السؤال الاول
القول في تأويل قوله تعالى : ( ( 92 ) )
يقول تعالى ذكره ناهيا عباده عن نقض الأيمان بعد توكيدها ، وآمرا بوفاء العهود ، وممثلا ناقض ذلك بناقضة غزلها من بعد إبرامه وناكثته من بعد إحكامه : ولا تكونوا أيها الناس في نقضكم أيمانكم بعد توكيدها وإعطائكم الله بالوفاء بذلك العهود والمواثيق ( ) يعني : من بعد إبرام . وكان بعض أهل العربية يقول : القوة : ما غزل على طاقة واحدة ولم يثن . وقيل : إن التي كانت تفعل ذلك امرأة حمقاء معروفة بمكة .
ذكر من قال ذلك :
حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثنا حجاج ، عن ابن [ ص: 284 ] جريج ، قال : أخبرني عبد الله بن كثير ( ) قال : خرقاء كانت بمكة تنقضه بعد ما تبرمه .
حدثنا المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الله بن الزبير ، عن ابن عيينة ، عن صدقة ، عن ( ) قال : هي خرقاء بمكة كانت إذا أبرمت غزلها نقضته .
وقال آخرون : إنما هذا مثل ضربه الله لمن نقض العهد ، فشبهه بامرأة تفعل هذا الفعل . وقالوا في معنى نقضت غزلها من بعد قوة ، نحوا مما قلنا .
السؤال الاول
القول في تأويل قوله تعالى : ( ( 92 ) )
يقول تعالى ذكره ناهيا عباده عن نقض...
وأحب أن أضيف زيادة عن المطلوب
أن آسيا دعت الله أيضاً أن ينجيها من سوء عمل فرعون
كما أن العذراء مريم اصطفاها الله على نساء العالمين
دمت شاعرة الواحةً
وحفظك الله وعافاكِ غاليتي ..!