فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
صحبة الإيمان ~
مع أولى انسكابات النور


إنّ هذا اليوم عيد المسلمين
فافعلوا الخير تكونوا مفلحين ..
وابسطوا كفّ العطاء ..
وامسحوا دمع الشقاء ،
من عيون البائسين ..
وازرعوا بذرة خيرٍ
في غدٍ تنمو وتثمر ..
في رياض الصالحين ..!




ساعة قبول واستجابة الدعاء يوم الجمعة على أرجح الأقوال
هي بعد صلاة العصر إلى صلاة المغرب..

روى ابن ماجة والترمذي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال
" إن في يوم الجمعة ساعة لايوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيراً
إلا أعطاه ، وهي بعد العصر " .

أختي المؤمنـــة ~
انفردي بنفسك ...
كوني على طهارة ..
اقرأي آيات من الذكر
توجهي بقلبك وروحك وكيانك كله إلى الله
ابعدي عن تفكيرك كل ماعداه ..
وارفعي كفيك بالدعاء ..
سبحان الله .. لقد أورثني ذلك انشراحاً في الصدر
وتيسيراً في الأمور ..
تقبل الله طاعتكن ~

نعمة ام احمد
نعمة ام احمد
صحبة الإيمان ~ مع أولى انسكابات النور إنّ هذا اليوم عيد المسلمين فافعلوا الخير تكونوا مفلحين .. وابسطوا كفّ العطاء .. وامسحوا دمع الشقاء ، من عيون البائسين .. وازرعوا بذرة خيرٍ في غدٍ تنمو وتثمر .. في رياض الصالحين ..! ساعة قبول واستجابة الدعاء يوم الجمعة على أرجح الأقوال هي بعد صلاة العصر إلى صلاة المغرب.. روى ابن ماجة والترمذي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال " إن في يوم الجمعة ساعة لايوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيراً إلا أعطاه ، وهي بعد العصر " . أختي المؤمنـــة ~ انفردي بنفسك ... كوني على طهارة .. اقرأي آيات من الذكر توجهي بقلبك وروحك وكيانك كله إلى الله ابعدي عن تفكيرك كل ماعداه .. وارفعي كفيك بالدعاء .. سبحان الله .. لقد أورثني ذلك انشراحاً في الصدر وتيسيراً في الأمور .. تقبل الله طاعتكن ~
صحبة الإيمان ~ مع أولى انسكابات النور إنّ هذا اليوم عيد المسلمين فافعلوا الخير تكونوا مفلحين...
صباح الطاعة والعبادة
وجمعة مباركة على الجميع

رجع الحجاج ومعهم عطايا الزمزم والتمور
إرتشفتُ رشفةً سرت في الوجدان ..
وإرتوت عروقي وكأنها كانت عروقاً ممتدة داخل صحراء قاحلة ..
شربت الزمزم بعد أن دعيت الله بما في خاطري .. فماء زمزم لما شرب له .

ولكن دار في خاطري سؤال
لماذا يباع الزمزم في بلاد الحرمين وخاصة
في المطار للحجاج ؟!  وكل حاج مسموح له ب 5 لترات فقط ؟!

عندما يعود الحاج تكثر الزيارات له ويتم توزيع الماء والتمور ، فماذا ستكفي تلك الكمية القليلة جداً ؟! فجميع الناس تتهافت لتلك الرشفات القليلة من ذلك الماء الطاهر.. ولكن مع تلك القوانين الجديدة أصبح الأمر حلماً ..
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
همسَةُ الفجرِ~



ونخيل الواحة لازال يعانق الظلال ..
والسكون لازال يحتسي ذبالة كأس الظلام الساحب ..
تسللت وحدي من كوّة حلم
وأنا أسافر في الصمت
وأقرأ آيات الفجر .. في تيه الغياب
طارحة بعض كلمات ندية
بللها شوق البكور المخضل على خضرة الروح المورقة ..
اقتطفتها من حديقة اللغى ..
من زهور لم يمسها الضوء حتى الآن ..
ولم تزل مغلقة على عذب البيان ..
ولكن مداد القلب ينسكب مع اندلاق الفجر
فلا يملك الذهن أمام حاجة القلب أن يتروى
فينثر رشقات حبر لم يفعم ..
ويبث حديثاً لم يكتمل نسيجه ..
ويعبر فوق اختلاجات الروح ..
ويخطو فوق هوامشها ..
ليسطر هذه اليقظة الوجدانية بهمس
لم يستعد ولم يلملم أطراف وعيه ..
وأبقى سارحة الفكر بين النخيل ..
ألملم الظلال ..
أحصى انبلاج النور
حتى يمطر الضوء .. فيسكت الحرف ..!
سلام لكل.. روح تعبر فتحيي فجر المكان ..!
المحامية نون
المحامية نون



الطبع والتطبع .. أيهما الغالب ؟

كثيراُما تباينت الآراء حول هذه المسألة :
فمن الناس من يرى أن الطبع موجود أصلاً في الإنسان منذ ولادته وهو متأصل به ولذا فهو الغالب دائماً
بينما يرى أخرون أن التطبع صفة يمكن أن تتغلب على الطبع
وهو صفة مكتسبة لكن تقويتها وممارستها يجعلانها أقدر
من الطبع وأكثر سيادة منه لذا فسلوك الفرد يتبع مانشأ عليه
وتعوده لا ماورثه وطبع عليه .

حول هذا الموضوع قرأت قصة تعبر عن ذلك
المضمون ..وهي حكاية طريفة ترجح إحدى الكفتين:
سأل أحد الملوك وزيره :
هل الطبع يغلب التطبع؟ ام التطبع يغلب التطبع؟
فاجاب الوزير بأن الطبع غلاب فهو السائد بلا شك
ولكن الملك لم يكن مقتنعاً بذلك
فأراد الملك أن يثبت صحة مافي ظنه
فاتفق مع الوزير على موعد محدد ليثبت رأيه
فأمر احد اتباعه بتدريب قطط على حمل شمعدان على رأسها
وفي اليوم المحدد حضر الملك والوزير وبدات القطط بالاستعراض وهي تحمل الشمعدان على رأسها
وتمشي وراء بعضها والملك ينظر للوزير نظرة انتصار!
فما كان من الوزير إلا أن أخرج فاراً كان قد خبأه
لأنه علم بخطة الملك
فما إن رأت القطط الفأر حتى تركت الاستعراض
وركضت خلف الفأر
وهنا أبتسم الوزير للملك وقال :
يامولاي إن كل شئ يعود لأصله
والطبع يغلب التطبع
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الطبع والتطبع .. أيهما الغالب ؟ كثيراُما تباينت الآراء حول هذه المسألة : فمن الناس من يرى أن الطبع موجود أصلاً في الإنسان منذ ولادته وهو متأصل به ولذا فهو الغالب دائماً بينما يرى أخرون أن التطبع صفة يمكن أن تتغلب على الطبع وهو صفة مكتسبة لكن تقويتها وممارستها يجعلانها أقدر من الطبع وأكثر سيادة منه لذا فسلوك الفرد يتبع مانشأ عليه وتعوده لا ماورثه وطبع عليه . حول هذا الموضوع قرأت قصة تعبر عن ذلك المضمون ..وهي حكاية طريفة ترجح إحدى الكفتين: سأل أحد الملوك وزيره : هل الطبع يغلب التطبع؟ ام التطبع يغلب التطبع؟ فاجاب الوزير بأن الطبع غلاب فهو السائد بلا شك ولكن الملك لم يكن مقتنعاً بذلك فأراد الملك أن يثبت صحة مافي ظنه فاتفق مع الوزير على موعد محدد ليثبت رأيه فأمر احد اتباعه بتدريب قطط على حمل شمعدان على رأسها وفي اليوم المحدد حضر الملك والوزير وبدات القطط بالاستعراض وهي تحمل الشمعدان على رأسها وتمشي وراء بعضها والملك ينظر للوزير نظرة انتصار! فما كان من الوزير إلا أن أخرج فاراً كان قد خبأه لأنه علم بخطة الملك فما إن رأت القطط الفأر حتى تركت الاستعراض وركضت خلف الفأر وهنا أبتسم الوزير للملك وقال : يامولاي إن كل شئ يعود لأصله والطبع يغلب التطبع
الطبع والتطبع .. أيهما الغالب ؟ كثيراُما تباينت الآراء حول هذه المسألة : فمن الناس من يرى أن...
مساؤكن لقاء أحبّة ..

نحن نرسم هنا حروف القلب
لا نغرف من مداد الكتب .. إلا لنطعّم به الحديث
كما لو كنا في جلسة سمرٍ تتبادله أقلامنا وأرواحنا بد ل الشفاه
سطور قلائل من القلب تكفي ..
وقد تعقب أخرى على حديث غيرها ..
فنحس بذلك بصلة وتقارب وتآلف .. ويطيب لنا التعاطي ..
الغرض من هذا الملتقى تجميع القلوب ..
وبعث النشاط في هذا المكان الهادئ الراقي
وإراحة النفوس في إراقة المشاعر وتبادل الشعور ..
وتسجيل يومياتنا .. آمالنا ..
مايمر بنا من فرح نود أن نتشارك فيه ..
من حزن لنتخفف منه بالتفاعل الصادق من الرفقة الطيبة
ربما لو عدنا لأصل الموضوع لوجدنا أنه يخصنا نحن
يخص مشاعرنا .. أفكارنا ..
باختصار وبساطة كما لو التف جمع من الأخوات
في جلسة يستعرضون ملامح يومهم
وقد تفتر الجلسة
وقد تتوقد ..
وفي الحالين .. يستمر الملتقى ..
معبراً للأرواح كيفما وأينما شاءت ..
مساء محبة ولقاء قلوب ..!


نداء ودعاء~
كلنا انتظاراً لشاعرة الواحة عزيزتنا حنين ..
أن تغمرنا بأنيس حضورها..
قلوبنا ...تدعو لها بإخلاص بكامل الشفاء
وتحيي صبرها وتحملها ..
وتقول لها : لابأس .. فالأجر محتسب عند الله ..
كوني هنا .. مااستطعتِ ..!