تغريد حائل
تغريد حائل
حنين المصرى
حنين المصرى
حبيبتى نعمة
رزقك الله كل الفرح وبارك في سعادتك وما تحقق لاجلها
وشكرا لرقة دعاءك لي

حبيبتي رحيق وندى
شكرا غاليتى لدعاءك لي ورقة شعورك بي

العزيزة فيض
دائما ما تدخل كلماتك السعادة لقلبي وتشعره بالرضا
بارك الله فيك ولك غاليتي

حبيبتى تغريد
زاد الملتقي تألقا بك وازدان
نشتاق لوجودك دوما وننتظره بشغف وحب
دمت غاليتى بود
المحامية نون
المحامية نون
'طاب مساؤكم أحباء الملتقى


أحببت اليوم أن تشاركوني هذه القصة الحقيقة

لأنها بالفعل مؤلمة ...ولها معنى كبير في عدم التسرع

في إصدار حكمنا على الآخرين وتقييمهم من مظهرهم

دون النظر للظروف المحيطة بذلك الشخص
وإليكم الحكاية


معلمة للصف الخامس الأبتدائي كانت تشعر بالنفور من تلميذ
لديها أسمه تيدي !!

لأن ملابسه متسخه دائماً ومستواه متدن ومنطوي على نفسه

ودائماً يحتاج الى الحمام فكانت تلك المعلمة تجد متعة لتصحح

ورقة إمتحانه باللون الأحمر وتكتب عبارة راسب

في يوم طُلب منها أن تراجع سجلات التلاميذ من أول مرحلة حتى

الآن وتفاجئت أن معلم الصف الأول كتب عن تيدي بأنه طالب موهوب

ومعلم الصف الثاني كتب بأنه محبوب لدى زملائه لكن منزعج من مرض والدته

أما معلم الصف الثالث كتب أن وفاة والدته أثر عليه بشده وعلى مستواه الدراسي

ومعلم الرابع فقد كتب عنه أنه لايبدي رغبة في الدراسة وهو منطو على نفسه


عندها أدركت المعلمة المشكلة وشعرت بالخجل من تفسها

وقد تأثرت عندما أحضر لها الطلاب هدايا عيد الميلاد ملفوفة بشريط أحمر

ماعدا تيدي كانت هديته ملفوفة في كيس بقالة وضحك التلاميذ عليه

وعندما فتحت الهدية وجدت عقد مؤلف من بعض الأحجار وقارورة عطر
ليس فيها إلا الربع

كف التلاميذ عن الضحك عندما ارتدت المعلمة العقد ووضعت بعض العطر

وأخبرها تيدي في نهاية الدوام إن رائحتها تشبه رائحة أمه عندها أنفجرت بالبكاء
لأن تيدي أحضر لها زجاجة عطر والدته

ومن يومها أبدت إهتماماً خاصاً فأصبح من أكثر التلاميذ تميزاً

وبعد عدة سنوات تلقت دعوة من كلية الطب لحضور حفل تخرج موقعة
بإسم ابنك تيدي
وتيدي الآن هو صاحب مركز ستودارد لعلاج السرطان

حقاً لله في خلقه شؤون !!
نعمة ام احمد
نعمة ام احمد

سبحان الله ..
فعلاً يجب علينا التمهل والتروي قبل
إصدار الأحكام ! فالناس مخابر وليس مظاهر
دائماً ما يؤدي الحكم المتسرع على أحد الأشخاص
بناءً على مظهره الخارجي إلى الوقوع في سوء الظن
وظلم الأفراد !
قصة مؤثرة يانون .. جزاك الله خيراً
المحامية نون
المحامية نون
ما أجمل إشراقة الصباح....حين تصحو مغموراً
برحمة الله ونعمته ...تنفس بعمق واملأ رئتيك بنسائم الصبح المنعشة
أنصت لصوت الطير سابحاً في وهج السنا
فلنرفع أيدينا بالشكر لرب العباد
صباحكم رضى وسكينة ...صباحكم زاهي مثل الوان الطيف


أسعد الله صباحكم أحباء الملتقى ...يوم جديد
يطل علينا جعله الله بركة وسلام على الجميع