المحامية نون
المحامية نون
السلام عليكم ...أحبة الملتقى
تعقيباً على ماكتبت غاليتي فيض
إن أرادة الله فوق كل شئ
هوالذي علم الانسان حتى وصل الى هذه المرحلة
من الأنجازات العلمية
التي افادت البشرية كما حدث في قصة هذا الرجل
وغيره التي حلت كثيراً من المعوقات ومعالجة الكثير من الامراض
المستعصية
شكراً لك كانت قصة مؤثرة بالفعل
المحامية نون
المحامية نون

أحباء الملتقى ....طبتم مساءً
قد تكون بعض الاشياء في متناول اليد دون أن نعرف
قيمتها الحقيقة فما هي معلوماتك عن
الليمون ؟؟



كل مانعرفه إنه من الحمضيات المفيدة لمعالجة نزلات البرد
لأحتوائه على فيتامينc وكذلك مفيد لتشقق الجلد المحيط

بالاصابع
لكن هل تعلمين غاليتي !! أن معهد علوم الصحة بأمريكا
توصل إن الليمون علاج ضد امراض السرطان وضد الميكروبات
والفطر الجرثومي والطفيليات وينظم ضغط الدم العالي والاضطرابات العصبية
سبحان الله لم يخلق شئ إلا وسخره لفائدة الإنسان
انا بعد هذه المعلومة سيكون الليمون من الفواكه الأساسية لدي
في الثلاجة
وأنت ماذا عنك؟؟
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
أحباء الملتقى ....طبتم مساءً قد تكون بعض الاشياء في متناول اليد دون أن نعرف قيمتها الحقيقة فما هي معلوماتك عن الليمون ؟؟ كل مانعرفه إنه من الحمضيات المفيدة لمعالجة نزلات البرد لأحتوائه على فيتامينc وكذلك مفيد لتشقق الجلد المحيط بالاصابع لكن هل تعلمين غاليتي !! أن معهد علوم الصحة بأمريكا توصل إن الليمون علاج ضد امراض السرطان وضد الميكروبات والفطر الجرثومي والطفيليات وينظم ضغط الدم العالي والاضطرابات العصبية سبحان الله لم يخلق شئ إلا وسخره لفائدة الإنسان انا بعد هذه المعلومة سيكون الليمون من الفواكه الأساسية لدي في الثلاجة وأنت ماذا عنك؟؟
أحباء الملتقى ....طبتم مساءً قد تكون بعض الاشياء في متناول اليد دون أن نعرف قيمتها الحقيقة فما...
كان ~ وأصبح :

مساء نور لأرواحكن الجميلة ~

لكان وأخواتها - الأفعال الناسخة - امتداد على درب السنين ..
كان تضم الماضي .. كأول حبة في العقد
وأصبح واحدة من حبّاته .. تشير إلى الحاضر ..


ونحن بين كنّا وأصبحنا قطعنا أشواطاً هائلة ..
خطر لي أن أضع مقارنات تبرز الجوانب السلبية لـ ( أصبح ) فقط ..
وهذا لايعني أن الماضي أحسن من الحاضر من جميع الوجوه
وإلاّ لبقينا متسمرين في زمن لايعرف الراحة .. ولا التوقف
ولأصبحنا رهن كان قبل الأوان ..

تعالين معي أخواتي لنرى بعض ماكان وما أصبح ..
بعرض قلمي البسيط لبعض الظواهر :

كانوا ~
في جميع الظروف .. كانت أقدامهم تحملهم إلى قضاء مصالحهم وأعمالهم ،
وإن نأى السبيل فعلى ظهر دابة ..


وأصبحنا~
نعتمد على المركبة الآلية في كل أمور حياتنا .. ونتكاسل عن السير حتى وإن كان المزار قريباً ..والمكان قيد شبر ..
لذا صرنا نعتنق رياضة المشي لتقوية عضلات سيقاننا .. وتصريف ماتراكم على أجسامنا..
والتخلص من بعض الظواهر المرضية ..


كانوا~
يطبقون القول ( نحن قوم لانأكل حتى نجوع ، وإذا أكلنا لانقنع ولانشبع )
ولذا كثيراً مااقتصروا على ثلاث وجبات .. قانعين بما يتيسر من الطعام ..
فقلت بينهم أمراض العصر : كالبدانة وما يلحق بها من نتائج ..


وأصبحنا ~
( نأكل قبل أن نجوع ، وإذا أكلنا لانشبع )
لماذا .. ؟؟ لوفرة وتنوع الطعام .. وتفننا في الإبداع في تحضيره ..
وثورة المطاعم .. ومغريات الدعاية .. كل ذلك عمل على إثارة الشهية ..
فكانت النتيجة .. انتشار البدانة بشكل كبير خاصة بين الأحداث ..
فكان الحل عند الكثير .. اللجوء إلى الطعام الصحي ..
ماضيرنا لو سيطرنا على رغباتنا منذ البداية .. وعملنا بشيء من قناعة ( كان )
افلا نكون قد تجنبنا الكثير مما عليه ( أصبحنا )؟؟


وللحديث معكن بقية ..
ولأقلامكن في أن تجول بهذا الشأن .. الحرّية ..!
وننتظــر ..!
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
مساء الحب يـا آل الواحة .. طبتم .. مساء محتفي بجمالكِ فاضلتي فيض متابعة أنا لهذا الجمال ..
مساء الحب يـا آل الواحة .. طبتم .. مساء محتفي بجمالكِ فاضلتي فيض متابعة أنا لهذا الجمال ..
مساء الأنوار أصول الواحة~
طبتم يانضرة وياخضرة
لنثاركم الماسي هنا ..
لتكن أرواحكم وأقلامكم معنا ..
بوركتم غيثاً..!
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
مساء الأنوار أصول الواحة~ طبتم يانضرة وياخضرة لنثاركم الماسي هنا .. لتكن أرواحكم وأقلامكم معنا .. بوركتم غيثاً..!
مساء الأنوار أصول الواحة~ طبتم يانضرة وياخضرة لنثاركم الماسي هنا .. لتكن أرواحكم وأقلامكم معنا...
الماء ينساب برفق في جدوله ~

ولا تحلو الواحة ..
إلا بتمام عقد السامرين ..
وخطرات نسيم العابرين ..
فأين الغيث يامزن ؟؟

سكبت هنا تغريد على مسامع الملتقى الأحاديث كل يوم غزيرة نديّة ..
وهطلت حروف نون بما كانوا يسطرون ..كل يوم شذيّة ..
ومرت عروس مكة .. مرور النسائم الرخيّة ..
وبادلتنا الملتقى ذوق ذات مساء حروفاً زكيّة .. ..
وغرّدت حروف نعمة جمال الاحتفاء
وسطرت حروف إيناس وبهاء ..
في أول لقاء ..
وننتظر هنا مرور أحبة اللقاء ..
من لم يشرف المكان ..
ومن جاء ..
فهل من سمر بدون سمّار ..؟!
وروض بلا أزهار ؟!