السلام عليكم
الاول
ثم بشرهم سبحانه بما هو أعظم من ذلك كله، فقال: { نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَفِى ٱلأَخِرَةِ } أي: نحن المتولون لحفظكم، ومعونتكم في أمور الدنيا، وأمور الآخرة، ومن كان الله وليه فاز بكلّ مطلب، ونجا من كلّ مخافة. وقيل: إن هذا من قول الملائكة. قال مجاهد: يقولون لهم: نحن قرناؤكم الذين كنا معكم في الدنيا، فإذا كان يوم القيامة قالوا: لا نفارقكم حتى تدخلوا الجنة. وقال السدّي: نحن الحفظة لأعمالكم في الدنيا، وأولياؤكم في الآخرة. وقيل: إنهم يشفعون لهم في الآخرة، ويتلقونهم بالكرامة { وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِى أَنفُسُكُمْ } من صنوف اللذات، وأنواع النعم { وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ } أي: ما تتمنون، افتعال من الدعاء بمعنى: الطلب، وقد تقدّم بيان معنى هذا في قوله:
{ وَلَهُمْ مَّا يَدَّعُونَ }
ولي عودة بإذن الله
السؤال ااثانى
القائل موسى وهارون عليهما ااسﻻم داعين الله عز وجل بعدما اتى فرعون بايات العذاب ولم يؤمن معه اﻻ قليل فدعا ربه واكد على توكله الدائم على الله وطلب العصمة له ولمن معه فى دينه حتى ﻻ يفتنهم فرعون عن دينهم بتعذيبه لهم
والسﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وانتم بخير
القائل موسى وهارون عليهما ااسﻻم داعين الله عز وجل بعدما اتى فرعون بايات العذاب ولم يؤمن معه اﻻ قليل فدعا ربه واكد على توكله الدائم على الله وطلب العصمة له ولمن معه فى دينه حتى ﻻ يفتنهم فرعون عن دينهم بتعذيبه لهم
والسﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وانتم بخير
أم رسولي... :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة إجابة السؤال الثالث القائل : موسى عليه السلام ووجه قوله : لله عزوجل طالباً منه وسائلاً الله بأن يشرح صدره فيما بعثه الله به فإنه قد أمره بأمر عظيم وخطب جسيم فإن لم تكُن أنت عوني ونصيري يالله فلا طاقة لي بذلك المناسبة : عندما أمره الله أن يذهب لفرعون مُلك مصر ولتلك المدينة التي هرب منها موسى ليأمره بعبادة الله وحده وأن لايشرك معه أحد وبأن يأمر فرعون أن يُحسن إلى بني اسرائيل ولايعذبهم فإنه قد طغى وبغى وآثر الحياة الدنيا ونسي الرب الأعلى .. يارب أسألك أن تختم لنا بخير وتتقبل منا الصيام والقيام يارب أسألك الصحة والسعادة والمغفرة لنا ولجميع المسلمين يارب أسألك أن تُعيد رمضان أعواماً عديدة وأزمنة مديدة يارب أسألك الجنة وأعوذ بك من النار يارب أسألك أن تصلح أحوال المسلمين في كل مكان آمييين يارب العالمينالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة إجابة السؤال الثالث القائل : موسى عليه السلام ووجه قوله :...
السلام عليكم ورحمة الله :
جزاكم الله خيراً أحسنتم الإجابة
محبتي الأخوية وتقديري
جزاكم الله خيراً أحسنتم الإجابة
محبتي الأخوية وتقديري
موج البنفسج :
سلام مختوم بالمسك لكل الحضور السؤال الخامس قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40) النمل ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ { أَنَاْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يرتد طرفكَ } القائل : الذي عنده علم بالكتاب وهو ردا على قول العفريت {قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39) }النمل وجّه القول إلى نبي الله الملك سليمان بن داود وفسره الشيخ الشعراوى رحمه الله أنه سليمان نفسه لأن الله تعالى أعطاه من فضله لم يعطيه لأحد و بعد أن أحضر العرش قال هذا من فضل ربى . المناسبة بعد أن دعا سيدنا سليمان برسالة إلى ملكة سبأ للإسلام بعد أن كانت تعبد وقومها الشمس فأذعنت للأمر خشية أن تهلك و تفقد عرشها فهي لا قبل لها بمواجهة سيدنا سليمان فقالت: قد واللّه عرفت ما هذا بملك وما لنا به من طاقة، وما نصنع بمكابرته شيئاً، وبعثت إليه إني قادمة عليك بملوك قومي لأنظر ما أمرك وما تدعونا إليه من دينك، ثم أمرت بسرير ملكها الذي كانت تجلس عليه، وكان من ذهب مفصص بالياقوت والزبرجد واللؤلؤ فجعل في سبعة أبيات، ثم أقفلت عليه الأبواب، ثم قالت: لمن خلفت على سلطانها احتفظ بما قبلك وسرير ملكي، فلا يخلص إليه أحد من عباد اللّه، ولا يرينه أحد حتى آتيك، ثم شخصت إلى سليمان في اثني عشر ألفا فجعل سليمان يبعث الجن يأتونه بمسيرها ومنتهاها كل يوم وليلة، حتى إذا دنت جمع من عنده من الجن والإنس ممن تحت يده، فقال: { يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين} . وقال قتادة: لما بلغ سليمان أنها جائية وكان قد ذكر له عرشها فأعجبه، وكان من ذهب وقوائمه لؤلؤ وجوهر، وكان مستراً بالديباج والحرير، وكانت عليه تسعة مغاليق فكره أن يأخذه بعد إسلامهم، وقد علم نبي اللّه أنهم متى أسلموا تحرم أموالهم ودماؤهم، فقال له عفريت من الجن بأن يحضره قبل أن يقوم من مجلسه!! فكأن سيدنا سليمان استبطأ ذلك فقال رجل له علم بالكتاب والكتاب يقال إنه ألواح موسى أو قد يكون معرفته باسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وقد تكلم العلماء في هذه الآية: أولاً: قالوا { ٱلْكِتَابِ } يُراد به اللوح المحفوظ يُعلم الله تعالى بعض خَلْقه أسراراً من اللوح المحفوظ، أما الذي عنده علم من الكتاب فقالوا: آصف بن برخيا، وكان رجلاً صالحاً أطلعه الله على أسرار الكون عظمة وكان صديقا صالحا، وكان قريبا لسليمان؛ قيل إنه ابن خالته، وحتى قيل إنه سليمان نفسه ، وقد يكون أحد رعية سليمان ممن علمهم هذا العلم، فمَنْ عنده علم من الكتاب بحيث يأتي بالعرش قبل طَرْفة عين هوخادم في مملكة سليمان المهم أنه عالم متفوق و أحضره له قبل أن يرجع طرف جفنه إليه بعد عرض الأمر على جنوده ويسر الله له من أحضر له عرش ملكة سبأ. من اليمن إلى بيت المقدس وقد قَطع المسافة المذكورة بقدرة الله تعالى التي لا يعجزها شيء في المدة الزمنية التي أشارت إليها الآية المذكورة بارتداد طرف العينسلام مختوم بالمسك لكل الحضور السؤال الخامس قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ...
حياكم الله :
وجزاكم الله خيراً
أحسنتم الإجابة
محبتي الأخوية وتقديري
وجزاكم الله خيراً
أحسنتم الإجابة
محبتي الأخوية وتقديري
الصفحة الأخيرة
القائل : عيسى عليه السلام
وجه القول : لقوم مريم و عيسى عليهما السلام
المناسبة : عندما ولدت مريم عيسى عليه السلام امرها الله ان تصوم ولا تكلم الناس فحملته و ذهبت به و هو تكلم عندما قومها قالوا بانها جاءت بشيئا فريا فتحدث نبي الله و هو في المهد
يقول تعالى مخبراً عن مريم حين أمرت أن تصوم يومها ذلك، ولا تكلم أحداً من البشر، فإنها ستكفى أمرها ويقام بحجتها، فسلمت لأمر اللّه عزَّ وجلَّ واستسلمت لقضائه، فأخذت ولدها فأتت به قومها تحمله، فلما رأوها كذلك أعظموا أمرها واستنكروه جداً، وقالوا { يا مريم لقد جئت شيئا فريا} أي أمراً عظيماً، { يا أخت هارون} أي يا شبيهة هارون في العبادة، { ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا} أي أنت من بيت طيب طاهر معروف بالصلاح والعبادة والزهادة، فكيف صدر هذا منك؟ قال السدي: قيل لها { يا أخت هارون} أي أخي موسى وكانت من نسله، كما يقال للتميمي: يا أخا تميم، للمضري: يا أخا مضر، وقيل: نسبت إلى رجل صالح كان فيهم اسمه هارون قال السهيلي: هارون رجل من عباد بني إسرائيل المجتهدين كانت مريم تشبه به في اجتهادها، ليس بهارون أخي موسى بن عمران، فإن بينهما من الدهر الطويل والقرون الماضية والأمم الخالية ما قد عرفه الناس ، فكانت تقاس به في الزهادة والعبادة. وقد كانوا يسمون بأسماء أنبيائهم وصالحيهم. كما قال الإمام أحمد، عن المغيرة بن شعبة قال: بعثني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى نجران، فقالوا: أرأيت ما تقرأون { يا أخت هارون} وموسى قبل عيسى بكذا وكذا؟ قال: فرجعت فذكرت ذلك لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال: (ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بالأنبياء والصالحين قبلهم) ""وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي، وقال الترمذي: حسن صحيح غريب"". وقال ابن جرير، عن قتادة قوله { يا أخت هارون} الآية قال: كانت من أهل بيت يعرفون بالصلاح ولا يعرفون بالفساد، ومن الناس من يعرفون بالصلاح ويتوالدون به، وآخرون يعرفون بالفساد ويتوالدون به، وكان هارون مصلحاً محبباً في عشيرته، وليس بهارون أخي موسى، ولكنه هارون آخر، قال وذكر لنا أنه شيع جنازته يوم مات أربعون ألفاً كلهم يسمون هارون من بني إسرائيل. وقوله: { فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا} أي أنهم لما استرابوا في أمرها واستنكروا قضيتها، وقالوا لها ما قالوا معرضين بقذفها ورميها بالفرية، وقد كانت يومها هذا صائمة صامتة، فأحالت الكلام عليه، وأشارت لهم إلى خطابه وكلامه، فقالوا متهكمين بها ظانين أنها تزدري بهم وتلعب بهم { كيف نكلم من كان في المهد صبيا} ؟ قال السدي: لما أشارت إليه غضبوا وقالوا لسخريتها بنا حتى تأمرنا أن نكلم هذا الصبي أشد علينا من زناها { قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا} أي من هو موجود في مهده في حال صباه وصغره، كيف يتكلم؟ { قال: إني عبد اللّه} أول شيء تكلم به أن نزه جناب ربه تعالى وبرأه عن الولد، وأثبت لنفسه العبودية لربه، وقوله: { آتاني الكتاب وجعلني نبيا} تبرئة لأمّه مما نسبت إليه من الفاحشة، قال نوف البكالي: لما قالوا لأمه ما قالوا كان يرتضع ثديه، فنزع الثدي من فمه، واتكأ على جنبه الأيسر وقال: { إني عبد اللّه آتاني الكتاب وجعلني نبيا - إلى قوله - ما دمت حيا} . وقوله تعالى: { وجعلني مباركا أينما كنت} ، قال مجاهد: وجعلني معلماً للخير، وفي رواية عنه: نفاعاً، وقوله: { وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا} كقوله تعالى لمحمد صلى اللّه عليه وسلم: { واعبد ربك حتى يأتيك اليقين} . وقوله: { وبرا بوالدتي} أي وأمرني ببر والدتي، ذكره بعد طاعة ربه لأن اللّه تعالى كثيراً ما يقرن بين الأمر بعبادته وطاعة الوالدين، كما قال تعالى: { أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير} ، وقوله: { ولم يجعلني جبارا شقيا} أي ولم يجعلني جباراً مستكبراً عن عبادته وطاعته وبر والدتي فأشقى بذلك، قال سفيان الثوري: الجبار الشقي الذي يقتل على الغضب، وقال بعض السلف: لا تجد أحداً عاقاً لوالديه إلا وجدته جباراً شقياً، ثم قرأ: { وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا} . وقوله: { والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا} إثبات منه لعبوديته للّه عزّ وجلّ، وأنه مخلوق من خلق اللّه يحيا ويموت ويبعث كسائر الخلائق، ولكن له السلامة في هذه الأحوال التي هي أشق ما يكون على العباد، صلوات اللّه وسلامه عليه.