http://www.al-fr.net/radio/
http://www.quranflash.com/quranflash.html
http://www.tvquran.com/
http://du3aa.r3r3r.com/
om_maram
•
om_maram
•
عفواً.. أمي الحبيبة..لم أعرف حقيقة معاناتك حتى رزقت بمولود..!!
هكذا نحن..
لا نعرف قيمة الشيء حتى نفقده..! ولا نعرف حقيقة بعض الأمور حتى نجربها..! وهذا حال كثيرا منا..
أستسمحك عذرا.. فلم أتصور معاناتك أثناء حملك بي وما تجرعتِه من ألم الحمل والطلق..
وما مر بك أثناء ولادتي من وجع وتعب.. ورأيتِ الموت بعينيكِ.. مرات ومرات..
حتى رزقت بمولود..! ورأيتُ ذلك في زوجتي.. فعفواً..أمي..عفواً..
اسمحي لي أن أذكر بعض ما رأته عيني.. في معانات زوجتي مع أبني..في أكثر الليالي..
ففي كل ليلة تحلم زوجتي بنوم هنيء..بعد تعب في البيت.. وما أن تضع رأسها على وسادتها..
وتذهب في سبات عميق.. وفجأة.. إذ ببكاء ابننا يملئ أرجاء الغرفة..
فتقوم فزعة.. وتضمه إلى صدرها..وتهده كي يعود إلى نومه.. ثم ترجع..وتلقي رأسها على وسادتها..
وتستغرق في نوم عميق.. وفجأة.. إذ ببكاء ابننا الصغير يعود من جديد..
وهكذا يتكرر هذا المشهد أكثر من ثلاث وأربع مرات في الليلة الواحدة..
حينها تذكرتك أمي الحنونة.. وذرفت عيني..شفقة ورحمة بك..
ورفعت يدي بالدعاء لك ولوالدي.. رب ارحمهما كما ربياني صغيرا..
كم هي سعادتي عندما أجلس عندك.. وأستمتع بكلماتك ودعواتك الجميلة..
وحكاياتك التي تذكرني أيام طفولتي.. وكم تغمرني الفرحة..عندما أقوم بتنفيذ أوامرك..
وأدعو ربي أن يطول عمرك وعمر أبي على عمل صالح..
كم كانت الحياة جميلة أيام سنواتي الأولى.. فما أجمل تلك الذكريات وما أحلاها..
كم من الأبناء قد فقدوا أمهاتهم أو آبائهم أو كلاهما.. فحرموا هذا النعمة..
نعم أمي.. والله إنها نعمة لا يعوضها أي شيء في الدنيا.. فمهما كبر الابن ورزق بزوجة وأبناء..
إلا أنه بحاجة إلى أمه وأبيه.. بل مهما كبر وترعرع..إلا أنه لا يزال صغيرا بنظر أمه..
هل تصدقين أن هناك من تشاغل عن والديه أو أحدهما..! إما بأمواله..أو أبنائه..
بل..إن بعض الأبناء هداهم الله قدم زوجته على أمه..! ولا تتعجبين..
إن قلت لك إن هناك من الأبناء من عق والديه أو أحدهما..!
فماذا ننتظر ممن هذه حاله.. فالله المستعان..
ما أرجوه منك..أن تكثري من دعائك لي.. وأن تسامحيني عن كل تقصير بدر مني..
وخاصة أيام مراهقتي.. فأعتذر وأطلب منك العفو..
يا أحلى وأجمل وألذ كلمة قلتها..
في الختام..
لا أملك ألا أن أدعو بأن يطول الله عمركِ وعمر والدي على عمل صالح..
ويمنحكما الصحة والعافية.. ويوفقني لبركما..والسعي في إرضائكما..
أمي..أبي..
لا أملك في وداعكما.. إلا أن أقبل رأسكما وجبينكما ويديكما..
وفاء لكما..وحبا لكما.. في أمان الله و حفظه..
منقول للفائدة عن خالد بن عبد الرحمن الدغيري
هكذا نحن..
لا نعرف قيمة الشيء حتى نفقده..! ولا نعرف حقيقة بعض الأمور حتى نجربها..! وهذا حال كثيرا منا..
أستسمحك عذرا.. فلم أتصور معاناتك أثناء حملك بي وما تجرعتِه من ألم الحمل والطلق..
وما مر بك أثناء ولادتي من وجع وتعب.. ورأيتِ الموت بعينيكِ.. مرات ومرات..
حتى رزقت بمولود..! ورأيتُ ذلك في زوجتي.. فعفواً..أمي..عفواً..
اسمحي لي أن أذكر بعض ما رأته عيني.. في معانات زوجتي مع أبني..في أكثر الليالي..
ففي كل ليلة تحلم زوجتي بنوم هنيء..بعد تعب في البيت.. وما أن تضع رأسها على وسادتها..
وتذهب في سبات عميق.. وفجأة.. إذ ببكاء ابننا يملئ أرجاء الغرفة..
فتقوم فزعة.. وتضمه إلى صدرها..وتهده كي يعود إلى نومه.. ثم ترجع..وتلقي رأسها على وسادتها..
وتستغرق في نوم عميق.. وفجأة.. إذ ببكاء ابننا الصغير يعود من جديد..
وهكذا يتكرر هذا المشهد أكثر من ثلاث وأربع مرات في الليلة الواحدة..
حينها تذكرتك أمي الحنونة.. وذرفت عيني..شفقة ورحمة بك..
ورفعت يدي بالدعاء لك ولوالدي.. رب ارحمهما كما ربياني صغيرا..
كم هي سعادتي عندما أجلس عندك.. وأستمتع بكلماتك ودعواتك الجميلة..
وحكاياتك التي تذكرني أيام طفولتي.. وكم تغمرني الفرحة..عندما أقوم بتنفيذ أوامرك..
وأدعو ربي أن يطول عمرك وعمر أبي على عمل صالح..
كم كانت الحياة جميلة أيام سنواتي الأولى.. فما أجمل تلك الذكريات وما أحلاها..
كم من الأبناء قد فقدوا أمهاتهم أو آبائهم أو كلاهما.. فحرموا هذا النعمة..
نعم أمي.. والله إنها نعمة لا يعوضها أي شيء في الدنيا.. فمهما كبر الابن ورزق بزوجة وأبناء..
إلا أنه بحاجة إلى أمه وأبيه.. بل مهما كبر وترعرع..إلا أنه لا يزال صغيرا بنظر أمه..
هل تصدقين أن هناك من تشاغل عن والديه أو أحدهما..! إما بأمواله..أو أبنائه..
بل..إن بعض الأبناء هداهم الله قدم زوجته على أمه..! ولا تتعجبين..
إن قلت لك إن هناك من الأبناء من عق والديه أو أحدهما..!
فماذا ننتظر ممن هذه حاله.. فالله المستعان..
ما أرجوه منك..أن تكثري من دعائك لي.. وأن تسامحيني عن كل تقصير بدر مني..
وخاصة أيام مراهقتي.. فأعتذر وأطلب منك العفو..
يا أحلى وأجمل وألذ كلمة قلتها..
في الختام..
لا أملك ألا أن أدعو بأن يطول الله عمركِ وعمر والدي على عمل صالح..
ويمنحكما الصحة والعافية.. ويوفقني لبركما..والسعي في إرضائكما..
أمي..أبي..
لا أملك في وداعكما.. إلا أن أقبل رأسكما وجبينكما ويديكما..
وفاء لكما..وحبا لكما.. في أمان الله و حفظه..
منقول للفائدة عن خالد بن عبد الرحمن الدغيري
الصفحة الأخيرة
أقلوا الذنوب ، فإنكم لن تلقوا الله عز وجل بشيء أفضل من قلة الذنوب .
قال مورق العجلي :
ما وجدت لمؤمن مثلاً
إلا مثل رجل في البحر على خشبة فهو يدعو يا رب ، يا رب ،
لعل الله عز وجل أن ينجيه .
قال يحيى بن معاذ رضي الله عنه :
من أحب الجنة انقطع عن الشهوات ، ومن خاف النار انصرف عن السيئات .
قال الربيع بن خثيم لأصحابه :
تدرون ما الداء والدواء والشفاء ؟
قالوا: لا ،
قال: الداء الذنوب ،
والدواء: الاستغفار ،
والشفاء: أن تتوب فلا تعود .
عن طلق بن حبيب قال :
إن حقوق الله أعظم من أن يقوم بها العباد ،
وإن نعم الله أكثر من أن تحصى ،
ولكن أصبحوا تائبين ، وأمسوا تائبين .
قال ابن سيرين :
إذا أراد الله عز وجل بعبده خيرًا جعل له واعظًا من قلبه يأمره وينهاه .
قال معاذ بن جبل :
إن المؤمن لا يسكن روعه ، حتى يترك جسر جهنم وراءه .
قال بلال بن سعد :
رب مسرور مغبون يأكل ويشرب ويضحك
وقد حق له في كتاب الله عز وجل أنه من وقود النار .
قال سلمة بن دينار لجلسائه :
لوددت أن أحدكم يبقي على دينه كما يبقي على نعله .
قال الحسن :
يا ابن آدم : ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة