بيسو11
•
هلا أختي شلون ما أغليك ... عسى يهون ربي عليكي الغربه يارب .... وعسى تتعلمي من الغربه أشياء حلوة ....
بيسو11 ... ياهلا ومرحبا بك واخيرا جيتي لبيتك تزورينه :42:
كلمات رائعه جدا لن نوفيها حقها بوركتي على النقل المتميز الهادف
كلمات رائعه جدا لن نوفيها حقها بوركتي على النقل المتميز الهادف
آللهم آجعلنآ نمشي في روضك .. وندرج على حبك .. ونحيآ على ذكرك .. ونستقيم على قرآنك .. ونموت على شهآدتك .. آللهم بآرك لنآ ولوآلدينآ في جمعتك وآرحمنآ يآ أرحم آلرآحمين برحمتك ..
(( جمعه مبآركة )) ..
(( جمعه مبآركة )) ..
الصفحة الأخيرة
البيانات عن الاجناس الثقافية
ماليزيا، دولة الاجناس المتعددة الى تحمل فى طياتها معان للتعددات الثقافية و الحزبية و الديانات المختلفة . اذ يشكل الشعب الماليزي ما يتراوح عن 56% ، بينما يمثل الصينيون نسبة 30% ؛ الهنود 10% ، بينما الاعراق الاخرى تشكل 4%. فمن عاش فى ماليزيا كأنه عايشى ثقافة ماليزية للجنس الملاوي ، كأنه عايشى وعرف الثقافة الصينية ، كأنه عايشى الثقافة الهندية . ينضاف الى هذا ، انه تعرف على ثقافة خاصة بابناء دول عربية واسلامية ومختلفة (سعودية، اليمن ، عمان، الإمارات ، مصر، سودان ، مغرب، جزائر، العراق ، الاردن ، فلسطين ، ليبيا ، موريتانيا ، نيجيريا ، كامرون ، باكستان ، ايران ، بوركيانفاسو، يابان ، امريكيين مسلمين ... ) .
نسبة المسلمين هم الاغلبية ، اذ ان الجنس الملاوي هم مسلمين ، مضافا اليهم الهنود الذين معظمهم مسلمين . وعلى الرغم من ان الدين الرسمي لماليزيا هو الاسلام ، كما تعرفون من خلفيتكم الثقافية ومن ما يحمله اسم " مملكة ماليزيا الاسلامية" من دلالة ؛ الا ا ن الحكومة الماليزية تسمح بتعدد الديانات. فهناك البوذية والهندوسية ؛ ولذا هناك الكنائس ، هناك المعابد ، وهناك الاصنام !!!
ان من يقترب من ابناء العرق الصيني هنا ، يعود بذاكرته الى العصور الجاهلية ، الى عصور ماقبل الاسلام ا نذاك .
انهم يعبدون الاصنام من دون الله ويقدمون اليها الطعام (فواكه) قربانا، خاصة الوافد لاول مرة يجد فى نفسه الرغبة الشديدة للاقتداء بأبونا ابراهيم عليه السلام، محطما اصنامهم اربا اربا . يتسأل الفرد نفسه ، نحن فى عصر التكنولوجيا و لاتزا ل اثار الجاهلية تتراى للانسان!!!
بما إننا قربنا على الشهر الكريم اللهم بلغنا إليه في أتم صحتنا وعافيتنا راح نتكلم عن رمضان في ماليزيا
بشائر عن رمضان !!!
ثمة تغيرات جوية فى رمضان فى ماليزيا حبذا لو تذكر هنا فى متن هذا السياق .
ماليزيا دولة ممطرة بشكل مستمر الا انه متقطع (ليس يوميا ) وبنفس الوقت حارة جدا . .
فنحن نعيش مناخ واحد طول السنة الا فى رمضان .
ففى شعبان علامات الجوى الرمضانية تبدا بالظهور اذ ان الجوى يقترب من جوى الغمام و الامطار تستمربالهطول من العصر حتى يقترب موعد اذان المغرب.
علماء الجغرافيا والرصد الجوي يقررون ان ماليزيا لها مناخ واحد ويقسمونه فى دول مختلفة كما انتم تعرفون على اساس الاشهر الميلادية، يتنبئون بسقوط الامطار،
يتوقعون متى يبدأ الشتاء ، متى يبدا الصيف .
وعلى الرغم من ان هولاء العلماء يتوقعون مناخ واحد لماليزيا (جو حارطول السنة ) الا ان العناية الربانية والرحمة الالهية لها حساباتها الخاصة ،
اذ تبدأ فى الظهور فى اواخر شعبان . فالامطاريوميا منهمره لتلطف الجوى ، واذا لم وهو نادر، فالغمام تظلل ،
والطقس لا يكون حارا مثلما يوكده علماء الارصاد الجوى ومثلما يحدث ايام الفطر طيلة السنة .
فلا ظمى مثل ظمى ايام الفطر و لاجوع مثل جوع ايام الفطر لاسيما ان اوقات العمل ثابتة لا تتغير، تبدأ من الساعة التاسعة صباحا مستمرة حتى الساعة الخامسة بعد العصر.
سبحان الله
يستمر هذا الجوى اللطيف من اواخر شعبان حتى نهاية رمضان . فعلا انها عناية ربانية برمضان و لا تفسير الا بتفسير عناية ربانية.
تصور ان الشخص اذا صام فى ايام الفطر (13 و14 و15) من كل شهر؛ سيجد امامه صعوبة بالغة الاثرعلى النفس والمزاج ؛
اذا ان القاطن ماليزيا لا بد و ان يشرب المياة الباردة بشكل مستمر ولا يستطع الواحد الاستمرار فى المكاتب الا بوجود مكيفات .
بالاضافة الى البشائر الجوية بقدوم رمضان ، تبدأ الاذاعة المسموعة و المقرؤة والمرئية باجراء مقابلات مع كبار العلماء المسلمين الماليزيين و الوزراء ،
يقدمون فيها نصائح وارشادات دينية رمضانية . انهم يستقلبون رمضان بكل بهجة وسرور ، بكل فرحة وامتنان ، بكل لهفة لاسداء الوعظ والنصائح ، هذا على المستوي الروحي . اما بالنسبة لضروريات الحياة الاساسية ؛ ففي رمضان الاسرالماليزية عادة ما تقتات منها بنسب اضافية وانماط عذائية عديدة ومختلفة ،
وتشترى ملابس خاصة للنساء لتأدية صلاة التراويح.
وقرب الاذان ، عادة ما تقوم الاذاعة المسموعة بتقديم برامج لتلقين الاطفال القران الكريم وشرحه باللغة الماليزية لكى يتعلم السامع والجاهل والعالم .
عادة ما تقوم التلفزة بتقديم برامج دينية ايضا . فى الليل تبدا تدشين انشطة وفعاليات رمضانية متخصصة باجراء مسابقات القران الكريم ،
الا انها لا ترقى الى ما يحدث فى الدول العربية ، حيث انهم يجدون صعوبة شديدة فى اللغة العربية على مستوى الشارع الماليزي.
فقط ،انهم يفهمون ويطبقون غالبية ما يحمله " القران " من معان مثالية وافكار سرمدية بلغتهم الخاصة " لغة البهاسا " .
واذا كان هناك صعوبة فى تلاوة القران الكريم وفهمه بالعربية بينهم ، فهناك برامج مخصصة تساعدهم ،
تعرضها التلفزة الماليزية ، حيث يتضمن البرنامج على قيام قارئ بتلقين عدد من الفتية و الفتيات القران الكريم وهم يرددون ويكررون بعده .
ان مثل هذه البرامج التى تقدم فى شهر رمضان ،انما هى لترقيق فهمهم باللغة العربية كما يحدث فى البرامج المسموعة .
واذا كانت الجامعات الماليزية قد اعلنت وحددت ان لغة التعلم فيها هما اللغة الملاوية والانجليزية ،
فانه فى الحقبة الزمنية الحاضرة اصدرت الحكومة الماليزية مرسوما اداريا او قرارا بتدريس اللغة العربية منذو الطفولة حتى الجامعة ،
لتصبح اللغة العربية لغة رسمية ايضا فى ماليزيا فى الازمان الا تية.
هذا الكلام لا يعنى ان ماليزيا لم يتوفر فيها مدارس عربية ،
حيث ان هناك مدارس واقسام جامعية اكاديمية متخصصة باللغة العربية ، ولكن قليلة ! . بشائر عن رمضان !!!
ثمة تغيرات جوية فى رمضان فى ماليزيا حبذا لو تذكر هنا فى متن هذا السياق . ماليزيا دولة ممطرة بشكل مستمر الا انه متقطع (ليس يوميا ) وبنفس الوقت حارة جدا . . فنحن نعيش مناخ واحد طول السنة الا فى رمضان . ففى شعبان علامات الجوى الرمضانية تبدا بالظهور اذ ان الجوى يقترب من جوى الغمام و الامطار تستمربالهطول من العصر حتى يقترب موعد اذان المغرب. علماء الجغرافيا والرصد الجوي يقررون ان ماليزيا لها مناخ واحد ويقسمونه فى دول مختلفة كما انتم تعرفون على اساس الاشهر الميلادية، يتنبئون بسقوط الامطار، يتوقعون متى يبدأ الشتاء ، متى يبدا الصيف . وعلى الرغم من ان هولاء العلماء يتوقعون مناخ واحد لماليزيا (جو حارطول السنة ) الا ان العناية الربانية والرحمة الالهية لها حساباتها الخاصة ، اذ تبدأ فى الظهور فى اواخر شعبان . فالامطاريوميا منهمره لتلطف الجوى ، واذا لم وهو نادر، فالغمام تظلل ، والطقس لا يكون حارا مثلما يوكده علماء الارصاد الجوى ومثلما يحدث ايام الفطر طيلة السنة . فلا ظمى مثل ظمى ايام الفطر و لاجوع مثل جوع ايام الفطر لاسيما ان اوقات العمل ثابتة لا تتغير، تبدأ من الساعة التاسعة صباحا مستمرة حتى الساعة الخامسة بعد العصر.
يستمر هذا الجوى اللطيف من اواخر شعبان حتى نهاية رمضان . فعلا انها عناية ربانية برمضان و لا تفسير الا بتفسير عناية ربانية. تصور ان الشخص اذا صام فى ايام الفطر (13 و14 و15) من كل شهر؛ سيجد امامه صعوبة بالغة الاثرعلى النفس والمزاج ؛ اذا ان القاطن ماليزيا لا بد و ان يشرب المياة الباردة بشكل مستمر ولا يستطع الواحد الاستمرار فى المكاتب الا بوجود مكيفات .
بالاضافة الى البشائر الجوية بقدوم رمضان ، تبدأ الاذاعة المسموعة و المقرؤة والمرئية باجراء مقابلات مع كبار العلماء المسلمين الماليزيين و الوزراء ، يقدمون فيها نصائح وارشادات دينية رمضانية . انهم يستقلبون رمضان بكل بهجة وسرور ، بكل فرحة وامتنان ، بكل لهفة لاسداء الوعظ والنصائح ، هذا على المستوي الروحي . اما بالنسبة لضروريات الحياة الاساسية ؛ ففي رمضان الاسرالماليزية عادة ما تقتات منها بنسب اضافية وانماط عذائية عديدة ومختلفة ، وتشترى ملابس خاصة للنساء لتأدية صلاة التراويح.
تتنوع البرامج الاذاعية وتتأثر بالاجواء الرمضانية المعاشة . لاشك ان هناك تفاعل ديناميكي مزدوج بين ما يحدث ومايشتهيه الصائم من قيم جمالية سحرية معنوية من جهة ، وبين مضامين تلك البرامج واهدافها من جهة اخرى . ان رمضان كالضيف او كالزائر العظيم الذي يكن له كل مسلم كل الاحترام والتقدير ، كل البهجة و الشوق و الامتنان. ان هذا الزائر ليس كمثله شئ ، ليس فقط فى ماليزيا ، ليس فى كل ارجاء المعمورة ، ليس الا فى قلوب من تساوره عظمة هذا الشهر الكريم . نعم انه كذلك فعلا !!!
وقرب الاذان ، عادة ما تقوم الاذاعة المسموعة بتقديم برامج لتلقين الاطفال القران الكريم وشرحه باللغة الماليزية لكى يتعلم السامع والجاهل والعالم . عادة ما تقوم التلفزة بتقديم برامج دينية ايضا . فى الليل تبدا تدشين انشطة وفعاليات رمضانية متخصصة باجراء مسابقات القران الكريم ، الا انها لا ترقى الى ما يحدث فى الدول العربية ، حيث انهم يجدون صعوبة شديدة فى اللغة العربية على مستوى الشارع الماليزي. فقط ،انهم يفهمون ويطبقون غالبية ما يحمله " القران " من معان مثالية وافكار سرمدية بلغتهم الخاصة " لغة البهاسا " .
واذا كان هناك صعوبة فى تلاوة القران الكريم وفهمه بالعربية بينهم ، فهناك برامج مخصصة تساعدهم ، تعرضها التلفزة الماليزية ، حيث يتضمن البرنامج على قيام قارئ بتلقين عدد من الفتية و الفتيات القران الكريم وهم يرددون ويكررون بعده . ان مثل هذه البرامج التى تقدم فى شهر رمضان ،انما هى لترقيق فهمهم باللغة العربية كما يحدث فى البرامج المسموعة .
واذا كانت الجامعات الماليزية قد اعلنت وحددت ان لغة التعلم فيها هما اللغة الملاوية والانجليزية ، فانه فى الحقبة الزمنية الحاضرة اصدرت الحكومة الماليزية مرسوما اداريا او قرارا بتدريس اللغة العربية منذو الطفولة حتى الجامعة ، لتصبح اللغة العربية لغة رسمية ايضا فى ماليزيا فى الازمان الا تية.
هذا الكلام لا يعنى ان ماليزيا لم يتوفر فيها مدارس عربية ، حيث ان هناك مدارس واقسام جامعية اكاديمية متخصصة باللغة العربية ، ولكن قليلة ! . الكثير يستطيع قراءة القران الكريم من المصحف لكن لا يستطيع استرجاع الايات كما يحدث او مقارنة بناطق الضاد ، كذلك لا يستطيع التواصل او التحدث باللغة العربية رغم انه يستطيع تلاوته . وهم يحفظون القران الكريم كل (بالتكسير) بحسب قدرته واهتمامه ، ولكن شرح القران الكريم وفروعه والاحاديث النبوية تعرض اليهم باللغة الماليزية . اما سيرة الصحابة فهى باللغة الماليزية تتضمنها ايات القران الكريم واحاديث الرسول ،الاولى كما هو موثق بالرسم العثماني للقران الكريم و الاخر ما رواه مسلم والبخارى .... الخ.
الكثير يستطيع قراءة القران الكريم من المصحف لكن لا يستطيع استرجاع الايات كما يحدث او مقارنة بناطق الضاد ،
كذلك لا يستطيع التواصل او التحدث باللغة العربية رغم انه يستطيع تلاوته . وهم يحفظون القران الكريم كل (بالتكسير) بحسب قدرته واهتمامه ،
ولكن شرح القران الكريم وفروعه والاحاديث النبوية تعرض اليهم باللغة الماليزية .
اما سيرة الصحابة فهى باللغة الماليزية تتضمنها ايات القران الكريم واحاديث الرسول ،الاولى كما هو موثق بالرسم العثماني للقران الكريم و الاخر ما رواه مسلم والبخارى .... الخ.
عيد الفطر ، العيد الاقوى اثرا وابتهاجا
اذا ما اقتربنا الى العشرين من رمضان ، لا ينسون صلاة التسابيح ، ولكن يبدأون مراسيم الاحتفال بقدوم ظيف جديد اخر. انه عيد الفطر ،حيث الفرحة الكبرى لهم . واذا كان عيد الفطرهنا فى ماليزيا هو فرحتهم الكبرى ؛ فان عيد الاضحى لا نرى في ماليزيا اى علامه من مظاهر الفرحة او البهجة. فقط عطلة عادية ليوم واحد ، وعادة ما تكون فى الحادي عشر من ذو الحجة حيث تبدأ يوم عشرة من ذو الحجة فى ماليزيا قبل ما يبدأ العاشر من ذو الحجة فى السعودية . فكيف هم ينحرون الفدية قبل الحجاج , وهذا صحيح !!!
من يوم عشرين فى رمضان تبدا الاغاني والتهاني بقدوم عيد الفطر . الاذاعة المسموعة والمقريئة و المرئية تسخر للاحتفال بعيد الفطر منذو اوائل العشر الاواخر من رمضان . تبدأ الاسواق بالتظخم و الازدياد و الترويج للبضائع . فما يحدث من مظاهر البهجة و السرور و التغير فى عيد الاضحى فى دول العربيه ، يحدث هنا فى عيد الفطر فى ماليزيا. يشاطر الجنس الماليزي فرحتهم بعيد الفطر ، كلا من الصينيين والهنود الذين معظمهم مسلمين. ويتم العطلة لمدة تتراوح بين عشرة الى خمس عشرة يوما .
الماليزيين المسلمين هنا امام اجناس ذو حضارات واصول عريقة . فالصينيين ذو اصل حضارة عريقة . والهنود ذو عرق قديم ، لكنه حقير ويوحي الكثير منهم بانه لايحمل احترام لذاته !!! وهذا ليس بحديثنا هنا.
العرقين المتاخرين (الصين والهنود ) يفرحون فى اعيادهم والتى تاتي متزامنه فى غضون شهر يناير ، ولذا نجد الماليزيين يفرحون ويفتخرون بعيد الفطر بالمقابل . اذ يشعرون انهم ذو عروة وثقى ، ترفع مكانتهم و قدرهم امام الاجناس الاخرى وفعلا كذلك. هنا يفتخر الماليزي كثيرا بقوله " انا مسلم " انه ينطقها بكل فخر واعتزاز وبالذات اذا كان فى قاعة المحاضرات امام الكثيروالكثير .
واسعد من ذلك للفرد الماليزي ، قولهم له " الحاج ..." فهى مرتبة دينية عالية يتمنى كل مواطن ماليزي نيلها. تجده يعتز باسمه اذ تسمى باسم " محمد " ، " عثمان " او " حمزة " او...... تجدها تعتز اذا تسمت باسم " عائشة" او " خديجة " او " امنة " . تلك الاسماء التى يراها شخصيات عربية ، للاسف الشديد ، انها ذات طابع كلاسيكي قديم لا يمت بصلة الى مسميات عصرنا الانفتاحي!!!. هل مثل هذه الاسماء اصبحت بكثرة فى المجتمعات العربية ؟؟؟ " محمد " منتشر بكثرة ولكن " عثمان " " حمزة " " خديجة " " امنه " اصبحت مسميات غير منتشرة.
للامانه منقول