الاصيل
الاصيل
جزاك الله خير على الموقع..بارك الله فيكِ:27: :26:
نسيم الفجر
نسيم الفجر
ام هديل
وبارك الله فيك
===============

الأخت احساس1969

مشروعي في الحياة هو ما قوم به في النت من أعمال كهذا الموضوع والدال على الخير كفاعله
بالاضافة الى بعض الاعمال حسب وقت حاجتها

تدرين سؤالج حلو لموضوع مستقل يكون بعنوان ما هو مشروعك في الحياة ؟
=========
جورييي
وجزاك الله كل خير
اعتقد الاخت احساس سألتني عن هدفي في الحياة من منطلق مشاهدتي لبرنامج صناع الحياة
منصورة يا بغداد
:( الى الخت سلام الخير اختي انا معكم ان شاء الله بما ينفع ويرفع راية لا الله ال الله

تسالين أين التفاعل وأنا أسال أين الروابط الرابطين في هذا الموضوع لا يعملان وكذلك

الرابطين الاخرين في الموضوع المشابه لهذا الموضوع في هذا القسم !!

لا حول ولا قوه إلا بالله
ثورة العرب
ثورة العرب
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
بما ان الروابط لم تعمل معكم هذه بعض الملخصات للحلقات الماضية
نص حلقات صناع الحياة: الحلقة الثانية: مقدمة صناع الحياة
بتاريخ 28-12-1424 هـ

القسم:
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين نحمدك ربي حمداً كثيراً طيباً مباركاً ونصلي ونسلم على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم .. كنا قد بدأنا نقدم لمشروع الحياة .. مشروع العمر كله اسميناه في اللقاء السابق ونحن هنا مازلنا نستكمل ما بدأناه معاً .. فبعد أن ناقشنا أهداف البرنامج وما نتوقعه منه , نقول كيف سنصنع الحياة ؟ كيف سنخرج مما نحن فيه ؟
لماذا وصل بنا الحال إلى القاع ؟ وصل بنا لاننا اخذنا اسلاما منقوص.

يطالبني البعض بأن أحكي قصصاً عن الصحابة وعن الرسول وأنا أقول لهم أن هذا جناح واحد للدين .. وانظروا معي – نحن نقرأ فاتحة الكتاب يومياً في كل صلاة , نقرأها 17 مرة في الفروض وأكثر من ذلك لو تنفلنا وفي كل مرة نقول .. إياك نعبد وإياك نستعين في سورة واحدة في سطر واحد ولكننا لا نطبقها .. نتعامل مع نصفها فقط .. نعبد الله ولكن لا نستعين به لنعمل ..
فالإنسان لا يطلب المعونة إلا على صعاب الأمور وأكثرها دقة ونحن بعيد جداً عن هذه الأشياء وبالتالي اكتفينا باياك نعبد .. الغرب أخذوا النصف الآخر الذي تركناه .. ايك نستعين فطلبوا الصعاب وجاسوا في العمل والانجاز والإنتاج وأعانهم الله على ذلك .. ولكن للاسف لم يوجهوا هذا الجهد إلى " إياك نعبد " فسقطت أيضاً حضارتهم .
حين يتم الفصل بين جناحي الحضارة تسقط الحضارات أما في السلبية والضعف والهوان .. وانتظار فضلات الآخر أو في المجون والاستهتار والبهيمية الممرضة وكلاهما يحتضر وكلاهما يموت جوعاً أو انتحاراً .

صناعة الحياة تحتاج للجناحين .. تعالوا نستكمل الصورة فحين نهمل اياك نستعين تسقط منا ايضاً اياك نعبد . وسأقدم دليلاً على ذلك .. وسائل العبادة .. سجادة الصلاة , المسبحة , حتى الفوانيس وساعات الآذان .. كلها صُنعت بأيدي غير المسلمين ..
معايير الحياة العامة والمشاريع الاقتصادية وضعها الغرب وهو لم يضعها لتطابق مواصفات قرآننا بل لتناسب أسلوبه في الحياة .. بداية من المتر والكيلو متر إلى عدد النجوم في الفنادق . هل تريد مشروعاً سياحياً ؟ فندقاً فخماً ؟ .. 5 نجوم ؟ لن تستطيع، فحتى تحصل على هذه النجوم ويقرك العالم عليها تحتاج أن تقدم الخمر وطاولات القمار .. ستحتج وتقول لن أفعل هذا حرام ؟
إذن لن تحصل على الدرجة الممتازة .. من الذي يحدد ؟ من الذي يقرر ؟ للأسف لست أنت .. ليس من حقك أن توافق أو ترفض ولا تملك ذلك فأنت لا تملك مفاتيح الاقتصاد أنت مجرد متطفل يريد أن يدخل إلى دنيا المال .. قواعد اللعبة يصنعها الأقوى

أرأيتم حتى العبادة ستتلوث..
إذن آن التحليق بالجناحين .. لنصبح كما كان صناع الحضارة الاسلامية الأولى رهبان بالليل قرسان بالنهار .
إن مفهوم العبادة في الإسلام هو فقط الذي يؤدي إلى النجاح في الحياة , هناك معنى آخر للنجاح في الحياة .. معنى قوي يتعلق بسبب الخلق وهدفه .. كل الفلاسفة تاهت رؤؤسهم ولم يصلوا إلى إجابة ذات معنى فمن قائل أن خالق الكون لسنين بعد أن انتهى منه وحاشى لله " وما كان ربك نسياً " ومن قائل أنه خلقه ليلهو بالخلق والعياذ بالله " لو اردنا أن تتخذ لهوا لأتخذناه من لدنا .. " إلى تائه , حائر .. يحيا في طلاسم لا يدري من أين أتى وإلى أين يذهب سائر على غير هدى .
هذه معاني تخلق فشلاً واحباط ولكن الاسلام يقول :-
لا : وما خلقت الإنس و الجن إلا ليعبدون
ويقول لا : وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة , وهذا الخليفة علمه الله الأسماء والمسميات حتى يستطيع أن يبدأ الأعمار والإنتاج من المعظمات الأولى .
وعليك أن تبدأ .. تبحث عن طريق ومهنة ووسيلة للنجاح .. حتى لا يكون اسلامك ناقص .. وحتى لا تقع تحت رحمة دعاء سيدنا عمر بن الخطاب :
اللهم أني اشكو اليك قوة الفجرة وعجز المؤمنين " احذر دعاء سيدنا عمر فهو من المبشرين بالجنة ..
كما اتفقنا العبادة نفسها يلزمها صناعة في الحياة أليس الهدف من العبادة الثواب .. ودخول الجنة ..
إذا مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاث ": صدقة جارية " هذا عمل اقتصادي أثناء حياته " , وعلم ينتفع به " دراسة و اجتهاد " , وولد صالح يدعو له " تربية جيل .
إذن من أجل تكامل مسيرة الثواب حتى بعد الموت يلزم صناعة جيدة للحياة ونسأل عن ذلك يوم القيامة : لا تزولا قدم عبد حتى يسأل عن أربع عمره , عن شبابه , عن ماله , عن علمه ...
أليس غريباً أن يبدأ نزول الوحي بثلاث آيات فيها كلمة اقرأ مرتين وكلمة عٌلم مرتين ..
إن نماذج الناجحين الكثيرة تبدأ بفكرة صغيرة كما سبق وأشرنا فكرة تستحوذ على كل الجوارح وتصبح الأحس الأول للإنسان كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يقوم بهذا الدين إلا من أحاطه .
إذكروا ابن سينا التي اطلقت عليه أوربا أمير الأطباء وأول من وضع اسس علوم الطب الحديثة .. وعباس بن فرناس الذي جمع أهل قرطبة ليشهدوا أنه حاول أن ينفذ من أقطار السموات والأرض كما فهمها وقتها بالطيران والتحليق .
العلاقة بين خلدون مؤسس على الاجتماع وأول من وضع قواعد دوره حياة الأمم وأثر الجغرافيا والمناخ على سلوكيات الأفراد .
هكذا يتضح لنا اجابة السؤال السادس .. الفرق بين صناعة الحياة ولقاء الأحبة .. جناحي الإيمان والاسلام .. الأحبة تساعدنا في بناء الجذور ومدها إلى أعماق الأرض.. والصناعة تجعل لهذه الجذور ثمار تنبت بالدهن وصبغ للأكلين .

ولو فكرنا معاً إلى من نتوجه بهذه المعاني وهذا المشروع ؟ أقول لكم :-
1-للشباب : إن الوطن العربي أكثر من 38% من سكان تحت سن 14 يعني المستقبل له وليس لغيره ولكن أي مستقبل ؟ المستقبل الذي سنضعه بأيدينا .
2-للمرأة : نصف المجتمع الذي يصنع النصف الآخر ويربيه.
3-للأباء و الأمهات المسئولون عن تربية الأبناء وصناعتهم
4-لغير المتدينين : فصناعته تخلق نهضة قومية ورفعة شأن شخصية نحتاجها جميعاً .
5-لغير المسلمين حتى تتقدم البلاد هو نجاح للجميع .
وكما اتفقنا هذا ليس مشروع فرد .. بل مشروع أمة مشروعنا معاً .. مشروع نتحدى به حالنا وأحوالنا .
والتحديات 3 أنواع تحدي سهل بسيط لا يدفع الشخص للابتكار وتحدي مستحيل يؤدي إلى الاحباط والفجر وتحدي مفجر للطاقات..
نحن امام تحدي مفجر للطاقات
أمامنا واجب عملي حتى نلتقي المرة القادمة .. أريد اقتراحاتكم ماذا نفعل لننجح ؟ ماذا نفعل لنخرج من هذا القاع المظلم ؟ فكروا وراسلونا ونحن في انتظار كل حرف سيصل الينا لأنه حتما سيعيننا على نجاح المشروع ..
وتعالوا معي لتسمعوا وتشاهدوا وتتعرفوا على تجربة نجاح معاصرة فريدة من نوعها .. قصة نجاح له اسم جميل : خلدون
http://www.amrkhaled.net/modules.php?name=News&file=article&sid=182
ثورة العرب
ثورة العرب
نص حلقات صناع الحياة: الحلقة الثالثة: مقدمة مشروع صناع الحياة
بتاريخ 5-1-1425 هـ

القسم:
بسم الله الرحمن الرحيم .. والصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
اليوم هي الحلقة الثالثة في المقدمة .. نعم احتاجت مقدمة المشروع إلى ثلاث حلقات حتى نتفهمه تماماً ونبدأ العمل معاً من المرة القادمة .

بدأنا أولاً محاولين أن نفهم لماذا هذا التوقيت لهذا المشروع ثم أكدنا أن اسلامنا يأمرنا بالنجاح إذن هذا البرنامج هو طاعة وعبادة وسعي.
ووصلنا إلى أن تعرفنا على أهداف هذا المشروع وهي :-
1-خلق أشخاص لهم دور مؤثر مفيد وفعال في الحياة , نحن لا نبحث عن مبتكر ومخترع فقط ولكن أي دور مفيد هو نجاح في حد ذاته.
2-استبدال اليأس والاحباط بحالة من الأمل والتفاؤل.
3-التدين والبعد عن المعاصي فإن أحد أسباب السقوط في المعصية بعد التدين هو عدم وجود هدف .. وجود فشل ويأس.

أما اليوم فسنتعرف على :-
1-كيف تعامل الأخرون مع النهضة.
2-طريق رسولنا الكريم في حل المشكلة.
3-كيف سنتعامل نحن مع المشكلة.
4-ما هي مراحل البرنامج وخريطته .
5-خريطة كل حلقة على حدا.
6-مدة المشروع.

وتعالوا معي نبدأ .. هناك أمم نجحت؟ نعم ، ونحن لماذا لا ننجح؟ نحن ندعو الله ليل نهار ليكشف عنا هذا اليأس وهذا الخمول .. والدعاء على أهميته ليس وحده كافياً .. وكما قال سيدنا عمر بن الخطاب " أفلا جعلت مع الدعاء قطرانا " أي اتخاذ الأسباب مع الدعاء ..

أسباب النجاح .. ومعادلته هل نعرفها ؟ إنها علم يدرس ولننظر إلى تجربتين عالميتين حديثيتين.
1-التجربة الألمانية :-
فألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية أي يوم 8 مايو 1945 كانت في حالة من الانهيار المادي والمعنوي .. فالمدن والمباني كلها قد سويت بالأرض .. البنية التحتية منهارة تماماً .. 5 مليون أسيراً أو مسجون حالة من اليأس والاحباط الكبير بعد الهزيمة الساحقة لا طعام .. ولا خدمات .. وقد تم تقسيمها بين الدول المنتصرة .. ونزح إليها 15 مليون شخص من الجزء الذي حكمته روسيا ولم يتبقى في هذه البلد كلها إلا نساء و أطفال و شيوخ .. فكيف أصبحت ألمانيا .. ألمانيا ؟ كيف عادت إلى واجهة العالم واحدة من أعظم القوى الإقتصادية الحاكمة ؟ ..
عادت بفكرة خلقت أمل ولدٌ إرادة فصارت نجاحاً .. كتبت النساء على البيوت نحن أرقى وأعظم وأقوى شعوب الأرض .. إزرعوا الأمل في النفوس قبل أن تزرعوا القمح في الأرض .. وقام كل فرد وراء هذا الهدف .. زرع الأمل و العمل .. وبدأت ملحمة من الجدية و التفاني واستغلال كل الامكانيات الموجودة وبدأ البناء ..
ثم بعد خمس سنوات من اعادة البناء وضعوا بروتوكول اتفقوا عليه فيما بينهم .. هو قيم العمل والاداء .. الجدية .. النشاط .. وظهرت المصانع بعد عشر سنوات مما شجع رؤوس أموال على الظهور فكان أن جعلوا من كل مستثمر مسئول معهم عن تطوير المجتمع وتنميته واستلك كل واحد 50 شاب يعلمه و يدربه .. فاصبحت ألمانيا بعد ثلاثون عاماً فقط هي ما نرى ..

2-التجربة الأخرى هي التجربة اليابانية :
تشترك مع تجربة المانيا في أشياء كثيرة .. إنها أيضاً دولة دكتها الحرب العالمية بقنبلتين ذريتين خسفت بمدن كاملة وسكانها الآرض .. بل وزرعت أمراض وتشوهات فيمن بقى على قيد الحياة ومن سيولد بعدها إلى ما شاء الله .. وهم شعب آمنوا بفكرة إيمانية هذه المرة مع تحفظنا عليها .. الإيمان ببوذا .. تريد أن يرضى عنك بوذا .. اعمل و اتقن عملك .. وزرعت هذه الفكرة أيضاً الأمل حتى أن شاباً يابانياً سافر ضمن بعثة إلى أميركا للحصول على دكتوراه في تصنيع أجهزة متقدمة .. وحين نجح في هذا التصنيع عاد إلى بلاده بدون الدكتوراه لأنه كان يعرف هدف .. ومع دوران المكن في اليابان بدأت سيمفونية الأرض التي لا تغيب عنها الشمس ..

هل عرفتم الآن ما هي معادلة النهضة و النجاح :-
فكرة تسيطر على العقول + أمل تنتج إرادة قوية
الإرادة القوية + الاماكانيات النفسية و المادية تؤدي إلى النهضة و النجاح

ولماذا نذهب للتجارب البعيدة و عندنا رسولنا صلى الله عليه وسلم .. وتجربة الرسول صلى الله عليه و سلم ليست لنجاح صناعي وراءه فشل اجتماعي بل تجربة للإنسانية .. صناعة الفرد الناجح في جميع المجالات .. بمعيار بناء الإنسان السوي المطمئن.
بدأ صلى الله عليه و سلم في مجتمع أكثر ظلاماً وجهلاً وتخلفا .. ونساء تقتل وبنات تدفن أحياء.
ومن واحد ليس كأي واحد صلى الله عليه وسلم انتشر النور وصارت للإسلام امبراطورية بعد 25 سنة.
وسط اصحاب خائفين .. يقتلهم البرد و الجوع يضرب الحجر فيقول فتحت فارس .. غلبت الروم .. أي أمل هذا في غير قريب بعيد ... لك يا سراقة سواري كسرى .. بعد مُطاردة وهو مطارد هارب إلى المدينة بسواري كسرى أي أمل هذا وأي قوة و أي ثقة ..
وأيضاً تبدأ النهضة بالنساء .. أول من أسلم امرأة .. وأول شهيدة امرأة .. ومن انطلاقة النور الأولى عاشت حضارة لمدة 13 قرن .. حضارة في جميع المجالات .. الجبر والهندسة و الطب و المعمار ..
أمامنا الآن تجارب عظيمة فأيهما نختار؟ نختار تجربة الاسلام طبعاً .. لماذا. وقد نجحت دول أخرى بلا إسلام نعم .. ربما ولكننا لا نعرف إلى أي مدى سيصمد هذا النجاح ويدوم .. ولكن الإسلام أنشأ نجاحاً سيستمر علامة على أن كل النجاحات العالمية استمدت الفكرة الأصلية التي نبت عليها نجاحها من جذورها الأصيلة.
والاسلام هو أصل حياتنا وتاريخنا

وتعالوا معي ننظر لخريطة البرنامج والمشروع .. سنبدأ معاً ما يلي :-
( أ ) – تفنيط المعادلة .
( ب ) – غرس قيم النجاح – كل حلقة قيمة :-
1-الاتنماء والمرجعية
2-الشعور بالمسئولية
3-الايجابية
4-الجدية و بذل الجهد
5-إدراك قيمة الوقت
6-عمق وتفاني
7-إتقان
8-محافظة على الموارد
9-تذوق الجمال
10-وجود هدف في الحياة
( جـ ) – إعداد النجاح وبناء الثقة بــ :-
1-الارادة
2-اكتشاف المواهب
3-الابتكارو الابداع
4-التفكير المنظم
5-ادراك قيمة العلم
6-ادراك قيمة الوقت
7-المبادرة
8-وجود المثل الأعلى
9-ترتيب الأولويات
10-الذكاء الاجتماعي
11-مواجهة التحديات
12-التخطيط للمستقبل
أمامنا واجبات كثيرة وعمل كبير ونبدأ الانتاج من الأسبوع القادم إنشاء الله
http://www.amrkhaled.net/modules.php?name=News&file=article&sid=195