نعمة ام احمد
نعمة ام احمد

قضيتنا مع إحتفالات الكريسمس
قضية شائكة جداً يانون! ولقد حاولت
الشهر الماضي أن أحصل على توقيع
أولياء الأمور المسلمين في المدرسة - لإني
أمثلهم في إدارة المدرسة - حتى يستثنوا
أبنائنا من إحتفالهم ، وبعد أن جمعت
توقيع 150 من أولياء الأمور ، حيث أن المسلمين
يمثلون غالبية في المدرسة ذهب بعض أولياء
الأمور للشكوى ضدي بأني أجبرتهم على توقيع العريضة!!
كانت صدمة كبيرة قصمت ظهري ولم أتوقع من الجالية
المسلمة مثل هذا التصرف !!
ولكن هذا حال المسلمين أصبحوا يركضون
وراء كل ما هو دخيل على عقيدتنا.
أم رسولي...
أم رسولي...
مساؤكن مفعمُ بالجمال والحيوية والحب للجميع
اشتقتُ لكم .. وأشهد الله على محبتي ودعائي لكم

أسأل الله العظيم رب العرش الكريم
أن يشفيك ياحنين وتعودين للواحة بكل سعادة وعافية
لن ننسى كلماتك الحنونه ومواضعيك المتألقة
اللهم رب الناس اذهب البأس واشفِ أنت الشافي لاشفاء إلا شفاؤك شفاءً لايغادرُ سقماً

**********************
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
السلام عليكن أخواتي :
تعقيباً على حديث الأخت نعمة حول الاحتفال بما يسمى ( الكرسمس) آقول:
إن الإحتفال بعيد المسيح فيه نوع من إطرائه والغلو والمبالغة في حبه..
وللأسف الشديد نرى هذه الظاهرة قد تسربت إلى كثير من النفوس
وهناك من يحتفل بها من المسلمين في بلادنا الإسلامية .. نتيجة الافتتان بالمظاهر
وقلة الوعي الديني ..
وهذاالأمر ظاهر في شعائر النصارى وفي معتقداتهم .
وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك فقال :
(لا تُطروني كما أطرت النصارى المسيح ابن مريم ، فإنما أنا عبده،
فقولوا: عبد الله ورسوله ) رواه البخاري.
كما أن هذا الإحتفال فيه موالاة للكفار ومشاركة لهم في شعائرهم الباطلة
وإشعار لهم أنهم على الحق وسرورهم بالباطل ،
وكل ذلك محرم ومن كبائر الذنوب.
قال تعالى:
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ
بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ).

جزاك الله خيراً أم احمد على طيب مسعاك واحتسبه في ميزان عملك
فإنما الأعمال بالنيات وإن لم يتحقق المراد
والمهم أن نعلم أبناءنا بطلان هذه المظاهر وأنها دخيلة على الإسلام
ونغرس في نفوسهم القيم الإسلامية الصحيحة ..
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ




أخواتي الفاضلات :

إن أطيب الحديث وأفيده ذلك الذي يدور في فلك لغتنا العربية
وفي أحضان واحة العربية ..
وحين يستوقفني معنى ما .. أو عبارة .. أو فقرة
أقرؤها وأعلّمها بإشارة لأجل العودة إليها ،
ويصدف أنني لاأتبع الترتيب في قراءة عيون الكتب ..
بل أقلب الصفحات وأنتقي مايلفت نظري .. أي أكون عشوائية
وأعجبني من ( كتاب الأضداد ) للأنباري هذه الفقرات
فأحببت إعادة تدوينها هنا نقلاً عن أوراقها السمراء المعتّقة برائحة السنين
لتشاركنني بها :

يقول الأنباري :
(( النِّــِــدُّ )) يقع في معنيين متضادين
يقال : فلان نِد فلان إذا كان ضده ،
وفلان نِده إذا كان مثله ،
وفسر الناس قول الله عز وجل :
( فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون ) على جهتين:
قال الكلبي : معناه فلا تجعلوا لله أعدالاً ، والأعدال جمع عدل ، والعدل : المثل .
وقال أبو العباس : معناه فلا تجعلوا لله أضداداً ..
ويقال : نِدّي .. ونديدي .. ونديدتي فالثلاث اللغات بمعنى واحد .

قال لبيد : أحمد الله فلا ند له ~ بيديه الخير ماشاء فعل
وقال حسان : أتهجوه ولست له بندٍّ ~ فشرّكما لخيركما الفداءُ.

ويقال في تثنية الند : ندٰان ، وجمعه : أنداد
ومن العرب من لايثنيه ولا يجمعه ولا يؤنثه فيقول :
الرجلان ندّي ، والرجال ندّي ، والنساء ندّي ..
على نحو مايقال : القوم مثلي ، والقوم أمثالكم ، والقوم أمثالي ..


وأختتم حديثنا بهذه الظريفة من ( عيون الأخبار ) :
قال العتبي : قلت لرجل من أهل البادية :
ياأخي إني لأعجب من أن فقهائكم أظرف من فقهائنا ..
وعوامّكم أظرف من عوامٰنا ، ومجانينكم أظرف من مجانيننا .

قال الأعرابي : وما تدري لم ذلك ؟
قلت : لا !
قال : من الجوع ؛ ألا ترى العود إنما صفا صوته لخلوّ جوفه !..

نتمنى لكن أطيب الأوقات .. وإلى لقاء آخر .. وحديث آخر ..! أستودعكن الله .
المحامية نون
المحامية نون
غالياتي أحباء الملتقى ....
لكم يتردد على مسامعنا عبارة التغيرات المناخية وما سيؤول إليه حال العالم بعد سنوات ،
ولعلنا الآن بدأنا نلمس أثارها بما يحدث حولنا
من اختلاف في الطقس ..
اصبحنا في منتصف كانون الأول والجو لايزال ربيعياً
و قبل عشر سنين مضت تقريباً كنا نلمس برودة الشتاء عند بداية شهر أكتوبر ،
أما الآن فأجهزة التكيف تعمل على قدم وساق حتى أواسط نوفمبر وأكثر .

عزيزاتي :
إن ماتمتلئ به الأسواق من بضائع والبسة و أجهزة كهربائية
كل ذلك لايصل إلينا إلا بعد أن يمر بنشاط بشري تقوم به المصانع التي تعمل على مدار الساعة وتنفث مخلفاتها،

وهذا مايرفع نسب الغازات في الجو
وبالتالي تحبس الحرارة في الغلاف الجوي .
ويحذر العلماء ان زيادتها سيؤدي الى كوارث
وتغير في نسب الامطار والعواصف وتغير مناطق وأختفائها
وذوبان الجليد من القطب المتجمد الجنوبي والشمالي
وغيرذلك من التغيرات
ويحاول علماء الطاقة الى جعل الطاقة النظيفة
هي السائدة وحلول بديلة تتطلب التكافل من الجميع
وقد ندخل في عصر جديدمن الطاقة والتطور التكنولوجي
والله وحده هو العليم بما سيحدث على مدى السنوات المقبلة
فهل لديك مايقال بهذا الخصوص ؟
وهل بإمكاننا كمجتمع وأفراد المساهمة في تقليل التلوث البيئي ؟