جامعه 2009
•
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف نتعامل مع اطفالنا فى المدارس في ظل هذاالمرض خصوصاان مدارسنا لم تستعد بعد حيث ان مدرستنا لها اسبوعين لايوجد بها ماءوكل مكان غبار
مزون مكه
•
مساء الخير والله حبيت افيدكم وافيد اللي حولي اللقاح صار حوله كلام كثير واغلب الامهات محتارين وحريصين من المرض ومايعرفو يوافقو على استخدامه على اولادهم او لا وانا بصراحه معارضه للقاح والكلام هذا من الدكتور جابر القحطاني على قناة الاخباريه وقال انه يسبب مضاعفات احنا في غنى عنها وانه مومضمون وانه ماينصح فيه وعاد مايحتاج اقول لكم من هو الدكتور جابر معروف بعلمه وحرصه على الناس وقال اللي في خاطره بدون خوف من احد اضااافه لدكتور محمد البار طلع في قناة الاقتصاديه وقال ان الشركه المنتجه لم تقدم ضمانات على اللقاح وانه غير مضمون وانها لاتتحمل مسئولية النتائج وذكر انها قد تسببت باحد لقاحاتها عن الانفلونزا من نوع اخر بالشلل لمئات الاشخاص اللذين لم يكونوا مصابين بالمرض بل كان لهم وقائي فقط وتم تعويضهم من الشركه لأنهم امريكيين والمعروف ان لو حصل غلط في السعوديه ماراح يعوضو احد لأن التطعيم يتم على مسئولية الاهل وبتوقيع منهم واحنا نبي الصحه والعافيه مو تعويض .... والله يوفق الجميع وياليت تنتبهو من الموضوع والله يستر........
بيان هام بخصوص أنفلونزا الخنازير
بقلم الدكتور عبد الحميد القضاة
دكتوراه في تشخيص الأمراض الجرثومية
من كلية طب جامعة مانشستر في بريطانيا
صورة للدكتور البروفسور عبد الحميد القضاة في بيان صحفي
"تقارير إعلامية كثيرة، من هنا وهناك، أشغلت الفضائيات، وأخافت الناس، حتى خُيِّل للبعض أن هذا الوباء آتٍ لا محالة، ولن يترك صغيرا ولا كبيرا بخير، ولن تسلم مجتمعاتنا خاصة، إلا إذا عطلت مدارسها، وألغت عمرتها وأجّلت حجها، وبادرت لحجز عشرات الملايين من جُرعات المطعوم السحري الموعود !!،
وخاصةً أن التركيز الإعلامي إنصب على حالات الوفاة، علماً أن دراسةً متأنية بينت أن كل الذين ماتوا بسبب هذا الوباء، كانوا يعانون أصلاً من خللٍ في جهاز مناعتهم لسبب أو لآخر، ولو أن الإعلام ركز بنفس القدر على مئات الآلاف الذين تعافوا من الإصابة، لظهر الوباء للناس بسيطاً على حقيقته، وهذا التركيز بهذه الطريقة فيه تهويلٌ عظيمٌ وبعدٌ عن الحقيقة، لحاجةٍ أو لحاجاتٍ بدأت تتبدى للمهتمين يوما عن يوم،
وللتوضيح أكثر، نُذكِّر بالأمور التالية:
أولاً : نقلت أكثرُ من أربعين فضائيةً عربية وإسلامية مشهداً عظيماً، لتجمع ثلاثة ملايين معتمر ومعتكف يوم الجمعة أي في الثامن والعشرين من رمضان، ليلة ختم القرآن الكريم في الحرم المكي، ولم تثبت – ولله الحمد – ولو إصابة واحده بإنفلونزا الخنازير،
كما ظهر في تقرير أحد كبار المسؤولين عن الفحص في المدينة المقدسة.
تجمعٌ ضخمٌ هائل، لا مثيل له حتى في الحج، يستمر لساعاتٍ طويلةٍ في الحرم المكي، والناسُ يصلون ويطوفون بإزدحامٍ مشهود، وقد جاءوا من أطراف الدنيا كلها، متوكلين على الله، وآخذين بكل أسباب النظافة، مطمئنين إلى كرم الله ورحمته، فهم ضيوفه وفي حرمه الآمن.
ثانيا : زرعوا في روع الناس - من كثرة التكرار – أن الخريف والشتاء هما الموسم الحقيقي لإنتشار هذا الوباء، وتناسوا أن أقطاراً كثيرة في العالم، شرقه وغربه مرَّ عليها خريفٌ وشتاءٌ بعد ظهور هذا الوباء، ولم يحصل ما يقولون !!!،
فلماذا يركزون على خريفنا وشتائنا بالذات ؟؟
ألأنه موعدٌ مناسب، ووقتٌ كافٍ لشركات الأدوية المصنعة للمطعوم، لتوفيره بكميات كبيرة ؟؟
ونحن المطموع بأموالنا الأقدر على دفع التكلفة ، وبالتالي يجدون عندنا ما يريدون ؟!!
أم لأن فيهما موسم حجنا ؟!!
ثالثا : كفى متاجرة وتهويلاً وتخويفاً للشعوب، فقد سقطت الدعوى، وخابت آمال المتاجرين بصحة البشر، وبان الكثير من مكرهم وتخطيطهم. فما حصل من تجمعٍ هائلٍ في مكة المكرمة لأعدادٍ عظيمة من المعتمرين، جاءوا من جميع بلدان العالم، قبل توفر المطعوم وتوزيعه وإستعماله. هذا التجمع الكبير الذي - بفضل الله – بسلام وعافيه, يُثبت كذب ما يدَّعون ويروِّجون. " والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ".
رابعا : إن من يتجولَ في العالم، يرى بأم عينه الفارقَ الواضح في الإهتمام بهذا الوباء، فلا تراهُ بشكل رئيسي إلا في مطاراتِ الدول النامية وصحفهم وأحاديثهم.
فلماذا لم تؤجل أو تغلق المدارس ورياض الأطفال والجامعات في البلاد الغربية الموبوءة ؟؟.
ثم لماذا لا يقومون في الغرب بالفحص المخبري لكل من تظهر عليه علامات الإنفلونزا ولو كانت الإنفلونزا العادية، ؟؟.اما في بلادنا وحسب ما ظهر في الصحف فقد تراكمت العينات المشبوهة في المختبرات لدرجة أنها أخذت حصتها وحصة غيرها من الإهتمام والوقت والإنفاق، فهل نحن أكثرُ حرصاً على صحة مواطننا منهم على مواطنهم ؟؟
ام نحن فعلاً نطبق دون وعيٍ مقولة اننا السوق الإستهلاكية للكواشف الطبية المصنوعة في الغرب ؟؟.
فمع تقديرنا للجهود الكبيرة التي تقوم بها الجهات المعنية، إلا أننا نطالب بنفس القدر من الإهتمام بالجوانب الصحية الأخرى للمواطن في دولنا النامية.
خامسا : حذارِ من المطعوم السحري الذي تنتظره الحكومات بفارغ الصبر، فعليه ألفُ علامة إستفهامٍ وإستفهام، ويكفي أن نذكر أن مصنِّعيه لن يستعملوه لأنفسهم، وأن نصف أطباء بريطانيا سيرفضون تطعيم أنفسهم به، لمعرفتهم بآثاره الجانبية على صحة الإنسان. ومع أنني من المشجعين دائماً للناس لتطعيم أبنائهم وتحصينهم ضد الأوبئة الأخرى ؛ كشلل الأطفال والحصبة،
إلّا أنني لن أستعمل مطعوم إنفلونزا الخنازير لنفسي ولن أنصح به غيري لأسباب كثيرة ونتائج تجارب ظهرت هنا وهناك.
وأخيراً : نأخذ بكل أسباب النظافة الممكنة في حياتنا اليومية، سواءً في البيت أو في مكان العمل أومكان الدراسة أو في الحل او الترحال، ولا نؤخر عملاً بسبب هذا الوباء، خاصة في ما يتعلق بالحج، فضيوف الرحمن في رعاية الله وحفظه، فلا تقلقوا عليهم."
المصدر: موقع خبرني الأخباري
بقلم الدكتور عبد الحميد القضاة
دكتوراه في تشخيص الأمراض الجرثومية
من كلية طب جامعة مانشستر في بريطانيا
صورة للدكتور البروفسور عبد الحميد القضاة في بيان صحفي
"تقارير إعلامية كثيرة، من هنا وهناك، أشغلت الفضائيات، وأخافت الناس، حتى خُيِّل للبعض أن هذا الوباء آتٍ لا محالة، ولن يترك صغيرا ولا كبيرا بخير، ولن تسلم مجتمعاتنا خاصة، إلا إذا عطلت مدارسها، وألغت عمرتها وأجّلت حجها، وبادرت لحجز عشرات الملايين من جُرعات المطعوم السحري الموعود !!،
وخاصةً أن التركيز الإعلامي إنصب على حالات الوفاة، علماً أن دراسةً متأنية بينت أن كل الذين ماتوا بسبب هذا الوباء، كانوا يعانون أصلاً من خللٍ في جهاز مناعتهم لسبب أو لآخر، ولو أن الإعلام ركز بنفس القدر على مئات الآلاف الذين تعافوا من الإصابة، لظهر الوباء للناس بسيطاً على حقيقته، وهذا التركيز بهذه الطريقة فيه تهويلٌ عظيمٌ وبعدٌ عن الحقيقة، لحاجةٍ أو لحاجاتٍ بدأت تتبدى للمهتمين يوما عن يوم،
وللتوضيح أكثر، نُذكِّر بالأمور التالية:
أولاً : نقلت أكثرُ من أربعين فضائيةً عربية وإسلامية مشهداً عظيماً، لتجمع ثلاثة ملايين معتمر ومعتكف يوم الجمعة أي في الثامن والعشرين من رمضان، ليلة ختم القرآن الكريم في الحرم المكي، ولم تثبت – ولله الحمد – ولو إصابة واحده بإنفلونزا الخنازير،
كما ظهر في تقرير أحد كبار المسؤولين عن الفحص في المدينة المقدسة.
تجمعٌ ضخمٌ هائل، لا مثيل له حتى في الحج، يستمر لساعاتٍ طويلةٍ في الحرم المكي، والناسُ يصلون ويطوفون بإزدحامٍ مشهود، وقد جاءوا من أطراف الدنيا كلها، متوكلين على الله، وآخذين بكل أسباب النظافة، مطمئنين إلى كرم الله ورحمته، فهم ضيوفه وفي حرمه الآمن.
ثانيا : زرعوا في روع الناس - من كثرة التكرار – أن الخريف والشتاء هما الموسم الحقيقي لإنتشار هذا الوباء، وتناسوا أن أقطاراً كثيرة في العالم، شرقه وغربه مرَّ عليها خريفٌ وشتاءٌ بعد ظهور هذا الوباء، ولم يحصل ما يقولون !!!،
فلماذا يركزون على خريفنا وشتائنا بالذات ؟؟
ألأنه موعدٌ مناسب، ووقتٌ كافٍ لشركات الأدوية المصنعة للمطعوم، لتوفيره بكميات كبيرة ؟؟
ونحن المطموع بأموالنا الأقدر على دفع التكلفة ، وبالتالي يجدون عندنا ما يريدون ؟!!
أم لأن فيهما موسم حجنا ؟!!
ثالثا : كفى متاجرة وتهويلاً وتخويفاً للشعوب، فقد سقطت الدعوى، وخابت آمال المتاجرين بصحة البشر، وبان الكثير من مكرهم وتخطيطهم. فما حصل من تجمعٍ هائلٍ في مكة المكرمة لأعدادٍ عظيمة من المعتمرين، جاءوا من جميع بلدان العالم، قبل توفر المطعوم وتوزيعه وإستعماله. هذا التجمع الكبير الذي - بفضل الله – بسلام وعافيه, يُثبت كذب ما يدَّعون ويروِّجون. " والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ".
رابعا : إن من يتجولَ في العالم، يرى بأم عينه الفارقَ الواضح في الإهتمام بهذا الوباء، فلا تراهُ بشكل رئيسي إلا في مطاراتِ الدول النامية وصحفهم وأحاديثهم.
فلماذا لم تؤجل أو تغلق المدارس ورياض الأطفال والجامعات في البلاد الغربية الموبوءة ؟؟.
ثم لماذا لا يقومون في الغرب بالفحص المخبري لكل من تظهر عليه علامات الإنفلونزا ولو كانت الإنفلونزا العادية، ؟؟.اما في بلادنا وحسب ما ظهر في الصحف فقد تراكمت العينات المشبوهة في المختبرات لدرجة أنها أخذت حصتها وحصة غيرها من الإهتمام والوقت والإنفاق، فهل نحن أكثرُ حرصاً على صحة مواطننا منهم على مواطنهم ؟؟
ام نحن فعلاً نطبق دون وعيٍ مقولة اننا السوق الإستهلاكية للكواشف الطبية المصنوعة في الغرب ؟؟.
فمع تقديرنا للجهود الكبيرة التي تقوم بها الجهات المعنية، إلا أننا نطالب بنفس القدر من الإهتمام بالجوانب الصحية الأخرى للمواطن في دولنا النامية.
خامسا : حذارِ من المطعوم السحري الذي تنتظره الحكومات بفارغ الصبر، فعليه ألفُ علامة إستفهامٍ وإستفهام، ويكفي أن نذكر أن مصنِّعيه لن يستعملوه لأنفسهم، وأن نصف أطباء بريطانيا سيرفضون تطعيم أنفسهم به، لمعرفتهم بآثاره الجانبية على صحة الإنسان. ومع أنني من المشجعين دائماً للناس لتطعيم أبنائهم وتحصينهم ضد الأوبئة الأخرى ؛ كشلل الأطفال والحصبة،
إلّا أنني لن أستعمل مطعوم إنفلونزا الخنازير لنفسي ولن أنصح به غيري لأسباب كثيرة ونتائج تجارب ظهرت هنا وهناك.
وأخيراً : نأخذ بكل أسباب النظافة الممكنة في حياتنا اليومية، سواءً في البيت أو في مكان العمل أومكان الدراسة أو في الحل او الترحال، ولا نؤخر عملاً بسبب هذا الوباء، خاصة في ما يتعلق بالحج، فضيوف الرحمن في رعاية الله وحفظه، فلا تقلقوا عليهم."
المصدر: موقع خبرني الأخباري
لولي لمو
•
عيون الغزااال :
بيان هام بخصوص أنفلونزا الخنازير بقلم الدكتور عبد الحميد القضاة دكتوراه في تشخيص الأمراض الجرثومية من كلية طب جامعة مانشستر في بريطانيا صورة للدكتور البروفسور عبد الحميد القضاة في بيان صحفي "تقارير إعلامية كثيرة، من هنا وهناك، أشغلت الفضائيات، وأخافت الناس، حتى خُيِّل للبعض أن هذا الوباء آتٍ لا محالة، ولن يترك صغيرا ولا كبيرا بخير، ولن تسلم مجتمعاتنا خاصة، إلا إذا عطلت مدارسها، وألغت عمرتها وأجّلت حجها، وبادرت لحجز عشرات الملايين من جُرعات المطعوم السحري الموعود !!، وخاصةً أن التركيز الإعلامي إنصب على حالات الوفاة، علماً أن دراسةً متأنية بينت أن كل الذين ماتوا بسبب هذا الوباء، كانوا يعانون أصلاً من خللٍ في جهاز مناعتهم لسبب أو لآخر، ولو أن الإعلام ركز بنفس القدر على مئات الآلاف الذين تعافوا من الإصابة، لظهر الوباء للناس بسيطاً على حقيقته، وهذا التركيز بهذه الطريقة فيه تهويلٌ عظيمٌ وبعدٌ عن الحقيقة، لحاجةٍ أو لحاجاتٍ بدأت تتبدى للمهتمين يوما عن يوم، وللتوضيح أكثر، نُذكِّر بالأمور التالية: أولاً : نقلت أكثرُ من أربعين فضائيةً عربية وإسلامية مشهداً عظيماً، لتجمع ثلاثة ملايين معتمر ومعتكف يوم الجمعة أي في الثامن والعشرين من رمضان، ليلة ختم القرآن الكريم في الحرم المكي، ولم تثبت – ولله الحمد – ولو إصابة واحده بإنفلونزا الخنازير، كما ظهر في تقرير أحد كبار المسؤولين عن الفحص في المدينة المقدسة. تجمعٌ ضخمٌ هائل، لا مثيل له حتى في الحج، يستمر لساعاتٍ طويلةٍ في الحرم المكي، والناسُ يصلون ويطوفون بإزدحامٍ مشهود، وقد جاءوا من أطراف الدنيا كلها، متوكلين على الله، وآخذين بكل أسباب النظافة، مطمئنين إلى كرم الله ورحمته، فهم ضيوفه وفي حرمه الآمن. ثانيا : زرعوا في روع الناس - من كثرة التكرار – أن الخريف والشتاء هما الموسم الحقيقي لإنتشار هذا الوباء، وتناسوا أن أقطاراً كثيرة في العالم، شرقه وغربه مرَّ عليها خريفٌ وشتاءٌ بعد ظهور هذا الوباء، ولم يحصل ما يقولون !!!، فلماذا يركزون على خريفنا وشتائنا بالذات ؟؟ ألأنه موعدٌ مناسب، ووقتٌ كافٍ لشركات الأدوية المصنعة للمطعوم، لتوفيره بكميات كبيرة ؟؟ ونحن المطموع بأموالنا الأقدر على دفع التكلفة ، وبالتالي يجدون عندنا ما يريدون ؟!! أم لأن فيهما موسم حجنا ؟!! ثالثا : كفى متاجرة وتهويلاً وتخويفاً للشعوب، فقد سقطت الدعوى، وخابت آمال المتاجرين بصحة البشر، وبان الكثير من مكرهم وتخطيطهم. فما حصل من تجمعٍ هائلٍ في مكة المكرمة لأعدادٍ عظيمة من المعتمرين، جاءوا من جميع بلدان العالم، قبل توفر المطعوم وتوزيعه وإستعماله. هذا التجمع الكبير الذي - بفضل الله – بسلام وعافيه, يُثبت كذب ما يدَّعون ويروِّجون. " والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ". رابعا : إن من يتجولَ في العالم، يرى بأم عينه الفارقَ الواضح في الإهتمام بهذا الوباء، فلا تراهُ بشكل رئيسي إلا في مطاراتِ الدول النامية وصحفهم وأحاديثهم. فلماذا لم تؤجل أو تغلق المدارس ورياض الأطفال والجامعات في البلاد الغربية الموبوءة ؟؟. ثم لماذا لا يقومون في الغرب بالفحص المخبري لكل من تظهر عليه علامات الإنفلونزا ولو كانت الإنفلونزا العادية، ؟؟.اما في بلادنا وحسب ما ظهر في الصحف فقد تراكمت العينات المشبوهة في المختبرات لدرجة أنها أخذت حصتها وحصة غيرها من الإهتمام والوقت والإنفاق، فهل نحن أكثرُ حرصاً على صحة مواطننا منهم على مواطنهم ؟؟ ام نحن فعلاً نطبق دون وعيٍ مقولة اننا السوق الإستهلاكية للكواشف الطبية المصنوعة في الغرب ؟؟. فمع تقديرنا للجهود الكبيرة التي تقوم بها الجهات المعنية، إلا أننا نطالب بنفس القدر من الإهتمام بالجوانب الصحية الأخرى للمواطن في دولنا النامية. خامسا : حذارِ من المطعوم السحري الذي تنتظره الحكومات بفارغ الصبر، فعليه ألفُ علامة إستفهامٍ وإستفهام، ويكفي أن نذكر أن مصنِّعيه لن يستعملوه لأنفسهم، وأن نصف أطباء بريطانيا سيرفضون تطعيم أنفسهم به، لمعرفتهم بآثاره الجانبية على صحة الإنسان. ومع أنني من المشجعين دائماً للناس لتطعيم أبنائهم وتحصينهم ضد الأوبئة الأخرى ؛ كشلل الأطفال والحصبة، إلّا أنني لن أستعمل مطعوم إنفلونزا الخنازير لنفسي ولن أنصح به غيري لأسباب كثيرة ونتائج تجارب ظهرت هنا وهناك. وأخيراً : نأخذ بكل أسباب النظافة الممكنة في حياتنا اليومية، سواءً في البيت أو في مكان العمل أومكان الدراسة أو في الحل او الترحال، ولا نؤخر عملاً بسبب هذا الوباء، خاصة في ما يتعلق بالحج، فضيوف الرحمن في رعاية الله وحفظه، فلا تقلقوا عليهم." المصدر: موقع خبرني الأخباريبيان هام بخصوص أنفلونزا الخنازير بقلم الدكتور عبد الحميد القضاة دكتوراه في تشخيص الأمراض...
أنفلونزا الخنازير كل المصادر تثبت انها كذبة والدواء اسرائيلي احذروووووووووووووووا منة
الضربة القاضية
لأنفلونزا الخنازير
~
ذات صباح كنت أتابع باهتمام شديد دكتور كويتي
تحدث عن مرض
(h1n1)أنفلونزا الخنازير
وذكر أمور مهمة جدا
بطريقة سلسة سهله وقام بتجربة عملية
للوقاية من ذلك الفيروس بإذن الله
حفظكم المولى من كل شر
تعريف بسيط
بالبداية مرض أنفلونزا الخنازير ينتقل من الإنسان إلى الخنزير نفسه
فحين يتناول الإنسان لحمه يتكون لديه نوع من الفيروس ومن ثم تنتقل العدوى
من الإنسان إلى الخنازير
كالمزارع الذي يمتلك مزرعة خنازير فينقل المرض لجميع خنازيره عبر الإحتكاك بها أو السعال أو العطاس
حتى تصبح مصابة بذلك الفايروس
الأعراض
تكون مشابهة للأنفلونزا العادية ولا تظهر الأعراض حين الإصابة بل يأخذ المرض فترة حضانة أيام ومن ثم تظهر علامات كارتفاع الحرارة والإعياء .....الخ من الأعراض
كيفية الوقاية من ذلك المرض بإذن الله ؟
هنا الطبيب قام بتجربة عملية بمنتهى الروعة بإمكانكم القيام بها بالمنزل
قام بإحضار
ورق تباع الشمس ومعروفة علميا بإسم(ph - paper )
(متوفر بالصيدليات)
وأحضر أمامه
3 أكواب الأول /وضع به ماء + ماده بيضاء سنعرفها لاحقا الثاني /وضع به ماء فقط الثالث / وضع به مشروب غازي وحين وضع شريط تباع الشمس بالكوب الأول أصبحت الورقة كهذه الألوان
لون غامق جدا
وبالكوب الثاني لم يتغير لون الورقة ظلت صفراء وبالكوب الثالث أصبحت الكارثة وتحولت الورقة إلى لون أصفر فاتح جدا جدا بعد تلك التجربة أوضح الدكتور بإن الوقاية من أي فايروس على وجه الأرض حتى السابق منها( كفيروس أنفلونزا الطيور وسارس )تكون بجعل الدم ذا وسط قلوي لأن الفيروسات تحب الدماء ذات الوسط الحمضي
فالوسط القلوي لا تتحمله الفيروسات فتموت على الفور
سبحان الله وأما الدم ذا الوسط الحمضي فهو بيئة ممتازة للفيروس فورقة تباع الشمس حين تغير لونها للأغمق كان الوسط قلوي وحين تغيرت للون الأصفر الفاتح كان الوسط حمضي إذا الوقاية تكون بجعل دمائنا ذات أوساط قلوية كيف ؟أخبر الطبيب بإن أخذ ملعقة صغيرة جدا ملعقة شاي ممسوحة من بيكربونات الصوديوم موجودة بالسوبرماركت وهي تستخدم للخبز وإذابتها بكوب ماء ومن ثم شربها كفيلة بإن تجعل الدم قلوي
وبيئة تقتل أي فيروس على الفور سبحان الله
وهي مادة لا خوف منها أبدا ونأكلها يوميا نحن عبر تناول الساندويتشات والخبز لأنها مكون رئيسي فيها ونبه الدكتور على أن تناول الوجبات السريعة والمشروبات الغازية والسكريات والشوكولاتةهي عوامل مساعدة تجعل الدم حمضي على الفورلإرتفاع الدهون فيها والسكر بالتالي الدم يكون مستجيب تماما لأي نوع من الفايروس حتى فايروس الإنفلونزا العاديةلذلك يجب التقليل من تناول ما سبق ذكره بالذات لمن هو كثير احتكاك بالأجانب
ملاحظة /حتى الآن لم يتم التوصل لمصل مضاد حتى وإن وجد سيكون بتكلفة عالية جدا جدا
تجربة مني
منذ أيام قليلة مضت إستيقظت وإذا بأعراض الزكام بدأت علي كإرتفاع بسيط بالحرارة والرشح وفورا تذكرت حديث الطبيب وقمت بشرب كوب ماء مذاب به بيكربونات الصوديوم وأقسم بالله وأشهده على ذلك سبحانه وتعالى إختفت الأعراض بعد ساعات قليل جداسبحان اللهبعض ا لأشخاص يتخوف من الأضرار أو من كثرة إستخدام البيكربوناترغم انه لاخوف منها أبدا شرط إستخدام(ملعقه شاي صغيرة جدا ممسوح )وإذا أردت ان تكون بالجانب الآمن إستخدم (المشروب ) في الأيام التي ستكون فيهابإختلاط مع العديد من الأشخاص كالبنوك أو المستشفيات
لأنفلونزا الخنازير
~
ذات صباح كنت أتابع باهتمام شديد دكتور كويتي
تحدث عن مرض
(h1n1)أنفلونزا الخنازير
وذكر أمور مهمة جدا
بطريقة سلسة سهله وقام بتجربة عملية
للوقاية من ذلك الفيروس بإذن الله
حفظكم المولى من كل شر
تعريف بسيط
بالبداية مرض أنفلونزا الخنازير ينتقل من الإنسان إلى الخنزير نفسه
فحين يتناول الإنسان لحمه يتكون لديه نوع من الفيروس ومن ثم تنتقل العدوى
من الإنسان إلى الخنازير
كالمزارع الذي يمتلك مزرعة خنازير فينقل المرض لجميع خنازيره عبر الإحتكاك بها أو السعال أو العطاس
حتى تصبح مصابة بذلك الفايروس
الأعراض
تكون مشابهة للأنفلونزا العادية ولا تظهر الأعراض حين الإصابة بل يأخذ المرض فترة حضانة أيام ومن ثم تظهر علامات كارتفاع الحرارة والإعياء .....الخ من الأعراض
كيفية الوقاية من ذلك المرض بإذن الله ؟
هنا الطبيب قام بتجربة عملية بمنتهى الروعة بإمكانكم القيام بها بالمنزل
قام بإحضار
ورق تباع الشمس ومعروفة علميا بإسم(ph - paper )
(متوفر بالصيدليات)
وأحضر أمامه
3 أكواب الأول /وضع به ماء + ماده بيضاء سنعرفها لاحقا الثاني /وضع به ماء فقط الثالث / وضع به مشروب غازي وحين وضع شريط تباع الشمس بالكوب الأول أصبحت الورقة كهذه الألوان
لون غامق جدا
وبالكوب الثاني لم يتغير لون الورقة ظلت صفراء وبالكوب الثالث أصبحت الكارثة وتحولت الورقة إلى لون أصفر فاتح جدا جدا بعد تلك التجربة أوضح الدكتور بإن الوقاية من أي فايروس على وجه الأرض حتى السابق منها( كفيروس أنفلونزا الطيور وسارس )تكون بجعل الدم ذا وسط قلوي لأن الفيروسات تحب الدماء ذات الوسط الحمضي
فالوسط القلوي لا تتحمله الفيروسات فتموت على الفور
سبحان الله وأما الدم ذا الوسط الحمضي فهو بيئة ممتازة للفيروس فورقة تباع الشمس حين تغير لونها للأغمق كان الوسط قلوي وحين تغيرت للون الأصفر الفاتح كان الوسط حمضي إذا الوقاية تكون بجعل دمائنا ذات أوساط قلوية كيف ؟أخبر الطبيب بإن أخذ ملعقة صغيرة جدا ملعقة شاي ممسوحة من بيكربونات الصوديوم موجودة بالسوبرماركت وهي تستخدم للخبز وإذابتها بكوب ماء ومن ثم شربها كفيلة بإن تجعل الدم قلوي
وبيئة تقتل أي فيروس على الفور سبحان الله
وهي مادة لا خوف منها أبدا ونأكلها يوميا نحن عبر تناول الساندويتشات والخبز لأنها مكون رئيسي فيها ونبه الدكتور على أن تناول الوجبات السريعة والمشروبات الغازية والسكريات والشوكولاتةهي عوامل مساعدة تجعل الدم حمضي على الفورلإرتفاع الدهون فيها والسكر بالتالي الدم يكون مستجيب تماما لأي نوع من الفايروس حتى فايروس الإنفلونزا العاديةلذلك يجب التقليل من تناول ما سبق ذكره بالذات لمن هو كثير احتكاك بالأجانب
ملاحظة /حتى الآن لم يتم التوصل لمصل مضاد حتى وإن وجد سيكون بتكلفة عالية جدا جدا
تجربة مني
منذ أيام قليلة مضت إستيقظت وإذا بأعراض الزكام بدأت علي كإرتفاع بسيط بالحرارة والرشح وفورا تذكرت حديث الطبيب وقمت بشرب كوب ماء مذاب به بيكربونات الصوديوم وأقسم بالله وأشهده على ذلك سبحانه وتعالى إختفت الأعراض بعد ساعات قليل جداسبحان اللهبعض ا لأشخاص يتخوف من الأضرار أو من كثرة إستخدام البيكربوناترغم انه لاخوف منها أبدا شرط إستخدام(ملعقه شاي صغيرة جدا ممسوح )وإذا أردت ان تكون بالجانب الآمن إستخدم (المشروب ) في الأيام التي ستكون فيهابإختلاط مع العديد من الأشخاص كالبنوك أو المستشفيات
الصفحة الأخيرة