السلام عليكم
الاول
ثم بشرهم سبحانه بما هو أعظم من ذلك كله، فقال: { نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَفِى ٱلأَخِرَةِ } أي: نحن المتولون لحفظكم، ومعونتكم في أمور الدنيا، وأمور الآخرة، ومن كان الله وليه فاز بكلّ مطلب، ونجا من كلّ مخافة. وقيل: إن هذا من قول الملائكة. قال مجاهد: يقولون لهم: نحن قرناؤكم الذين كنا معكم في الدنيا، فإذا كان يوم القيامة قالوا: لا نفارقكم حتى تدخلوا الجنة. وقال السدّي: نحن الحفظة لأعمالكم في الدنيا، وأولياؤكم في الآخرة. وقيل: إنهم يشفعون لهم في الآخرة، ويتلقونهم بالكرامة { وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِى أَنفُسُكُمْ } من صنوف اللذات، وأنواع النعم { وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ } أي: ما تتمنون، افتعال من الدعاء بمعنى: الطلب، وقد تقدّم بيان معنى هذا في قوله:
{ وَلَهُمْ مَّا يَدَّعُونَ }
ولي عودة بإذن الله
السلام عليكم
الاول
ثم بشرهم سبحانه بما هو أعظم من ذلك كله، فقال: { نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِى...
جزاكم الله خيراً
أحسنتم الإجابة
محبتي الأخوية وتقديري