لؤلؤة السما
لؤلؤة السما
لؤلؤة السما ، . أثآبكِ الرحممْن وأسكنكِ الجنآن ورضي عنك الغفآر رآئع جدًا مَ قمتِ بْ إدرآجه هنآ جععَله الله في موآزين حسسْنآتك ‘
لؤلؤة السما ، . أثآبكِ الرحممْن وأسكنكِ الجنآن ورضي عنك الغفآر رآئع جدًا مَ قمتِ بْ إدرآجه...
الله يبارك فيك اختى عزتى بحجابي
اشكر تواجدك في زاد الاخره
ربي يجزيك كل خير ويجعله في ميزان حسناتك يارب وربي يرزقك ماتتمنى يارب
لؤلؤة السما
لؤلؤة السما
تحية طيبة أبعثها للجميع , لقد أحببت أن أشارككم ببعض القصص المفيدة وأرجو من الله أن تنال إعجابكم وتستفيدون منها وعلى الله الاتكال..... { حدثني أحد الأخوة عن نفسه وموقف حصل له حينما كان طالباً في جامعة علمية حيث أنه كان يستعد للامتحان فبذل ما يستطيعه فقام بحل مسائل الكتاب , ثم عرج على الأسئلة القديمة لامتحانات سابقة فتعرف على أفكارها وكيف السبيل للوصول إلى حلها ثم أتى موعد الامتحان فأحس بالرهبة وبخاصة أن المادة علمية دقيقة الأفكار , لكن من يتوكل على الله فهو حسبه..... يقول صاحبنا ؟؟؟؟ دخلت القاعة واستلمت ورقة الأسئلة ثم بدأ وقت الإجابة فهجمت على الأسئلة من أولها فهزمت السؤال الأول والثاني وبينما أنا على ذلك إذا بالآلة الحاسبة تضعف إضاءة أرقامها . فحركتها فأضاءت ثم رجعت كما كانت فضربتها بيدي من الغضب والخوف على الوقت فإذا بها تنطفئ تماماً .. الله أكبر يا له من موقف فأحسست بحرارة جسمي ترتفع .. يا حاسبة ليس هذا وقت المداعبة .. ثم تذكرت أنني لم أخزن فيها طاقة كهربائية لانشغالي بالتمرن على حل المسائل .. إنا لله وأنا أليه راجعون , فالتفت إلى المراقبين وطلبت منهم آلة حاسبة لأن آلتي معي انطفأت فبحثوا وسألوا الطلاب هل من أحد يملك آلة حاسبة احتياطية فلا مجيب وكلهم مشغول بحل المسائل المعقدة .. فعلمت أن الفأس وقع على الرأس فبدأت أفكر ماذا أفعل والوقت يمضي هكذا فجاني الوساوس لم لا تغش فأنت مضطر والمراقبين سيتعاطفون معك هذا إن أحسوا بك فهم قلة والطلاب كثرة , فما عليك إلا أن تلتفت إلى اليمين أو الشمال ثم اختر الإجابة التي يختارها الطلاب بجوارك , وانتهت القضية .. فقلت في أعوذ بالله من هذه الأفكار أنا الذي أنصح إخواني أن يغضوا أبصارهم يزيغ بصري .. فبدأت استغفر الله ثم بدأت اجمع واطرح واضرب واقسم فكانت الحسابات تملأ الورقة فخرجت بحمد الله أرقام جميلة فكنت أختار الإجابة ذات الرقم المشابه ثم ماذا .. انتهى الوقت وأََخذت الإجابات منا فوضعت غترتي على كتفي وقلت الحمد لله على كل حال . وخرج صاحبنا متعب حزين لا يؤنسه إلا الصبر وبعد أيام جاءت النتائج وكانت معلقة وبدأ الطلاب يبحثون عن نتائجهم فجاء صاحبنا وبدأ يبحث عن أسمه مع علامات الرسوب فلم يجد فقال .. لعل المدرس ألغى امتحاني لمِا كان من حالي؟؟؟ ثن تابع قوله ومن باب الفضول نظرت إلى علامة الطلاب الذين حصلوا عليها ثم علامة جيد فإذا بي أرى اسمي فلم أكد أصدق ما أرى فاستوثقت ... نعم أنا حصلت على جيد , فما كان مني إلا أن أبعدت من بجانبي من الطلاب وسجدت لله شكراً [ وقليل من عبادي الشكور] .. [ من يتقي الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب] .. فإلى الطلاب الذين يغشون من الآخرين هل كان لكم في القصة صاحبنا عبرة وعظة ؟؟؟؟ إلى متى تعتمدون على غيركم ؟؟؟ ألا تستشعرون قوله [ صلى الله عليه وسلم .. من غشنا فليس منا..] ... فالله بإتقان العمل وتقوى الله فيه والحرص على المذاكرة وسيأتيكم رزقكم من حيث لا تحتسبون .
تحية طيبة أبعثها للجميع , لقد أحببت أن أشارككم ببعض القصص المفيدة وأرجو من الله أن تنال إعجابكم...
سجود الشكر

السلام عليكم ورحمة الله
شيخنا الفاضل من انعم الله عليه بفضل واراد ان يبلغ الشكر لله
فهل هي سجود الشكر أم صلاة
وان كانت ايا منها فما شروطها وما كيفيتها
وجزاك الله الف خير
والمعذرة على الازعاج
تلميذتك

الجواب :
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ليس ثمّ إزعاج بارك الله فيك
سجود الشكر اسمه " سجود " فهو سجود وليس صلاة .
قال ابن قدامة في المُغني : ويستحب سجود الشكر عند تجدد النعم ، واندفاع النقم ...
ثم ذكر الأقوال في المسألة ، وذكر اختياره وترجيحه بقوله :
ولنا ما روى ابن المنذر بإسناده عن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه أمر يُسرّ بِهِ خرّ ساجدا ورواه أبو داود ولفظه قال : كان إذا أتاه أمرٌ يُسرّ بِهِ ، أو بُشِّر به خرّ ساجدا شكراً لله ... وسجد الصديق حين فتح اليمامة ، وعليٌّ حين وجد ذا الثديّة . أي حين وجده في الخوارج ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر به ووصفه ، وروي عن جماعة من الصحابة ، فثبت ظهوره وانتشاره ، فبطل ما قالوه . وتَرْكُه تارة لا يدل على أنه ليس بمستحب ، فإن المستحب يُفعل تارة ، ويُترك أخرى . انتهى .

وسجد كعب بن مالك رضي الله عنه لما بلغه خبر توبة الله عليه ، والحديث في الصحيحين .

والصحيح أنه لا يُشترط لسجود الشكر ما يُشترط للصلاة من وضوء واستقبال قبلة وتكبير ؛ لأنه مجرد سجود .
وإن كان الأفضل أن يسجد على طهارة ويكون مستقبلا القبلة .
فمن تجددت له نعمة ، أو اندفعت عنه نقمة ، فيُسنّ له أن يسجد شكراً لله ، سواء كان متوضأ أو غير متوضئ ، وسواء كان مُستقبلا القبلة أو غير مستقبل القبلة .

والله أعلم .

جزاكم الله شيخنا الفاضل على هذا الايضاح ، ولكن كثيرا ما نسمع أن البعض عندما تظهر له نعم الله يتوضأ ويصلي ركعتين لله شكرا على نعمه ... فهل هذه بدعة ؟؟
بارك الله فيكم وجزاكم خيرا .

الجواب :
وفيكِ بُورِك ، وجُزيتِ خيراً .
صلّى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح ثمان ركعات ، كما في الصحيحين .
واختُلِف في توجيه هذه الصلاة
فقالت طائفة من أهل العلم : هي صلاة الضحى ، واستدلوا برواية لمسلم . قالت أم هانئ : ثم صلى ثمان ركعات ، سبحة الضحى .
يعني سُنّة الضحى .
وقالت طائفة أخرى : هي صلاة شكر لله تعالى على الفتح .
ونقل الطبري عن خالد بن الوليد أنه صلى صلاة الشكر لما فتح الحيرة .

ولكن لا يُشرع للعبد كلما تجددت له نعمة أن يقوم إلى الصلاة ، فيُصلّي ركعتين .
وإن كانت الصلاة من شُكر الله عز وجل ، والتقرّب إلى الله بها من أفضل القربات ، لكن المشروع عند تجدد النّعم هو سجود الشكر ؛ ولأن الصلاة تحتاج إلى وضوء وقد لا يجد المسلم الماء في وقت ورد ما يسرّه ، فيتأخر عن المقصود ، بخلاف السجود ، خاصة إذا قلنا إنه لا يحتاج إلى وضوء ولا استقبال قبلة ولا تكبير . بل يخـرّ ساجداً لله .

قال أبو عبد الرحمن الحبلي : الصلاة شكر ، والصيام شكر ، وكل خير تعمله لله عز وجل شكر ، وأفضل الشكر الحمد .
وقال : محمد بن كعب القرظي : الشكر تقوى الله تعالى ، والعمل الصالح .

قال ثابت البناني : بلغنا أن داود نبي الله جزّأ الصلاة على بيوته على نسائه وولده ، فلم تكن تأتي ساعة من الليل والنهار إلا وإنسان قائم من آل داود يصلي ، فعمّتهم هذه الآية : ( اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ) رواه ابن أبي شيبة .

فهذا شكر مطلوب على الدوام لتتابع نِعم الله علينا .
والله تعالى أعلم .

كتبه
عبد الرحمن بن عبد الله بن صالح السحيم
ام طلال"
ام طلال"
الله يجزاك خير يا لؤلؤ السما موضوعك روعه والاحلى اسلوبك ربي يجزاك الجنه
لؤلؤة السما
لؤلؤة السما
الله يجزاك خير يا لؤلؤ السما موضوعك روعه والاحلى اسلوبك ربي يجزاك الجنه
الله يجزاك خير يا لؤلؤ السما موضوعك روعه والاحلى اسلوبك ربي يجزاك الجنه
ااااااااااامين
الله يبارك فيك اختى ويجزيك الجنة يارب
نورتى غاليتى
عزتي بحجآبي
عزتي بحجآبي
تحية طيبة أبعثها للجميع , لقد أحببت أن أشارككم ببعض القصص المفيدة وأرجو من الله أن تنال إعجابكم وتستفيدون منها وعلى الله الاتكال..... { حدثني أحد الأخوة عن نفسه وموقف حصل له حينما كان طالباً في جامعة علمية حيث أنه كان يستعد للامتحان فبذل ما يستطيعه فقام بحل مسائل الكتاب , ثم عرج على الأسئلة القديمة لامتحانات سابقة فتعرف على أفكارها وكيف السبيل للوصول إلى حلها ثم أتى موعد الامتحان فأحس بالرهبة وبخاصة أن المادة علمية دقيقة الأفكار , لكن من يتوكل على الله فهو حسبه..... يقول صاحبنا ؟؟؟؟ دخلت القاعة واستلمت ورقة الأسئلة ثم بدأ وقت الإجابة فهجمت على الأسئلة من أولها فهزمت السؤال الأول والثاني وبينما أنا على ذلك إذا بالآلة الحاسبة تضعف إضاءة أرقامها . فحركتها فأضاءت ثم رجعت كما كانت فضربتها بيدي من الغضب والخوف على الوقت فإذا بها تنطفئ تماماً .. الله أكبر يا له من موقف فأحسست بحرارة جسمي ترتفع .. يا حاسبة ليس هذا وقت المداعبة .. ثم تذكرت أنني لم أخزن فيها طاقة كهربائية لانشغالي بالتمرن على حل المسائل .. إنا لله وأنا أليه راجعون , فالتفت إلى المراقبين وطلبت منهم آلة حاسبة لأن آلتي معي انطفأت فبحثوا وسألوا الطلاب هل من أحد يملك آلة حاسبة احتياطية فلا مجيب وكلهم مشغول بحل المسائل المعقدة .. فعلمت أن الفأس وقع على الرأس فبدأت أفكر ماذا أفعل والوقت يمضي هكذا فجاني الوساوس لم لا تغش فأنت مضطر والمراقبين سيتعاطفون معك هذا إن أحسوا بك فهم قلة والطلاب كثرة , فما عليك إلا أن تلتفت إلى اليمين أو الشمال ثم اختر الإجابة التي يختارها الطلاب بجوارك , وانتهت القضية .. فقلت في أعوذ بالله من هذه الأفكار أنا الذي أنصح إخواني أن يغضوا أبصارهم يزيغ بصري .. فبدأت استغفر الله ثم بدأت اجمع واطرح واضرب واقسم فكانت الحسابات تملأ الورقة فخرجت بحمد الله أرقام جميلة فكنت أختار الإجابة ذات الرقم المشابه ثم ماذا .. انتهى الوقت وأََخذت الإجابات منا فوضعت غترتي على كتفي وقلت الحمد لله على كل حال . وخرج صاحبنا متعب حزين لا يؤنسه إلا الصبر وبعد أيام جاءت النتائج وكانت معلقة وبدأ الطلاب يبحثون عن نتائجهم فجاء صاحبنا وبدأ يبحث عن أسمه مع علامات الرسوب فلم يجد فقال .. لعل المدرس ألغى امتحاني لمِا كان من حالي؟؟؟ ثن تابع قوله ومن باب الفضول نظرت إلى علامة الطلاب الذين حصلوا عليها ثم علامة جيد فإذا بي أرى اسمي فلم أكد أصدق ما أرى فاستوثقت ... نعم أنا حصلت على جيد , فما كان مني إلا أن أبعدت من بجانبي من الطلاب وسجدت لله شكراً [ وقليل من عبادي الشكور] .. [ من يتقي الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب] .. فإلى الطلاب الذين يغشون من الآخرين هل كان لكم في القصة صاحبنا عبرة وعظة ؟؟؟؟ إلى متى تعتمدون على غيركم ؟؟؟ ألا تستشعرون قوله [ صلى الله عليه وسلم .. من غشنا فليس منا..] ... فالله بإتقان العمل وتقوى الله فيه والحرص على المذاكرة وسيأتيكم رزقكم من حيث لا تحتسبون .
تحية طيبة أبعثها للجميع , لقد أحببت أن أشارككم ببعض القصص المفيدة وأرجو من الله أن تنال إعجابكم...
يَ سسبحآن الله ،
صدق الرسول صلى الله وعليه وسسْلم :

أحسسسنتِ أخيتي
قصصة رآئعة ومؤثرة بْ إذن الله
جزآك الله ألف خير