السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فيض العطر و لؤلؤي الرائع
جميلاتي
من الممكن الا استطيع أن أُعبر
عما ما بداخلي ولكني سأحاول ...
قرأت ردك يا عطر
وعم الصمت المكان !
فإذا بشيئ يحرك القلب والوجدان
فقد
أحسست بشيء مـا ؟!
مـاهـو ؟!
رفعت كفي ...
فإذا هــي
دموع تجري !
لم و كيف ؟ !
فأتتني الـ الإجابة مسرعة
لقد قرأتي كلمات و أستشعرتها بداخلك
كــلــمـات و جُــمـل ...
دائماً ما تقف الحروف عندها صآآمته سآآكنة جآآمده
كل حرف في مكانه ، لا تستطيع أن تترتب لتنظم جملة
يعم السكون الحروف و القلب و النفس
ما عــدا
ما سخره الرحمن
فهو ينساب و بدون استئذان
....
فلك الحمد يا ربي أن سخرت لنا ما يريح قلوبنا و المشاعر و الوجدان
وسخرت الإنسان لأخيه الإنسان
و سخرت قلوباً تعرف الحق و الخير و تتبعه
و قلوبناً نجدها معاً دائماً يجمعها الحب فيك
قلوباً يجمعها الحب و الود و الصفاء
لا حقد و لا حسد و لا غيره
فلك الحمد و الشكر حتى ترضى
بورك بهذا الجمع الراآآئع
فكم أنتن رائعات غالياتي
حماكن الله و جمع بينكن في جنانه
على سرر متقابلين في روح وريحان و جنات نعيم
سانغ مي :
السؤال الثاني القائل موسى عليه السلام المخاطب السامريالسؤال الثاني القائل موسى عليه السلام المخاطب السامري
سانغ مي الغالية :
مرحباً بقلمك السباق !
وحرصك على المعرفة والإفادة !
إجابتك ياعبير النقاء عن السؤال الثاني صحيحة
شكراً لك من القلب !
مرحباً بقلمك السباق !
وحرصك على المعرفة والإفادة !
إجابتك ياعبير النقاء عن السؤال الثاني صحيحة
شكراً لك من القلب !
موج البنفسج :
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته السؤال الثالث حاولت بقدر الإمكان جمع بعض الرجال الأبطال والنماذج المجهولة المذكورة في القرآن كأنه بحث و تجميع لعلي أصيب و الأهم الفائدة الحاصلة ... 1)مؤمن من آل فرعون في عهد سيدنا موسى بالبداية نأتي هنا على ذكر قصة هذا الرجل المؤمن الذي له أهمية كبيرة في قصة سيدنا موسى عليه السلام لنستقي العبرة والموعظة الحسنة من خلال سرد الأحداث التي دارت في مكان اجتمع فيه الطاغوت والأيمان وكانت كلمة الله فيه هي العليا .... قال تعالى : وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ{28} وقال رجل مؤمن بالله من آل فرعون, يكتم إيمانه منكرًا على قومه: كيف تستحلون قَتْلَ رجل لا جرم له عندكم إلا أن يقول ربي الله, وقد جاءكم بالبراهين القاطعة مِن ربكم على صِدْق ما يقول؟ فإن يك موسى كاذبًا فإنَّ وبالَ كذبه عائد عليه وحده, وإن يك صادقًا لحقكم بعض الذي يتوعَّدكم به, إن الله لا يوفق للحق مَن هو متجاوز للحد, بترك الحق والإقبال على الباطل, كذَّاب بنسبته ما أسرف فيه إلى الله. 2)حبيب النجاروسعيه للحق وشجاعته ومواجهته للعتاة وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَىٰ قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى) أي أن هذا الرجل جاء يحمل همّ الدعوة والتبليغ. ووصل التبليغ إلى أقصى نقطة في المدينة مع أنها متّسعة وهذا فيه دليل على جهدهم لنشر الدعوة والذي جاء حمل همّ الدعوة من أقصى المدينة. إن أهل القرية هموا بقتل رسلهم، فجاءهم رجل من أقصى المدينة يسعى لينصرهم من قومه، قالوا: وهو حبيب النجاروكان رجلا سقيما ولم يمنعه ذلك من تبليغ الرسالة و الدفاع على المرسلين سورة الكهف تقوم على القصص، واستوعبت قصصها معظم آياتها، وقصَّ الله علينا في هذه السورة أربع قصص: قصة أصحاب الكهف، وقصة صاحب الجنَّتَيْن، وقصة موسى مع الخضر عليهما الصلاة والسلام، ثم قصة ذي القرنين 3)الفتية الفارين بدينهم (أصحاب الكهف ) {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا } في زمان ومكان غير معروفين لنا الآن، كانت توجد قرية مشركة. ضل ملكها وأهلها عن الطريق المستقيم، وعبدوا مع الله مالا يضرهم ولا ينفعهم. عبدوهم من غير أي دليل على ألوهيتهم. ومع ذلك كانوا يدافعون عن هذه الآلهة المزعومة، ولا يرضون أن يمسها أحد بسوء. ويؤذون كل من يكفر بها، ولا يعبدها. في هذه المجتمع الفاسد، ظهرت مجموعة من الشباب العقلاء. ثلة قليلة حكّمت عقلها، ورفضت السجود لغير خالقها، الله الذي بيده كل شيء. فتية، آمنوا بالله، فثبتهم وزاد في هداهم. وألهمهم طريق الرشاد. لم يكن هؤلاء الفتية أنبياء ولا رسلا، ولم يتوجب عليهم تحمل ما يتحمله الرسل في دعوة أقواهم. إنما كانوا أصحاب إيمان راسخ، فأنكروا على قومهم شركهم بالله، وطلبوا منهم إقامة الحجة على وجود آلهة غير الله. ثم قرروا النجاة بدينهم وبأنفسهم بالهجرة من القرية لمكان آمن يعبدون الله فيه. فالقرية فاسدة، وأهلها ضالون. عزم الفتية على الخروج من القرية، والتوجه لكهف مهجور ليكون ملاذا لهم. خرجوا ومعهم كلبهم من المدينة الواسة، للكهف الضيق. تركوا وراءهم منازلهم المريحة، ليسكنوا كهفا موحشا. زهدوا في الأسرّية الوثيرة، والحجر الفسيحة، واختاروا كهفا ضيقا مظلما. 4)قصة صاحب الجنتين، (الجار المؤمن ) قال تعالى: "وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعاً كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً وَفَجَّرْنَا خِلالَهُمَا نَهَراً" [الكهف: تخبرنا عن وجود رجلين في الماضي، كان بينهما صلة وصحبة، أحدهما مؤمن، والآخر كافر، وقد أَبهمت الآيات اسمَيّ الرجُلَيْن، كما أبهمت تحديد زمانهما ومكانهما وقومهما، فلا نعرف مَن هما، ولا أين عاشا، ولا في أيِّ زمان وُجِدا. أُعجِبَ الرجلُ الكافر بجنَّتيه، وافتخرَ بمزرعتَيْه، واعتزَّ بهما، ودخلهما وهو ظالمٌ لنفسِه، كافرٌ بربِّه، متكبرٌ على الآخرين، وقال: إنهما مزرعتان دائمتان أبَدِيَّتان لن تبيدا أبدًا، وأنا أغنى الناس وأسعدهم بهما، وهما كل شيء، وليس هناك بعث ولا آخرة ولا جنة غير هاتين الجنتين. ولاحظ صاحبه المؤمن الفقير الصابر غرورَه وبطرَه، فذكّره بالله، ودعاه إلى الإيمان بالله وشكره، والاعتماد عليه 5)قصة الرجل الصالح الذي رافق سيدنا موسى (عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً) وَهَذَا هُوَ الْخَضِر عَلَيْهِ السَّلَام كَمَا دَلَّتْ عَلَيْهِ الْأَحَادِيث الصَّحيحَة 6)قصة الملك ذي القرنين ورد ذكر القصة في سورة الكهف الآيات 83-98. قال الله تعالى( وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا )) لا نعلم قطعا من هو ذو القرنين. كل ما يخبرنا القرآن عنه أنه ملك صالح، آمن بالله وبالبعث وبالحساب، فمكّن الله له في الأرض، وقوّى ملكه، ويسر له فتوحاته. بدأ ذو القرنين التجوال بجيشه في الأرض، داعيا إلى الله. فاتجه غربا، حتى وصل للمكان الذي تبدو فيه الشمس كأنها تغيب من وراءه. وربما يكون هذا المكان هو شاطئ المحيط الأطلسي، حيث كان يظن الناس ألا يابسة وراءه. فألهمه الله – أو أوحى إليه- أنه مالك أمر القوم الذين يسكنون هذه الديار، فإما أن يعذهم أو أن يحسن إليهم. فما كان من الملك الصالح، إلا أن وضّح منهجه في الحكم. فأعلن أنه سيعاقب المعتدين الظالمين في الدنيا، ثم حسابهم على الله يوم القيامة. أما من آمن، فسيكرمه ويحسن إليه. بعد أن انتهى ذو القرنين من أمر الغرب، توجه للشرق. فوصل لأول منطقة تطلع عليها الشمس. وكانت أرضا مكشوفة لا أشجار فيها ولا مرتفات تحجب الشمس عن أهلها. فحكم ذو القرنين في المشرق بنفس حكمه في المغرب، ثم انطلق. وصل ذو القرنين في رحلته، لقوم يعيشون بين جبلين أو سدّين بينهما فجوة. وكانوا يتحدثون بلغتهم التي يصعب فهمها. وعندما وجدوه ملكا قويا طلبوا منه أن يساعدهم في صد يأجوج ومأجوج بأن يبني لهم سدا لهذه الفجوة، مقابل خراج من المال يدفعونه له. فوافق الملك الصالح على بناء السد، لكنه زهد في مالهم، واكتفى بطلب مساعدتهم في العمل على بناء السد وردم الفجوة بين الجبلين.السلام عليكم و رحمة الله و بركاته السؤال الثالث حاولت بقدر الإمكان جمع بعض الرجال الأبطال...
من بعد إذنك غاليتي العطر
المشاركة تستحق الشكر و التقدير
غاليتي روح البنفسج و جماله
كم أتمنى أن يتم نسخه و طرحه كموضوع مستقل لتستفيد منه
عضوات المنتدى
بصدق رآآئع و يستحق و ضعه بالبنر
جزآآك الله خير و بارك فيك و نفع بك ورزقك ما تتمني من حيث لا تحتسبي
المشاركة تستحق الشكر و التقدير
غاليتي روح البنفسج و جماله
كم أتمنى أن يتم نسخه و طرحه كموضوع مستقل لتستفيد منه
عضوات المنتدى
بصدق رآآئع و يستحق و ضعه بالبنر
جزآآك الله خير و بارك فيك و نفع بك ورزقك ما تتمني من حيث لا تحتسبي
أم رسولي... :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جواب السؤال الخامس الأقلام / القلم يطلق على القداح التي كانوا يقترعون بها إذا أختلفوا على شئ وقيل هي أقلامهم التي كانوا يكتبون بها التوراة وتلك الأقلام ألقيت في البحر فإذا ماأطل قلم بسنه إلى أعلى فصاحبه هو الفائز أو إذا طفى القلم إلى الأعلى ومريم تنازع عليها بنو إسرائيل أيهم يكفُلها الذي كفلها / زكريا عليه السلام حماكِ الرحمن وسدد خُطاك لكل خير تقبل الله طاعتكم ووفقكم لكل عمل صالحالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته جواب السؤال الخامس الأقلام / القلم يطلق على القداح التي...
وعليكم السلام ورحمة الله
الغالية أم رسولي
حماك الله وسدد خطاك
أجدت الإجابة عن السؤال الخامس
ووضحت ذلك بدقة وحرص واهتمام وأفدتي
بارك الله بك !
أحسنت !
وتقبل الله طاعتك !
الغالية أم رسولي
حماك الله وسدد خطاك
أجدت الإجابة عن السؤال الخامس
ووضحت ذلك بدقة وحرص واهتمام وأفدتي
بارك الله بك !
أحسنت !
وتقبل الله طاعتك !
الصفحة الأخيرة
اعتقد ان اجابته : ان النونان تعني السمكتين اللتين في كل عين من عيني الماء
والآيتين :
قال تعالى : (فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ) سورة الرحمن آية 66
قال تعالى : (فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ)سورة الرحمن آية 50
ان شاء الله اكون قد فهمته .. وان تكون الاجابة صحيحة