاء شديد إذا نزل عليها ماء المطر‏,‏ وبسخاء أيضا إذا قل عليها المطر‏,‏ فعطاؤها لايتوقف ولا ينقطع تحت مختلف الظروف وكذلك المؤمنون الذين ينطلقون من منطلق الإيمان الجازم بأن الله‏(‏ تعالي‏)‏ هو الرزاق ذو القوة المتين فيبذلون في سبيله سواء كثرت إمكاناتهم أو قلت‏,‏ وذلك طلبا لمرضاته‏,‏ وتثبيتا من أنفسهم لأن من وسائل تربية النفس الإنسانية إخراج المال في سبيل الله‏,‏ ‏
أسعد الله أوقاتكم و أثمر أعمالكم السؤال الثاني قال تعالى ( وَمَثَلُ الَّذِينَ...
موج الغالية :
ماشاء الله !
وفيت الإجابة وأحطت بكافة جوانبها
لك الشكر سابغاً
وبورك فكرك وقلمك الزاخرين
لنصاعة روحك التحية
ولك نفح الياسمين عرفا
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
جواب السؤال الخامس  تخيير زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم بين الدنيا واﻵ‌خرة        {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ ﻷ‌َزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْىحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيﻼ‌(28)وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ اﻵ‌خِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا(29)يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا(30) سبب نزول الاية :  لما اجتمع نساء النبي في الغيرة وطلبن منه النفقة والكسوة ، طلبن منه امرا لايقدر علية في كل وقت ولم يزلن في طلبهن متفقات ، في مرادهن متعنتات فشق ذلك على الرسول صلى الله علية وسلم ، حتى وصل به الحال الي انه آلى منهن شهرا.   دخل أبو بكرٍ يستأذنُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فوجد الناسَ جلوسًا ببابِه . لم يؤذن ﻷ‌حدٍ منهم . قال : فأذِنَ ﻷ‌بي بكرٍ . فدخل . ثم أقبل عمرُ فاستأذن فأذِنَ لهُ . فوجد النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا ، حولَه نساؤُه . واجمًا ساكتًا . قال فقال : ﻷ‌قولنَّ شيئًا أُضحكُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال : يا رسولَ اللهِ ! لو رأيتَ بنتَ خارجةٍ ! سألتني النفقةَ فقمتُ إليها فوجأتُ عنقها فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : " هنَّ حولي كما ترى . يسألنَنِي النفقةَ . فقام أبو بكرٍ إلى عائشةَ يجُأُّ عنقها . فقام عمرُ إلى حفصةَ يجُأُّ عنقَها . كﻼ‌هما يقول : تسألْنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما ليس عندَه . فقلن : واللهِ ! ﻻ‌ نسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا أبدًا ليس عندَه . ثم اعتزلهُنَّ شهرًا أو تسعًا وعشرين . ثم نزلت عليهِ هذه اﻵ‌يةَ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ ، حتى بلغ ، لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا . قال : فبدأ بعائشةَ . فقال : " يا عائشةُ ! إني أريدُ أن أعرضَ عليكِ أمرًا أُحبُّ أن ﻻ‌ تَعجلي فيهِ حتى تستشيري أبويْكِ " . قالت : وما هو ؟ يا رسولَ اللهِ ! فتﻼ‌ عليها اﻵ‌يةَ . قالت : أفيكَ ، يا رسولَ اللهِ ! استشيرُ أبوى ؟ بل أختارُ اللهَ ورسولَه والدارَ اﻵ‌خرةَ . وأسألك أن ﻻ‌ تُخْبِرَ امرأةً من نساءِك بالذي قلتَ . قال : " ﻻ‌ تسألْنِي امرأةٌ منهنَّ إﻻ‌ أخبرتُها . إنَّ اللهَ لم يبعثني معنِّتًا وﻻ‌ متعنِّتًا . ولكن بعثني معلِّمًا ميسِّرًا " .الراوي: جابر بن عبدالله المحدث:مسلم  - المصدر: صحيح مسلم  - الصفحة أو الرقم: 1478 خﻼ‌صة حكم المحدث: صحيح وفي هذا التخيير فوائد عديدة منها : 1- الاعتناء برسولة وغيرته علية ان يكون بحالة يشق علية كثرة مطالب زوجاته الدنيوية . 2- سلامته صلى الله علية وسلم بهذا التخيير من تبعة حقوق الزوجات وان يبقى في حرية نفسة ان شاء اعطى وان شاء منع ( ماكان على النبي من حرج فيما فرض الله ). 3- تنزيهه عما لو كان من تؤثر الدنيا على الله ورسولة والدار الاخرة . 4- سلامة زوجات الرسول عن الاثم والتعرض لسخط الله ورسولة فحسم بهذا التخيير عنهم التسخط على الرسول ، الموجب لسخطة ، والمسخط لربة ، والموجب لعقابة 5- اظهار رفعتهن وعلو درجتهن وبيان هممهن ان كان الله ورسولة مرادهن ومقصودهن دون الدنيا وحطامها .
جواب السؤال الخامس  تخيير زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم بين الدنيا واﻵ‌خرة        {يَا...
دانة العزيزة :
إجابتك عن السؤال الخامس شاملة وصحيحة
وقد وردت أسباب نزول الآية وتفاصيلها فأفدت
بارك الله مسعاك !
وسددخطاك !
قداح مزهر لروحك الجميلة !
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
كم تمنيت أن أكون معكن في هذا الجمع المُبارك بإذن الله جعله الله نافعاً لكن و في موازين حسناتكن آآه كم تمنيت ... ولكن الوقت لا يسعفني دائماً فبورك من هنا ومن مر منا هنا
كم تمنيت أن أكون معكن في هذا الجمع المُبارك بإذن الله جعله الله نافعاً لكن و في موازين حسناتكن...
حياك الله يابدر المنتدى
لقد شاركنا نفح من روحك بعضاً من المرات
ولا يزال يعبق بالمكان !
بوركت حيثما كنت
ودام وهجك بيننا !