مساء زاكي
السؤال الرابع
{ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ
فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ} (الفتح الآية 29)
وصفتهم في الإنجيل كصفة زرع أخرج ساقه وفرعه, ثم تكاثرت فروعه بعد ذلك,
وشدت الزرع فقوي واستوى قائمًا على سيقانه جميلا منظره يعجب الزُّرَّاع؛
ليَغِيظ بهؤلاء المؤمنين في كثرتهم وجمال منظرهم الكفار.
أي فكذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم آزروه وأيدوه ونصروه
فهم معه كالشطء مع الزرع "ليغيظ بهم الكفار" .
قال مالك رضي الله عنه بلغني أن النصارى كانوا إذا رأوا الصحابة رضي الله عنهم
الذين فتحوا الشام يقولون والله لهؤلاء خير من الحواريين فيما بلغنا ،
وصدقوا في ذلك فإن هذه الأمة معظمة في الكتب المتقدمة وأعظمها وأفضلها أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم.
مساء زاكي
السؤال الرابع
{ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ ...
أجبت بحرص ودقة عن السؤال الثالث
فبارك الله بك !
وجزاك خيراً
أحسنت عملا !