ربا بنت خالد
ربا بنت خالد
اشتقنا لمـساحه ليست للبيـع ..
ولقـلم ..جاب عنـان الأحرف ..
ما عــدت أنـا ..عيدي علينـا الوصـال ..
وخانوا العشره !
نظــرةٌ للأفـقْ ،،، فتنهيــدةُ وجـــعْ ،،،

أدركـتُ أن الماضــي لا \ لـــنْ يعـــــــود

لأنهم للأســف لم يستحقــوا مامنحناهم ذات مســــاء

ماعدت أنا

مسـاحتك ارغمتنــي على البـوح

نتـــوق لهطــولك سكـاباً
نسجتُ أكفاني
نسجتُ أكفاني
لديك مبدأ.. تدافع عنه بشراسة.. ثم تجد نفسك في وضع لطالما هاجمت من يقف فيه بلا تعاطف... ازدواجية؟؟...أم أنها فقط ظروف حياتية؟؟..
لديك مبدأ.. تدافع عنه بشراسة.. ثم تجد نفسك في وضع لطالما هاجمت من يقف فيه بلا...
لا أدري ما هو هذا الشعور في داخلي

كيف تكون اللذة في الألم ؟

والمتعة في التوجع ؟

أم أنه

روعة السبك

وجمال الصياغة
ما عُدتُ أنا
ما عُدتُ أنا






ذاتَ رداءٍ ليلي..





وقهوة تنتظر العبور إلى الفجر..





أمطرتُ بك..






على تلك النافذة الصغيرة في مدينة انتظاري..






تتوالى " كلماتك " انهماراً..






وتنساب برتابة..لتخلف خطوطاً خفية..لا يقرأُها سوى صمتي..








وقع قطراتك " البركاني " الطبع..






يجعلني أشهق " رجفة"..






وأجمعُها بنزقٍ طفولي..لاحتفظ بها تذكاراً من " وجع"..







تواصل نورانيتك بالهطول..






تتبلل جدران تردُدِي..






ويشتعل حريق فرحي العابث..






فيتعانق دخانهُ برائحةِ ماضٍ معتقٍ بالخذلان..








أنفض حزني بفزع...






واسكب قهوتي " الباردة" على أطراف يأسي..







أريد أن احتفل بـ "رمادية" حضورك المباغت..






وأن أنظم حبات شوقي بفوضى لا تشبه سوى سطوة إحساسك..







تصعقني بدائية نظراتنا الفاضحةِ عن سر ٍ " معلن "..







ويكتسحني " هذيانُ" حمى تورقُ أزهاراً وحنين..








وفي وسط غمرتي بك...






تتسلل أضواءٌ منسية..






فأُغلقُ شبابيك صُبحي..








أيها النهار الغادر..






لا تُطفيء فتيل جنوني..







دع الحذر يمضي خلسة..






وليجازف زائري " الغائم" ببقاءه جانب قلبي..






أتعلمُ أي حزنٍ يبعثُ المطر بدونه؟؟!!.












شــجـــن
شــجـــن
إبداع منقطع النظير

حفظك المولى غاليتي