لؤلؤة السما
لؤلؤة السما
((( ))) قَالَ أَبِي دَاوُد فِي سُنَنِهِ : حَدَّثَنَا ‏‏مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: ‏حَدَّثَنَا ‏أَبُو عَاصِمٍ ، قَال :‏‏عَنْ ‏أَبِي بَكْرَةَ بَكَّارِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ،‏‏أَخْبَرَنِي ‏‏أَبِي عَبْدُ الْعَزِيز‏،عَنْ ‏أَبِي بَكْرَةَ ،‏عَنْ النَّبِيِّ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏: "أَنَّهُ كَانَ ‏‏إِذَا جَاءَهُ أَمْرُ سُرُورٍ أَوْ بُشِّرَ بِهِ خَرَّ سَاجِدًا شَاكِرًا لِلَّهِ" حديث صحيح صححه الشيخ الألباني في صحيح سنن ابى داوود2 \ ص543 (رقم :2412) سجــــــــود الشكــــــر _______________________ السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الفاضل من انعم الله عليه بفضل واراد ان يبلغ الشكر لله ، فهل هي سجود الشكر أم صلاة ؟ وان كانت ايا منها فما شروطها وما كيفيتها ؟ وجزاك الله خير الجــــواب : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ليس ثمّ إزعاج بارك الله فيك سجود الشكر اسمه " سجود " فهو سجود وليس صلاة . قال ابن قدامة في المُغني : ويستحب سجود الشكر عند تجدد النعم واندفاع النقم ثم ذكر الأقوال في المسألة ، وذكر اختياره وترجيحه بقوله : ولنا ما روى ابن المنذر بإسناده عن أبي بكر الموضوع الأصلى من هنا: شبكة عدوية الاسلامية أن النبي صلى الله عليه وسلم " كان إذا أتاه أمر يُسرّ بِهِ خرّ ساجدا ورواه أبو داود ولفظه قال : كان إذا أتاه أمرٌ يُسرّ بِهِ ،أو بُشِّر به خرّ ساجدا شكراً لله ... وسجد الصديق حين فتح اليمامة وعليٌّ حين وجد ذا الثديّة . أي حين وجده في الخوارج لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر به ووصفه ، وروي عن جماعة من الصحابة ، فثبت ظهوره وانتشاره ، فبطل ما قالوه . وتَرْكُه تارة لا يدل على أنه ليس بمستحب ، فإن المستحب يُفعل تارة ، ويُترك أخرى . انتهى . وسجد كعب بن مالك رضي الله عنه لما بلغه خبر توبة الله عليه والحديث في الصحيحين. والصحيح أنه لا يُشترط لسجود الشكر ما يُشترط للصلاة من وضوء واستقبال قبلة وتكبير ؛ لأنه مجرد سجود . وإن كان الأفضل أن يسجد على طهارة ويكون مستقبلا القبلة .فمن تجددت له نعمة ، أو اندفعت عنه نقمة ، فيُسنّ له أن يسجد شكراً لله ، سواء كان متوضأ أو غير متوضئ ، وسواء كان مُستقبلا القبلة أو غير مستقبل القبلة . والله أعلم . الشيخ : عبد الرحمن السحيم
((( ))) قَالَ أَبِي دَاوُد فِي سُنَنِهِ : حَدَّثَنَا ‏‏مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ:...
لؤلؤة السما
لؤلؤة السما
الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا وزدنا علماً و أرنا الحق حقاً و ارزقنا اتباعه ، و أرنا الباطل باطلاً و ارزقنا اجتنابه واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، و أدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين . أيها الأخوة المؤمنون : موضوعنا في الفقه اليوم قصير جداً ، وهو سجدة الشكر ، هذه السجدة تكون حينما يصيب الإنسان خير ، فلو أن إنساناً تزوج امرأةً جمعت بين جمال الخَلق والخُلق ، فلما رآها أول ما رآها سجد شكرا لله ، فقد كان بعض السلف الصالح يسجد لله سجود الشكر على نعمة الزوجة الصالحة ، ولو أن امرأته حامل وأنجبت مولوداً سليماً من كل عيب ، حسن الصورة له أو عليه ، فالأولى له أن يسجد لله سجود الشكر ، أو عقد صفقةً بسعر جيد ، ونوعيةٍ ممتازة فعليه أن يسجد بعد عقد الصفقة ، أو باع هذه الصفقة بربح معقول فعليه أن يسجد لله بعد بيع الصفقة ، أو كان يسكن بيتاً بالإيجار فأكرمه الله عز وجل بمنزل اشتراه ، وصار ملكاً له، فإذا دخل البيت أول مرة فعليه أن يسجد لله سجود الشكر . كان يعمل موظفاً في محل تجاري أو صانعاً في محل فأكرمه الله عز وجل واشترى محلاً تجارياً ، فإذا دخله فعليه أن يسجد سجود الشكر ، كان في مرتبة على أساس الشهادة الثانوية ، فلما نال الشهادة العليا صدر مرسوم بترفيعه إلى مستوى هذه الدرجة فعليه أن يسجد سجود الشكر ، اشترى مركبة ، أو مكّنه الله من أداء الحج أو العمرة ، أو أكرمه الله ببر والديه ، فالنعم التي أنعم الله بها علينا لا تعد ولا تحصى ، فجميل جداً بالإنسان أن يكون حساساً للنعمة ، والنبي عليه الصلاة والسلام كانت تعظم عنده النعمة مهما دقت ، فإذا شربت كأس ماء عذب فرات باردٍ صاف بكأس نظيف ، فلك أن تقول : الحمد لله ، فعن أَنَسٍ يَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ * (رواه البخاري) الحمد لله الذي أذهب عني ما يؤذيني ، وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي في شعب الإيمان عن عائشة رضي الله عنها ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إن نوحا لم يقم عن خلاء قط إلا قال : الحمد لله الذي أذاقني لذته، وأبقى في منفعته، وأخرج عني أذاه * . إذا ارتدى ثوباً جديداً ، وإذا دخل بيته يقول : الحمد لله الذي آواني وكم ممن لا مأوى له ، وإذا وقعت عينه على أولاده وهم في صحةٍ جيدة الحمد لله على نعمة الولد الصالح، إذا وقعت عينه على امرأته وكانت مطواعةً له فالحمد لله على نعمة الزوجة الصالحة ، فكم لك يا رب من نعمة قلَّ لها شكري ، حالة المؤمن حالة شكر دائم ، أنعم الله عليه بقوة يخدم بها نفسه، فهذه نعمة لا تعد ولا تحصى ، أنعم الله عليه بنعمة السمع والبصر والفؤاد ، والعقل ، وأنعم عليه بكمال الخلق ، كان إذا نظر إلى المرأة قال : الحمد لله كما حسنت خَلقي حسن خُلقي * (رواه أحمد في كتاب الزهد) وإذا ارتدى ثوباً جديداً ، إذا تناول طعام شهياً ، إذا كانت له سمعة طيبة ، إذا أحبه الناس : ينادى له في الكون أنا نحبه فيسمع من في الكون أمر محبنا والذي أعرفه أن حالة المؤمن نصفها شكر ونصفها صبر ، فلو أردت أن تقسم الإيمان قسمين لاحتل الصبر نصفه ، ولاحتل الشكر نصفه الآخر ، فهو بين صبر على معالجة الله ، وبين شكر على نعم الله ، ولا تخلو حياة الإنسان من حالة يفرح بها أو حالة يحزن لها ، فإن أصابته حالة يفرح لها فعليه بالشكر ، وإن أصابته حالة تحزنه فعليه بالصبر ، وهاتان الحالتان ؛ الصبر والشكر من علامات الإيمان ، ففي الرخاء شكور ، وفي البلاء صبور ، في الفاقة متعفف متجمل ، في اليسر سخيّ كريم ، فمن لوازم المؤمن أنه كلما أصابته نعمة يبادر إلى السجود لله عز وجل سجود الشكر . ولكن لا ينبغي لك أن تسجد في مكان لا يعرف الناس فيه هذا الحكم ، فحينما ضعف الدين في النفوس ، وصار الناس غافلين بعيدين جاهلين ، قد يستهزئون بالدين ، فلست مكلفاً ولا ملزماً أن تؤدي هاتين السجدتين في مكان عام . طالب عند الامتحان نجح أول عملية عليه أن يقوم بها إذا نجح أن يبادر إلى سجود الشكر ، اسجد لله ، ومرغ جبهتك في أعتابه ، وقل : يا رب لك الحمد الذي أنعمت ، وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ رَجُلٌ خَدَمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِ سِنِينَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قُرِّبَ لَهُ طَعَامٌ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ اللَّهُمَّ أَطْعَمْتَ وَأَسْقَيْتَ وَأَغْنَيْتَ وَأَقْنَيْتَ وَهَدَيْتَ وَاجْتَبَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَعْطَيْتَ * (رواه أحمد) قال الإمام أبو يوسف والإمام محمد وهما من كبار تلامذة الإمام أبي حنيفة : " هي قربة يثاب عليها " ، وسجود الشكر وهيئتها مثل سجدة التلاوة ، والإنسان لا تخلو حياته من بعض المسرات ، فلو فرضنا أنّ إنسانًا يوم التقى بزوجته أول مرة سجد لله سجود الشكر ، وأغلب الظن أن الله سبحانه وتعالى يوفق بينهما ، فإذا ظن أنه قد حصل هذا الزواج بجهده وبذكائه وبماله فأغلب الظن أن شقاقاً وتعاسة تنشأ بينهما ، وأعرف إنسانًا ليس مستقيماً ، ولكنه غني ، تزوج فتاةً وهو يظن أنه سيسعد به، فلم يمضِ على هذا الزواج أسابيع حتى كان الفراق بينهما ، كانت معه في سيارته خارج دمشق ، من كلمة إلى كلمة ، فوضعها في الطريق ونزل إلى الشام ، فلو أن زواجًا بني على الإيمان ، وعلى الشكر ، وعلى تقوى الله ، وعلى محبته فأغلب الظن أن الله سبحانه وتعالى يوفق بينهما ، بارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير ، وأخرج منكم الكثير الطيب الصالح ، ووفقكما إلى ما يحب ويرضى ، فهذا من الدعاء المستحب في عقد النكاح . يا رب كيف شكرك ابن آدم ؟ قال : علم أنه مني ، فكان ذلك شكره ، أي علم أن هذه النعمة من الله ، أو علم أن الشكر نعمة أخرى تضاف إلى النعم ، فكان ذلك شكره ، وإذا عرفت أن هذه النعم من الله عز وجل ، فهذا نوع من أنواع الشكر ، أحيانا امرأة تُخطب لزوج ميسور الحال ، يسكنها في بيت مؤسس بكل الأثاث الجيد ، والطعام متوافر ، والشراب متوافر ، والدفء ، والجو البارد في الصيف متوافر ، وهذه المرأة بحمقها تظن أن هذه النعم وصلتها بذكائها ، بينما الله سبحانه وتعالى لولا هذه المسحة من الجمال التي وهبها إياها لما نظر إليها زوجها ، ولما خطبها في الأساس ، ولما أسكنها في هذا البيت ، فلو علمت المرأة أن الله سبحانه وتعالى متفضل عليها بنعمة الجمال والكمال لذابت لله شكراً وتواضعاً ، فالمتكبر دائماً لا يرى نعمة الله عليه ، وقد يحصل الإنسان على شهادة عليا فيعين في منصب رفيع ، فيظن نفسه أنه بذكائه نال هذا المنصب ، فلو أن قطرة دم تجمدت في دماغه في بعض شرايين المخ لفقَدَ ذاكرته ، ولو أنه تجمدت في مكان آخر لفقد بصره ، ولو أنها تجمدت في مكان ثالث لفقد حركته . هناك رجل ذهب إلى فرنسا ، وعاد بدكتوراه وبزوجة فرنسية ، وعين في أعلى المناصب الحكومية ، ورقصت له الدنيا كما يقولون ، واللهُ عز وجل لحكمة بالغة سلبه نعمة البصر ، فبقي شهراً في مكتبه يوقع المعاملات على وصف المساعد له ، إلى أن انتقل إلى البيت ، وفي شهر آخر كانت تأتيه المعاملات إلى البيت ليوقعها على وصف من يقرؤها له ، ثم سرح من وظيفته ، دخل عليه صديق لي وله فقال له : أتمنى أن أجلس على الرصيف أتكفف الناس ، ولا أملك من الدنيا إلا معطفي هذا ، وأن يرد الله إلي بصري . وقد التقيت بإنسان قال لي : أنا مصروفي في السنة ثلاث مائة ألف ، ولا يكفيني أقل من هذا ، أصيب بمرض شديد ، وحينما زرته قال لي : الإنسان تكفيه ألف ليرة في الشهر يصرفها ، فهل تعلمون ماذا يقصد بهذا الكلام ، لو أنه معافى في جسمه يكفيه ألف ليرة ، ألا يكفيه أن يأكل خبزاً وزيتوناً طوال الشهر ، في ثلاث وجبات ؟ تكفيه ، هذه النعم التي وهبنا الله إياها تستحق الامتنان من الله عز وجل ، وأن تشكره من أعماقك ، والحمد على النعمة ، ونعوذ بك من زوالها ، كيفما تحركت نعمة ، أو اثنتين ، أو ثلاث ، اللسان ، والفكر ، والشعر، واليد ، والمعدة سليمة لا يوجد فيها قرحة ، والاثنا عشر لا يوجد فيها قرحة ، والأمعاء لا يوجد فيها التهابات مزمنة ، والكبد لا يوجد فيه التهاب أو تشمع ، والبنكرياس لا يفرز مادة سكرية زائدة ، فلا يوجد معه سكر ، والصفراء ليست ملتهبة ، وما استُؤصلت له ، والكظر يعمل بانتظام ، والكليتان تعملان بانتظام ، والعضلات لا تؤلمه ، والشرايين ليست متوترة ولا ضيقة ولا متصلبة ، والقلب يعمل بانتظام ، والتخطيط جيد ، والحركة ممتازة ، والنشاط متوافر ، يأكل كل ما لذ وطاب ، فليس هناك طعام محروم منه ، ويمشي على قدميه، فهذه نعم لا تعد ولا تحصى . مرة لفت نظري إعلان في صحيفة كويتية اسمها القبس ، الإعلان مرسوم به فيلا ضخمة جداً ، والإعلان قديم ، أكثر من عشر سنوات ، رسم لفيلا ضخمة جداً ورسم لشخص كويتي ، والإعلان صفحة ، إنني أنا مواطن كويتي أعمل في الدائرة الفلانية ، لا أملك من هذه الدنيا إلا هذه الفيلا وقدر سعرها ، أنا قدرت سعرها بالسوري ثلاث ملايين ليرة ، والآن تعادل أربعين مليونًا ، فيلا كاملة ، قال : هذه أقدمها هدية متواضعةً رمزيةً لمن يعطيني إحدى كليتيه ، فإذا هذه الفيلا ثمنها ثلاثون مليونًا ، الآن تقابل الكلية ، والكلية الثانية ثلاثون ، مجموعهما ستون ، والعين كذلك ، والعين الثانية والأذن واللسان ، والنطق ، والرئتان ، والشرايين والأوردة ، أنا قدرت الإنسان فإذا كل عضو له يريد أن يعطيه لإنسان بثلاثة ملايين على السعر القديم للدولار ، والآن بثلاثين مليونًا ، معنى ذلك أنّ الإنسان يساوي ألف مليون . " عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الأنْصَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ آمِنًا فِي سِرْبِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا * (الترمذي ) التقيت بمحاسب في كلية التربية سألته فقال لي : الحمد لله على نعمة الصحة ، تذوقت هذه الكلمة تذوقًا ، ورأيته شاكرًا لله عز وجل ، وأنا متأكد أنه لا يكفيه المعاش ، ولكن الحمد لله على نعمة العافية ، هذه نعمة أما إذا تعمقت وجدت نعمة الإيمان أعلى من هذه النعمة بكثير ، فلو كان في العافية خلل استمر الإيمان معك إلى الأبد ، فمن يمُت على الإيمان فقد حقق كل نجاح وتفوق ، وملخص هذا البحث الصغير هو أن الإنسان غارق في نعم الله ، أَجْرِ إحصاء لها ، فلا تحصى ، قال الله : (سورة إبراهيم) إذن يوجد في جسمك أكثر من مليون ، أو مليونين ، أو خمسة ملايين مكان ، لو اختل أحدها لنغص عليك كل حياتك ، ويكفي أن القناة الدمعية تنسد ، وتحتاج إلى محرمة دائماً ، ثم يرسم خط أحمر ، لأن هذا الدمع قلوي ، وهذه القناة الدمعية أرفع قناة في الجسم البشري مثل الشعرة مفرغة من الداخل ، فالدمع الفائض ينزل منها إلى الأنف فيرطبه ، وأحياناً تنسد ، فثمّة نعم لا أحد يعرفها ، تناول طعام العشاء ، وذهب لينام ، فما الذي حدث ؟ إذا حرم الله عز وجل الإنسان من النوم فإنه يدفع كل ماله حتى ينام ، حدثني أخ منح بعثة إلى بعض البلاد الأجنبية ، وحينما وصل إلى هناك غاب عنه النوم ، فذهب إلى الطبيب ، قال له ما بك شيء ، ذهب إلى المستشفى ، فقالوا له : ما بك شيء ، أحياناً حالات نفسية ، كالقلق ، ما ذاق طعم النوم واحدًا وعشرين يوما ، حتى حمله هذا المرض إلى أن يعود لبلده . يوجد نعمة ثانية ؛ الإنسان ينام ورئتاه تعملان بانتظام ، لو أنّ ربنا عز وجل أوكل إلينا أمر التنفس فلن تستطيع أن تنام أبداً ، تحتاج دائماً أن تضع ماء باردًا وتفتح النوافذ ، فمركز التنبيه النوبي بالبصلة السيسائية يتعطل ، والآن اخترعوا دواء غاليًا جداً يجب أن تأخذه كل ساعة ، تربط أربع منبهات على الساعة التاسعة وتأخذ حبة وعلى العاشرة حبة ، والحادية عشرة حبة ، والثانية عشرة حبة ... إذا أحدنا وصف لابنه دواء ضد التهاب كل ست ساعات حبة يأكل همَّ استيقاظه الساعة الواحدة مساءً من أجل حبة واحدة ، وهذا الدواء نعمة كبرى ، أنقذ حياة أولئك المصابين بهذا المرض ، فلو أن الله سبحانه وتعالى أوكل إليك نعمة التنفس فإما أن تنام فتموت ، أو أن تحرم النوم كي تبقى حياً ، فملخص هذا البحث أن الإنسان العاقل يفكر في هذه النعم . وأنا أقول لكم واللهِ الذي لا إله إلا هو من جرى تفكيره في هذه النعم ، وعرف أنها من الله ، وحاشا لله أن يسلبه إياها ، وأن يحرمه إياها ، وبالشكر تدوم النعم ، يا عائشة أكرمي مجاورة نعم الله فإن النعمة إذا نفرت قلما تعود .
الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا...
عزتي بحجآبي
عزتي بحجآبي
لؤلؤة السما ،

.

أثآبكِ الرحممْن وأسكنكِ الجنآن ورضي عنك الغفآر
رآئع جدًا مَ قمتِ بْ إدرآجه هنآ
جععَله الله في موآزين حسسْنآتك

عزتي بحجآبي
عزتي بحجآبي
حبيت آنزل كلآم وملاآحظة ووقفة هنآ بْ أسسْلوب عآم

:

أخوآتي

ربمآ يكون هنآك أشيآء تسسْعدك يوميآ
وربمآ آلععَكس وربمآ البععَض
وآلآغلبيه رآح يككون بْ السسجود للشكر

ولكككن !

عندمآ لآ تكون هنآك حآجة تفرحك وتضع السرور في قلبك لآ نقول ليس هنآك سجود شكر
هنآك أششيآء عظيممَة لو سجدنآ اليوم بْ أكمله لم نوفي حق الششكر لله عز و جل
وأعظمهآ ،
أن الله ربي وإلهي ومحمد صلى الله عليه وسسْلم نبيي وديني الإسلآم
هنآك من تعبد إله غير الله والععَيآذ ب الله
ف أحممدي الله وأشكريه ع هذه النعمة العظيمه

،

والححديث عن سجود الشكر وأسبابهآ طويل طوويل طووويل ولكن قمت ب اختصصَآر ذلك ب أسلوبي
ولنجععل لنا عبادة وليسست عادة :
بععد كل صلآة نصصليهآ نسسجد لله عز وجل لْ شكككره
وليس بششرط عند حدوث حآجة تفرححه

وهذآ حديثي /
ربي أجعلنا ممن يشكرون نعمتك ويصبرون ع إبتلآئك إنك سميع الدعآء

والسسلآم عليكم ورحممة الله وبركآته ..
لؤلؤة السما
لؤلؤة السما
((( ))) قَالَ أَبِي دَاوُد فِي سُنَنِهِ : حَدَّثَنَا ‏‏مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: ‏حَدَّثَنَا ‏أَبُو عَاصِمٍ ، قَال :‏‏عَنْ ‏أَبِي بَكْرَةَ بَكَّارِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ،‏‏أَخْبَرَنِي ‏‏أَبِي عَبْدُ الْعَزِيز‏،عَنْ ‏أَبِي بَكْرَةَ ،‏عَنْ النَّبِيِّ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏: "أَنَّهُ كَانَ ‏‏إِذَا جَاءَهُ أَمْرُ سُرُورٍ أَوْ بُشِّرَ بِهِ خَرَّ سَاجِدًا شَاكِرًا لِلَّهِ" حديث صحيح صححه الشيخ الألباني في صحيح سنن ابى داوود2 \ ص543 (رقم :2412) سجــــــــود الشكــــــر _______________________ السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الفاضل من انعم الله عليه بفضل واراد ان يبلغ الشكر لله ، فهل هي سجود الشكر أم صلاة ؟ وان كانت ايا منها فما شروطها وما كيفيتها ؟ وجزاك الله خير الجــــواب : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ليس ثمّ إزعاج بارك الله فيك سجود الشكر اسمه " سجود " فهو سجود وليس صلاة . قال ابن قدامة في المُغني : ويستحب سجود الشكر عند تجدد النعم واندفاع النقم ثم ذكر الأقوال في المسألة ، وذكر اختياره وترجيحه بقوله : ولنا ما روى ابن المنذر بإسناده عن أبي بكر الموضوع الأصلى من هنا: شبكة عدوية الاسلامية أن النبي صلى الله عليه وسلم " كان إذا أتاه أمر يُسرّ بِهِ خرّ ساجدا ورواه أبو داود ولفظه قال : كان إذا أتاه أمرٌ يُسرّ بِهِ ،أو بُشِّر به خرّ ساجدا شكراً لله ... وسجد الصديق حين فتح اليمامة وعليٌّ حين وجد ذا الثديّة . أي حين وجده في الخوارج لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر به ووصفه ، وروي عن جماعة من الصحابة ، فثبت ظهوره وانتشاره ، فبطل ما قالوه . وتَرْكُه تارة لا يدل على أنه ليس بمستحب ، فإن المستحب يُفعل تارة ، ويُترك أخرى . انتهى . وسجد كعب بن مالك رضي الله عنه لما بلغه خبر توبة الله عليه والحديث في الصحيحين. والصحيح أنه لا يُشترط لسجود الشكر ما يُشترط للصلاة من وضوء واستقبال قبلة وتكبير ؛ لأنه مجرد سجود . وإن كان الأفضل أن يسجد على طهارة ويكون مستقبلا القبلة .فمن تجددت له نعمة ، أو اندفعت عنه نقمة ، فيُسنّ له أن يسجد شكراً لله ، سواء كان متوضأ أو غير متوضئ ، وسواء كان مُستقبلا القبلة أو غير مستقبل القبلة . والله أعلم . الشيخ : عبد الرحمن السحيم
((( ))) قَالَ أَبِي دَاوُد فِي سُنَنِهِ : حَدَّثَنَا ‏‏مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ:...
تحية طيبة أبعثها للجميع , لقد أحببت أن أشارككم ببعض القصص المفيدة وأرجو من الله أن تنال إعجابكم وتستفيدون منها وعلى الله الاتكال.....
{ حدثني أحد الأخوة عن نفسه وموقف حصل له حينما كان طالباً في جامعة علمية حيث أنه كان يستعد للامتحان فبذل ما يستطيعه فقام بحل مسائل الكتاب , ثم عرج على الأسئلة القديمة لامتحانات سابقة فتعرف على أفكارها وكيف السبيل للوصول إلى حلها ثم أتى موعد الامتحان فأحس بالرهبة وبخاصة أن المادة علمية دقيقة الأفكار , لكن من يتوكل على الله فهو حسبه..... يقول صاحبنا ؟؟؟؟ دخلت القاعة واستلمت ورقة الأسئلة ثم بدأ وقت الإجابة فهجمت على الأسئلة من أولها فهزمت السؤال الأول والثاني وبينما أنا على ذلك إذا بالآلة الحاسبة تضعف إضاءة أرقامها .


فحركتها فأضاءت ثم رجعت كما كانت فضربتها بيدي من الغضب والخوف على الوقت فإذا بها تنطفئ تماماً .. الله أكبر يا له من موقف فأحسست بحرارة جسمي ترتفع .. يا حاسبة ليس هذا وقت المداعبة .. ثم تذكرت أنني لم أخزن فيها طاقة كهربائية لانشغالي بالتمرن على حل المسائل .. إنا لله وأنا أليه راجعون , فالتفت إلى المراقبين وطلبت منهم آلة حاسبة لأن آلتي معي انطفأت فبحثوا وسألوا الطلاب هل من أحد يملك آلة حاسبة احتياطية فلا مجيب وكلهم مشغول بحل المسائل المعقدة .. فعلمت أن الفأس وقع على الرأس فبدأت أفكر ماذا أفعل والوقت يمضي هكذا فجاني الوساوس لم لا تغش فأنت مضطر والمراقبين سيتعاطفون معك هذا إن أحسوا بك فهم قلة والطلاب كثرة , فما عليك إلا أن تلتفت إلى اليمين أو الشمال ثم اختر الإجابة التي يختارها الطلاب بجوارك , وانتهت القضية .. فقلت في أعوذ بالله من هذه الأفكار أنا الذي أنصح إخواني أن يغضوا أبصارهم يزيغ بصري .. فبدأت استغفر الله ثم بدأت اجمع واطرح واضرب واقسم فكانت الحسابات تملأ الورقة فخرجت بحمد الله أرقام جميلة فكنت أختار الإجابة ذات الرقم المشابه ثم ماذا .. انتهى الوقت وأََخذت الإجابات منا فوضعت غترتي على كتفي وقلت الحمد لله على كل حال .

وخرج صاحبنا متعب حزين لا يؤنسه إلا الصبر وبعد أيام جاءت النتائج وكانت معلقة وبدأ الطلاب يبحثون عن نتائجهم فجاء صاحبنا وبدأ يبحث عن أسمه مع علامات الرسوب فلم يجد فقال .. لعل المدرس ألغى امتحاني لمِا كان من حالي؟؟؟ ثن تابع قوله ومن باب الفضول نظرت إلى علامة الطلاب الذين حصلوا عليها ثم علامة جيد فإذا بي أرى اسمي فلم أكد أصدق ما أرى فاستوثقت ... نعم أنا حصلت على جيد , فما كان مني إلا أن أبعدت من بجانبي من الطلاب وسجدت لله شكراً .. .. فإلى الطلاب الذين يغشون من الآخرين هل كان لكم في القصة صاحبنا عبرة وعظة ؟؟؟؟ إلى متى تعتمدون على غيركم ؟؟؟ ألا تستشعرون قوله ... فالله بإتقان العمل وتقوى الله فيه والحرص على المذاكرة وسيأتيكم رزقكم من حيث لا تحتسبون .