لؤلؤة السما
لؤلؤة السما
اعمال زاد الاخره
1
- قراءة سورة الملك كل ليلة
2
-الاستغفار(150 مع قيام اليل-150 بعد كل فريضه 150-قبل النوم 150)
3-
قيام اليل(ساعه نقسمها-ربع ساعه قراة سورة البقره-ربع ساعه استغفار 150-ربع ساعه صلاة-ربع ساعه دعاء)
طبعا سورة البقره على يومين بتخلص بالربع من قيام اليل
4-
المواظبه على تنظيف الاسنان وستخدام المسواك
5-
قراة اسماء الله الحسنى بعد فريضه الصبح
6-
قول سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم بعدفريضه الصبح
7-
قراءة سورة الكهف يوم الجمعه
8-
الاكثار من الصلاة على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ليلة الجمعه ويوم الجمعه
9-
الدعاء بعد كل صلاه
اللهم انى اسالك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنى الى حبك
اللهم حببنى اليك والى ملائكتك وانبيائك وجميع خلقك
اللهم اجعل حبك احب الى من نفسى واهلى ومالى ووالدى ومن الماء البارد على الظما
اللهم اجعلنى أحبك بقلبى كله.وأرضيك بجهدى كله
اللهم اجعل حبى لك كله.وسعى كله فى مرضاتك
اللهم مازويت عنى مما احب فاجعله قوة لى فيما تحب ..واجعلنى لك كما تحب
10-
قول (لااله الاالله وحده لاشريك له وله الحمد وهو على كل شئ قدير)فى اليوم مئة مره
11-
ختم القران الكريم كل شهرين --فى اليوم نصف جزء
12-قرأة أية الكرسي دبر كل صلاة
13-المحافظة على صلاة الوتر
14-قول (
رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً:))))
بعد كل أذن
15-قراة سورة الاخلاص ...بالنسبه لي اقرا مئة مره .....وراح اذكر تجربتى والرؤيه التى منى الله بها على
الاعمال الخيرية
1-
وهب قران كريم لى مكان ترغبيه
2-
التصدق كل شهرمدى الحياة باذن الله تعالى
اخواتى
صحيح الاعمال 15 لاكن ماتاخذ منا وقت
ولااحد يتكاسل الله يرضى عليكن ترى والله الدنيا ماتدوم لأحد
والله اعلم كم يوم باقى بعمرنا -الله يبارك باعمارنا
خلينى نكسب الايام فى طاعة الله ماأحد ينفعنا بعدين

لؤلؤة السما
لؤلؤة السما
لؤلؤة السما
لؤلؤة السما
{لا تحزن إن الله معنا}

هذه الكلمة الجميلة الشجاعة قالها صلى الله عليه وسلم وهو في الغار مع صاحبه أبي بكر الصدّيق، وقد أحاط بهما الكفار، فقالها قوية في حزم، صادقة في عزم، صارمة في جزم:{ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا } التوبة 40. فما دام الله معنا فلم الحزن ولم الخوف ولم القلق، اسكن.. اثبت.. اهدأ.. اطمئن، لأن الله معنا.

لا نُغلب، لا نُهزم، لا نضل، لا نضيع، لا نيأس، لا نقنط، لأن الله معنا، النصر حليفنا، الفرج رفيقنا، الفتح صاحبنا، الفوز غايتنا، الفلاح نهايتنا لأن الله معنا.

من أقوى منا قلبا، من أهدى منا نهجا، من أجلّ من مبدأ، من أحسن منا سيرة، من أرفع مان قدرا؟! لأن الله معنا.

ما أضعف عدوّنا، ما أذلّ خصمنا، ما أحقر من حاربنا، ما أجبن من قاتلنا، لأن الله معنا.

لن نقصد بشرا، لن نلتجئ الى عبد، لن ندعو إنسانا، لن نخاف مخلوقا، لأن الله معنا.

نحن أقوى عدة وأمضى سلاحا، وأثبت جنانا وأقوم نهجا، لأن الله معنا.

نحن الأكثرون الأكرمون الأعلون الأعزّون المنصورون، لأن الله معنا.

يا أبا بكر اهجر همّك، وأزح غمّك، واطرد حزنك، وأزل يأسك، لأن الله معنا.

يا أبا بكر ارفع رأسك، وهدئ من روعك، وأرح قلبك، لأن الله معنا.

يا أبا بكر أبشر بالفوز، وانتظر النصر، وترقّب الفتح، لأن الله معنا.

غدا سوف تعلو رسالتنا وتظهر دعوتنا وتسمع كلمتنا، لأن الله معنا.

غدا سوف نُسمع أهل الأرض روعة الأذان وكلام الرحمن ونغمة القرآن، لأن الله معنا.

غدا سوف نخرج الإنسانية ونحرر البشرية من عبودية الأوثان، لأن الله معنا.
لؤلؤة السما
لؤلؤة السما
عزتي بحجآبي
عزتي بحجآبي
سلامة الصدر







لقد ربى اإسلام أبناءه على محبة الخير لإخوانهم المسلمين كما يحبونه لأنفسهم، وجعل ذلك من علامات كمال الإيمان، فمن لم يكن كذلك فقد نقص إيمانه، ويؤكد هذا المعنى –أن محبة الخير للآخرين من علامات الإيمان- ما رواه الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "أحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا".


و روى أحمد عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل الإيمان؟ فقال: "أفضل الإيمان أن تحب لله، وتبغض لله، وتعمل لسانك في ذكر الله" قال: وماذا يا رسول الله؟ قال: "أن تحب للناس ما تحب لنفسك ، وتكره لهم ما تكره لنفسك ، وأن تقول خيرا أو تصمت".


وهذه الصفة سبب لكل خير.. فهي من أعظم أسباب سلامة الصدر.



لذلك فإن من مقتضى كمال الإيمان، أن يحب العبد لأخيه المسلم ما يحب لنفسه من الخير، وأن يكره له من الشر ما يكره لنفسه. وقد يسهل هذا مع من يحبه الإنسان، ولكنه يشتد ويتعسر مع من لا يحبه أو ينفر منه لأذيته إياه، ولا يتسنى للعبد أن يصل إلى هذه المنزلة العلية مع من آذاه، إلا من أخلص نفسه لله وآثر رضاه، وكانت الآخرة همه، وزهد في دنياه، فمثل هذا يكون حبه وبغضه في الله، وعطاؤه ومنعه لله، لأنه علم أن الآخرة خير وأبقى.



و هذه الصفة من أعظم أسباب دخول الجنة، روى الإمام أحمد عن يزيد القشيري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أتحب الجنة؟ قال: نعم. قال: فأحب لأخيك ما تحب لنفسك" .


فالأجدر بنا أخي الكريم و أختي الكريمة أن نجاهد أنفسنا على محبة الخير للآخرين ، وأن نحرص على إيصال النفع لهم .




***اللَّهُمَّ إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد وأسألك شكر نعمتك وأسألك حسن عبادتك وأسألك قلبا سليما***

اللهم آمين يارب العالمين