نعمة ام احمد
نعمة ام احمد
لا أرانا الله مكروهاً فيك ياحنين
وألبسك الله ثوب العافية عاجلاً وليس آجلاً

يازهرات الواحة ورفاق الأحرف والكلمات
اليوم تساقطت علي إحدى الأمنيات
التي إستودعتها الله .. وأحسست بطعم سعادة
تكاد نشوة مذاقها تفوق عنان السماء !
فكما أن الصبر مر فالسعادة شهد
أرجو من الله العلي القدير أن يرزقكن سعادة
تفوق حدود خيالكن ..
المحامية نون
المحامية نون
ماشاء الله يا أم أحمد ....كلماتك براقة
بالفرح مشعة بالأمل بالفعل تحقيق
إحدى الأمنيات تجعلنا نشعر كأننا فوق السحاب
وان شاء الله تتحقق جميع أمانيك
وكل ريحانات الواحة ...فللسعادة
طعم مختلف حين نرى أحلامنا فوق كف الواقع
تحياتي للجميع ودمتم بخير وسلام
رحيق وندى
رحيق وندى
طهور عزيزتي حنين
الله يشفيك ويبعد عنك كل غم وهم
ويجملك بالصبر والايمان والثقة في رحمة الديان
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ


حديث الجمعة~


السلام عليكن ورحمة الله وبركاته :
لكل منا نقاط ضعف ..وقوة ..
وهذا شأن الحياة .. ففيها عوامل القوة ..
كما أنها تحوي على الكثير من عوامل الضعف التي
تتطلب منّا السعي للقضاء عليها ..
فبعضها مهلك ، وبعضها خطير
وحديثنا هنا بإيجاز عن صفة ( العجب ) ونسميها آفة ..
كيف لا وهي تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ؟!

العجب آفة العقل .. إن أصابت المرءأضاعت فيه الرؤية السليمة
فيا ترى ماهي مخاطر العجب أو مانسميه بالغرور ؟
تعالي لنرى من التاريخ الإسلامي الأول كيف دخل العجب نفوس يعض المسلمين
فظنوا أنهم لن يغلبوا .. فكانت هزيمتهم في ( حنين ) درساً لهم :

لقد جاءت هذه الغزوة بعد سلسلة من الانتصارات ..وعلى رأسها فتح مكة ..
وحُشِدَ لها أكثر من اثني عشر مقاتل ، ومن هنا اغتر المسلمون بكثرتهم فقالوا :
" لن نغلب اليوم من قلّة "..
حتى فاجأتهم هوازن وثقيف بكمين من مواقعهم وراء التلال.. وانهالت عليهم السهام ..
فانسحبوا .. وانهزموا ..وازدحمت المسالك بالسابلة ..
واختلطت القبائل ببعضها .. وركبت الإبل على الإبل ..
لولا ثبات الرسول وقلّة من المسلمين.. وصمودهم
ولولا نداء الرسول صلى الله عليه وسلم للجميع بالتجمع والثبات ..
لكانت الهزيمة هي الخاتمة للمعركة .. ولكن بعد نداء الإفاقة تجمع المسلمون من جديد
ودار سجال الحرب مرة أخرى.. حتى طلع النهار الثاني
فانسحب المشركون الذين لم تعد لهم طاقة لحماية الانسحاب فمنوا بالهزيمة..
وتعلم المسلمون الدرس .. وأفاقوا من غفلة العجب ..!

وهكذا كل منّا يجب أن تراجع دفتر أخطائها ، وتحصي نقاط ضعفها ..
وإن أحست بدبيب آفة العجب .. أو غيره من الآفات فعليها أن تبادر بالقضاء
عليها قبل أن يستشري الداء ، ويعز الدواء ..

إننا نواجه في حياتنا مواقف كثيرة .. وكل موقف يمر بنا يجب أن نتعلم منه شيئاً
ونكتشف خلاله مواطن الضعف فينا ..
وعلينا أن ندع افكارنا .. وتجاربنا .. وقدراتنا تعالجها ..
ونتوقى الحرص من غيرها من الآفات .. فنتجنبها ..!

ملأ الله يومكن طاعة وسلاماً ..
والسلام عليكن ورحمة الله وبركاته ..
رحيق وندى
رحيق وندى
وعليك سلمات الله وبركاته
عزيزتي فيض بوركت يا متألقة وزادك الله من العلم النافع ونفع بك
في هذا اليوم المبارك نرفع ايدينا منيبين الى المولى العظيم ان
يلطف بأمة الحبيب صل الله عليه وسلم
ويعيدنا إلى ديننا دين الاسلام الذي اعزنا الله به واكرمنا
ويجمعنا على كلمة واحدة نصطف كالبنيان الواحد
وان ينصر كل مظلوم حيث ما كان
انه ولي ذلك والقادر عليه