فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
أخواتي الرائعات : أم رسولي المحامية نون ام احمد تغريد حائل ولقاؤنا ... يتجدّد ..!
أخواتي الرائعات : أم رسولي المحامية نون ام احمد تغريد حائل ولقاؤنا ... يتجدّد ..!


الخميس : 26 من شهر رمضان المبارك
تقبل الله طاعتكن
معكن ومع هذه الأسئلة فتفضلن معي :




السؤال الأول~
قال تعالى :
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ".

- ما اسم السورة ؟
- اكتبي تفسير مختصر للآية .






السؤال الثاني ~
قال تعالى :
" فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ ، قال قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ ، يقول أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ ، أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ ".

ما اسم السورة ؟
ما معنى : قرين ؟ مدينون ؟





السؤال الثالث ~
قال تعالى :
" فَأمّا الزّبد فيَذْهبُ جُفاءً وأمّا مايَنْفعُ النّاسُ فيَمْكثُ في الأرض "
على أيّ شيءٍ ضرب الله هذا المثل ؟




السؤال الرابع ~
إلى ماذا يشير العدد:
تسعة عشر ؟
تسع وتسعون ؟
أذكري الآية في كل منهما .


بالتوفيق وجزاكن الله خيراً .
أم رسولي...
أم رسولي...
إجابة السؤال الثاني

سورة الصافات

معنى قرين / يخبر الله عن أهل الجنه
أنهم كانوا يتقابلون على السرر ويحكون عن الدنيا وماواجهوا فيها
من المتاعب فيقول أحدهم كان لي شريك في الدنيا قال مجاهد : هو الشيطان
وقال ابن عباس هو الرجل المشرك يكن له صاحب من أهل الإيمان في الدنيا

مدينون / لمجزون ومحاسبون على أعمالنا
المحامية نون
المحامية نون
السؤال الثالث
---------
ضرب الله هذا المثل في الحق والباطل
فالحق مثل الماء والمعدن الصافيين الباقيين
والباطل مثل زبد السيل الرابي وزبد المعدن
وهما الجفاء الذي يذهب ولا يبقى له أثر

ماء الغيث الذي ينزله الله من السماء يجري في الوديان
الى مسافات طويلة ويحمل معه الخبث والقاذورات التي تطفو على سطحه فيمر السيل فتاخذ كل أرض نصيبها منه فينبت الزرع والعشب
أما الخبيث فيتفرق ولايبقى منه شئ

والمعدن الثمين الذي يستخرج من الأرض توقد عليه النار
فتطفوا الشوائب ويبقى المعدن صافياً خالصاً
نعمة ام احمد
نعمة ام احمد
ظهيرتكم طاعة وإيمان

إجابة السؤال الأول

سورة النساء


 يقول بعض العلماء: من أعجب العجب أن تعرفه ثم لا تحبه، ومن أعجب العجب أن تحبه ثم لا تطيعه، فهذه الآية:
﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ ﴾

 لذلك الذي يرتد عن دينه لا يحب الله، والدليل فسوف يأتي الله بقوم لا يرتدون عن الدين:
﴿ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴾


 أما الذي لا يحب الله ينبطح أمام القوي ويستعلي على المؤمن، أمام الأقوياء أذلة، أمام المؤمنين يقهرونهم، يستعلون عليهم، انظر إلى هذه الصفة:
﴿ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﴾

 بأموالهم، بوقتهم، بخبرتهم، بعلمهم، بلسانهم، بدعوتهم، بعملهم
﴿ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ﴾
dalya119
dalya119
إجابة السؤال الرابع

العدد تسعة عشر

* عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ *
سورة المدثر آية 30

أي على سقر ( النار ) تسعة عشر من الملائكة يلقون فيها أهلها
وقيل تسعة عشر من الملائكة هم خزنتها



العدد تسع وتسعون

إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً ](ص: 23).


إِنَّ هَٰذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ
وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (23)


والنعجة: هي الشاة من الضأن


قال الشيخ ابن عثيمين:
هذه الآيات في قصة خصومة وقعت عند داود عليه الصلاة والسلام
وهو أحد الأنبياء الكرام أحد أنبياء بني إسرائيل أبتدئه الله بقوله
(وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسور المحراب إذ دخلوا على
داود ففزع منهم) فقوله تعالى هل (أتاك نبأ الخصم)
هو استفهام بمعنى التشويق إلي هذه القصة ليعتبر الإنسان
بما فيها هؤلاء الخصم تسورا المحراب والمحراب مكان
صلاته عليه الصلاة والسلام أي مكان صلاة داود فسوروه
أي قفزوا من السور حتى دخلوا على داود ولما كان دخولهم
هذا غير معتاد فزع منهم فقالوا لا تخف خصمان يعني نحن
متخاصمان بغى بعضنا على بعض فاعتدى عليه
(فأحكم بينا بالحق ولا تشطط) لا تشق علينا وأهدنا إلي سواء
الصراط ثم ذكر القصة فقال أحدهما
(إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة) والنعجة هي الشاة
من الضأن (ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني
في الخطاب) أي غلبني في الخطاب لقوة بيانه وأسلوبه
وأراد منه هذا أن يضم نعجته والواحدة إلى نعجاته
التسع والتسعين فقال له داود عليه الصلاة والسلام دون أن
ينظر في قول خصمك (قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلي نعاجه
ثم قال الله تعالى وإن كثيراً من الخلطاء ليبغى بعضهم
على بعض إلا الذين أمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم
وظن داود إنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب
فغفرنا له ذلك) هذه قصة كان فيها شيء يحتاج إلي
استغفار وإنابة إلي الله عز وجل لأن فيها اختبار لداود
الذي جعله الله نبياً حكماً بين العباد حيث أقتصر في محرابه
على العبادة خاصة دون أن يبقى ليحكم بين الناس ولهذا
جاء هؤلاء الخصوم فلم يجدوا داود عليه الصلاة والسلام
وكان مكان صلاته مغلقاً فتسورا عليه تسوراً ثم إنه عليه
الصلاة والسلام (قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلي نعاجه)
فحكم عليه بأنه ظالم له وظاهر القصة أنه لم يسأل المدعى
عليه هل كانت دعوى صاحبه على وجه الصواب أم ليست
على وجه الصواب ومن أجل هذين الأمرين ظن عليه الصلاة
والسلام أن الله سبحانه وتعالى أختبره في هذه القصة فاستغفر
ربه وخر راكعا وأناب قال الله تعالى فغفرنا له ذلك وأنه
له عندنا لزلفى وحسن مآب