اما عن سؤال الاخت ام بتولي
(أَوَ لَمْ يَرَ الاِِنْسانُ أَنّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِين * وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحيِي العِظام وَهِيَ رَمِيم * قُلْ يُحْييها الّذي أَنْشَأَها أَوّلَ مَرّةٍ وَهُوَ بِكُلّ خَلْقٍ عَلِيم ). (1)
سورة يس ايه 77-79
الريمه
•
arotsha
•
أخواتي شكراً على هذه المسابقة :
أما الجواب فهو سورة " البقرة ، القدر ، الناس " .
السؤال هو : ما هي الآية التي خير الله بها زوجات النبي بين الحياة الدنيا ومتاعها أو صحبة الرسول والآخرة ؟؟؟
أما الجواب فهو سورة " البقرة ، القدر ، الناس " .
السؤال هو : ما هي الآية التي خير الله بها زوجات النبي بين الحياة الدنيا ومتاعها أو صحبة الرسول والآخرة ؟؟؟
المنصفة
•
أخت شادن أشكرك على عرض سؤالي مرة أخرى
الجواب هو : } يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ
الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ
سَرَاحًا جَمِيلًا {28} وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ
الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا {29 سورة الأحزاب
س/ ماهي القصة التي كانت سببا في نزول هذه الأية ؟؟
} يَحْلِفُونَ بِاللّهِ
مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ
وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ
مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ
اللّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ
مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ {74 .سورة التوبة
الجواب هو : } يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ
الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ
سَرَاحًا جَمِيلًا {28} وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ
الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا {29 سورة الأحزاب
س/ ماهي القصة التي كانت سببا في نزول هذه الأية ؟؟
} يَحْلِفُونَ بِاللّهِ
مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ
وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ
مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ
اللّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ
مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ {74 .سورة التوبة
الصفحة الأخيرة
اختي شادن هذا السؤال قد اشكل على كثيرا ولا زلت ابحث عن تفسيره وقد توصلت الى اجابه من تفسير فتح القدير وارجوا ان تكون صحيحه وان كانت غير دقيقه لانني بحثت في تفسير الايات وليس في بلا غة القران واعجازه
ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبراً أي ذلك المذكور من تلك البينات التي بينتها لك وأوضحت وجوهها تأويل ما ضاق صبرك عنه ولم تطق السكوت عليه، ومعنى التأويل هنا هو المآل الذي آلت إليه تلك الأمور، وهو اتضاح ما كان مشتبهاً على موسى وظهور وجهه، وحذف التاء من تسطع تخفيفاً.