لؤلؤة السما
لؤلؤة السما
أختي لؤلؤة السما كما قلتي لدى الكثير منا الخير بدخلة ولكني أنا أواجة مشكلة وهي كلما أقبلت على الله وأكثرت من الأعمال الصالحة اللا أستطيع التكملة وذلك بسبب ما يحدث لي من ضيق لدرجة أني لا استطيع اتنفس وأكون عصبية بشك غير طبيعي على زوجي وأولادي ومتوترة طول الوقت حتى الرقية لا أستطيع أن أكملها رغم أني أحس بداخلي لله شيئ كبير ولكنى ماني عارفة ماذا أعمل ؟؟؟؟
أختي لؤلؤة السما كما قلتي لدى الكثير منا الخير بدخلة ولكني أنا أواجة مشكلة وهي كلما أقبلت على...
اختى الغاليه الله يكون بعونك
نصيحتى لك واظبى على قراءة سورة البقره كل يوم
وانت راح تقراسورة البقره مهما تعبتى او حسيت بتعب او كره او ضيق استمرى
خليك اقوى من اى شئ وكل ماجاك شعور تعوذى من الشيطان الرجيم ودعى ربك كثير انه يقويك
سورة البقره هى شفائك مما تعانينا فيه
واى مساعده انا حاضره واذا ارادتك ضعيفه
خلص كل يوم لازم تقرا سورة البقره وتدخلى على التجمع وتحكى بس ماخلصتيها راح نعطيك :26: واذا الشيطان كان اقوى منك :angry:
بجد اختى اذا تقدرى تقرايها ابدا من اليوم ويد بيد باذن الله نتصر على الشيطان وربى يحفظك من كل شر ويبعد العين والحسد والشيطان عنك ويقويك على طاعته يارب
زوجي نور عيني22
ارجوووكم اقبلونى معكم والله هذه الصحبه التى ابحث عنها ..

انا باده من يومين بصلاه الليل وحفظ القران بدايه من السور الصغيره اسال االله العلي العظيم ان يعنني علي حفظ كتابه

لكن ماهو المطلوب مني في هذه الحمله؟؟؟

وجزاك الله خير الجزاء
لؤلؤة السما
لؤلؤة السما
غزالة المدينه -زوجى نور عينى
اهلا وسهلا فيكم معنا اسعدنى انضمامك ربى يسعدكم دنيا واخره
حلوه بدنيا مره-احاسيس- مامثلها عذارى -نورا-غيوض- احلام مؤجله- هورم
حياكم الله اخواتى الله يجزيكم كل خير يارب
لؤلؤة السما
لؤلؤة السما


فعادات سيئة وأخلاق ذميمة انتشرت بين قطاع عريض من الناس، ولعلَّ من أخطرها عادة أصبحت أساسية في كل مجلس لا يستغني عنها أصحابها – إلا من رحم الله – رغم أنها عادة ذميمة وعمل لئيم، وجريمة أخلاقية منكرة، لا يحسنها إلا الضعفاء والجبناء، ولا يستطيعها إلا الأراذل والتافهون، ولا ينتشر هذا العمل إلا حين يغيب الإيمان، وهي اعتداء صارخ على الأعراض، وظلم فادح وإيذاء ترفضه العقول، وتمجه الطباع وتأباه النفوس الكريمة، وهي كبيرة من كبائر الذنوب، ولقد جاء وصفها في كتاب الله تعالى بأبشع الصفات، قال تعالى:

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ .
وهي حرام لقوله : { كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه } .
والغيبة تكون في القول، والإشارة والإيماء والغمز واللمز، والكتابة والحركة، وكل ما يفهم المقصود فهو داخل في الغيبة. تقول عائشة رضي الله عنها: { دخلت علينا امرأة فلما ولَّت أومأت بيدي أنها قصيرة، فقال رسول الله : "اغتبتيها
لؤلؤة السما
لؤلؤة السما

بواعث الغيبة



يقول ابن تيمية رحمه الله في بواعث الغيبة

إن الإنسان قد يغتاب موافقة لجلسائه وأصحابه مع علمه أن المغتاب بريء مما يقولون أو فيه بعض ما يقولون، لكن يرى أنه لو أنكر عليهم لقطع المجلس واستثقله أهل المجلس.
ومنهم من يخرج الغيبة في قالب ديانة وصلاح ويقول: ليس لي عادة أن أذكر أحداً إلا بخير، ولا أحب الغيبة والكذب، وإنما أخبركم بأحواله، والله إنه مسكين، ورجل جيد، ولكن فيه كذا وكذا، وربما يقول: دعونا منه، الله يغفر لنا وله، وقصده من ذلك استنقاصه.
ومنهم من يخرج الغيبة في قالب سخرية ولعب ليضحك غيره بمحاكاته واستصغاره المستهزأ به.
ومنهم من يخرج الغيبة في قالب تعجب فيقول: تعجبت من فلان كيف لا يفعل كيت وكيت، ومن فلان كيف فعل كيت وكيت.
ومنهم من يخرج الغيبة في قالب الاغتمام، فيقول: مسكين فلان غمَّني ما جرى له وما تم له، فيظن من يسمعه أنه يغتم له ويتأسف، وقلبه منطوٍ على التشفي به.
ومنه من يظهر الغيبة في قالب غضب وإنكار منكر وقصده غير ما أظهر.
خطورة الغيبة
إن هذا الأمر على خطورته في الدنيا والآخرة لم يأبه به كثير من الناس، وتهاونوا في أمره تهاوناً عظيماً، بل اعتبروه فاكهة مجالسهم، فإنك لا تكاد تجلس في مجلس إلا وهذا الوباء موجود فيه. وسبب انتشاره هو عدم إدراك خطورته. فانظر – يا رعاك الله– إلى هذه النصوص الكريمة ليتبين لك شناعة الغيبة وخطورتها:
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله، حسبك من صفية أنها قصيرة، فقال : { لقد قلت كلمةً لو مُزجت بماء البحر لمزجته }
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أنهم ذكروا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً، فقالوا: لا يأكل حتى يطعم، ولا يرحل حتى يُرحل له، فقال النبي : { اغتبتموه } فقالوا: يا رسول الله، حدثنا بما فيه، قال: { حسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه }.
وروى أبو هريرة أن رجلاً اعترف بالزنا أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع مرات، فأقام عليه الحد، فسمع الرسول رجلين من الأنصار يقول أحدهما لصاحبه: انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه، فلم يدع نفسه حتى رُجم رجم الكلب، قال: فسكت رسول الله . ثم سار ساعة فمرَّ بجيفة حمار شائل برجله - أي قد انتفخ بطنه - فقال عليه الصلاة والسلام: { أين فلان وفلان؟ } فقالا: ها نحن يا رسول الله، فقال لهما: { كُلا من جيفة هذا الحمار } فقالا: يا رسول الله، غفر الله لك، مَنْ يأكل من هذا؟ ! فقال رسول الله : { فما نلتما من أخيكما آنفاً أشد من أكل هذه الجيفة، فوا الذي نفسي بيده، إنه الآن في أنهار الجنة ينغمس فيها } [رواه أحمد وصححه

وروى أنس قال: كانت العرب يخدم بعضها بعضاً في الأسفار، وكان مع أبي بكر وعمر رضي الله عنهما رجل يخدمهما، فاستيقظا مرة ولم يهيئ لهما طعاماً، فقال أحدهما لصاحبه: إن هذا ليوائم نوم بيتكم فأيقظاه، فقالا: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقل: إن أبا بكر وعمر يقرئانك السلام وهما يستأدمانك، فذهب وأخبر الرسول ، فقال الرسول : { قد ائتدما }، فجاء الغلام وأخبرهما، ففزعا وجاءا إلى رسول الله فقالا: يا رسول الله، بعثنا إليك نستأدمك فقلت: قد ائتدمتما، بأي شيء ائتدمنا. قال عليه الصلاة والسلام: { بلحم أخيكما، والذي نفسي بيده إني لأرى لحمه بين أنيابكما }، قالا: استغفر لنا يا رسول الله، قال: { هو بل يستغفر لكما

فنظرى اختى- ما هي الكلمة التي قالاها، كلمة واحدة. قالا: إن هذا ليوائم نوم بيتكم، أي إن هذا النوم يشبه نوم البيت لا نوم السفر، عاتبوه بكثرة النوم فقط فعاتبهما رسول الله.
إن كثيراً من الناس يهولون أمر الربا ويستعظمون أمره - وهو كذلك - ويتساهلون بما هو أعظم منه وهي الغيبة. قال رسول الله : { إن أربى الربا استطالة المسلم عرض أخيه المسلم