أختي لؤلؤة السما جزاكي الله الفردوس الاعلى وزادكي الله علما وفهما
وكما قلتي فالغيبه هي أفه منتشرة بشكل كبير في الناس وهي في رأي هي نتيجه ضعف الأيمان وغياب روح الأخوه والحب في الله
فلو أنني ارى لكل مسلمه على وجه الأرض أنها أختي في الله وأحبها كما أحب نفسي لا يمكن أني أغتابها أو أذكرها بسوء
فأنا في الأونه الأخريه (بعد أن فقت من غفلتي) من الاشياء التي أحاول أن أقوي بها ايماني
أدرب نفسي على حب ألأخرين و ايضا اعلم بنتي حب الأخرين في الله كي تتسلح بأيمان قوي
فلازم أكون لها قدوه لانو ما ينفع أجيب لها محاضرة عن الحب في الله وأنا لا أطبقها
حب الأخرين يشمل أيضا التسامح وتصفيه القلب من أي حقد أو كراهيه للأخرين وان أذونى
وما أسعى له في نفسي أن تكون درجة التسامح من قلبي هو ان تصل نفس درجه التسامح مع بنتي اذا عصتني فكأي أم أنا لايمكن ان أكره بنتي أو أحمل في قلبي لها شي مهما عملت بالعكس أدعو لها واتمنى لها أن تكون أحسن مني
فالدنيا لاتساوي شي وماراح ينفعنا نعيش فيها ونقضي حياتنا كلها واحنا بنكره بعض ونغتاب بعض
اختى شقت لحضان امى
ماشاء الله عليك تجربتك رائعه الله يقويك ويسبتك على طاعته
اعجبنى ماكتبتى كثير فليحفظك الله ويبارك فيك ويكثر من امثالك
ماشاء الله عليك تجربتك رائعه الله يقويك ويسبتك على طاعته
اعجبنى ماكتبتى كثير فليحفظك الله ويبارك فيك ويكثر من امثالك
متابعه معكن ومازلت ولله الحمد ماشيه عالبرنامج وضفت بعض الاضافات عليه
مازلت في اشتياق للعبادات والاستزاده منها اكثر واكثر
اسال االله ان يجعل لكن بكل حرف تكتبونه حسنه وفي الجنه الملتقى باذن الله
مازلت في اشتياق للعبادات والاستزاده منها اكثر واكثر
اسال االله ان يجعل لكن بكل حرف تكتبونه حسنه وفي الجنه الملتقى باذن الله
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخواتي اليوم جبتلكم موضوع عن الاستغفار
الوسيله السادسه من وسائل طهار القلب وتزكيه النفس كثره الاستغفار والاخلاص فيه والتدبر والتفهم والتيقن به مافعله انسان الايسر الله عليه سبحانه ان فتح له باب التزكيه والطهارة القلبيه
حالنا مع الاستغفار
عمت الغفله حياتنا كلها حتى غفلنا عن مجرد استغفار نا عما اجرمنا في حق ربنا سبحانه ومن غفل عن الاستغفار عن جرمه فقد غفل عن فتاح امله في ان يغفر الله له ذنبه ويطهر قلبه ويحييه حياه حسنه
وكثيرآ مانظن ان الاستغفار هو عمل يسهل استدراكه والقيام به في اي وقت نشاء فنوجله وقتا بعد وقت وحين نحاول ان نستغفر بعد التسويف يكون قد تكاثر علينا الذنب فنرى النستنا قد ثقلب مع الاستغفار ونرى قلوبنا قد اغلقت امامه فنحتاج الى جهد كبير والاخلاص شديد وبرنامج قوي من التهذيب والتاديب حتى حتى تخف ألنستنا معه وتفتح قلوبنا امامه
وليس كل عبد مذنب غافل مقصر يوفق للاستغفار المطلوب انما هو منه من الله ونعمه منه سبحانه يمن به وينعم به على عبد اقبل عليه وذل له واخلص عبوديته له
وللاسف الشديد فان وانشغالنا بمعاشنا ودنيانا اغفلنا عن الاستغفار
اتمنى قراءة كتاب لذة العباده
من تاليف
خالد السيد روشه
اتمنى انكن ماتنسني من ادعاء
اخواتي اليوم جبتلكم موضوع عن الاستغفار
الوسيله السادسه من وسائل طهار القلب وتزكيه النفس كثره الاستغفار والاخلاص فيه والتدبر والتفهم والتيقن به مافعله انسان الايسر الله عليه سبحانه ان فتح له باب التزكيه والطهارة القلبيه
حالنا مع الاستغفار
عمت الغفله حياتنا كلها حتى غفلنا عن مجرد استغفار نا عما اجرمنا في حق ربنا سبحانه ومن غفل عن الاستغفار عن جرمه فقد غفل عن فتاح امله في ان يغفر الله له ذنبه ويطهر قلبه ويحييه حياه حسنه
وكثيرآ مانظن ان الاستغفار هو عمل يسهل استدراكه والقيام به في اي وقت نشاء فنوجله وقتا بعد وقت وحين نحاول ان نستغفر بعد التسويف يكون قد تكاثر علينا الذنب فنرى النستنا قد ثقلب مع الاستغفار ونرى قلوبنا قد اغلقت امامه فنحتاج الى جهد كبير والاخلاص شديد وبرنامج قوي من التهذيب والتاديب حتى حتى تخف ألنستنا معه وتفتح قلوبنا امامه
وليس كل عبد مذنب غافل مقصر يوفق للاستغفار المطلوب انما هو منه من الله ونعمه منه سبحانه يمن به وينعم به على عبد اقبل عليه وذل له واخلص عبوديته له
وللاسف الشديد فان وانشغالنا بمعاشنا ودنيانا اغفلنا عن الاستغفار
اتمنى قراءة كتاب لذة العباده
من تاليف
خالد السيد روشه
اتمنى انكن ماتنسني من ادعاء
الصفحة الأخيرة
اختى الكريمه: إن الغيبة هي أن تذكر أخاك بما يكرهه لو بلغه ذلك، سواء ذكرته بنقص في دينه أو في بدنه أو في نسبه أو في خلقه أو في فعله أو في قوله، حتى في ثوبه ونحو ذلك.
فأما البدن: فكذكر العمش والحول والقصر والسواد، وجميع ما تعلم أنه يكرهه من الصفات إلا أن يكون معروفاً بصفة من هذه الصفات ولا يميز إلا بها وهو لا يكرهها، فلا بأس بذلك.
وأما النسب: فكقولك: أبوه هندي، أو فاسق أو زبال أو أي شيء تعرف أنه يكرهه، أو انتقاصه في حسبه ونسبه.
وأما الخُلُق: فكقولك: هو سيئ الخلق، بخيل متكبر، شديد الغضب، متهور، متسرع وما شابه ذلك.
وأما في أفعاله المتعلقة بالدين: فكقولك: هو كذاب،أو خائن، أو شارب خمر، أو ظالم، أو متهاون بالصلاة، أو لا يحسن الركوع والسجود، أو ليس بارًّا بوالديه، أو لا يحفظ لسانه من الكذب والشتم والسب ونحو ذلك.
وأما فعله المتعلق بالدنيا: فكقولك: إنه قليل الأدب، متهاون بالناس ولا يحترمهم، ولا يرى لأحد على نفسه حقًّا، أو يرى لنفسه الحق على الناس، أو إنه كثير الكلام، وكثير النوم في غير وقت النوم.
وأما في ثوبه: فكقولك: إن ثوبه طويل، أو وسخ الثياب، أو رديء الملابس. وقس على ذلك باقي الأمور الأخرى.
إن بعض الناس قد يغتاب شخصاً فإذا قيل له: اتق الله ولا تتكلم في أعراض المسلمين. أجاب بقوله: أنا مستعد أن أقول ذلك أمامه، أو أن فلاناً لا يغضب مما أقول. فما يدريك يا أخي أنه لا يغضب، فلعله يجامل عندك ولكن في قرارة نفسه يتألم كثيراً من ذلك القول ويكرهه.
اختى الحبيبه إن حديثك تنساه بمجرد إطلاق الكلمة وانتهاء المجلس، ولكنه محص عليك، وأنت موقوف يوم القيامة حتى يقتص منك، فيؤخذ لمن اغتبتهم من حسناتك، فإن فنيت حسناتك، أُخذ من سيئاتهم فحطَّت عليك!!. وما أشدها من مصيبة أن تفجع في ذلك اليوم العظيم بمثل هذا وأنت أحوج ما تكون للحسنة الواحدة.
وكما أنك أيضاً لا تقبل أن يكون عرضك حديث المجالس فكذلك الناس لا يقبلون ذلك لأنفسهم، فطهر لسانك وطهر مجلسك من الغيبة، ولا تسمح لأي شخص أن يغتاب أحداً عندك في مجلسك، ولو تكلم أحد فأسكته وبيّن له حرمة ذلك، ودافع عن أعراض إخوانك المسلمين إذا اغتابهم أحد عندك، فإن في ذلك أجرًا عظيماً كما قال : { من ردَّ عن عرض أخيه المسلم كان حقّاً على الله عز وجل أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة } [رواه أحمد والترمذي