تغريد حائل
تغريد حائل
جواب السؤال الثالث :

الآية هي :
" وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ "

لاإله إلا أنت : إفراد الله بالألوهية
تنزيه الله : سبحانك
الاعتراف بالذنب وظلم النفس :إني كنت من الظالمين
والنبي يونس عليه السلام.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
السؤال الثاني سورة الصافات ------------------ يقول المؤمنون لانموت إلا الموتة الأولى في الدنيا وبعد دخولنا الجنة فما نحن بمعذبين وهذا ما أعطانا الله من الكرامة في الجنة وهذا هو النجاة العظيم وأدركنا ما كنا فيه في الدنيا من إيمان وطاعة
السؤال الثاني سورة الصافات ------------------ يقول المؤمنون لانموت إلا الموتة الأولى في الدنيا...
بوركتِ نون
إجابتك جيدة وصحيحة
جزاك الله خيراً .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
السؤال الرابع آية 61 من سورة آلِ عمران أن النصارى لما قدموا فجعلوا يحاجون في عيسى ويزعمون فيه ما يزعمون من البنوَّة والإلهية، فأنزل اللّه صدر هذه السورة رداً عليهم. قال ابن إسحاق في سيرته: وقدم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وفد نصارى من نجران ستون راكباً، فيهم أربعة عشر رجلاً من أشرافهم يئول أمرهم إليهم فدخلوا عليه مسجده حين صلى العصر، عليهم ثياب الحبرات جبب وأردية في جمال رجال بني الحارث بن كعب قال - يقول من رآهم من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم ما رأينا بعدهم وفداً مثلهم - وقد حانت صلاتهم فقاموا في مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : (دعوهم)، فصلوا إلى المشرق. قال: فكلّم رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم منهم أبو حارثة بن علقمة، والعاقب عبد المسيح، والأيهم - وهم من النصرانية على دين الملك مع اختلاف أمرهم - يقولون: هو اللّه، ويقولون: هو ولد اللّه، ويقولون: هو ثالث ثلاثة، تعالى اللّه عن قولهم علواً كبيراً، وكذلك النصرانية فهم يحتجون في قولهم هو اللّه بأنه كان يحيي الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص والأسقام ويخبر بالغيوب، ويخلق من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه فيكون طيراً، وذلك كله بأمر اللّه. وليجعله اللّه آية للناس، ويحتجون في قولهم بأنه ابن اللّه يقولون: لم يكن له أب يعلم، وقد تكلم في المهد بشيء لم يصنعه أحد من بني آدم قبله، ويحتجون على قولهم بأنه ثالث ثلاثة بقول اللّه تعالى: فعلنا، وأمرنا وخلقنا، وقضينا، فيقولون لو كان واحداً ما قال إلا فعلت وأمرت وقضيت وخلقت، ولكنه هو عيسى ومريم - تعلى اللّه وتقدس وتنزه عما يقول الظالمون والجاحدون علواً كبيرا
السؤال الرابع آية 61 من سورة آلِ عمران أن النصارى لما قدموا فجعلوا يحاجون في عيسى ويزعمون...
جزاك الله خيراً ام احمد
وأحب الإضافة :
الآية اسمها ( آية المباهلة )
والخطاب موجه لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ويقول :
فمن جادلك في عيسى وزعم أنه فوق منزلة العبودية وقدبينت لمن جادلك ما عندك من الأدلة الدالة على أنه عبد أنعم الله عليه، فلم يبق في مجادلته فائدة تستفيدها ولا يستفيدها هو، لأن الحق قد تبين، فجداله فيه جدال معاند مشاق لله ورسوله، قصده اتباع هواه، لا اتباع ما أنزل الله، فهذا ليس فيه حيلة، فأمر الله نبيه أن ينتقل إلى مباهلته وملاعنته، فيدعون الله ويبتهلون إليه أن يجعل لعنته وعقوبته على الكاذب من الفريقين، هو وأحب الناس إليه من الأولاد والأبناء والنساء، فدعاهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك فتولوا وأعرضوا ونكلوا، وعلموا أنهم إن لاعنوه رجعوا إلى أهليهم وأولادهم فلم يجدوا أهلا ولا مالا وعوجلوا بالعقوبة، فرضوا بدينهم مع جزمهم ببطلانه، وهذا غاية الفساد والعناد، فلهذا قال تعالى { فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين }..
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
جواب السؤال الثالث : الآية هي : " وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ " لاإله إلا أنت : إفراد الله بالألوهية تنزيه الله : سبحانك الاعتراف بالذنب وظلم النفس :إني كنت من الظالمين والنبي يونس عليه السلام.
جواب السؤال الثالث : الآية هي : " وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن...
الأخت الغالية تغريد
جزاك الله خيراً
الإجابة صحيحة ووافية
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الأخت الغالية تغريد جزاك الله خيراً الإجابة صحيحة ووافية
الأخت الغالية تغريد جزاك الله خيراً الإجابة صحيحة ووافية
أخواتي الرائعات :
أم رسولي
المحامية نون
ام احمد
تغريد حائل

ولقاؤنا ... يتجدّد ..!