هااااااااااااااااااااااي
موضوعك حلو اختي ومفيد اناكل ما رحت السوبر ماركت اشوفه ودي اجيبه لاكن ما اعرف اسويه وما ادري اذاكان حلو ولالا لئني ما عمري شربته بس اسمع عنه انه مفيد جدا.
على العموم شكرا اختي.
يلله باااااااااااااااااااااااي
loolo30
•
شكرا اختي اللبنانيه على المعلومه الطيبه :27: :2
يعطيك العافيه .
-------------------------------------------------------------------------------
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ومداد كلماته وزنة عرشه ورضى نفسه .
يعطيك العافيه .
-------------------------------------------------------------------------------
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ومداد كلماته وزنة عرشه ورضى نفسه .
بسم اللة به ابتدي كتاباتي أرجومنكم أن تفيدوني بانواع من الكريمات أو خلطات عن البشرة تبيضها أوتنظفها
مع الشكر
مع الشكر
الصفحة الأخيرة
وأكد الباحثون أن جذور عرق السوس تتمتع بقدرة فريدة على تثبيط عمليات الأكسدة في الجسم وتقليل مستويات الكوليسترول السيئ في الدم لاحتوائها على مركب كيميائي خاص يمنع تراكم الكوليسترول داخل الشرايين التاجية.
وكشف الباحثون أن مادة "جالدبريدين" المتواجدة طبيعياً في جذور عرق السوس تغلف الخلايا المبطنة للشرايين وتعيق عملية أكسدة البروتين الشحمي قليل الكثافة (الكوليسترول السيئ) LDL، وأن محلول عرق السوس نفسه يزود بإحدى أكثر المواد الغذائية المضادة للأكسدة أهمية.
وأكد الباحثون أن تناول الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة مثل فيتامين E والبيتاكاروتين والكويرسيتين التي تحمي ضد تصلب الشرايين الناتج عن أكسدة الكوليسترول السيئ يساعد في تعزيز مقاومة عمليات الأكسدة التي تحدث داخل الجسم.
وأظهرت النتائج بعد عزل البروتين الشحمي قليل الكثافة LDL من عينات الدم التي تم جمعها من متطوعين أصحاء ووضعها مع أنواع مختلفة من عوامل الأكسدة ثم إضافة مستخلص عرق السوس، الذي تم تحضيره بعمل مستخلصات مائية منه حيث تم عصره تحت ضغط عال ودرجات حرارة عالية قم أخذ الجذور واستخلاصها مرة أخرى بالكحول للحصول على العناصر المهمة، إليها، أنه أخر أكسدة البروتين بشكل ملحوظ.
وأشار الباحثون إلى أن عرق السوس غني أيضاً بنوع من مضادات الأكسدة المعروفة باسم "بوليفينوليك فلافونيد" التي تساهم في حماية الشرايين والأوعية الدموية من التصلب وتحافظ على ليونتها ومرونتها. ومع ذلك فقد حذر الأطباء من الاستهلاك الطويل لعرق السوس لأن ذلك قد يؤدي إلى فقدان عنصر البوتاسيوم من الجسم واحتباس الصوديوم والماء فيه وبالتالي زيادة ضغط لدم الشرياني.
وكانت دراسة طبية سابقة قد بينت أن المواد المستخلصة من جذور عرق السوس تتمتع بنشاط واق للكبد وتمنع تطور إصابات التهاب الكبد الوبائي الفيروسي من نوع C التي تبقى في العضو بعد هجومها الأول مسببة التهابات وتقرحات وندوبا قد تتطور فيما بعد إلى تشمع في الكبد أو إلى نمو أورام خبيثة.
وبالرغم من انتشار هذا النوع من الإصابات في الولايات المتحدة إلا أنها أكثر شيوعاً في اليابان حيث يصاب 5-7% من الأشخاص الذين يعانون من تشمع كبد نتائج عن الفيروس بسرطان الكبد سنوياً. وأشار لادكتور بوديل إلى أن التهاب الكبد C يعالج عادة بأدوية "أنترفيرون" التي توقف الالتهاب في جوالي نصف المرضى فقط وقد تسبب أثار جانبية مزعجة كالتعب الشديد. أما في اليابان فقد تم استخلاص صيغة دوائية من مركبات عرق السوس تعرف بـ "نيو-مينوفيجين- C CNMCTM" التي تستخدم بالحقن في الوريد لعلاج مثل الالتهابات.
وأفاد الباحثون أن نبتة عرق السوس أو "جلايسيرايزا جلابرا" تحتوي على العديد من المركبات ومنها "جلايسيرازين" وهي المادة التي يعتقد أنها تتمتع بنشاط واق للكبد.
ولاختيار فعالية مستخلصات عرق السوس في علاج التهابات الكبد الفيروسية، قسم الباحثون اليابانيون في مستشفى طوكيو تونامون 193 مريضاً يعانون من ارتفاع مستويات أنزيمات الكبد بسبب إصابتهم بالالتهاب C ولم يتعالجوا بالإنترفيرون أو كورتيكوستيرويد أو أي مثبطات أخرى للجهاز المناعي إلى مجموعتين ضمت المجموعة الأولى 84 مريضاً تلقوا دواء SNMC الذي يحتوي على خلاصة عرق السوس بطريق الحقن 2-7 مرات أسبوعياً لمدة 10 سنوات في حين تلقت المجموعة الثانية دواء عادياً.
ولاحظ الباحثون أن أنزيمات الكبد كانت ضمن المعدل الطبيعي في 36% من المرضى الذين تعالجوا بعرق السوس مقابل 6% فقط في المجموعة الثانية كما كانت معدلات الإصابة بسرطان الكبد في المجموعة الأولى أقل خلال الـ 10 سنوات حيث انخفضت إلى 7% مقابل 12% في المجموعة الثانية.
وقد انخفضت معدلات الإصابة بالسرطان بشكل ملحوظ على أقل من نصف معدل الإصابات التي ظهرت في المجموعة الثانية بعد تناول مرضى المجموعة الأول دواء عرق السوس لمدة 15 عاماً.
ويعتبر شراب عرق السوس من أهم المشروبات التي يكثر تناولها في البلدان العربية في شهر رمضان المبارك.