حبيبتي لؤلؤة السما
هل يوجد جدول لديك الاعمال اليوميه الاسبوعيه الشهريه السنويه
الله يسعدك في الدارين انزليه في المنتدى سوف اصوره واوزع منه
جزيت خيرا
هاذي مشاركة بسيطة مني يالؤلؤة السما وبالتوفيق بمشروع زاد الاخرة الرائع جدا وبانضمامي اليكم
قال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم: "إن الله يكره لكم القيل والقال، وكثرة السؤال، وإضاعةالمال".
وقيل قديماً: إنَّ السّكوت صيانةٌ للسان وسترٌللعيّ.
وقال أحد الأعراب الحكماء: رأيت عثرات النّاس في أرجلهم، وعثرة فلان بين فكَّيه.
وقال أعرابيٌ آخر: الكلمة أسيرةٌ في وثاق الرَّجل،فإذا تكلّم بها كان أسيراً في وثاقها.
وقيل لبكر بن عبد الله المزنيّ: إنك تطيل الصمت? فقال:إن لساني سَبْعٌ، إن تركته أكلني.
وقال الشاعر:
القول لا تملكه إذا نـمـا***كالسَّهم لا يرجعه رامٍ رما
وقال آخر:
فداويته بالحلم والـمـرء قـادرٌ***على سهمه ما دام في كفِّهالَّسهم
قال أبو العتاهية: من لزم الصَّمت نجا، ومن قال بالخير غنم.
وقيل بأنه اجتمع أربعة حكماء، فقال أحدهم: أنا علىردِّ ما لم أقل، أقدر مني على ردّ ما قلت.
وقال الآخر: لأن أندم على ما لم أقل، أحبّ إليّ من أن أندم على ما قلت.
وقال الثالث: إذا تكلمت بالكلمة ملكتني، فإذا لم أتكلم بها ملكتها.
وقال الرابع: عجبت ممن يتكلم بالكلمة، إن ذكرت عنه ضرّته،وإن لم تذكر عنه لم تنفعه.
قال طرفة بن العبد:
وإنَّ لسان المرء ما لمتكنله***حصاةٌ على عوراته لدليل
وقال أحيحة بن الجلاح:
الصَّمت أكرم بالفتى***ما لم يكن عيٌّ يشينه
والقول ذو خطلٍ إذا***ما لم يكن لبٌّ يعينه
وقد قيل بأنَّ المأمون كان يقول: السخافة كثرةالكلام، وصحبة الأنذال.
وكان يقال: العافية عشرة أجزاء، تسعةٌ منها في الصمت، وجزء في الهرب من النّاس
وكان يقال أيضاً:من طوَّل صمته؛ اجتلب من الهيبة ماينفعه، ومن الوحشة مالا يضرّه.
وقال منصور الفقيه:
خرسٌ إذا سألواوإن***قالوا: عييٌّ أو جبان
فالعيّ ليس بقـاتـل***ولربما قتل اللسان
وكان يقال: اخزن لسانك كما تخزن مالك.
وقد روي أنَّ أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- أخذيوماً بطرف لسانه وقال: هذا أوردني الموارد!
وقال ابن مسعود -رضي الله عنه-: إن كان الشُّؤم ففي اللّسان، و والله ما على وجه الأرض شيءٌ أحقّ بطول سجن مناللسان.
وفي هذا قال الشاعر:
وما شيءٌ إذا فكَّرت فيه***أحقّ بطول سجن من لسان
وهناك مثل يقول: "اللّسان سب عٌعقورٌ".
وقال الأصبحيُّ: من كثر كلامه كثرت خطاياه.
وقال أبو الدَّرداء -رضي الله عنه-: من فقه الرَّجل قلَّة كلامه فيما لا يعنيه.
وقال مالك بن دينار : لو كانت الصُّحف من عندنا،لأقللنا الكلام.
وقال أحد الحكماء: القول ينفذ مالا تنفذالإبر!
وقال عمر بن عبد العزيز -رحمه الله-: المحظوظ التَّقّي يلجم لسانه.
وسُئِلَ-رحمه الله- عن قتلة عثمان، فقال: تلك دماءكفّ الله عنها يدي، فأنا أكره أن أغمس فيها لساني.
وكان الإمام أحمد -رحمه الله- يقول: إنَّ التقيَّ مُلجَمٌ. إنَّ التقيَّ مُلجَمٌ
وقال يزيد بن أبي خبيب: المتكلم ينتظر اللعنة،والمتصنَّت ينتظر الرحمة.
وكان يقال: شر ما طبع الله عليه المرء: خلق دنيّ،ولسان بذيّ.
وقال الحسن البصري: لسان العاقل من وراء قلبه، فإذاأراد أن يتكلَّم فكَّر، فإن كان له قال، وإن كان عليه سكت، وقلب الجاهل من وراءلسانه.
وقال أحد الشعراء:
عوّد لسانك قول الصِّدق تحظَ به***إنَّا للسانَ لِمَا عوّدت مُعتادُ
وقال أحد الحكماء:إذا تمَّ العقلُ نَقَصَ الكلامُ،فضل العقل على المنطق حكمة، وفضل المنطق على العقل هجنة.
وقال عمرو بن العاص -رضي الله عنه-: زلّة الرجل عظميُجْبَر، وزلّة اللسان لا تُبْقِي ولا تذر.
وكان يونس بن عبد الأعلى ينشد هذه الأبيات:
قد أفلح السَّاكت الصَّموت***كلام واعي الكلامقوت
ما كلّ قولٍ لـه جـوابٌ***جواب ما تكرهالسكوت
يا عجباً لامرئ ظـلـومٍ***مُسْتيقنٍ أنّهيموت
وأختم كلامي ببيتي شعر للإمام الشافعي –رحمه الله-، وهمامن أجمل ما سمعتعن الصمت:
الصمتُ عن أحمقٍ أو جاهلٍشرفُ**وفيه أيضاً لصون العِرْضِإصلاحُ
أَمَا ترى الأُسْدَ تُخْشى وهيصامتةٌ**والكلبُ يُخْزَىلعمري وهونَبَّاحُ
وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أنْ لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك
قال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم: "إن الله يكره لكم القيل والقال، وكثرة السؤال، وإضاعةالمال".
وقيل قديماً: إنَّ السّكوت صيانةٌ للسان وسترٌللعيّ.
وقال أحد الأعراب الحكماء: رأيت عثرات النّاس في أرجلهم، وعثرة فلان بين فكَّيه.
وقال أعرابيٌ آخر: الكلمة أسيرةٌ في وثاق الرَّجل،فإذا تكلّم بها كان أسيراً في وثاقها.
وقيل لبكر بن عبد الله المزنيّ: إنك تطيل الصمت? فقال:إن لساني سَبْعٌ، إن تركته أكلني.
وقال الشاعر:
القول لا تملكه إذا نـمـا***كالسَّهم لا يرجعه رامٍ رما
وقال آخر:
فداويته بالحلم والـمـرء قـادرٌ***على سهمه ما دام في كفِّهالَّسهم
قال أبو العتاهية: من لزم الصَّمت نجا، ومن قال بالخير غنم.
وقيل بأنه اجتمع أربعة حكماء، فقال أحدهم: أنا علىردِّ ما لم أقل، أقدر مني على ردّ ما قلت.
وقال الآخر: لأن أندم على ما لم أقل، أحبّ إليّ من أن أندم على ما قلت.
وقال الثالث: إذا تكلمت بالكلمة ملكتني، فإذا لم أتكلم بها ملكتها.
وقال الرابع: عجبت ممن يتكلم بالكلمة، إن ذكرت عنه ضرّته،وإن لم تذكر عنه لم تنفعه.
قال طرفة بن العبد:
وإنَّ لسان المرء ما لمتكنله***حصاةٌ على عوراته لدليل
وقال أحيحة بن الجلاح:
الصَّمت أكرم بالفتى***ما لم يكن عيٌّ يشينه
والقول ذو خطلٍ إذا***ما لم يكن لبٌّ يعينه
وقد قيل بأنَّ المأمون كان يقول: السخافة كثرةالكلام، وصحبة الأنذال.
وكان يقال: العافية عشرة أجزاء، تسعةٌ منها في الصمت، وجزء في الهرب من النّاس
وكان يقال أيضاً:من طوَّل صمته؛ اجتلب من الهيبة ماينفعه، ومن الوحشة مالا يضرّه.
وقال منصور الفقيه:
خرسٌ إذا سألواوإن***قالوا: عييٌّ أو جبان
فالعيّ ليس بقـاتـل***ولربما قتل اللسان
وكان يقال: اخزن لسانك كما تخزن مالك.
وقد روي أنَّ أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- أخذيوماً بطرف لسانه وقال: هذا أوردني الموارد!
وقال ابن مسعود -رضي الله عنه-: إن كان الشُّؤم ففي اللّسان، و والله ما على وجه الأرض شيءٌ أحقّ بطول سجن مناللسان.
وفي هذا قال الشاعر:
وما شيءٌ إذا فكَّرت فيه***أحقّ بطول سجن من لسان
وهناك مثل يقول: "اللّسان سب عٌعقورٌ".
وقال الأصبحيُّ: من كثر كلامه كثرت خطاياه.
وقال أبو الدَّرداء -رضي الله عنه-: من فقه الرَّجل قلَّة كلامه فيما لا يعنيه.
وقال مالك بن دينار : لو كانت الصُّحف من عندنا،لأقللنا الكلام.
وقال أحد الحكماء: القول ينفذ مالا تنفذالإبر!
وقال عمر بن عبد العزيز -رحمه الله-: المحظوظ التَّقّي يلجم لسانه.
وسُئِلَ-رحمه الله- عن قتلة عثمان، فقال: تلك دماءكفّ الله عنها يدي، فأنا أكره أن أغمس فيها لساني.
وكان الإمام أحمد -رحمه الله- يقول: إنَّ التقيَّ مُلجَمٌ. إنَّ التقيَّ مُلجَمٌ
وقال يزيد بن أبي خبيب: المتكلم ينتظر اللعنة،والمتصنَّت ينتظر الرحمة.
وكان يقال: شر ما طبع الله عليه المرء: خلق دنيّ،ولسان بذيّ.
وقال الحسن البصري: لسان العاقل من وراء قلبه، فإذاأراد أن يتكلَّم فكَّر، فإن كان له قال، وإن كان عليه سكت، وقلب الجاهل من وراءلسانه.
وقال أحد الشعراء:
عوّد لسانك قول الصِّدق تحظَ به***إنَّا للسانَ لِمَا عوّدت مُعتادُ
وقال أحد الحكماء:إذا تمَّ العقلُ نَقَصَ الكلامُ،فضل العقل على المنطق حكمة، وفضل المنطق على العقل هجنة.
وقال عمرو بن العاص -رضي الله عنه-: زلّة الرجل عظميُجْبَر، وزلّة اللسان لا تُبْقِي ولا تذر.
وكان يونس بن عبد الأعلى ينشد هذه الأبيات:
قد أفلح السَّاكت الصَّموت***كلام واعي الكلامقوت
ما كلّ قولٍ لـه جـوابٌ***جواب ما تكرهالسكوت
يا عجباً لامرئ ظـلـومٍ***مُسْتيقنٍ أنّهيموت
وأختم كلامي ببيتي شعر للإمام الشافعي –رحمه الله-، وهمامن أجمل ما سمعتعن الصمت:
الصمتُ عن أحمقٍ أو جاهلٍشرفُ**وفيه أيضاً لصون العِرْضِإصلاحُ
أَمَا ترى الأُسْدَ تُخْشى وهيصامتةٌ**والكلبُ يُخْزَىلعمري وهونَبَّاحُ
وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أنْ لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك
"مدخل"
أن الإنسان بأصغريه (قلبه ولسانه) فإذا رزق الله عز وجل إنسانا قلبا حافظا ولسانا لافظا فقد اختار له الخير. ,,
وكان سهل بن سعد السعيدي – رضي الله عنه – يقول: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "من يتكفل لي بما بين لحييه ورجليه أتكفل له بالجنة".
إذًا قضية مكانة اللسان وخطر اللسان قد يستهين الإنسان بها. واللسان فيه من الكبائر مالا يحترس الكثير من الناس منه، كبائر لا تنتهي، كبائر اللسان عند الغيبة والنميمة والفحش في القول، وقول الزور، وغير ذلك، لا، إنما المسألة أن كبائر كثيرة موجودة في اللسان تسمى عند العلماء "آفات اللسان".
وروي عن ابن مسعود أنه كان يقف على الصفا وهو يعتمر ويقول :"يا لسان قل خيرا تغنم وأسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم".
**ولذلك يقال أن أربعة من أهل الحكمة اجتمعوا في مكان فقال أحدهم: أنا أندم على ما قلت ولا أندم على ما لم أقل، يعني الشيء الذي قلته هذا شئ أندم عليه و الشيء الذي لم أقله هذا شئ لا أندم عليه,
فقال الآخر أو الثاني: إني إذا تكلمت بكلمة ملكتني ولم أملكها، وإذا لم أتكلم بها ملكتها ولم تملكني. يعني أنا إذا تكلمت بالكلمة صارت الكلمة هي التي تملكني وإذا أنا لم أتكلم بها أنا الذي صرت أملكها،
وقال الثالث: عجبت للمتكلم، إن رجعت عليه كلمته ضرته وإن لم ترجع لم تنفعه.
فقال الرابع: أنا على رد ما لم أقل أقدر مني على رد ما قلت، لأنني إذا قلت لا أستطيع أن أرد.
ولذلك روي أن النبي –صلى اله عليه وسلم- رأى في رحلة المعراج أن ثورا كبيرا يخرج من ثقب إبرة ثم يريد أن يعود فلا يستطيع فتعجب وسأل يا جبريل: ما هذا؟ قال: هذا هو الرجل من أمتك يتكلم بالكلمة، ثم يريد أن يعيدها أو يسترجعها فلا يستطيع.
>>>>><<<<
أقسااام الكلام://
إذًا الكلام الصادر عن اللسان قسمه العلماء إلى أقسام أربعة
قسم من الكلام هو ضرر محض
وقسم هو نفع محض
وقسم فيه ضرر ومنفعة
وقسم ليس فيه ضرر ولا منفعة
طبعا الكلام الذي هو ضرر محض لا بد أن يسكت الإنسان عنه فهو كلام عبارة عن غيبة، نميمة، شهادة زور، يمين فاجر، كذب، فحش في القول،سب، لعن وقذف. هذا ضرر محض لا بد أن الإنسان ينتهي ويسكت عنه.
وهناك كلام نفع محض: ذكر الله سبحانه وتعالى-، قراءة القرآن، مجالس العلماء، هذا كلام فيه منفعة، فيه نفع صرف بفضل الله تعالى.
أما الكلام الذي لا منفعة فيه ولا ضرر هو الاشتغال بفضول الأقوال وبما لا يعود على الإنسان إلا بالخسران والعياذ بالله.
القسم الذي ليس فيه ضرر ولا منفعة وهو بقية كلام الناس، وهذا القسم فيه خطر إذ يتكلم الإنسان فيه ربما يدخل الإنسان في الرياء، قد يدخل الإنسان في التصنع، قد يدخل الإنسان في تزكية النفس.
فالإنسان حقيقة الأمر يجب أن يراجع هذه الأقسام مراجعة واضحة بحيث أن كلامه يكون فيه النفع المحض, ولا بد أن يبعد نفسه عن الكلام الذي فيه شك أو فيه ضرر يعود عليه.
>>>>><<<<
>>>>><<<<
أن الإنسان بأصغريه (قلبه ولسانه) فإذا رزق الله عز وجل إنسانا قلبا حافظا ولسانا لافظا فقد اختار له الخير. ,,
وكان سهل بن سعد السعيدي – رضي الله عنه – يقول: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "من يتكفل لي بما بين لحييه ورجليه أتكفل له بالجنة".
إذًا قضية مكانة اللسان وخطر اللسان قد يستهين الإنسان بها. واللسان فيه من الكبائر مالا يحترس الكثير من الناس منه، كبائر لا تنتهي، كبائر اللسان عند الغيبة والنميمة والفحش في القول، وقول الزور، وغير ذلك، لا، إنما المسألة أن كبائر كثيرة موجودة في اللسان تسمى عند العلماء "آفات اللسان".
وروي عن ابن مسعود أنه كان يقف على الصفا وهو يعتمر ويقول :"يا لسان قل خيرا تغنم وأسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم".
**ولذلك يقال أن أربعة من أهل الحكمة اجتمعوا في مكان فقال أحدهم: أنا أندم على ما قلت ولا أندم على ما لم أقل، يعني الشيء الذي قلته هذا شئ أندم عليه و الشيء الذي لم أقله هذا شئ لا أندم عليه,
فقال الآخر أو الثاني: إني إذا تكلمت بكلمة ملكتني ولم أملكها، وإذا لم أتكلم بها ملكتها ولم تملكني. يعني أنا إذا تكلمت بالكلمة صارت الكلمة هي التي تملكني وإذا أنا لم أتكلم بها أنا الذي صرت أملكها،
وقال الثالث: عجبت للمتكلم، إن رجعت عليه كلمته ضرته وإن لم ترجع لم تنفعه.
فقال الرابع: أنا على رد ما لم أقل أقدر مني على رد ما قلت، لأنني إذا قلت لا أستطيع أن أرد.
ولذلك روي أن النبي –صلى اله عليه وسلم- رأى في رحلة المعراج أن ثورا كبيرا يخرج من ثقب إبرة ثم يريد أن يعود فلا يستطيع فتعجب وسأل يا جبريل: ما هذا؟ قال: هذا هو الرجل من أمتك يتكلم بالكلمة، ثم يريد أن يعيدها أو يسترجعها فلا يستطيع.
>>>>><<<<
أقسااام الكلام://
إذًا الكلام الصادر عن اللسان قسمه العلماء إلى أقسام أربعة
قسم من الكلام هو ضرر محض
وقسم هو نفع محض
وقسم فيه ضرر ومنفعة
وقسم ليس فيه ضرر ولا منفعة
طبعا الكلام الذي هو ضرر محض لا بد أن يسكت الإنسان عنه فهو كلام عبارة عن غيبة، نميمة، شهادة زور، يمين فاجر، كذب، فحش في القول،سب، لعن وقذف. هذا ضرر محض لا بد أن الإنسان ينتهي ويسكت عنه.
وهناك كلام نفع محض: ذكر الله سبحانه وتعالى-، قراءة القرآن، مجالس العلماء، هذا كلام فيه منفعة، فيه نفع صرف بفضل الله تعالى.
أما الكلام الذي لا منفعة فيه ولا ضرر هو الاشتغال بفضول الأقوال وبما لا يعود على الإنسان إلا بالخسران والعياذ بالله.
القسم الذي ليس فيه ضرر ولا منفعة وهو بقية كلام الناس، وهذا القسم فيه خطر إذ يتكلم الإنسان فيه ربما يدخل الإنسان في الرياء، قد يدخل الإنسان في التصنع، قد يدخل الإنسان في تزكية النفس.
فالإنسان حقيقة الأمر يجب أن يراجع هذه الأقسام مراجعة واضحة بحيث أن كلامه يكون فيه النفع المحض, ولا بد أن يبعد نفسه عن الكلام الذي فيه شك أو فيه ضرر يعود عليه.
>>>>><<<<
>>>>><<<<
الصفحة الأخيرة
أنتي دانه بعثها الخالق لتقديم النصح وثواب
فيا الله أجعلها كفاره لكل ذنب
وجعلها في ميزان حسناتك