اللهم اغفرلي ولها ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
واعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدا مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمدكما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدا مجيد
يحظك ربي ويحميك ويبعد كل شر وحسد عنك ماشالله ويديم خيراتك وبركاتك وابداعاتك ويعطيك الصحة والعافية ولايحرمنا منك ولا من دعائك وبالشفاء للجميع يالؤلؤة السما ويوفقك انتي ومن قام معك على مشروع زاد الاخرة والاعمال ال11 جدا اعمال مباركة ومشروع مع الاجر موفق يارب والله يبعد الكسل عنا ويعينا على طاعتة امين
كلمة عن القران :
القرءان هو كلام الله القديم ، كلام الله منزل غير مخلوق ، الذي أنزله على نبيه محمد
صلى الله عليه وسلم باللفظ والمعنى ، القرآن الكريم كتاب الإسلام الخالد ، ومعجزته الكبرى ، وهداية للناس أجمعين ، قال تعالى : " كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ "، ولقد تعبدنا الله بتلاوته آناء الليل وأطراف النهار ، قال تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ " ، فيه تقويم للسلوك، وتنظيم للحياة، من استمسك به فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، ومن أعرض عنه وطلب الهدى في غيره فقد ضل ضلالاً بعيداً ، ولقد أعجز الله الخلق عن الإتيان بمثل أقصر سورة منه ، قال تعالى : " وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة ممن مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين " ، القرآن مكتوب في المصاحف ، محفوظ في الصدور ، مقروء بالألسنة ، مسموع بالآذان ، فالاشتغال بالقرآن من أفضل العبادات ، ومن أعظم القربات ، كيف لا يكون ذلك ، وفي كل حرف منه عشر حسنات ، وسواء أكان بتلاوته أم بتدبر معانيه ، وقد أودع الله فيه علم كل شىء ، ففيه الأحكام والشرائع ، والأمثال والحكم ، والمواعظ والتأريخ ، والقصص ونظام الأفلاك ، فما ترك شيئا من الأمور إلا وبينها ، وما أغفل من نظام في الحياة إلا أوضحه ، قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ ، هُوَ الَّذِي مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ ، وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ ، فَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ ، وَهُوَ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ ، وَلَا تَلْتَبِسُ بِهِ الْأَلْسِنَة ، وَلَا يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ ، وَلَا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ يَنْتَهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ أَنْ قَالُوا ( إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ) ، هُوَ الَّذِي مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ " ، هذا هو كتابنا ، هذا هو دستورنا ، هذا هو نبراسنا ، إن لم نقرأه نحن معاشر المسلمين ، فهل ننتظر من اليهود والنصارى أن يقرؤوه ، قال تعالى : " وقرآناً فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا " ، فما أعظمه من أجر لمن قرأ كتاب الله ، وعكف على حفظه ، فله بكل حرف عشر حسنات ، والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا ، اللهم اجعله شفيعاً لنا ، وشاهداً لنا لا شاهداً علينا ، اللهم ألبسنا به الحلل ، وأسكنا به الظلل ، واجعلنا به يوم القيامة من الفائزين ، وعند النعماء من الشاكرين ، وعند البلاء من الصابرين ، اللهم حبِّبنا في تلاوته وحفظه والتمسك به، واجعله نوراً على درب حياتهم، برحمتك يا أرحم الراحمين ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
القرءان هو كلام الله القديم ، كلام الله منزل غير مخلوق ، الذي أنزله على نبيه محمد
صلى الله عليه وسلم باللفظ والمعنى ، القرآن الكريم كتاب الإسلام الخالد ، ومعجزته الكبرى ، وهداية للناس أجمعين ، قال تعالى : " كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ "، ولقد تعبدنا الله بتلاوته آناء الليل وأطراف النهار ، قال تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ " ، فيه تقويم للسلوك، وتنظيم للحياة، من استمسك به فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، ومن أعرض عنه وطلب الهدى في غيره فقد ضل ضلالاً بعيداً ، ولقد أعجز الله الخلق عن الإتيان بمثل أقصر سورة منه ، قال تعالى : " وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة ممن مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين " ، القرآن مكتوب في المصاحف ، محفوظ في الصدور ، مقروء بالألسنة ، مسموع بالآذان ، فالاشتغال بالقرآن من أفضل العبادات ، ومن أعظم القربات ، كيف لا يكون ذلك ، وفي كل حرف منه عشر حسنات ، وسواء أكان بتلاوته أم بتدبر معانيه ، وقد أودع الله فيه علم كل شىء ، ففيه الأحكام والشرائع ، والأمثال والحكم ، والمواعظ والتأريخ ، والقصص ونظام الأفلاك ، فما ترك شيئا من الأمور إلا وبينها ، وما أغفل من نظام في الحياة إلا أوضحه ، قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ ، هُوَ الَّذِي مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ ، وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ ، فَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ ، وَهُوَ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ ، وَلَا تَلْتَبِسُ بِهِ الْأَلْسِنَة ، وَلَا يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ ، وَلَا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ يَنْتَهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ أَنْ قَالُوا ( إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ) ، هُوَ الَّذِي مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ " ، هذا هو كتابنا ، هذا هو دستورنا ، هذا هو نبراسنا ، إن لم نقرأه نحن معاشر المسلمين ، فهل ننتظر من اليهود والنصارى أن يقرؤوه ، قال تعالى : " وقرآناً فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا " ، فما أعظمه من أجر لمن قرأ كتاب الله ، وعكف على حفظه ، فله بكل حرف عشر حسنات ، والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا ، اللهم اجعله شفيعاً لنا ، وشاهداً لنا لا شاهداً علينا ، اللهم ألبسنا به الحلل ، وأسكنا به الظلل ، واجعلنا به يوم القيامة من الفائزين ، وعند النعماء من الشاكرين ، وعند البلاء من الصابرين ، اللهم حبِّبنا في تلاوته وحفظه والتمسك به، واجعله نوراً على درب حياتهم، برحمتك يا أرحم الراحمين ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
أعوذبالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بسمالله الرحمن الرحيم
كيف تحب القرآن؟؟؟
عندما تصلنا رسالة من شخص عزيز علينا نقرأها مرااات ومراااات ونود لو انا فتحنا قلوبنا ووضعناها داخلها لان هذا الشخص غالى لدينا جدااا ممكن ان يكون اب ,ام, اخ ,صديق مقرب .. ولله المثل الاعلى فالقرآن هو كلام الله جل فى علاه.. ولايوجد اغلى فى قلوبنامن الله واهب كل شىء جميل لنا فى حياتنا فمن اغلى من الله فى قلوبنا؟؟؟؟؟
بل لو ان هناك شىء اغلى فلنزيله سريعا ليكون الحب الوحيد المسيطر على قلوبنا هو حب ربنا ليتحقق معنى التوحيد فى لا اله الا الله محمد رسولالله
وطبعا اى شىء ياتى من ربى حبيبى فهوحبيبى.. فالقرآن كلام ربى اضعه فى قلبى
وهنا ان شاء الله سنناقش كيف يكون القرآن حياتنا والزاد التى تحيا به نفوسنا فنسعد فى حياتناوآخرتنا
فاننا لو تأملنا في حال الناجحين في الحياة بدءاً من النبي صلى الله عليه وسلم وانتهاءً بالمعاصرين من الصالحين لوجدنا أن القاسم المشترك بينهم هو القيام بالقرآن وفي صلاة الليل خاصة، والعمل المتفق عليه عندهم الذي لا يرون التهاون به في أي حال هوالحزب اليومي من القرآن
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل" إنه الحرص على عدم فواته مهما حالت دونه الحوائل ، أو اعترضته العوارض ، لأنهم يعلمون يقينا أن هذا هو غذاء القلب الذي لا يحيا بدونه ،
إنهم يحرصون على غذاء القلب قبل غذاء البدن ، ويشعرون بالنقص متى حصل شيء من ذلك ، بعكس المفرطين الذين لا يشعرون إلا بجوع أبدانهم وعطشها ، أومرضها وألمها، أما ألم القلوب وعطشها وجوعها فلا سبيل لهم إلى الإحساس به.
إن قراءة القرآن في صلاة الليل هي أقوى وسيلة لبقاء التوحيد والإيمان غضا طريا نديا في القلب .
إنها المنطلق لكل عمل صالح آخر من صيام أو صدقة أو جهاد وبر وصلة.
إن تدبر القرآن يحقق لك التوحيد والإخلاص والاستكانة والتضرع والعبودية لله ربالعالمين.
فهيااا معااا نعرف كيف السبيل الى ذلك؟؟؟ كيف يكون القرآن دمائنا وحياتنا؟؟؟
أولاً يجب أن نعرف أن القلب هو آلة الفهم والعقل وهناك أكثر من مائة آية تدل على ذلك منهاقول الله تعالى :
-قولالله تعالى:﴿ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ ﴾ .
2-وقوله تعالى : ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ .
3-وقوله تعالى: ﴿مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ﴾ .
فمن هنا نستنتج أن القلب آلة الفهم والعقل والإدراك ، ومن ذلك فهم القرآن وتدبره
ثانياً علينا أن ندرك شيئا هاماً هو أن القلب بيد الله وحده جل فى علاه يفتحه متى شاء ويغلقه متى شاء بحكمته وعلمه سبحانه .. قال تعالى :
-قال
الله تعالى : ﴿وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهَِ﴾
2-وقال تعالى:﴿ إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه ﴾
3-وقال تعالى:﴿سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون ﴾
وقد جعل لذلك أسبابا ووسائل ، من سلكها وفق ، ومن تخلف عنها خذل... فهياا معااا نعرف كيف نأخذ بهذه الأسباب حتى يتملك القرآن القلوب والألباب
اهم شىء هو أننا عندما نقرأ القرآن ونحاول فهمه فاننا نعلم أن القلوب بيدالله تعالى فالفتح من الله وحده .. وأنه عندما يفتح الله علينا ونتدبر آية فهذه نعمة عظيمة تتوجب الشكر لا الفخر .. فالحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات
هنا ستتساءلون وماهى علاقة حب القرآن بالتدبر؟؟؟؟
من المعلوم أن القلب إذا أحب شيئا تعلق به ، واشتاق إليه ، وشغف به ،وانقطع عما سواه، والقلب إذا أحب القرآن تلذذ بقراءته ، واجتمع على فهمه ووعيه فيحصل بذلك التدبرالمكين ، والفهم العميق، وبالعكس إذا لم يوجد الحب فإن إقبال القلب على القرآن يكون صعبا ، وانقياده إليه يكون شاقا لا يحصل إلا بمجاهدة ومغالبة ، وعليه فتحصيل حب القرآن من أنفع الأسباب لحصول أقوى وأعلى مستويات التدبر .
والواقع يشهد لصحة ما ذكرت، فإننا مثلا نجد أن الطالب الذي لديه حماس ورغبة وحب لدراسته يستوعب ما يقال له بسرعة فائقة وبقوة ، وينهي متطلباته وواجباته في وقت وجيز ، بينما الآخر لا يكاد يعي ما يقال له إلا بتكرار وإعادة ،وتجده يذهب معظم وقته ولم ينجز شيئا من واجباته .
فينبغى لكل منا أن يسأل نفسه .. هل أحب القرآن؟؟؟
ولمعرفة ذلك فلنسأل أنفسنا هذه الأسئلةالبسيطة
هل أفرح بلقائه؟؟؟
هل أجلس معه أوقاتا طويلة دون ملل؟؟؟
هل اشتاق الى قراءته والتطلع فيه حتى لو كان عندى مشغوليات .. اسرع اليه بقلبى ولااتحمل مفارقته؟؟؟
هل ارجع اليه واستشيره فى اى امر يقف امامى واثق فى توجيهاته ؟؟؟ هل آخذ بحكمه فى كل أمور الحياة صغيرها وكبيرها؟؟؟
فنبينا صلى الله عليه وسلم كما وصفته امنا عائشة كان قرآنا يمشى على الأرض
إن بعض المسلمين لو سئل هل تحب القرآن ؟يجيب : نعم أحب القرآن ،وكيف لا أحبه ؟ لكن هل هوصادق في هذا الجواب؟
كيف يحب القرآن وهو لا يطيق الجلوس معه دقائق ، بينما تراه يجلس الساعات مع ماتهواه نفسه وتحبه من متع الحياة.
قال أبو عبيد : "لا يسأل عبد عن نفسه إلا بالقرآن فإن كان يحب القرآن فإنه يحب الله ورسوله"
إننا ينبغي أن نعترف بالتقصير إذا لم توجد فينا العلامات السابقة ، ثم نسعى في التغيير
::
يتبع
بسمالله الرحمن الرحيم
كيف تحب القرآن؟؟؟
عندما تصلنا رسالة من شخص عزيز علينا نقرأها مرااات ومراااات ونود لو انا فتحنا قلوبنا ووضعناها داخلها لان هذا الشخص غالى لدينا جدااا ممكن ان يكون اب ,ام, اخ ,صديق مقرب .. ولله المثل الاعلى فالقرآن هو كلام الله جل فى علاه.. ولايوجد اغلى فى قلوبنامن الله واهب كل شىء جميل لنا فى حياتنا فمن اغلى من الله فى قلوبنا؟؟؟؟؟
بل لو ان هناك شىء اغلى فلنزيله سريعا ليكون الحب الوحيد المسيطر على قلوبنا هو حب ربنا ليتحقق معنى التوحيد فى لا اله الا الله محمد رسولالله
وطبعا اى شىء ياتى من ربى حبيبى فهوحبيبى.. فالقرآن كلام ربى اضعه فى قلبى
وهنا ان شاء الله سنناقش كيف يكون القرآن حياتنا والزاد التى تحيا به نفوسنا فنسعد فى حياتناوآخرتنا
فاننا لو تأملنا في حال الناجحين في الحياة بدءاً من النبي صلى الله عليه وسلم وانتهاءً بالمعاصرين من الصالحين لوجدنا أن القاسم المشترك بينهم هو القيام بالقرآن وفي صلاة الليل خاصة، والعمل المتفق عليه عندهم الذي لا يرون التهاون به في أي حال هوالحزب اليومي من القرآن
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل" إنه الحرص على عدم فواته مهما حالت دونه الحوائل ، أو اعترضته العوارض ، لأنهم يعلمون يقينا أن هذا هو غذاء القلب الذي لا يحيا بدونه ،
إنهم يحرصون على غذاء القلب قبل غذاء البدن ، ويشعرون بالنقص متى حصل شيء من ذلك ، بعكس المفرطين الذين لا يشعرون إلا بجوع أبدانهم وعطشها ، أومرضها وألمها، أما ألم القلوب وعطشها وجوعها فلا سبيل لهم إلى الإحساس به.
إن قراءة القرآن في صلاة الليل هي أقوى وسيلة لبقاء التوحيد والإيمان غضا طريا نديا في القلب .
إنها المنطلق لكل عمل صالح آخر من صيام أو صدقة أو جهاد وبر وصلة.
إن تدبر القرآن يحقق لك التوحيد والإخلاص والاستكانة والتضرع والعبودية لله ربالعالمين.
فهيااا معااا نعرف كيف السبيل الى ذلك؟؟؟ كيف يكون القرآن دمائنا وحياتنا؟؟؟
أولاً يجب أن نعرف أن القلب هو آلة الفهم والعقل وهناك أكثر من مائة آية تدل على ذلك منهاقول الله تعالى :
-قولالله تعالى:﴿ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ ﴾ .
2-وقوله تعالى : ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ .
3-وقوله تعالى: ﴿مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ﴾ .
فمن هنا نستنتج أن القلب آلة الفهم والعقل والإدراك ، ومن ذلك فهم القرآن وتدبره
ثانياً علينا أن ندرك شيئا هاماً هو أن القلب بيد الله وحده جل فى علاه يفتحه متى شاء ويغلقه متى شاء بحكمته وعلمه سبحانه .. قال تعالى :
-قال
الله تعالى : ﴿وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهَِ﴾
2-وقال تعالى:﴿ إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه ﴾
3-وقال تعالى:﴿سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون ﴾
وقد جعل لذلك أسبابا ووسائل ، من سلكها وفق ، ومن تخلف عنها خذل... فهياا معااا نعرف كيف نأخذ بهذه الأسباب حتى يتملك القرآن القلوب والألباب
اهم شىء هو أننا عندما نقرأ القرآن ونحاول فهمه فاننا نعلم أن القلوب بيدالله تعالى فالفتح من الله وحده .. وأنه عندما يفتح الله علينا ونتدبر آية فهذه نعمة عظيمة تتوجب الشكر لا الفخر .. فالحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات
هنا ستتساءلون وماهى علاقة حب القرآن بالتدبر؟؟؟؟
من المعلوم أن القلب إذا أحب شيئا تعلق به ، واشتاق إليه ، وشغف به ،وانقطع عما سواه، والقلب إذا أحب القرآن تلذذ بقراءته ، واجتمع على فهمه ووعيه فيحصل بذلك التدبرالمكين ، والفهم العميق، وبالعكس إذا لم يوجد الحب فإن إقبال القلب على القرآن يكون صعبا ، وانقياده إليه يكون شاقا لا يحصل إلا بمجاهدة ومغالبة ، وعليه فتحصيل حب القرآن من أنفع الأسباب لحصول أقوى وأعلى مستويات التدبر .
والواقع يشهد لصحة ما ذكرت، فإننا مثلا نجد أن الطالب الذي لديه حماس ورغبة وحب لدراسته يستوعب ما يقال له بسرعة فائقة وبقوة ، وينهي متطلباته وواجباته في وقت وجيز ، بينما الآخر لا يكاد يعي ما يقال له إلا بتكرار وإعادة ،وتجده يذهب معظم وقته ولم ينجز شيئا من واجباته .
فينبغى لكل منا أن يسأل نفسه .. هل أحب القرآن؟؟؟
ولمعرفة ذلك فلنسأل أنفسنا هذه الأسئلةالبسيطة
هل أفرح بلقائه؟؟؟
هل أجلس معه أوقاتا طويلة دون ملل؟؟؟
هل اشتاق الى قراءته والتطلع فيه حتى لو كان عندى مشغوليات .. اسرع اليه بقلبى ولااتحمل مفارقته؟؟؟
هل ارجع اليه واستشيره فى اى امر يقف امامى واثق فى توجيهاته ؟؟؟ هل آخذ بحكمه فى كل أمور الحياة صغيرها وكبيرها؟؟؟
فنبينا صلى الله عليه وسلم كما وصفته امنا عائشة كان قرآنا يمشى على الأرض
إن بعض المسلمين لو سئل هل تحب القرآن ؟يجيب : نعم أحب القرآن ،وكيف لا أحبه ؟ لكن هل هوصادق في هذا الجواب؟
كيف يحب القرآن وهو لا يطيق الجلوس معه دقائق ، بينما تراه يجلس الساعات مع ماتهواه نفسه وتحبه من متع الحياة.
قال أبو عبيد : "لا يسأل عبد عن نفسه إلا بالقرآن فإن كان يحب القرآن فإنه يحب الله ورسوله"
إننا ينبغي أن نعترف بالتقصير إذا لم توجد فينا العلامات السابقة ، ثم نسعى في التغيير
::
يتبع
الصفحة الأخيرة
jdydh2
الجائزه .........
كسبت دعوات الجميع ..اى ...سوف ندعوا لها جميعا كل يوم الى ان نختار الاسبوع القادم اخت اخرى
فارجوكم اخواتى لا تبخلوا بدعواتكم لاختكم فى الله
وكذلك معنا .......
الاخت احنا غير سوف نقوم بدعاء لولدها بدر بان يشافيه الله من مرضه
وكذلك الاخت ...ام القلب الخير .....بان يشافيها الله بشفاءه
وفى الختام .......لاتنسوا بان تجمعنا هو تجمع الاخوة والمحبة فى الله