ثورة العرب
ثورة العرب
نص حلقات صناع الحياة: الإيجابية
بتاريخ 12-1-1425 هـ

القسم:
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين نحمدك ربى و نستهديك ونستغفرك ونعوذ بك من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضل فلا هادى له ونصلى ونسلم على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
سنبدأ اليوم فى الجانب العملى من المشروع ...

واعتقد انكم جميعا قد استوعبتم الصورة .. صورة هذا الشاب المحبوس فى حجرة مظلمة هوائها راكد ورائحتها عطنة .... مكبل بقيود كثيرة .... امامه احدث جهاز كمبيوتر يستعمله فى اللعب والشات ...وبجواره جهاز تسجيل يبث احدث الأغنيات مع سجادة صلاة من انتاج تايوان يرقص احيانا يسمع احيانا ويلعب احيانا والدنيا من حوله نور وضياء ورقى وتطوروحضارة تجرى جريان الماء العذب وتتقدم نحو الأفضل دائما.
وما الذى يقعده فى هذا الموات ؟؟؟ مجموعة من القيود ..تعالوا نبدأ فى تكسيرهم واحد تلو الاخر والمسألة ليست صعبة. ولكنها تحتاج الى تضافرنا معا ..
نبدأ اليوم بكسر قيد السلبية ..اتعرفون ماهى السلبية؟؟
هى ال"وانا ماليزم " هى ان نمر على المقلوب فلا نفكر فى تصليح وضعه ..هى ان ننتظر ان يمد غيرنا يده للإصلاح ... للعمل ...للمساعدة ونقف ننظر ونمصمص شفاهنا..
الإيجابية هى الأخذ بزمام المبادرة لأداء النافع والمفيد للمجتمع والناس
ان الفرق بين السلبى والإيجابى هو الفرق بين الواحد والصفر..هل ترضى ان تظل صفرا ؟؟ اكيد لا....
تعالى نقف بكل شموخ ويقول كل واحد لنفسه انا كنت مخطئ فى حق نفسى ..... لن اكون كلا على العالم ...بل ساكون اضافة ...سأكون ممن يامر بالعدل ....
كنا سابقا نحكى عن مشاعر الصحابة وننفعل بها ونتمنى ان نصل لمثلها واليوم سنرى من افعال الصحابة ... لعل تدب فى قلوبنا هذه الغيرة المحمودة وننوى ان نتسلح بالإيجابية ..فى الكلية .... فى الشارع ..نقول لقد تغيرت ..لقد اصبحت اضيف الى الدنيا ..تغيرت واصبحت فى خدمة المسلمين
امرنا رسول الله بقراءة سورة الكهف كل جمعة واغلبنا يفعل ..ولكن هل التفتنا او لفت انتباهنا هذا الكم من الإيجابية بداخلها .. تتحدث السورة عن شباب آووا الى الكهف ..تحركوا ....سيدنا موسى سار حتى تعبت قدماه طلبا للعلم " لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا " اما ذو القرنين فكل حياته كانت حركة فى الأرض من مكان لمكان ..." ثم اتبع سببا "
ان الكون كله ايجابى. فى كل مخلوق نقطة مركزية يدور حولها اشياء . نواة الذرة والنيوترونات ...الشمس والكواكب ..الكواكب والقمر

حاول ان تكون ايجابى فى كل دقيقة .... وتعالوا نستعرض امثلة:
سيدنا سلمان الفارسى علم ان المدينة يحاصرها 10000 جندى لمعت فى رأسه فكرة فذهب بها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ..لم يتخوف من رفض النبى صلى الله عليه وسلم لها ولم يلتفت حوله ليرى ماذا سيقول الناس عنه بل أعلن اقتراحه – عمرك فكرت تكتب اقتراح لتحسين أى شئ أو تطويره - يا رسول الله فلنحيط المدينة بخندق يمنعهم من الدخول إلينا ... كان سلمان غريبا أصلا مملوكا لأحد السادة لم يكن الكثيرين يعبئون به فلما نجح الخندق وانتصر المسلمون تسابق المهاجرون والأنصار لإنتساب سلمان اليهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمان منا آل البيت ..

الحباب بن المنذر فى بدر بعد ان نزل الجيش وعسكر ....لم يقتنع بالموقع الحربى فسأل سؤاله الشهير : يا رسول أهو منزل أنزلك الله اياه؟؟؟؟؟ واقترح الموقع الذى تمت منه معركة بدر وانتصر فيها المسلمون.. لم يقف مكتوف الأيدى امام موقف قد يكون امرا الهيا ...بل تقدم بإيجابية للمساعدة ولا نعرف عن حباب إلا هذا الموقف ...موقف واحد صنع له تاريخ.

فى القادسية هاجم الفرس جيش المسلمين بالأفيال مما ازعج الخيل ..فكانت تفر من امامهم ولا تستجيب للكر والفر مع فارسها..وجندى ..لا نعرف حتى اسمه لم يعجبه الحال ...فكر ...وصنع تمثال من الطين للفيل ووقف امامه بفرسه ...فزع الفرس أولا ..ثم اعتاد الفيل ثم هاجمه ..... ما أبسطها فكرة غيرت وجه التاريخ وانتصر المسلمون فى القادسية ..ليس لهذا السبب وحده ولكن الأفيال كانت عائقا كبيرا تخطوها بإيجابية مقاتل .
أسماء بنت زيد أول من طالب بيوم لدروس النساء وأعطاها النبى صلى الله عليه وسلم ماطلبت ...

تميم الدارى حصل على دعوة يتمنى كل واحد فينا لو يحصل على ربعها ... اللهم اسعده فى الدنيا والاخرة ...يا الله ما احلاها ..اتعرفون لماذا ؟؟؟ لفت انتباهه ان مسجد الرسول يكون مظلما فى الفجر والعشاء فاحضر مصابيح من نفسه واضائها ...... فأضائت حياته فى الدنيا والاخرة

موقف يا جماعة ...مجرد موقف او فكرة او راى ايجابى يصنع فرقا كبيرا جدا فى حياة الإنسان والأمة هذه هى اول خطوة فى طريق صناعة الحياة ...يجب ان ننجح فيها ... يجب ...لو فشلنا لن تقوم لنا قائمة ..يجب ان نفك القيد

هناك ايضا شخص آخر لم يعرف التاريخ اسمه ..يعرف اسم عمله "صاحب النقب " الذى حفر نقبا فى جدار القلعة التى كان يتحصن بها الفرس ودخل وفتح الباب وكبر فكان سبب النصر الذى هو من عند الله هذا ..

واتركوا ابناء آدم ..طائر صغير كاد ان يفقد رأسه ولم ينقذه من الذبح إلا إيجابيته : بسم الله الرحمن الرحيم ..مالى لا ارى الهدهد ام كان من الغائبين *لأعذبنه عذابا شديدا او لأذبحنه أو ليأتينى بسلطان مبين *

والحديث غير الواقع او كما يقولون عمل واحد فى الف خير من كلام الف لواحد ..تعالوا انظروا الى هذا النموذج المبهر من الإيجابية ..فى مصر مهندسين شباب لاحظوا انتشار امية الكمبيوتر وهو ما يتقنون فانشأوا مركزا للتعليم والتدريب مجانى ..اتدرون كم شاب وشابة تغيرت حياتهم تماما بهذا العلم 200 .... والتعليم مجانى ..وليس هذا فقط بل تمام الإتقان جعلهم يوفرون الملازم والأوراق وحتى الأقلام وشعارهم : لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون

رجل لا يتمتع بأى ثراء لم يجد عملا ......فكر بإيجابية ولم يلعن الظروف ...مر على البيوت فى شارع عارضا خدماته فى توصيل الخضر والفاكهه الى البيوت مقابل 10% .... وبالأمانة والنظافة اصبحت الفكرة مشروعا والموتوسيكل اسطولا ..
بحثنا عن صناعة كثيفة العمالة رخيصة السعر ذات سوق كبيرة فوجدنا ضالتنا فى لعب الأطفال .... لا تحتاج الى تقنيات عالية بل اتقان فى العمل ... فى آخر معرض للعب الطفال استوردت اوروبا العاب ب 11 مليار دولار ...هل تتصوروا الرقم ..فى هذا المعرض 227 شركة صينية و204 شركة من هونج كونج و102 من تايوان ..حتى اسرائيل وحدها لها 23 شركة والعالم العربى برمته 3 شركات مع ان المسافه بالسفن بيننا وبين اوروبا ثلاثة ايام وليس 40 ..
قابلنى صديق فقال لى انك تنفخ فى قرب مقطوعة وانا اقول بل سألح على المعنى حتى يرسخ فى عقول الشباب ويصبح واقع ..
وهذا هو واجبنا لهذا اليوم ..استقصاء ستجدونه على الموقع وبالردود التى تصل سنرى كم من الإيجابية اقتحم ركود حياتنا

http://www.amrkhaled.net/modules.php?name=News&file=article&sid=197
مــــايا
مــــايا
ثورة العرب
ثورة العرب
مقالات متنوعة: الإيجابية منظور مختلف
بتاريخ 13-1-1425 هـ
القسم:
إن الإيجابية هي الطاقة التي تشحذ الهمة، وتذكي الطموح، تدفع إلى البذل والعمل، واستثمار الواقع...

الإيجابية دافع نفسي واقتناع عقلي وجهد بدني لا يكتفي بتنفيذ التكليف بل يتجاوز إلى المبادرة في طلبه أو البحث عنه، ويزيد على مجرد الأداء الإتقان فيه، بل يضيف إلى العمل المتقن روحاً وحيوية تعطي للعمل تأثيره وفعاليته، دون أن يخالطه جفاف أو جفاء أو تبرم أو استثقال.

واللغة تسعفنا ، إذ تعطينا معاجمها دلالة الإلزام والتحمل في معنى الإيجاب " أوجبه إيجاباً أي لزم وألزمه" ،والإيجاب – كما في التعريفات ص 59- " إيقاع النسبة "، والمراد أن ما ينسب إلى أمر أو شيء بالإيجاب ؛ فإنه يقع، وهو - أي الإيجاب - " أقوى من الاقتضاء " لأن دلالته في اللزوم والحتم أقوى، والفقه يعضد المعنى" فالإيجاب أن يقول: بعتك أو ملكتك أو لفظ يدل عليهما، والقبول أن يقول اشتريت أو قبلت ونحوها" فالإيجاب هنا الأمر الذي يترتب عليه عند القبول اللزوم والوجوب .

ومن هنا فالإيجابية تتضمن الإلزام والالتزام ، ومآلها إلى الحتم والوجوب، وتأنيثها – فيما أرى- أنه لداعي الصفة، فالإيجابية صفة كالأريحية والاستقلالية والعصامية، ومعناها في المفهوم المعاصر يتسع ليكون دالاً على إيجاب المرء على نفسه ما ليس بواجب ابتداءً، لما عنده من همة عالية، ورغبة عارمة في البذل.

وللإيجابية – عند المسلم عموماً– ركائز تقوم عليها، ودعائم تستند إليها، فالمسلم حامل رسالة ومبلغ أمانة، ولا يتصور من حامل رسالة نوم ولا كسل إن أدرك رسالته وعرف مهمته، وتأمل الخطاب الرباني القرآني للمصطفى - صلى الله عليه وسلم - في أوائل دعوته { يا أيها المدثر، قم فأنذر } أي " شمّر عن ساعد العزم وأنذر الناس " ، "إنه النداء العلوي الجليل للأمر العظيم الثقيل … نذارة هذه البشرية وإيقاظها، وتخليصها من الشر في الدنيا، ومن النار في الآخرة وتوجيهها إلى طريق الخلاص قبل فوات الأوان " . " قم فما يُعهد من صاحب رسالة نوم قم للأمر العظيم الذي ينتظرك، والعبء الثقيل المهيأ لك، قم للجهد والنصب والكد والتعب، قم فقد مضى وقت النوم والراحة "، إن هذا النداء كان " إيذاناً بشحذ العزائم، وتوديعاً لأوقات النوم والراحة، والتلفف بأثواب الهجوع والتلبث.

الإيجابية قوة روح وعزم ، قوة جد وهم ، وقوة عمل وكدح ، الإيجابية صفة " للرجل المقبل على الدنيا بعزيمة وصبر ، لا تخضعه الظروف المحيطة به مهما ساءت ، ولا تصرفه وفق هواها، إنه هو الذي يستفيد منها ، ويحتفظ بخصائصه أمامها كبذور الأزهار التي تطمر تحت أكوام السبخ،ثم هي تشق الطريق إلى أعلى مستقبلة ضوء الشمس برائحتها المنعشة ، لقد حولت الحمأ المسنون ، والماء الكدر إلى لون بهيج وعطر فواح .. إنه بقواه الكامنة وملكاته المدفونة فيه ، والفرص المحدودة والتافهة المتاحة له يستطيع أن يبني حياته من جديد "، فالإيجابية مقاومة تغيرية نحو الأفضل تستثمر القليل فتنميه ، وتحول المسار فتقود المسيرة ، ومن هنا فهي دعوة رفض للاستسلام للواقع وتبرير القعود ، وانتظار الأقدار ، ومن هنا نهتف بكل سلبي قائلين :{ قم فأنذر }.

المصادر: مقالة الإيجابية للدكتور علي بن عمر بادحدح.
بنت لبنان
بنت لبنان
بارك الله فيكم جميعا فعلا لو كان الاصدقاء مثلكم زمثل اخلاقكم ما ضاع انسان او شاب من شبابنا اصحاب الاغاني السريعة والغريبه هداهم وهدانا الله اجمعين يا رب العالمين
جورييي
جورييي
الله يجازيكم خير إن شاء الله ألف خير .. و يجازيك الله بالحسنات يا ثورة العرب .. و أرجو أن لا نخذل أنفسنا كمسلمين .. و لا نخذل هذا الرجل الذي أوهب نفسه للأمة الإسلامية الدكتور عمرو خالد .. و أتمنى أن يكون هذا المنتدى جزءا من صناعة الحياة .. نريد أفكار .. الإيجابية محتاجة أفكار .. أرجوكم يا عزيزاتي .. المساهمة لازم تكون فعلية .. عمل ..ثم عمل ..ثم عمل
اللهم أعنا و ثبتنا