مساء المحبة ....
لطالما استهوتني قراءة طرائف العرب
التي يعج بها موروثنا الشعبي فعلى الرغم من روح الطرافة
فيها نجدها ممزوجة بحكمة التي تدل على قوة البيان
ومن الطرائف التي قرأتها ....
*وقف اعرابي معوج الفم أمام أحد الأمراء
فالقى عليه قصيدة ثناء ليلتمس منه مكافئة
ولكن الأمير لم يعطه شئ ...
وسأله ما بال فمك معوجاً؟؟
فرد الشاعر إنه عقوبة من الله
لكثرة الثناء الباطل
مساء لقاء الأحبة المنعش :
حقاً إنها جلسة حميمة لأرواح طيبة ..
ورفقة ودود ..
وسمر معقود
فلتكن أحاديثنا من مداد القلب ..والقلم
نرتشفها مع قهوة الصباح والمساء
بين حنايا ضلوع الواحة الحبيبة ..
لنتآلف .. لنتحاب .. لننثر بذور المودة ..
ونسقيها بصدق النوايا
ونغذيها بحروف الأمل ..
ونجنيها ألفة .. وأنساً .. وعطاء قلبٍ واحدٍ
تجتمع القلوب تحت مظلته ...
قلب الواحة الكبير الممتد في جذور السنين
ونحن بعض فروع نمت في شجرة وجوده
وامتدت في عروقه ..
مساء قلوبٍ تجتمع بحب الله ..
وإن تفرقت فعليه ..!
شكراً لكنّ أخواتي ..
على نكهة اللقاءات المميزة,,!
حقاً إنها جلسة حميمة لأرواح طيبة ..
ورفقة ودود ..
وسمر معقود
فلتكن أحاديثنا من مداد القلب ..والقلم
نرتشفها مع قهوة الصباح والمساء
بين حنايا ضلوع الواحة الحبيبة ..
لنتآلف .. لنتحاب .. لننثر بذور المودة ..
ونسقيها بصدق النوايا
ونغذيها بحروف الأمل ..
ونجنيها ألفة .. وأنساً .. وعطاء قلبٍ واحدٍ
تجتمع القلوب تحت مظلته ...
قلب الواحة الكبير الممتد في جذور السنين
ونحن بعض فروع نمت في شجرة وجوده
وامتدت في عروقه ..
مساء قلوبٍ تجتمع بحب الله ..
وإن تفرقت فعليه ..!
شكراً لكنّ أخواتي ..
على نكهة اللقاءات المميزة,,!
مساء الحب يـا آل الواحة ..
طبتم ..
مساء محتفي بجمالكِ فاضلتي فيض
متابعة أنا لهذا الجمال ..
قيل لأبن سيرين حينما خسر ثروته :
خسارتك عظيمه !
فقال : هذا ذنب انتظر عقوبته منذ اربعين سنه ، فسألوه وما هذا الذنب !؟
فقال : عايرت رجلاً فقلت له يافقير ..!
<مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد>
اسعد الله مساكم
خسارتك عظيمه !
فقال : هذا ذنب انتظر عقوبته منذ اربعين سنه ، فسألوه وما هذا الذنب !؟
فقال : عايرت رجلاً فقلت له يافقير ..!
<مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد>
اسعد الله مساكم
الصفحة الأخيرة
كرّم الله تعالى اللغة العربية وفضّلها على سائر لغات أهل الأرض،
فهي لغة أهل الجنّة،وبها انزل القرآن الكريم آخر الكتب السّماوية معجزاً في بلاغته وفصاحته،
بل تحدّى الإنس والجنّ على أن يأتوا بمثله في الفصاحة والبيان والبلاغة،
وقد ظهر في رجال العرب من اشتهر بالخطابة والبيان والإيجاز الّلغوي.
ولو عدنا إلى معاجم اللّغة الّتي تحوي في متونها أسرار بلاغة الّلغة العربية
لأدركنا مدى ما وصل إليه أجدادنا العرب في إدراك الفروق الدّقيقة بين المعاني،
والتّفريق بينها عن طريق المترادفات. ففي الدّلالة على الرّؤية بالعين استعملوا ألفاظاً متعدّدة قد تبدو متشابهة في معانيها العامة
إلاّ أنّها تختلف في مدلولاتها الدّقيقة في التّعبير عن جانب من جوانب الإبصار بالعين، ومن هذه الألفاظ:
1- رأى:
وتعني النظر بالعين أو بالعقل،ومنها المرآة وهي الآلة التي الـمَرْآةُ، بالفتـح علـى مَفْعَلَةٍ: المَنْظَر الحسَنَ
يقال: امرأَةٌ حَسَنَةُ المَرْآةِ و المَرْآى،وفلان حسنٌ فـي مَرْآةِ العَين أَي فـي النَّظَرِ،
يقال: رجل حَسنُ المَرْأَى والمَرْآةِ، حسن في مَرْآةِ العين،وهي مَفْعَلة من الرؤية.
2- رمقَ الشّيْءَ رمْقاً:
أي لحظه لحْظاً خفيفاً،أو أطال النّظر إليه،رمَقه يَرْمُقه رَمْقاً و رامَقَه:نظر إِلـيه.و رمقْتُه ببصري
ورامَقْتُه أَتْبَعْتَه بصَرك تتعهَّده وتنظر إلـيه وتَرقُبه.و رمَّقَ تَرْمِيقاً أَدامَ النظر.
3- لحظ الشّيْءَ لحْظاً:
نظر إليه بمؤخّر عينه،وقيل الّلحظة النظرة من جانب الأذن
،وقال الأزهري الّلحاظ مؤخّر العين ما يلي الصُّدغ، ولحظ:لَحظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً
ولَحَظَ إِليه:نظره بمؤخِرِ عينِه من أَي جانبـيه كان،يميناً أَو شمالاً،
وهو أَشدّ التفاتاً من الشزْر؛قال:
لَحَظْناهُمُ حتى كأَن عُيونَنا بها لَقْوةٌ من شِدَّةِ اللَّحَظانِ
وقيل:اللحْظة النظْرة من جانب الأُذن؛ومنه قول الشاعر:
فلمَّا تَلَتْه الخيلُ، وهو مُثابِرٌ علـى الرَّكْبِ، يُخْفـي نَظرةً ويُعيدُها
المُلاحَظةُ؛ الأَزهري: هو أَن يَنْظُر الرجل بلَحاظ عينه إِلى الشيء شَزْراً،وهو شِقُّ العين الذي يلـي الصدغ.
ومنها استعير اللفظ للدلالة على العبارة التي يجب أن يوليها القارئ أهمية خاصة بالنظر إليها والتدقيق فيها.
4- رمَّقَ ترميقاً:
أطال وأدام النّظر إليه.
5- رنا رنوّاً:
أدام النّظر إليه بسكون الطّرف.
6- حدّق تحديقاً إليه:
حدّد النّظر إليه،والتّحديق شدّة النّظر بالحدقة،وحدّق النّظر في: نظر بإمعان إلى.
7- حدّج تحديجاً ببصره:
يقال: حدّجه ببصره إذا أحدّ النّظر إليه .وحدَجَه ببصره وحَدَج إليه إذا رماه به.
وروي عن ابن مسعود قال: حدّث القوم ما حدَجوك بأبصارهم(أي ما أحدّوا النّظر إليك) فإذا رأيتهم قد ملّوا فدعهم.
حَدَجَهُ ببصره يَحْدِجُهُ حَدْجاً و حُدُوجاً،و حَدَّجَهُ: نظر إليه نظراً يرتاب به الآخرُ ويستنكره؛
وقـيل: هو شدَّة النظر وحِدَّته. يقال: حَدَّجَهُ ببصره إِذا أَحَدَّ النظر إلـيه؛
وقـيل: حَدَجَه ببصره و حَدَجَ إليه رماه به. وروي عن ابن مسعود أَنه قال:حَدِّثِ القومَ ما حَدَجُوك بأَبصارهم أَي ما أَحَدُّوا النظر إليك؛
يعني ما داموا مقبلين عليك نشيطين لسماع حديثك،يشتهون حديثك ويرمون بأَبصاره
8- نظرَ إليه نظَراً:
أبصره وتأمّله بعينه،والنّظر: البصر والبصيرة، و الـمَنْظَرُ و الـمَنْظَرَةُ: ما نظرت إِلـيه فأَعجبك أَو ساءك،
وفـي التهذيب: الـمَنْظَرَةُ مَنْظَرُ الرجل إِذا نظرت إِلـيه فأَعجبك، وامرأَة حَسَنَةُ الـمَنْظَرِ و الـمَنْظَرة أَيضاً.
ويقال: إِنه لذو مَنْظَرَةٍ بلا مَخْبَرَةٍ. و الـمَنْظَرُ: الشيء الذي يعجب الناظر إِذا نظر إِلـيه ويَسُرُّه،
ومن أخذ النّاظور:وهو الآلة التي ينظر بها إلى الشيء البعيد،أو(النظّارة) وهي التي يستعان بها في القراءة.
9- لمَحَ لَمْحاً:
أبصر بنظرٍ خفيفٍ،أو اختلس النّظر إليه،ولمح الشيء بالبصر:صوّب بصره إليه،
وقرأ الفرّاء قوله تعالى(كلمحٍ بالبصر) قال: كخطفةٍ بالبصر،.
10- أبصرَ الشّيْءَ:
رآه ونظر إليه بعينه،وباصرته إذا أشرفت تنظر إليه من بعيد،.
بصر : ابن الأَثـير: فـي أَسماء الله تعالـى البَصِيرُ، هو الذي يشاهد الأَشياء كلها ظاهرها وخافـيها بغير جارحة،
و البَصَرُ عبارة فـي حقه عن الصفة التي ينكشف بها كمالُ نعوت المُبْصَراتِ.
الليث: البَصَرُ العَيْنُ إِلاَّ أَنه مذكر، وقـيل: البَصَرُ حاسة الرؤْية.
وحكاه اللّحياني بَصِرَ به،بكسر الصاد، أَي أَبْصَرَهُ. و أَبْصَرْتُ الشيءَ: رأَيته. و باصَرَه: نظر معه إِلـى شيء أَيُهما يُبْصِرُه قبل صاحبه.
و باصَرَه أَيضاً: أَبْصَرَهُ؛ قال سُكَيْنُ بنُ نَصْرَةَ البَجَلي:فَبِتُّ عَلـى رَحْلِـي وباتَ مَكانَهُ أُراقبُ رِدْفِـي تارَةً، وأُباصِرُه
الجوهري:باصَرْتَه إِذا أَشْرَفتَ تنظر إِليه من بعيد و تَبَاصَرَ القومُ: أَبْصَرَ بعضهم بعضاً.
ابن الأَعرابي:أَبْصَرَ الرجلُ إِذا خرج من الكفر إِلى بصيرة الإِيمان؛ قال:بصائرها إِسلامها وإِن لم تبصر فـي كفرها.
وقوله تعالى:{وآتـينا ثمودَ الناقةَ مُبْصِرَة}؛قال الفرّاء:جعل الفعلَ لها،ومعنى مُبْصِرَة مضيئة،
كما قال عزّ من قائل:{والنهارَ مُبْصِراً}؛ أَي مضيئاً.وقال أَبو إِسحق:معنى مُبْصِرَة تُبَصِّرُهم أَي تُبَيِّنُ لهم،ومن قرأَ مُبْصِرَةً فالمعنى بَيِّنَة.
11- عشا عَشْواً:
ساء بصره بالّليل والنّهار،أو أبصر بالنّهار ولم يبصر بالّليل، وقـيل: العَشا يكونُ سُوءَ البَصَرِ من غير عَمىً،
ويكونُ الذي لا يُبْصِرُ باللَّـيْلِ ويُبْصِرُ بالنَّهارِ، وقد عَشا يَعْشُو عَشْواً، وهو أَدْنَى بَصَرِه،
ومنه قوله تعالـى: {ومَن يَعْشُ عن ذكْرِ الرَّحمن نُقَـيِّضْ له شيطاناً فهو له قَرينٌ}،
قال الفراء: معناه من يُعْرضْ عن ذكر الرحمن،قال:ومن قرأَ:{ومَنْ يَعْشُ عن ذكر الرحمن}فمعناه مَنْ يَعْمَ عنه،
وقال القُتيبي:معنى قوله:{ومَنْ يَعْشُ عن ذكر الرحمن} أَي يُظْلِـمْ بَصَرُه،
وخَبْطَ عَشْواء:أي لـم يَتَعَمَّدْه. وفلانٌ خابطٌ خَبْطَ عَشْواء، وأَصْلُه من الناقةِ العَشْواء لأَنها لا تُبْصِر ما أَمامَها فهي تَخْبِطُ بِيَدَيْها،
وذلك أَنها تَرْفَعُ رأْسَها فلا تَتَعَهَّدُ مَواضِعَ أَخْفافِها؛قال زهير:
رأَيْتُ المَنايَا خَبْطَ عَشْواءَ مَنْ تُصِبْ ** تُمِتْهُ ومَنْ تُـخْطِئْ يُعَمَّرْ فَـيَهْرَمِ
12- غمَزَه بالعين أو الجَفن أو الحاجب:
أشار إليه بها، وقد فسر الغمز في بعض الأَحاديث بالإِشارة كالرَّمْزِ بالعين والحاجب واليد.