dalya119
dalya119
إجابة السؤال الرابع


في قوله تعالى:
«كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة»
و الحُمر جمع حمار، و المراد الحمر الوحشية و الاستنفار بمعنى النفرة
و القسورة الأسد و الصائد، و قد فسر بكل من المعنيين.
و المعنى: معرضين عن التذكرة كأنهم حمر وحشية نفرت من أسد أو من الصائد
.شبههم سبحانه وتعالى في إعراضهم ونفورهم عن القرآن بحمر رأت الأسد والرماة ففرت منه


من الصور البلاغية والبيانية التشبيه، فقد يشبه الله في قرآنه الكريم شيئاً بشيء بأداةٍ ووجه شبه، فإذا قلت مثلاً: عليٌ كالأسد في الشجاعة، فعليٌّ مشبه، والأسد مشبه به، والأداة هي الكاف، ووجه الشبه، هو الأسد، في أي تشبيهٍ لابدّ من مشبهٍ ومن مشبهٍ به
في هذه الآية الله عز وجل يُشبه الإنسان الذي أعرض عنه بالحمر، ذكرته فلم يتذكر، نبهته فلم ينتبه، وعظته فلم يتعظ، لفتّ نظره فلم يلتفت، بالغت في توضيح الحقائق له فجعل أصابعه في آذانه، وقال: إنا عن هذا الكلام معرضون، هذا الإنسان المعرض، فالبشر نوعان: مقبل ومعرض، مستقيم ومنحرف، من أهل الدنيا أو من أهل الآخرة، محسن أو مسيء.
شبههم سبحانه وتعالى في إعراضهم ونفورهم عن القرآن بحمر رأت الأسد والرماة ففرت منه . وهذا من بديع التمثيل فإن القوم من جهلهم بما بعث الله سبحانه رسوله كالحمر فهي لا تعقل شيئا ، فإذا سمعت صوت الأسد أو الرامي نفرت منه أشد النفور وهذا غاية الذم لهؤلاء فإنهم نفروا عن الهدى الذي فيه سعادتهم وحياتهم كنفور الحمر عما يهلكها ويعقرها .


ضرب هذا المثل
عندما أراد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم تذكرة أهل مكة بالقرآن { فما لهم عن التذكرة معرضين} أي فما لأهل مكة أعرضوا وولوا عما جئتم به.
وكأنهم في فرارهم من النبي محمد صلى الله عليه وسلم { حمر مستنفرة} (فرت من قسورة)
-الفراشة-
-الفراشة-
للأسف تأخرت كثيراً
جزاكم الله خير أخواتي ..
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
جواب السؤال الأول .. القائل / والد يوسف عليه السلام المخاطب / أخوة يوسف
جواب السؤال الأول .. القائل / والد يوسف عليه السلام المخاطب / أخوة يوسف
أم رسولي الغالية :
أول انسكابٍ.. وأول سؤال.. وفلاح ..!
أحسنت يانيّرة ..!
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
إجابة السؤال الثالث : القائل هم أصحاب الجنة الذين قرروا حرمان الفقراء من نصيبهم من المحصول وعندما حضروا صباحاً في وقت مبكر لجني الثمر وجدوا جنتهم قاعاً صفصفاً وكان ذلك عقاباً من الله تعالى لهم وقد ندموا على أن خالفوا سيرة أبيهم المحسن فنالوا جزاء بخلهم .
إجابة السؤال الثالث : القائل هم أصحاب الجنة الذين قرروا حرمان الفقراء من نصيبهم من المحصول...
تغريد الغالية :
حضور مشرق
وجواب مورق ..
أينعتِ يامثمرة ..!
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
السؤال الخامس معنى الوهاب لغويا وهب فلانا شيئا أي أعطاه إياه بلا عوض أو مقابل، والاسم (واهب) فإذا كثرت سمي صاحبها (وهابا) و(الوهاب) اسم من أسماء الله الحسنى على وزن صيغة المبالغة (فعال) المعنى في حق الله تعالى : - ( الوهَّاب ) هو الذي يهب العطاء دون عِوَض ويعطي الحاجة بغير سؤال ، كثير النعم ، دائم العطاء . ثانيا / وروده في القرآن الكريم : ورد اسم ( الوهاب ) ثلاث مرات في القرآن : 1- قال تعالى : ( رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ) آل عمران : 8   2- و ( أم عندهم خزائن رحمه ربك العزيز الوهاب ) ص 9 3- و( قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لاَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ )
السؤال الخامس معنى الوهاب لغويا وهب فلانا شيئا أي أعطاه إياه بلا عوض أو مقابل، والاسم (واهب)...
حنين الغالية :
أحسنت الإجابة
يادفء الحضور
ورقة الشعور ,,!