المحامية نون
المحامية نون
صباح الخير زهرات الواحة ..إن شاء الله الجميع بخير .. .احببت تشاركوني قراءة هذا الحوار ... .
سأل مدير ثلاثة موظفين في العمل هل 2+2=5؟
فأجاب الأول: نعم يا سيدي =5
أما الثاني فأجاب: نعم يا سيدي =5 إذا أضفنا لها 1
والثالث قال: لا يا سيدي خطأ فهي =4
???وفي اليوم الثاني لم يجد الموظفين زميلهم الثالث في العمل وبعد
السؤال عنه علموا أنه تم الاستغناء عنه!
فتعجب نائب المدير وقال للمدير ياسيدي لما تم الاستغناء عن الثالث؟
فرد قائلاً:
فأما الأول فهو كذاب ويعلم أنه كذاب (وهذا النوع مطلوب)
وأما الثاني فهو ذكي ويعلم أنه ذكي (وهذا النوع مطلوب)
وأما الثالث فهو صادق ويعلم أنه صادق (وهذا النوع متعب ويصعب
التعامل معه)
فسأل المدير نائبه: والآن هل 2+2=5؟
فقال نائبه:
سمعت قولك يا سيدي وعجزت عن تفسيره فمثلي لا يستطيعون تفسير قول عالِم
فرد المدير قائلاً: وذلك النوع منافق (وهذا النوع محبوب)
حقيقة وواقع مؤلم ،،
●وهذا اخر الزمان
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فقرة منعشة نون ..
وترطيب لجفاف المكان برذاذ الكلمات ..
سلمت ياعبقة ..!
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
في ملتقى الواحة تعودنا أن نلتقي مع الحوار الهادئ ، والكلمة الهادفة ، والمعلومات المثمرة ..
وهذا مايجعل ملتقانا مميزاً راقياً .. بباقته زهوره الجميلة ذوات الذائقة الأدبية
اخترت لكن .. من تاريخ كتاب ( الجبرتي ) من حوادث حصلت عام 1233 هـ هذه الفقرة
فاقرأن معي ( من أخلاق العلماء) التي تقول :
في هذا العام - يعني العام المذكور - مات من الأعيان شيخ الإسلام ( محمد الشنواني )
شيخ جامع الأزهر ،.
كان الشنواني مهذب النفس بالتواضع والانكسار لكل أحد مع البشاشة.
وكان يشمر ثيابه ، ويخدم ( الجامع الفاكهاني ) بنفسه فيكنسه ويسرج قناديله .
ولما انتقل إلى رحمة الله الشيخ عبد الله الشرقاوي الذي كان آنذاك شيخاً للأزهر عام 1226 هـ
هرب الشنواني إلى الريف ، لكنهم طلبوه من الريف حيث ذهب وأحضروه وولوه مشيخة الأزهر
و استمر على ملازمته لخدمة الجامع الفاكهاني كما كان رغم منصبه .
وأقبلت الدنيا عليه آخر عمره ، ولكن تناوبته العلل حتى توفي .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
أوصيكم ونفسي بصلاة ليلة الجمعة
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
همسة وتحية من روح تصدق المودة وتؤمن بالمحبة ..
وتعانق السلام ..
تقلبت بنا الأعوام في هذا المكان ...
ورغم المساحات الفارغة ... الممتدة الآن ..
فما زالت قناديل الأرواح التي سكنت هنا ...
تطوف أحياناً في الليالي الموحشة التي بلا قمر ..
لتعلن أحاديث النجوم .!