بـاقي فرح :
رائــــــــــــــــعه عزيزتي كم هو رائع مايبوح به قلمك بإنتظارك~~رائــــــــــــــــعه عزيزتي كم هو رائع مايبوح به قلمك بإنتظارك~~
بواسطة المشرفة
أيحق لي أن أفعل ذلك؟؟...
أيحق لي أن أكسر قلبي مرات ومرات؟؟...
وماذا بقي ليكسر؟؟...
علمني الجرح أن أبقى وفية للوحدة...
لكنه غفا....وخانني...
قادني نحو البداية....حيث اللقاء...
************
أما تعبت يا قلبي؟؟..
أما آن لك أن تستريح؟؟..
ضممت القادم إليك بلهفة مشتاق...
ورغم الحواجز...تجرأت وحطمتها...برهبة ما لبثت أن اختفت خلف لذة الانبهار..
لقد وجدته...
وجدت ذلك المنتظر...
ما وعدتك به شظايا أحلامك الممزقة...وصل إلى عتبة وجدانك...
************
ياه....منذ متى توقفت عن الحياة؟؟...
أشعر بك تسابق نبضاتك...
تريد أن تنهل ما فاتك....ولو جزءاً بسيطاً يعوض فترة حدادك...
كل حرف...كلمة...ابتسامة...تعني لك بوابة تأخذك بعيداً...
تعيد الإحساس إلى أطرافك...
تفجر فيك ألف نجمة.....وأرجوزة حب...
************
ليس الأمر بجديد عليك.....
أما تعودت الفراق؟؟...
مالك مهموم....حزين؟؟....
أما اعتدت الدموع الواقفة بهيبة انكسار؟؟...
أما اعتدت وقع خطوات راحلة...تنحت صداها في الأعماق؟؟...
وبقيت وحيداً كعادتك.....في مهب الجراح....
************
أيحق لك أن تنكسر؟؟...
أيحق لك أن تحلم بما ليس لك؟؟
وهل حقا ما تخيلته سراب.. أم أن لك في القلب مكان؟؟؟..
وأنه حتما سيعود؟؟...
لست أدري...
وإلى أن أعرف....
سأظل هنا...
في انتظاره....
الصفحة الأخيرة
لا كرماً...بل ربما أقرب للوفاء..
لا انتظر شيئاً..
أهو ميزة...أو غباء؟؟!!..
لم أفكر كثيراً..
فليس لمثلي طاقة بالبحث في الخفاء..
ودون سابق ترصد..
أمطرت علي غيمتك..
في وقت المحال...أجدك حقيقة لا تقبل الجدال..
وفي مكان لا يعرف سوى الاحتمالات...علمتني أن هناك لكل قاعدة شواذ..
وأن الشاذ حيناً..قد يكون هو الصواب..
منحتني ما لم أجرؤ طلبه من الأقرب..
صفائك يربكني..يضعني في دوامة ممتعة من نقاء الشكوك..
عطائك يغيبني في تأنيب الذات..
ويقلق كياني المعرَّى من فضائل أتمناها...
ويشعرني بتفاهة العطاء المقيد باعتبارات فجة..
حنانك يقودني في مسيرة دفء وجدانية..
وينسف اعتقادات مغلفة بالجفاء ..وشيء من الجمود..
ويضفي شعلة امتنان ...وحسٍ بالأمان..
للأمل معانٍ عدة...اخترت أنت أصدقها...
وطبعته عميقاً في ثنايا روحي المرهقة..
موشى بابتسامة تجردت من زيف المواربة..
بمَ أشكرك؟؟..
وهل لمثلك تصاغ عبارات الإطراء؟؟..
اسمح لي..
إلى هنا..
سأقف صمتاً احتراماً لمكانتك أن يخدشها قصور الثناء..