نعم أنت على موعد مع الملك
خمس مرات .. يا لها من أجمل الأوقات
ولك أنت تزوره في أي وقت تشاء فهو لا يمل من سؤالك وإلحاحك
ولا تنسى الصلاة في جماعة
لا تكسل .. لا يوسوس لك الشيطان .. لا تتبع النفس هواها
كم من الأوقات .. أضعناها ونحن سعداء .. في معصية فلما لا تستغل بقية أ
وقاتنا طاعة وشكر وسجود لله صلي فلا تدري أتعيش أم تكون من الأموات ..
وقد تعجز عن الصلاة .. ولكن سيصلون عليك
اخشع في صلاتك و قل في نفسك
(( هذه آخر صلاة لي .. بعدها سيقبض ملك الموت روحي ))
استشعر ذلك وتخيل آن الجنة أمامك والنار كذلك واجتهد في الدعاء والتضرع والبكاء
تأكد أن دعائك سيجاب لا محالة فأمره بين الكاف والنون ~
كم هو رائع هذا الجمع , لماذا اجتمع هؤلاء الناس ؟
هل اجتمعو لدنيا زائله أو مال أو جاه
كلا والله بل اجتمعوا لطاعة الله عزوجل ونيْل رضاه
ليقفوا أمام ربهم الواحد الأحد
طالبين مغفرةً منه وفضلاً وغفراناً لذنوبهم
والصفح والرضى والعفو عما مضى
قالو ..
الصلاة : مجلبة للرزق . حافظة للصحة دافعة للأذى ، طاردة للأدواء ،
مقوية للقلب ، مبيضة للوجه ، مفرحة للنفس ، مذهبة للكسل ، منشطة للجوارح ،
ممدة للقوى ،شارحة للصدر، مغذية للروح ، منورة للقلب ، حافظة للنعمة ،
دافعة للنقمة ، جالبة للبركة, مبعدة من الشيطان, مقربة من الرحمن
ابن القيم الجوزي رحمه الله
..
"رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة".
الرسول الحبيب عليه الصلاة والسلام
..
أن الله عز وجل يأمرك بالصلاة ؟قال تعالى :
{حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين}
خواطر في صلاة
فإذا داهمك الخَوْفُ و طوَّقك الحزنُ ، و أخذ الهمُّ بتلابيبك ،
فقمْ حالاً إلى الصلاةِ ، تثُبْ لك روحُك ، وتطمئنَّ نفسُك ،
إن الصلاة كفيلةٌ – بأذنِ اللهِ- باجتياحِ مستعمراتِ الأحزانِ والغمومِ ،
ومطاردةِ فلولِ الاكتئابِ .
كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
إذا حزبَهُ أمرٌ قال : (( أرحنا بالصلاةِ يا بلالُ ))
فـ كانتْ قُرَّةَ عينِهِ وسعادتهُ وبهجتَهُ .
إذا ضاق الصدرُ ، وصعُب الأمرُ ، وكثر المكْرُ ، فاهرعْ إلى المصلَّى فصلِّ .
إذا أظلمتْ في وجهِك الأيامُ ، واختلفتْ الليالي ، وتغيَّرَ الأصحابُ ،
وقد طالعتُ سِيرُ قومٍ أفذاذٍ كانتْ إذا ضاقتْ بهم الضوائقُ ، وكشَّرتْ في وجوههمُ الخطوبُ ،
فزعوا إلى صلاةٍ خاشعةٍ ، فتعودُ لهم قُواهُمْ وإراداتُهم وهِمَمُهُمْ .
فهذا النبيُّ ( صلى الله عليه وسلم )
كان في المهمَّاتِ العظيمةِ يشرحُ صدره بالصلاةِ ،
كيومِ يدْرٍ و الأحزابِ وغيرِها من المواطنِ .
فإن على الجيلِ الذي عصفت به الأمراضُ النفسيةُ أن يتعرّفَ على المسجدِ ،
وأن يمرّغَ جبينَهُ لِيُرْضِي ربَّه أوَّلاً ،
ولينقذ نفسهُ من هذا العذابِ الواصِبِ ،
وإلاَّ فإنَّ الدمع سوف يحرقُ جفْنهُ ،
والحزن سوف يحطمُ أعصابهُ ،
وليس لديهِ طاقةٌ تمدّهُ بالسكينةِ والأمنِ إلا الصلاةُ .
ولنعلم أن من أعظمِ النعمِ – لو كنّا نعقلُ –
هذهِ الصلواتُ الخمْسُ كلَّ يومٍ وليلةٍ كفارةٌ لذنوبِنا ،
رفعةٌ لدرجاتِنا عند ربِّنا ،
ثم هي علاجٌ عظيمٌ لمآسينا ، ودواءٌ ناجِعٌ لأمراضِنا ،
تسكبُ في ضمائرِنا مقادير زاكيةً من اليقين ، وتملأُ جوانحنا بالرِّضا
أما أولئك الذين جانبوا المسجد وتركوا الصلاة ، فمنْ نكدٍ إلى نكدٍ ،
ومن حزنٍ إلى حزنٍ ، ومن شقاءٍ إلى شقاءٍ
﴿ فَتَعْساً لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ﴾ .
..
الصلاة وصية النبي صلى الله عليه وسلم عند خروجه من الدنيا ؟
قال رسول الله صلى عليه وسلم وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة :
(الصلاة ، الصلاة وما ملكت أيمانكم ).
دعاء
يارب
اسأل الله العظيم ، رب العرش العظيم أن تشفي أحبتى فيك وتشفيني ياكريم
وجميع مرضى المسلمين وتجعل ماأصابهم كفارة لذنوبهم
يارب اقر عيونا بشفائهم جميعا ...
يارب يديم علينا النعم ويجعلنا من قوامه لصلاة ساعين لخير
لكل من ينشر قناديل النور
ولمن يستفيد
ولمن يسعى لخير
جزاكم الله عني كل خير ..
خمس مرات .. يا لها من أجمل الأوقات
ولك أنت تزوره في أي وقت تشاء فهو لا يمل من سؤالك وإلحاحك
ولا تنسى الصلاة في جماعة
لا تكسل .. لا يوسوس لك الشيطان .. لا تتبع النفس هواها
كم من الأوقات .. أضعناها ونحن سعداء .. في معصية فلما لا تستغل بقية أ
وقاتنا طاعة وشكر وسجود لله صلي فلا تدري أتعيش أم تكون من الأموات ..
وقد تعجز عن الصلاة .. ولكن سيصلون عليك
اخشع في صلاتك و قل في نفسك
(( هذه آخر صلاة لي .. بعدها سيقبض ملك الموت روحي ))
استشعر ذلك وتخيل آن الجنة أمامك والنار كذلك واجتهد في الدعاء والتضرع والبكاء
تأكد أن دعائك سيجاب لا محالة فأمره بين الكاف والنون ~
كم هو رائع هذا الجمع , لماذا اجتمع هؤلاء الناس ؟
هل اجتمعو لدنيا زائله أو مال أو جاه
كلا والله بل اجتمعوا لطاعة الله عزوجل ونيْل رضاه
ليقفوا أمام ربهم الواحد الأحد
طالبين مغفرةً منه وفضلاً وغفراناً لذنوبهم
والصفح والرضى والعفو عما مضى
قالو ..
الصلاة : مجلبة للرزق . حافظة للصحة دافعة للأذى ، طاردة للأدواء ،
مقوية للقلب ، مبيضة للوجه ، مفرحة للنفس ، مذهبة للكسل ، منشطة للجوارح ،
ممدة للقوى ،شارحة للصدر، مغذية للروح ، منورة للقلب ، حافظة للنعمة ،
دافعة للنقمة ، جالبة للبركة, مبعدة من الشيطان, مقربة من الرحمن
ابن القيم الجوزي رحمه الله
..
"رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة".
الرسول الحبيب عليه الصلاة والسلام
..
أن الله عز وجل يأمرك بالصلاة ؟قال تعالى :
{حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين}
خواطر في صلاة
فإذا داهمك الخَوْفُ و طوَّقك الحزنُ ، و أخذ الهمُّ بتلابيبك ،
فقمْ حالاً إلى الصلاةِ ، تثُبْ لك روحُك ، وتطمئنَّ نفسُك ،
إن الصلاة كفيلةٌ – بأذنِ اللهِ- باجتياحِ مستعمراتِ الأحزانِ والغمومِ ،
ومطاردةِ فلولِ الاكتئابِ .
كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
إذا حزبَهُ أمرٌ قال : (( أرحنا بالصلاةِ يا بلالُ ))
فـ كانتْ قُرَّةَ عينِهِ وسعادتهُ وبهجتَهُ .
إذا ضاق الصدرُ ، وصعُب الأمرُ ، وكثر المكْرُ ، فاهرعْ إلى المصلَّى فصلِّ .
إذا أظلمتْ في وجهِك الأيامُ ، واختلفتْ الليالي ، وتغيَّرَ الأصحابُ ،
وقد طالعتُ سِيرُ قومٍ أفذاذٍ كانتْ إذا ضاقتْ بهم الضوائقُ ، وكشَّرتْ في وجوههمُ الخطوبُ ،
فزعوا إلى صلاةٍ خاشعةٍ ، فتعودُ لهم قُواهُمْ وإراداتُهم وهِمَمُهُمْ .
فهذا النبيُّ ( صلى الله عليه وسلم )
كان في المهمَّاتِ العظيمةِ يشرحُ صدره بالصلاةِ ،
كيومِ يدْرٍ و الأحزابِ وغيرِها من المواطنِ .
فإن على الجيلِ الذي عصفت به الأمراضُ النفسيةُ أن يتعرّفَ على المسجدِ ،
وأن يمرّغَ جبينَهُ لِيُرْضِي ربَّه أوَّلاً ،
ولينقذ نفسهُ من هذا العذابِ الواصِبِ ،
وإلاَّ فإنَّ الدمع سوف يحرقُ جفْنهُ ،
والحزن سوف يحطمُ أعصابهُ ،
وليس لديهِ طاقةٌ تمدّهُ بالسكينةِ والأمنِ إلا الصلاةُ .
ولنعلم أن من أعظمِ النعمِ – لو كنّا نعقلُ –
هذهِ الصلواتُ الخمْسُ كلَّ يومٍ وليلةٍ كفارةٌ لذنوبِنا ،
رفعةٌ لدرجاتِنا عند ربِّنا ،
ثم هي علاجٌ عظيمٌ لمآسينا ، ودواءٌ ناجِعٌ لأمراضِنا ،
تسكبُ في ضمائرِنا مقادير زاكيةً من اليقين ، وتملأُ جوانحنا بالرِّضا
أما أولئك الذين جانبوا المسجد وتركوا الصلاة ، فمنْ نكدٍ إلى نكدٍ ،
ومن حزنٍ إلى حزنٍ ، ومن شقاءٍ إلى شقاءٍ
﴿ فَتَعْساً لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ﴾ .
..
الصلاة وصية النبي صلى الله عليه وسلم عند خروجه من الدنيا ؟
قال رسول الله صلى عليه وسلم وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة :
(الصلاة ، الصلاة وما ملكت أيمانكم ).
دعاء
يارب
اسأل الله العظيم ، رب العرش العظيم أن تشفي أحبتى فيك وتشفيني ياكريم
وجميع مرضى المسلمين وتجعل ماأصابهم كفارة لذنوبهم
يارب اقر عيونا بشفائهم جميعا ...
يارب يديم علينا النعم ويجعلنا من قوامه لصلاة ساعين لخير
لكل من ينشر قناديل النور
ولمن يستفيد
ولمن يسعى لخير
جزاكم الله عني كل خير ..
يا قلب لتنظر ما أحلى الصلوات الخمس..
تسمو بالروح وتنعشها ,, تسمو بالنفس..
إن كانت جهرا أو كانت سرا في همس..
هي درس عذب يتجدد ما أغلى الدرس..
العالم لو يعرف معنى هذي الصلوات..
لرأيت الناس وقد عاشوا في خير حياة..
لرأيت الناس وقد ساروا نحو الجنات..
العالم هل يسمع مني هذي الكلمات ؟؟
لا شيء جميل في الدنيا مثل الصلوات...
لديا فلسفة بصلاة من يصليها لاجل صلاة فهي لن تأتي ثمارها ومتعتها
ومن يصليها لاجل الله والجنة ويستمتع فيها راح الله يحفظه من الفواحش والمعاصي
جربو الصلاة بمتعة لاجل الله وشوفو الفرق
قنديل اليوم " تبي/ن تريحي قلبك يلا نصلي "
تصلي كل ذراتي لمن برأ السماوات
فيسري النور في روحي ويسري البِشر في ذاتي
أحس بأن لي ربا معي في كل أوقاتي
الصَلاة طُهْرٌ للقلُوب مِن أدنَاس الذُنوب واستفتَاح لبَاب الغُيوب
إذا أردنا السعادة وعقدنا العزم على نيل أقصى مراتبها
إذا بحثنا عن الطمأنينة وحاولنا الحصول على أسمى منازل الراحة النفسية
إذا أردنا البركة في حياتنا .. أعمارنا .. أعمالنا ..أبنائنا كل شيء في حياتنا وبعد مماتنا
إذا بحثنا عن النور العظيم الذي يضيء لنا طريقنا المليء بالأشواك والشهوات
إذا أردنا أن نجمع كلمتنا ونوحد غايتنا ونحقق أمانينا
إذا أردنا أن نستمر في ركب الأخيار والبعد عن قوافل الأشرار
إذا أردنا كل ذلك وأكثر من ذلك !
علينا بطاعة الله ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم
علينا بعماد الدين الصلاة .. الصلاة .. الصلاة
عندما تشعر بالهم والحزن اهرع إلى الصلاة
عندما تشعر بالألم الجسمي والنفسي اهرع إلى الصلاة
عندما تضيق بك الدنيا وتزداد شدة وقست عليك اهرع إلى الصلاة
عندما تفقد عزيز أو يتخلى عنك حبيب اهرع إلى الصلاة
عندما تترك وطنك وتقاسي آلم الغربه اهرع إلى الصلاة
عندما تنزل عليك المصائب وتصيبك الفواجع اهرع إلى الصلاة
عندما يضايقك أصحاب دين أو عوز الحياة اهرع إلى الصلاة
اطرق الباب .. باب السماء .. اطرق أبواب الاستجابة
اطرق باب من لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء
اطرق باب مالك الملك والقادر على كل شيء
أطرق باب من يجيب دعوة المضطر إذا دعاه
أطرق باب العزيز ولا تيأس ولا تقنط فأنت تسأل خالقك ومولاك
تضرع .. أبكي .. كرر مسألتك .. أكثر من السجود
سوف تشعر براحة كبيرة جدا !
تسمو بالروح وتنعشها ,, تسمو بالنفس..
إن كانت جهرا أو كانت سرا في همس..
هي درس عذب يتجدد ما أغلى الدرس..
العالم لو يعرف معنى هذي الصلوات..
لرأيت الناس وقد عاشوا في خير حياة..
لرأيت الناس وقد ساروا نحو الجنات..
العالم هل يسمع مني هذي الكلمات ؟؟
لا شيء جميل في الدنيا مثل الصلوات...
لديا فلسفة بصلاة من يصليها لاجل صلاة فهي لن تأتي ثمارها ومتعتها
ومن يصليها لاجل الله والجنة ويستمتع فيها راح الله يحفظه من الفواحش والمعاصي
جربو الصلاة بمتعة لاجل الله وشوفو الفرق
قنديل اليوم " تبي/ن تريحي قلبك يلا نصلي "
تصلي كل ذراتي لمن برأ السماوات
فيسري النور في روحي ويسري البِشر في ذاتي
أحس بأن لي ربا معي في كل أوقاتي
الصَلاة طُهْرٌ للقلُوب مِن أدنَاس الذُنوب واستفتَاح لبَاب الغُيوب
إذا أردنا السعادة وعقدنا العزم على نيل أقصى مراتبها
إذا بحثنا عن الطمأنينة وحاولنا الحصول على أسمى منازل الراحة النفسية
إذا أردنا البركة في حياتنا .. أعمارنا .. أعمالنا ..أبنائنا كل شيء في حياتنا وبعد مماتنا
إذا بحثنا عن النور العظيم الذي يضيء لنا طريقنا المليء بالأشواك والشهوات
إذا أردنا أن نجمع كلمتنا ونوحد غايتنا ونحقق أمانينا
إذا أردنا أن نستمر في ركب الأخيار والبعد عن قوافل الأشرار
إذا أردنا كل ذلك وأكثر من ذلك !
علينا بطاعة الله ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم
علينا بعماد الدين الصلاة .. الصلاة .. الصلاة
عندما تشعر بالهم والحزن اهرع إلى الصلاة
عندما تشعر بالألم الجسمي والنفسي اهرع إلى الصلاة
عندما تضيق بك الدنيا وتزداد شدة وقست عليك اهرع إلى الصلاة
عندما تفقد عزيز أو يتخلى عنك حبيب اهرع إلى الصلاة
عندما تترك وطنك وتقاسي آلم الغربه اهرع إلى الصلاة
عندما تنزل عليك المصائب وتصيبك الفواجع اهرع إلى الصلاة
عندما يضايقك أصحاب دين أو عوز الحياة اهرع إلى الصلاة
اطرق الباب .. باب السماء .. اطرق أبواب الاستجابة
اطرق باب من لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء
اطرق باب مالك الملك والقادر على كل شيء
أطرق باب من يجيب دعوة المضطر إذا دعاه
أطرق باب العزيز ولا تيأس ولا تقنط فأنت تسأل خالقك ومولاك
تضرع .. أبكي .. كرر مسألتك .. أكثر من السجود
سوف تشعر براحة كبيرة جدا !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبــعـــــــد ....
بأي حروف نتكلم؟ وبأي عبارات نتحدث؟!
قبل أيام قليلة عمَّ الفرح قلوبنا، وتحدث السرور إلى أفئدتنا، وصافح السعد أرواحنا.
قبل أيام قليلة عانقنا شهر الخير والإحسان، شهر الكرم والفضائل، وها نحن اليوم نلتقي على أعتاب العشر الأخيرة من شهر الخير والإحسان، نلتقي لنتذكر ذلك الفرح الذي غمر قلوبنا بقدوم هذا الشهر العظيم، ثم نعيش هذا الوداع الذي يعصر قلوبنا، الوداع الذي يسلبنا البسمة من أفواهنا، ويجعلنا نعاني ألم الفراق، وأي فراق؟ إنه فراق الفضائل والخيرات والبركات، فراق فرص عظيمة قد لا تعود على بعضنا مرة أخرى .. آه رمضان..
رمضانُ ما لك تلفظ ُ الأنفـاسا أولمْ تكــنْ في أفقنا نبراسا؟!
لطفاً رويدك بالقلوب فقد سَمَتْ واستأنسـتْ بجلالِك استئناسا
أتغيبُ عن مهجٍ تجلّك بعدمـا أحيـا بـك الله الكريمُ أُناسا
اسمع وداعك في نشيج مُشيّـعٍ ولظى فراقك يلهبُ الإحساسا
لكن رغم هذا فإننا أيضاً نلتقي اليوم على أعتاب هذه العشر نهنئ أنفسنا ببلوغها فنقول: ما زال في الخير بقية، ما زال للفرصة أمد، لقد جاءت خير ليالي العام.
لقد رحلت العشرون من رمضان بما قدمنا فيها، رحلت شاهد صدق على ما عملنا فيها، فمنا المقدم ومنا المؤخر، ومنا المحسن ومنا المسيء، ومنا الظالم لنفسه، ومنا المقتصد، ومنا السابق بالخيرات، فيا كل من قصّر فيما مضى من هذا الشهر، أو بطّأ به عمله، أو أذنب وأساء؛ لا تقنط من رحمة الله.
هاهي العشر الفاضلة قد أظلتك، عشر ليال هي خير عشر الدنيا كلها. لأن فيها ليلة واحدة رفيعة الشأن عظيمة القدر، إنها ليلة القدر {وما أدراك ما ليلة القدر ، ليلة القدر خير من ألف شهر ، تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ، سلام هي حتى مطلع الفجر}
فهيا استأنف العمل فيها، وبادر بالطاعة. عجِّل بالمعروف فخير البر عاجله، وسارع بالإحسان وسابق فـ ((التؤدة في كل شيء إلا في أمر الآخرة)) رواه أبو داود وصححه الألباني
شمِّر في هذه العشر الباقية لعلك تدرك ليلة القدر، لعلك تتدارك ما فات، لعلك تمحو ما مضى من إثم أو تقصير.
أقبل على الله عز وجلّ، وجدّ السير فهذا أوان المنافسين والمسابقين والمسارعين في الخيرات.
يا لله ما أعظمها من سعادة ، وما أجلّها من منحة تظفر بها إن فزت بقيام ليلة القدر فخرجت بعدها كيوم ولدتك أمك قد غفر لك ما تقدم من ذنبك.
يا لله كم في هذه الليالي من جباه ساجدة ، وقلوب خاشعة ، وعيون باكية ، وأفئدة ضارعة ، وأقدام منتصبة في محاريبها.
خشوع ودموع .. تضرع ودعاء .. بُكيٌّ تعلقت أفئدتهم بمالك الملك فتجافت جنوبهم عن مضاجعهم يتلذذون بمناجاة مولاهم والخلوة به و الأنس بقربه .. قد أنسَتهم لذة الطاعة كل لذائذ الدنيا .. فجدوا وشدوا المئزر .. وأطار ذكر المرجع والمعاد النوم من عيونهم .. فقاموا خاشعين متبتلين.. يدعون ربهم خوفاً وطمعاً .. يخرون للأذقان سجداً .. حال الواحد منهم أنه : قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه .. لسان الواحد منهم: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني .. أولئك هم الأخيار، قد عرفوا هول المطلع وعظمة الجبار، فأعدوا للموقف عدته، فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون..
لقد اقتدوا بإمامهم عليه الصلاة والسلام، الذي عرّفهم فضل هذه العشر، وكان أسبقهم فيها وأتقاهم وأعلمهم. كان عليه الصلاة والسلام يشمر فيها، ويبادر بالطاعة، ويسابق بالخير؛ حتى قالت عنه زوجه عائشة رضي الله عنها : "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل العشر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجدَّ، وشدَّ المئزر"رواه مسلم.
" كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها " رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في العشر الأواخر من رمضان ، ويقول : ((تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان)) " رواه البخاري
((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان )) رواه البخاري
" كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان " رواه أحمد والترمذي بإسناد صحيح
كان يقول : ((التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ، ليلة القدر ، في تاسعة تبقى ، في سابعة تبقى ، في خامسة تبقى )) رواه البخاري
وكان يقول: ((تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان)) رواه البخاري
فبادر أيها الموفق في هذه العشر، وليكن لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة وقدوة، فهو الذي قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ويجتهد في العشر ما لا يجتهد في غيره. وكان يقول: ((أفلا أكون عبداً شكوراً)) رواه البخاري ومسلم.
أختى الصائمه القائمه
مازالت أبواب الجنة مفتحة، وأبواب النار مغلقة، ومردة الشياطين مصفدة.
مازلنا نعيش أجواء هذا النداء العظيم (يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر).
مازلنا نعيش ليالي العتق من النيران. وها هي خير الليالي أقبلت لتتوج هذا الضيف الذي أوشك على الرحيل.
فالبدار البدار..
بادر بالصدقة والإحسان فرسول الله صلى الله عليه وسلم كان أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان.
بادر بالصلاة والقيام فإنه من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه. ومن قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة.
بادر بقراءة القرآن فإنه قد نزل في رمضان ، وفي ليلة من ليالي العشر، ليلة خير من ألف شهر. وإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه. ويقال لصاحب القرآن : اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا ، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها.
بادر بالاعتكاف تفرغاً لعبادة ربك ودعائه ومناجاته، وتحرياً لليلة القدر، فهو سنة حبيبك صلى الله عليه وسلم.
بادر بالذكر والدعاء .. فربك سميع قريب يجيب دعوة الداعِ إذا دعاه، وينزل ربنا - تبارك وتعالى - كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له .
بادرفي كل باب من أبواب الخير والمعروف؛ والبر والصلة، فإن هذه العشر من فرص الزمان التي قد لا تدركها في غير هذا العام، فقد تأتي وأنت تحت أطباق الثرى، قد فاضت روحك، وانتهى عمرك.
اللهم أعنَّا على اغتنام أوقاتنا، ووفقنا لإدراك ليلة القدر وقيامها، ووفقنا فيها للطاعة والخير والمعروف ، واكتب لنا فيها خير ما كتبته لعبادك الصالحين، واختم لنا شهرنا بالعتق من النيران.
والحمد لله رب العالمين.
وتقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام ورزقنا وإياكم الفوز بليلة القدر
بأي حروف نتكلم؟ وبأي عبارات نتحدث؟!
قبل أيام قليلة عمَّ الفرح قلوبنا، وتحدث السرور إلى أفئدتنا، وصافح السعد أرواحنا.
قبل أيام قليلة عانقنا شهر الخير والإحسان، شهر الكرم والفضائل، وها نحن اليوم نلتقي على أعتاب العشر الأخيرة من شهر الخير والإحسان، نلتقي لنتذكر ذلك الفرح الذي غمر قلوبنا بقدوم هذا الشهر العظيم، ثم نعيش هذا الوداع الذي يعصر قلوبنا، الوداع الذي يسلبنا البسمة من أفواهنا، ويجعلنا نعاني ألم الفراق، وأي فراق؟ إنه فراق الفضائل والخيرات والبركات، فراق فرص عظيمة قد لا تعود على بعضنا مرة أخرى .. آه رمضان..
رمضانُ ما لك تلفظ ُ الأنفـاسا أولمْ تكــنْ في أفقنا نبراسا؟!
لطفاً رويدك بالقلوب فقد سَمَتْ واستأنسـتْ بجلالِك استئناسا
أتغيبُ عن مهجٍ تجلّك بعدمـا أحيـا بـك الله الكريمُ أُناسا
اسمع وداعك في نشيج مُشيّـعٍ ولظى فراقك يلهبُ الإحساسا
لكن رغم هذا فإننا أيضاً نلتقي اليوم على أعتاب هذه العشر نهنئ أنفسنا ببلوغها فنقول: ما زال في الخير بقية، ما زال للفرصة أمد، لقد جاءت خير ليالي العام.
لقد رحلت العشرون من رمضان بما قدمنا فيها، رحلت شاهد صدق على ما عملنا فيها، فمنا المقدم ومنا المؤخر، ومنا المحسن ومنا المسيء، ومنا الظالم لنفسه، ومنا المقتصد، ومنا السابق بالخيرات، فيا كل من قصّر فيما مضى من هذا الشهر، أو بطّأ به عمله، أو أذنب وأساء؛ لا تقنط من رحمة الله.
هاهي العشر الفاضلة قد أظلتك، عشر ليال هي خير عشر الدنيا كلها. لأن فيها ليلة واحدة رفيعة الشأن عظيمة القدر، إنها ليلة القدر {وما أدراك ما ليلة القدر ، ليلة القدر خير من ألف شهر ، تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ، سلام هي حتى مطلع الفجر}
فهيا استأنف العمل فيها، وبادر بالطاعة. عجِّل بالمعروف فخير البر عاجله، وسارع بالإحسان وسابق فـ ((التؤدة في كل شيء إلا في أمر الآخرة)) رواه أبو داود وصححه الألباني
شمِّر في هذه العشر الباقية لعلك تدرك ليلة القدر، لعلك تتدارك ما فات، لعلك تمحو ما مضى من إثم أو تقصير.
أقبل على الله عز وجلّ، وجدّ السير فهذا أوان المنافسين والمسابقين والمسارعين في الخيرات.
يا لله ما أعظمها من سعادة ، وما أجلّها من منحة تظفر بها إن فزت بقيام ليلة القدر فخرجت بعدها كيوم ولدتك أمك قد غفر لك ما تقدم من ذنبك.
يا لله كم في هذه الليالي من جباه ساجدة ، وقلوب خاشعة ، وعيون باكية ، وأفئدة ضارعة ، وأقدام منتصبة في محاريبها.
خشوع ودموع .. تضرع ودعاء .. بُكيٌّ تعلقت أفئدتهم بمالك الملك فتجافت جنوبهم عن مضاجعهم يتلذذون بمناجاة مولاهم والخلوة به و الأنس بقربه .. قد أنسَتهم لذة الطاعة كل لذائذ الدنيا .. فجدوا وشدوا المئزر .. وأطار ذكر المرجع والمعاد النوم من عيونهم .. فقاموا خاشعين متبتلين.. يدعون ربهم خوفاً وطمعاً .. يخرون للأذقان سجداً .. حال الواحد منهم أنه : قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه .. لسان الواحد منهم: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني .. أولئك هم الأخيار، قد عرفوا هول المطلع وعظمة الجبار، فأعدوا للموقف عدته، فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون..
لقد اقتدوا بإمامهم عليه الصلاة والسلام، الذي عرّفهم فضل هذه العشر، وكان أسبقهم فيها وأتقاهم وأعلمهم. كان عليه الصلاة والسلام يشمر فيها، ويبادر بالطاعة، ويسابق بالخير؛ حتى قالت عنه زوجه عائشة رضي الله عنها : "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل العشر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجدَّ، وشدَّ المئزر"رواه مسلم.
" كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها " رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في العشر الأواخر من رمضان ، ويقول : ((تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان)) " رواه البخاري
((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان )) رواه البخاري
" كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان " رواه أحمد والترمذي بإسناد صحيح
كان يقول : ((التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ، ليلة القدر ، في تاسعة تبقى ، في سابعة تبقى ، في خامسة تبقى )) رواه البخاري
وكان يقول: ((تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان)) رواه البخاري
فبادر أيها الموفق في هذه العشر، وليكن لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة وقدوة، فهو الذي قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ويجتهد في العشر ما لا يجتهد في غيره. وكان يقول: ((أفلا أكون عبداً شكوراً)) رواه البخاري ومسلم.
أختى الصائمه القائمه
مازالت أبواب الجنة مفتحة، وأبواب النار مغلقة، ومردة الشياطين مصفدة.
مازلنا نعيش أجواء هذا النداء العظيم (يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر).
مازلنا نعيش ليالي العتق من النيران. وها هي خير الليالي أقبلت لتتوج هذا الضيف الذي أوشك على الرحيل.
فالبدار البدار..
بادر بالصدقة والإحسان فرسول الله صلى الله عليه وسلم كان أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان.
بادر بالصلاة والقيام فإنه من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه. ومن قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة.
بادر بقراءة القرآن فإنه قد نزل في رمضان ، وفي ليلة من ليالي العشر، ليلة خير من ألف شهر. وإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه. ويقال لصاحب القرآن : اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا ، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها.
بادر بالاعتكاف تفرغاً لعبادة ربك ودعائه ومناجاته، وتحرياً لليلة القدر، فهو سنة حبيبك صلى الله عليه وسلم.
بادر بالذكر والدعاء .. فربك سميع قريب يجيب دعوة الداعِ إذا دعاه، وينزل ربنا - تبارك وتعالى - كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له .
بادرفي كل باب من أبواب الخير والمعروف؛ والبر والصلة، فإن هذه العشر من فرص الزمان التي قد لا تدركها في غير هذا العام، فقد تأتي وأنت تحت أطباق الثرى، قد فاضت روحك، وانتهى عمرك.
اللهم أعنَّا على اغتنام أوقاتنا، ووفقنا لإدراك ليلة القدر وقيامها، ووفقنا فيها للطاعة والخير والمعروف ، واكتب لنا فيها خير ما كتبته لعبادك الصالحين، واختم لنا شهرنا بالعتق من النيران.
والحمد لله رب العالمين.
وتقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام ورزقنا وإياكم الفوز بليلة القدر
الصفحة الأخيرة
الله يبارك فيك ويجزيك كل خير عما تقدميه
ويجعله ربي في ميزان حسناتك ويسعدك ربي سعادة الدارين
اشكر تواجدك غاليتى